ارشيف الكاتب جبار المشهداني

جبار المشهداني: ثلاث قصائد

(1)علي حداد قديم كالموت دائمي كالحزن رمادي كالقدر بهي كالحياة محب كالفراشة عربيد كالمومسات عطش كالشلب نظيف كالنخيل مترف كالقساوسة نزق كالبحر مسافر كالارض أسير كرجاء* ………………………… رجاء زوجة القاص علي حداد انتظرته وهو في اقفاص الاسر اربعة عشر عاماً .

أكمل القراءة »

جبار المشهداني: حين زعل اله الخمر

اله الخمر خاصم اصغر ابنائه وأجملهم كان اسمه العرق اسقطه من غرة جبينه الى بقعة من الارض يتوسطها نهران ونخيل بعدد الملائكة يسكنها مَرَدَة وسحرة وكفرة وعشاق ومخادعون وسفلة

أكمل القراءة »

جبار المشهداني: ليلة وفاة “رجل الحالوب”

أدمنت الشوارع خطواته المنتظمة ومساراته المحددة سلفا يصحو بوقت محدد ويغادر منزله الذي يتقاسمه مع نساء ولدن ليلة تتويج فيصل الاول ملكا على العراق يتخذ مكانه المحدد هو الاخر ويشرب قدحا محددا من الزهورات في المقهى المحدد والذي اصبح روضته مذ وطأت روحه بلاد الشام سفيرا بلا سفارة ليس لبلاده لكنه صار سفير الغرباء وكل غريب للغريب سفير يختلف المغتربون …

أكمل القراءة »

جبار المشهداني: خالتي الشام ..

 بردى غمازة الشام  وجرمانا غمازة من رحل يفرش التاريخ سجادة صلاة من بغداد الى الجولان طارت السجادة برجال يعتلون دباباتهم ذات تشرين وضللتنا من شمس الهجيرة حين قررنا الرحيل ذات احتلال مزارع الزيتون في صحنايا مصحة ارواح المهجرين واللابد في مقهى الروضة ما زال يحن لاهله في حارثية القلب يا انت يا سرمك اما زلت تغني وجعنا الكربلائي بطورك الصبي …

أكمل القراءة »

جبار المشهداني:(( ليلة الوحشة )) *

قصّة قصيدة : – الإهداء إلى جواد الشكرجي – # قصة هذه القصيدة : في نيسان – شهر الخير والبكاء عبر تاريخ العراق – من عام 2008 رجع ” جواد الشكرجي ” إلى بغداد في زيارة الوداع ، ليصفّي متعلقاته كلّها ، ثم يسافر إلى ” لندن ” – عاصمة الضباب – بعد أن حصل على حق اللجوء فيها ، …

أكمل القراءة »