تابعنا على فيسبوك وتويتر

ما بلغ البخار المدى الأمان حلم تدلى من حر اللظى عهود وعود جربى ما بلغ البخار المدى إن بقي الشوق هَوْتَ فكيف له من العلل أن يعلى إن الغيم استمد الألم من ظل عمي الشجى الحزن استعلى كآبة بحر

منه الأقدار تغار يا عربي يا راكب زورق المبكى كن كالأيام لا ينام نهارها قبل ليلها و شمسا لا تهزم ابتسامتها، إن غربت تخترق الحجب وعلى ظهر نسمة الليل يسمع صدى الصمت إذا خطى لا كالنجم إذا وقع هوى ولا

خَلْفَ سدرة المنتهى   أرى ما لا يرى خَسْفَ ظل  طاووس نكوى بضوء شمس الغروب

ضربة حمى وطئت روضة الهوى في صحوة الشارد من لوعة الشوق قادني الشعر في حلم رؤى كشهاب غَشْيَة يخترق جيوب الجوى فأين أنا في مغيب المسعى يُتْم يتدحرج في سرداب أحلام غرقى أعياها الرحل من ضحل طرق النوى الوجد يقارع

يغشاني عناد الترحال بفيض الروح بحثا عن دلالة سود الوشوشات حين يأكل المشي الحصى والحجر في ضجيج الطرقات و استنطاق المعنى من ملئ ميزان الفهم تعاتب الآهات

قراءة في رواية همس الشبابيك في وسط المنجز السردي الحديث. ما هي القيمة الأدبية لرواية الكاتب سمير احمد الشريف؟ وهل تجاوزت القيء السردي المعتاد؟ وهل يمكن اعتبارها سردا تاريخيا لفترة زمنية؟ ربما قد أجد بعض الأجوبة من خلال سبر أغوار هذه الرواية و التنقيب عن مكامن قوتها وضعفها من الناحية البنيوية والسردية. فكرت مليا قبل […]

الصامت المطارد البطالة… هلع الصيف الحارق أيامها سندان مطارق شظايا أحلام بطيئة الحرائق تتلاشى من فوهات بنات طوارق آهات حروف قلب دمه صواعق سباق الحزن دك خيل مداعق تسلل

طفولة متاهات هسيس الضياع لرفات في الطرقات خطى احتراق على الجمر أقدام داميات خجلا سائحات على الحجر أرتال أجساد موات صحاف مرصعة حفر أرتال صبية مشردات ابيض قميص عيونها

كلمة بمناسبة توقيع ديوان “في صمت” للشاعر العربي الحميدي تحية طيبة للأصدقاء والشكر والامتنان الخالصين لدار الهلال المصرية التي أتاحت لنا الفرصة للاحتفال بتوقيع إصدارات غاليري الأدب برواقها. وللروائي المتميز المغربي مصطفى لغتيري لما يبذل من جهد لترسيخ ثقافة القراءة والإبداع من داخل المؤسسات التعليمية في وقت أصبحت فيه هذه الثقافة عبئا عند البعض. أو […]

سَمَاجة مسعى أرض الهجرة غاوية منها الحنين يأتي على صدى موج الفقر وجفاف الأمعاء الخماص قالت وقولها ملغوم بين موجتين أراك تَبَّث الخطى قلت أَنْتِ هبة شيطان ظلوم بين النجوم أرى برجك يحوم حول صبري المهزوم لما…! حظي من العيش طرفة ضوئك المشؤوم

رماد الملح ضُرُوع درعة جففت وديانها هل أبكيها أم تبكيني أم يغسل أحدنا الآخر بملح الدموع لا أرى غير تجاعيد الجداول بين الصخور صمت يفتك سعاف النخل خافيا عناء الجذور انتظار / صبر يعاتبان غياب الغمام

نور من جُمَّار من أين تأتي للقلم تلك الصور إذا القلب انبهر! أمن عياء الشفق؟ أم من ترع سديم انفلق نوره من الجمر؟ أم من ظلمات اللهاة السخب نار كلمات قابعات بين الإقامة والسفر أم حطب

جسد من نار لهب أقصى اللذات داخل قفص يذوب طبافا ذابلات سُحَابَة تدون شهوة الغمام بين الحصى

سَكْرَةُ الْكَلِمات قنطرة تَرْتَجُّ أنت أيتها الروح بُحَيْرَة طقُوس للرياح الشاحبات مَعْبَر للصرخات العاريات تَصَّعَّد مساء الْمَلَق لِنِسَاء دَوَاة نظرات هاجعات وأقدام عُرَاة لأصوات مَوَات أنت على مذبح شلالات شقوق اليأس

على أوراق الفوانيس أنت الظلالة دنياي لذة العذاب تدلني على حوضك أركض على خطى ذبذباتك جمرك لهب على طريق شفتيك التيه بين أزقة أحلامك شوق نداء صرخة كلما اقترب صبحي