ارشيف الكاتب بلقيس خالد

بلقيس خالد: سلالم الساعات: هايكو عراقي

-1- ردني ان استطعت قالها ومضى :الوقت. -2- يبعثرها دقائق وساعات.. مستغربا يتساءل: أينها الحياة! -3- معنا كل الوقت حتى ذلك الذي تجاهله الاخرون. -4- في الحوار معك ارتقي سلم الوعي… واهبط اهبط ..حيث السلمة السابعة. -5- علة الوقت: نعم. -6- جرعة رضا: اكسير السعادة. -7- لا بما تريد هي بما تريده انت أملأ الحياة. -8- كن شرها بالتهامه لذيذ …

أكمل القراءة »

فلتر الشفاه : كمامة
بلقيس خالد

-1- كما لو انها مغمورة بالماء خضراء باسقة: في اللوحة المعلقة على الجدار :نخلة. -2- اذ يصيرها الغرقُ فقاعاتٍ :صرخاتنا، يا أله الماء استمع لصلاة الزنابق. -3- شفاه ٌمكممة ٌ وهو يحدثها فكّرَ في قراءة الانفاس. -4- صوتُها عالٍ..حد الصَخَب في غيابِ الشفاهِ : العيون. -5- وهو يمضي نحو نهار اللقاء بالسجائر يعد ساعات الليل. -6- نتبادل الاحاديث في الأسواق …

أكمل القراءة »

استجابة لدعوة القاص الاستاذ محمد خضير
تمرين قصصيّ: موسم تصيف البيوت
بلقيس خالد

يعرض أمام عينيها أنواع السجاد :هذه سجادة لا تليق إلاّ بأقدام الأميرات .. مصنوعة ٌ مِن صوفِ بطنِ حملٍ صغير.. مبروم بدقة متناهية وممزوج بخيط حرير طبيعي.. نسّاجوها :مهرة وادي بازيريك.. انظري سيدتي دقة تقنية نسيجها .. نسجت في كل سنتيمتر مربع 36 عقدة.. لونها أحمر غامق يتناغم مع زخرفة هندسية … وهذه أخرى من ذات المنشأ ..أرجوك تمعني،دعي عينيك …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: الكتاب الأول ليس الزلة الأولى

حدثني أحد الأصدقاء متسائلا: لدي مشروع كتاب نقدي عن الرواية..، واريد ان اكتب عن روايتك واسألك هل هي روايتك الثانية ام الاولى؟ اذا كانت الاولى فافضل ان لا اكتب عنها لان الرواية الاولى دائما ما تكون ضعيفة.. وفيها الكثير من الهفوات.. لكن في الرواية الثانية يكون الكاتب متمكنا من ادوات السرد. ابتسمت وانا اجيبه: انها روايتي… وليست الزلة الاولى. الخطوة …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: إنطباع أول : رواية (هذيان / أيام فرناندو بيسووا الثلاثة الأخيرة)

ربما مَن لم يقرأ بيسوا، سيكون عمل الروائي أنطونيو تابوكي في روايته (هذيان) عملا ً ماتعا.. لكن بالنسبة لمن في تواصل مع كتب فرناندو بيسووا، وتكرار قراءة كتبه، وما كتب عنه وعن كتبه، ستكون هذه القراءة عاطلة عن الدهشة والإمتاع. والسبب أن المؤلف تابوكي اقتصر عمله على تجميع مختصرات من أعمال بيسووا وحياته وحياة الشخوص الذين كان بيسووا يصدر كتبه …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: الأكفش

يقال: يُحكى أن أحدى الأميرات،أصابها مللٌ، فقادتها رغبتها إلى عبد اسود وقد حملت.. وفي يوم الولادة حضرتها أحدى وصيفاتها وهي سوداء أيضا.. ولدت الاميرة طفلاً اسود البشرة وذا شعر كث مجعد كما هو حال عبدها الاسود.. قالت لها وصيفها مولاتي وليدك أكفش .. حين رأته الاميرة ارتبكت وطلبت من وصيفتها ان تأخذه بعيدا عن القصر وتستر عليها بحفظ السر وستكافئها …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: بريد سورة الفاتحة

وأنا منشغلة في كتابة فصول رواية…. بين لحظة وأخرى اسمع طرقا خفيفا على باب حجرتي.. طرق له نعومة اكف حفيديّ ميرنا وعلي.. طرق كما قطرات المطر..سرعان ما يتوقف.. ما أكترثتُ.. منشغلة حد التماهي مع كائنات روايتي….. وبعد وقت لا ادري مقداره..طُرقة واحدة.. وانفتح الباب عنوةً وصوت كنتي..: اشتاقك احفادك.. ما الذي يشغلك عنا !!.. اجبتها إنني اكتب رواية.. انفرجت اساريرها …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: هايكوات وقصيدة.. أجنحة ٌ ملونة ُ للأميرات هبة ُ الفراشة ِ

-1- أرثٌ .. لا نزاعات ولا يقبل التميز :اللغة. -2- تُبهرُني وظائفُها الكلمات..، أكتبُها.. تصبحُ قصيدة ً أقولها تصير بلسماً بعضها مبراة تقطني ومنها ممحاة بعضها يتدفق ماءً يطهرُ الأنفاس ولبعضها وظيفة العين اتأملها .. ارها وتراني تصيرّني كلمة ً كلما اضعت حروفي تجمعني كلمة اخرى -3- ألِفت القناطر المبتورة لذلك كلما زرعت زهرة.. أحتزت عنقها -4- الأشجار المثمرة : …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: غفوة تشرين

كانت زيارتي الأولى إلى يوميات منفاه، كان السبلت ينشرُ في جو الحجرة نسماتٍ عذبةَ البرودة غمرتني بخدر غفوة.. طويت ُ منفى يانسيس ريتسوس تنازلت كفي اليسرى عنه لليمنى انسابت اليسرى.. سحبتْ طرفَ البطانية وكما الكتاب غلقتني.. انضمت لنا الكف اليمنى تاركة الكتابَ على جانب السرير..التففت متلذذة بالدفء مثل لئيم يتلذذ بنعمة في حضرت محروم، وأنا ارجع في ذاكرتي مشاعر ريتسوس …

أكمل القراءة »

نقطتان متعامدتان
صناعة لحظة ثقافية جديدة في البصرة
بلقيس خالد

الوجه المشرق لاتحاد أدباء البصرة:هو أنشطته الثقافية المتنوعة، قوتنا في غزارة المصابيح، وقوتنا في ديمومة التعاون بين الأجيال الثقافية في مدينتنا، بحنو يصغي الأديب الكبير صاحب الخبرة العريقة والتجارب العميقة لمن تخطو خطواتها الأولى، يمهد لها الطريق، بصوت تربوي تمتزج فيه الحرفية السردية والنظر بعين كبيرة للتجارب الطرية، يسهم أديب آخر في تقويم التجربة، بنصائح ناصعة، يقترح أديب آخر ضرورة …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: لا تحولوا الحب ذكرى

ليس الحب يوما من سائر الأيام. الحب يوم مقداره ألف ألف شجرة وزهرة وأشراقة بالحب نردم البرزخ الاجتماعي وتنهار الضغينة وتثمر الأزهار.. كل المفاتيح الذهبية يمتلكها الحب من المحبة تنبجس القصائد والأغاني وحكايات الشتاء لولا الحب لتغيبت الأناقة وتراخت الاجنحة والنوافذ تغلقت لا تحولوا الحب ذكرى ضعوا أياديكم بيده ِ الطرية كالفاكهة الدانية بهذه الطراوة الزكية نمتلك راحة البال والطمأنينة …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد: أشواق طائر السرد (ملف/4)

إشارة : مهدي عيسى الصقر واحد من بين أهم روّاد التجديد في القصة والرواية العراقية. ومنذ مجموعته “مجرمون طيّبون” (1954) التي قدّم لها الراحل الكبير السيّاب، أغنى المكتبة السردية العراقية بقصص وروايات شكلت نقلة في المسار السردي في العراق. ولم يُستذكر الصقر إلّا بعد أن أُصيب بجلطة دماغية قضت عليه بعد مدة قصيرة فأرسلوا إليه باقة زهور. تدعو أسرة موقع …

أكمل القراءة »

مفتاح اصبوحة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة 25/ 1/ 2020
مروض القصائد الشاعر “عبد الرزاق حسين”
بلقيس خالد

الشاعرُ.. لا.. لا يمكن ُ الاستغناءُ عنه ُ رغم َ وحشيته ِ لا يمكن ترويضه ُ كالنَمِر.. مثلاً لأن الذي يُروّض ُ لا يمكن أن يكون َ إلا نَمِرا.. حقيقياً) باسمكم جميعا أرحب ُ بالشاعر الكبير عبد الرزاق حسين.. نفتخر بمسيرته الشعرية الغزيرة، ومن حق مدينتا البصرة أن تباهل بأبنها البار الشاعر عبد الرزاق حسين… …………………. قبل حصولي على نسخة …

أكمل القراءة »

مفتاح أصبوحة اتحاد أدباء البصرة 18/ 1/ 2020
مياهٌ وشموع
بلقيس خالد

رغم المطر..صباحٌ جديد، نشاطنُا جديد.. فهو يختلف ويتميز، الكلام اليوم عن متكلمين خالدين أوفياء لبصرتهم وهي من شدة وفائها، خزنتهم ماءً وقناديل في ذاكرتها في أصبوحتنا نتوقف عند مَن أغترفوا النفيس الثمين ووهبوه لأمهم/ أمنا البصرة . نتوقف عند المعماري منذر البكر، نتنزه في بصرة ٍ توله بها المؤرخ حامد البازي نصغي للوثيقة الرسمية في كتابات رجب بركات وسياحتنا البصرية …

أكمل القراءة »

بلقيس خالد : للأغاني منطق الماء وتاريخ النخيل
مفتاح اصبوحة اتحاد الأدباء والكتاب في البصرة 28/ 12/ 2019

قبل كل شيء كان الكون موسيقا المطر والريح والشجر وأمة الطير وأمم وممالك البرية من وحشي وداجن الكل كان يموسق الوجود، وكل هذه الكائنات والموجودات كانت المربية الفاضلة لذلك التائه في حيرته : الإنسان . ما تزال الموسيقا موسيقية ً، والمادة اللاصقة التي جاورت بين القارات ومازالت تلك الكائنات تتبسم وهي ترى محاكاتنا لمسراتها ومخاضاتها الصوتية هناك من يرى الموسيقا …

أكمل القراءة »