ارشيف الكاتب حاتم جعفر

| حاتم جعفر : وجه الزعيم ودورة القمر.

(صفحات مجتزئة من عمل سردي طويل)  على نحو مفاجىء وعلى غير عادته، توارى حميد الخياط عن الأنظار وليس له من أثر يُذكر ولبضعة أيام. وعلى الرغم من قلة فترة غيابه فقد باتت ثقيلة على مقربيه ومريديه، لذا راحت اﻷسئلة تتوالى من هنا وهناك.صحيح انه اختار في الفترة الأخيرة الحد من لقاءاته وتردده على المقهى لإعتبارات وجدها ضرورية، الاّ إنَّ صدى …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : أوجاع السيدة شهد الراوي , حديث عن روايتها “ساعة بغداد”.

 إبتداءاً، لا بأس من تسجيل ما أظنه ملفتا في نصها. فعلى الرغم من أن رواية ساعة بغداد تُعَد اﻷولى في مسيرتها اﻷدبية، الاّ انها حوت بين جنباتها ما يستدعى الإنتباه ويشد القارئ، الا و هو تمكن الكاتبة من لغتها وتطويعها وبما يتفق مع البعد والسياق الزمنيين للرواية، وهذا ﻷمر على غاية من اﻷهمية في عالم السرد. فمثلا حين كانت تتحدث …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : إطلالة على كتاب “الروائي الساذج والحساس” .

هي رحلة ليست بالقصيرة، فما بين روايته اﻷولى جودت بك وأبناؤه، وبين وروايته اﻷخيرة متحف البراءة قرابة الخمسة والثلاثين عاما. في سِفرهِ هذا والذي أسماه بـ(الروائي الساذج والحساس) سيراجع الكاتب التركي أورهان باموك، الحائز على جائزة نوبل للآداب سنة 2006 سيرته اﻷدبية، مستذكرا أحياء مدينته العريقة إستنبول وما لها من دور في تشكيل ذائقتيه اﻷدبية والفنية بل وفي سيرة حياته …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : في ضيافة ألبرتو مانغويل .

قال الراوي وعلى لسان كريتون، وهو إحدى شخصياته: (ليس ثمة خطيئة أعظم من الجهل).   عديدة هي مواهبه وإهتماماته اﻷدبية، لذا تألفه طائفاً بجناحين من البهجة، بين حدائق شُيدَتْ من نور ومن بليغ الكلام، بحثا عن حلو ما قيل من قبله. سيقطف من هذا البستان زهرة ومن ذاك إستراحة لمساءاته. أو تراه مستظلا بزخات مطر ربيعي ليهدأ قليلا كي يواصل مشواره. …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : سحر المكان وسطوته .

ما قاله المتصوف جلال الدين الرومي:  إلهي ، خذ روحي إلى ذلك المكان الذي يمكن فيه أن أتحدث بِدونِ كلمات.  في كتاب الحكمة وثوابت العصر جاء ما يلي: إنَّ الناس راحلون وإن بعد طول دهِِر، وان المكان هو ألابقى. ومن كان على ألفة ومحبة وذو قربى باﻷثر فلا مناص من العودة اليه مهما طال السفر ومهما بعدت المسافات. ولوعة التواصل …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر :الشهيد علاء مشذوب وسيرته العطرة/ القسم الثاني واﻷخير .

  القسم الثاني واﻷخير ( في تعليقها على الرواية، قالت إحداهن: إنها رواية ممتعة والسرد فيها جميل غير اني توقفت عن المواصلة عند منتصفها، لما ورد فيها من مَسٍّ للذات الإلهية. هناسأختلف مع السيدة القارئة، فالكاتب لم يكن ليهدف الى ما ذهبت اليه بقدر توقفه وتصديه وبجرأة للإنحرافات التي مارسها البعض وتحت خيمة الدين وبدعوى الدفاع عنه، لذا وللذريعة نفسها، …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : النص اﻷدبي بين السرقة والإقتباس .

كظاهرة، لا يظن البعض بأنها منتشرة على نطاق واسع والى الحد الذي يدفع للقلق، لذا لا يجدون أصحاب هذا الرأي ما يستدعي التصدي لها، بل حتى ذهبوا الى أبعد من ذلك، فعلى ما يعتقدون بأنهاستأفل كما أفلَتْ من قبلها الكثير من الظواهر السلبية، والحديث هنا يدور عن سيرة اﻷدب وما رافقه من عثرات وتجاوزات طيلة مسيرته عبر التأريخ. وعلى الطرف …

أكمل القراءة »

سيروان باران والجمال المؤلم
حاتم جعفر السويد ـــ مالمو

عنوان المقال أعلاه، كنت قد إستقيته أو باﻷحرى إقتبسته من بين ثنايا اللقاء التلفزيوني الذي سنأتي عليه تفصيلا. وتعليقا عليه نقول، هو يحمل الشيء وضده، لكنهما، وهنا الطرافة في اﻷمر،سيلتقيان عند نقاط بعينها، من بينها وفي مقدمتها هي قدرة الفنان العالية على رسم ما يبعث على الراحة وتطيب له النفس، كذلك على ما سيحدثه من بهجة وغبطة من لدن المتلقي، …

أكمل القراءة »

ضباب اﻷمكنة، بين العرض والنقد
حاتم جعفر
مالموــ السويد

إنْ قَفُرَ المكان فَقَدَ قيمتهُ، وإن غاب عنه عاشقوه فسيمسي موحشا، يعبث به مَنْ يشاء بغير حساب. ما بين يدي كتابا أراد له صاحبه أن يكون مكثفا في تعبيره، دقيقا في وصفه أمينا له، ناقلا لصور كان قد أحبها وما انفكت ترافقه حين صغره ويفاعته وحتى بلغ المشيبا. وصلة الوصل والتناغم بين روحه وروحها لم يكن مرهقا أو مستحيلا، فمشاها …

أكمل القراءة »

متاهة سبعينية، عن مختار وصنوه أبو حمديه
حاتم جعفر
السويد ـــ مالمو

( في هذا المقال سنستحضر بعض اﻷسماء ممن كان لها الفضل الكبير في دفعنا نحو حفر كلمات أردناها أن تصاغ من صدق ونور، لتتسق وتتناغم مع أرواحهم الطيبة وما كانوا قدشغلوه من مكانة بين قلوب أحبتهم وأنا أحدهم. وأيضا هو (المقال) توق لزمان راح، يوم رقصنا وصدحت أصواتنا عاليا رغم سلطة الرقيب. كذلك هو سفر لمرحلة لم تعش حلاوتها بعض …

أكمل القراءة »

 يوم كان التوراة زقاقا
حاتم جعفر
مالمو ــ السويد

للمرة الثالثة وبفترة قياسية، تعود مرة أخرى لتضل الطريق الرابط بين بيتها وبناية السراي، على الرغم من توجيهات (هدَّو) المتكررة لها بعدم المجازفة والمجيء اليه تحت أي ظرف. وإذا ما كنت مضطرة، يقول لها، فيمكنك الإستعانة بأحد أولادك، الاّ انَّ زوجته لم تصغِِ له وستبقى مصرة على القيام بما تعتقده صحيحاً، ولتتحمل بعدها نتائج ما سيترتب على عنادها. أمّا دافعها …

أكمل القراءة »

حاتم جعفر: مرثية على نغم الصبا (الى روح الصديق مصطفى گلاز)

هو رسم من الكلمات أو لحن على الماء أو هو من الإثنين معاً، هكذا وصفه أحدهم. وآخر رآه نغما شرقيا أصيلا، يصول ويجول بين أوتار العود عند وقت اﻷصيل أو ساعة السحر. أمّا أنا فبيني وبينه ورغم بعد المسافات التي تفصلنا وصل من الحنين والمحبة، وحبل سري، لم ينقطع وصله أو تشوبه إحدى نوائب الدهر وطوارئه. وإذا أردتم المزيد من …

أكمل القراءة »

كتاب (أشقيائية بغداد) والموت وقوفا
حاتم جعفر السويد ــ مالمو

الى الرابضين والمرابطين في ساحات العز، الماسكين بحبل الحق بحثا عن الحرية وما هو أسمى، ومن قبلهما عن وطن كاد أن يفلت من بين أيديهم وأيدينا، لولا بسالتهم وشجاعتهم النادرة، ولولا تصديهم وتصدرهم الصفوف وإيقادهم لشرارة الثورة في اللحظة المناسبة، حيث ستفضي وبإصرارهم وتضحياتهم وفي آخر المشوار وبما لا يدع مجالا للشك الى وضع حد نهائي لهذا التداعي وهذا الإستهتار …

أكمل القراءة »

حاتم جعفر: الكتابة الحديثة ورواية (مياه متصحرة)

في البدأ وﻷعترف القول بأني من النوع الذي لا يميل بل لا تستهويه كثيرا قراءة بعض النصوص، خاصة تلك التي يغلب عليها ما تمَّ وصفه أو وُضِعَ عنوة ودون دراية وتمحيص في إحدى خانات أو مدارس اﻷدب الحديثة، إن لم يكن صاحب النص متمكن فعلا من المسك بمنحاه هذا ويستجيب كذلك لمقتضياته. فَتَحْتَ ظلال هذه المذاهب اﻷدبية وبحجتها وعلى ما …

أكمل القراءة »

حاتم جعفر: انها الناصرية …. إرفعوا لها القبعات

من أور حيث ولادة اﻷب الرحيم إبراهيم وحيث إبتدأ التأريخ وفجر الحضارات واليها نعود. الرسالة اﻷولى المكان: أرض الرسالات السماوية الزمان: الفترة المحصورة ما بين 2324-1850 قبل الميلاد يا سماء الشرق طوفي بالضياء وانشري شمسك في كل سماء ذكريه واذكري أيامه بهدى الحق ونور الانبياء أور مدينته الفاضلة. بولادة نبيها ابراهيم، سيزداد فضول هواة التأريخ ورقيماته بحثا عما تحمله هذه …

أكمل القراءة »