ارشيف الكاتب ابتسام ابراهيم الاسدي

رسالة مني…
ابتسام ابراهيم الاسدي

من اساطير الاولين الممزوجة بالخزعبلات اشتريتُ تقاليدا وأعرافاً اجتماعية *** في امسياتٍ لا اذكر متى رسمتُ النجوم في سمائي وابتكرتُ قمرا من ياسمين مازال يراقصُ اشلائي *** من وحي مأساتي نبي الشعرِ جاء مبشرا بالقافية الموءودة ومنذرا بالمدح والهجاء

أكمل القراءة »

مـُتعبة ….
ابتسام ابراهيم الاسدي

متعبة كأية أرجوحة أرهقها الاطفالُ وترنحتْ مع الريح ليبتسموا متعبة من صوت عجلات الهمر قرب داري والكوارث التي يتخطفها طير القدر لتحط رحالها في بلدي متعبة من ضجيج اكل نصف عمري وترك النصف الاخر لضحايا السنوات الخالية أُذناي لم يهنئا بأغنية العيد ولم يطربهما لحن الشوق في رئتي تلك الانفلاقات التي هزتْ عرش الحيارى إستقرتْ في وطني إنه وطن الموت …

أكمل القراءة »

المساء …
ابتسام ابراهيم الاسدي

حين يأتي المساءُ اتذكرُ حضورَ الاسئلة وضياع عينيك وتدخلُ في جفنيَّ اقاليمٌ لبلدٍ مفكك حين يأتي المساءُ تحنُ الى اصابعي … فناجين قهوتي وتغني في كفـّي حوافرُ الدخانِ حين يأتي المساءُ تنامُ في قصائدي قبائلُ الغيابِ فتستفيق جيوشاً تتصارعُ على فمي ظلّي الذي تمزقَ في المرايا اعادتـُه الذاكرة حين تضيع الاسئلة يبقى الربيعُ بارداً مهشما كبيت عنكبوت لا تقلق ان …

أكمل القراءة »

انا اقرأ …
ابتسام ابراهيم الاسدي

انا اقرأ منذ ذلك الوقت الذي انعـتقتْ فيهِ الحروفُ من شفاه الضحايا انا اقرأ منذ ذلك الوقت الذي تحررتْ فيه القوافي من سطوة القصائد انا اقرأ وفي فمي الف كتابٍ وكتابٍ لم يقرأ بعد ومليون جمرةٍ تصرخُ من براكين وجهي انا اقرأ حين اضطرَ حـُلمي للهروب فوقعَ اسير نخاسي الخلاص انا اقرأ وملامحي نوافـذٌ تترقبُ القدر متى يُغلِقُ باب الحساب …

أكمل القراءة »

مسرح …
ابتسام ابراهيم الاسدي

مسرحية ادى كُلُّ من فيها دورهُ بإتقان وأنا البطل الذي .. لم تعرفْ له الحكاياتُ خسارة مرَّ العرض واستمتعَ المشاهدون واستبسلوا بالتصفيقِ والـَصفير اديتُ دوري وكفى ولنجاح العرض … نسيتُ الملقن كان مشاهداً ومراقبا وممثلا هـَرِماً ما اغباني … سهوتُ عنه فقط فنسيتُ الحوارَ وأُسدلتْ الستارة على عرضٍ لم ينتهِ بعد !

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: جُـــرْح …

لم يهتدِ اليكَ جـُرحي حين عرفـتـُك في الظلام كان الوقتُ مأساة والساعة تتحدثُ الى الجدارِ لكني لم اسمعـها حدثتـني عن صبٍا غير مألوفٍ عن بسمة دقائق تمضي بغربة عن امنياتٍ تغادرُ الجسد وتتكورُ تحتَ انقاض اصبعي بقايا كلماتٍ تحاصرُ الورق حدثتني الساعـةُ بهمس وكان الوقتُ انتَ إلا سنــة والجرحُ لم يهـتدِ اليك عـبثاً عرفكَ في زحمة الظلام جـُحراً تختبئ فيه …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شوق….

على جدارِ الانا تداعى الشوقُ وتكسّر فيك زجاج عيوني انتَ .. صورةٌ مضرجّـةٌ بالألوان عني وأنـا….رماديـةٌ حــَد الجـذورِ لا أفـي بأغراض نـون الـِنسوة..ولا حتى بتائِها أحاول أن أرسُــمَ لـِشـفتيَّ فضاءً لا يبتلعُ الوردَ وأخـُط عـِبـَر الأفـِق لـَهما ابتسامة أحاولُ أن أستدرجَ ما بقي في قبضتي من ضَحكاتٍ أحاولُ أن أعـَرقلَ ناعـورَ الزمـَن بـِقـصبة وأخـطئ لو ظـَننته سيـتوقفُ لأجـلي كـَم مرةً …

أكمل القراءة »

مجيء المتسللين نهاراً
ابتسام ابراهيم الاسدي

كان رماداً وكان ترابا وكأن جمراً يتساقطُ من قبعاتِهم و نيازكاً عصفتْ فوق هاماتـِنا كان موتاً يختالُ في جنةِ خُلدٍ و اضحياتنا ما سدتْ بعينيه نُزر لا ولا طافتْ بعارضيهِ انباء العويل كان وعداً جنّبَ النورَ خُطانا وهوامٌ عرفت في الاوطان مأوى كان الله راضياً عني ساعة مولدي فوهبني وطناً ممزقا بين انياب الـــ ( ! ) وطناً كلما قبلتهُ …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: كَمَن في ذاتهِ يسهو

كَمَن في ذاتهِ يسهو ….. ويشكو جورَ ايّامِه وَيَحْشـو كَـفّهِ خـَجِلاً ….. تـَعاويذاً لأحلامِه يـُناجي دونَما أمـَلٍ ….. فَيعـلو سورَ اوهامِه الى لقياك كي يهدأ وما تفْـتأ جنازاتٌ تواسيني تفـكُّ القيدَ من وجهي وترويني تـُداري خِصلَة الشعِرِ وتدعوني الى لقياك كي اهدأ على ودّ تناديني ….. بقايا كنتُ اخشاها تواري عند قافيتي ….. اعاصيراً لأرعاها كَمن يرْتادَ بيتَ الحر ….. …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: هل ستأتي …. 

يخال اليَّ أنك هنا خلف مقبض بابي يدك وعينـُك ترتقبُ وصولي من اول الطريق لآخره يخال إليَّ أنك ستأتي ومعك ابتساماتٌ افتقدتُها هل انت هنا ؟ ام انني اتوهم لمجرد رؤية وجهك افتعل الاحلام !

أكمل القراءة »

الوقت الضائع …
ابتسام ابراهيم الاسدي

الوقت الذي استغرقه السهادُ ليبني طيفاً لا ادريهِ تماماً عشرون نجمة او اكثر السويعات التي قضاها الليلُ يعد انفاسه ثلاثون غصةٍ او اكثر الوقتُ الذي احتاجهُ النهارُ ليشرقَ على قصيدةٍ أمتـد حتى تجذر النكران فينا عشرون فتيلاً مبللاً في قنديلي وأنا انتـظر زيتاً يعيدُ اشتعاله او يدا تمتدُ فوقَ نداه ليجفَ بومةٌ تغني للسرورِ على راحتي وأظافري تفكرُ بالترجلِ من …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: في وقت مثل هذا

في وقت مثل هذا … كان نسوة الحي يـَمتـَطينَ السواد ويهرولنَّ نحو سوقِ المدينة عبثاً يـَحْمـِلنَ أكياسَ الـُخضار خوفاً من تدافعِ الأسعار في يومٍ مـِثلَ هذا تبرعمتْ هوايتي الوحيدة طامعةً بـِقرصِ شمسٍ فاترٍ وإناءٍ ينـْضحُ بالتمني *** في يومٍ مثل هذا,, صَدَّقَ اللهُ بـكذبةٍ أبنائه و انـْتـضى فأسا يـَحتطبُ الفناءَ بين شمالٍ حزينٍ وجنوبٍ كئيب *** ربما كانَ اللهُ فَرِحاً …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: بلاد الحرب اوطاني … 

آه أيتها الراء تنتكسينَ كـُلَّ مساءٍ في جسدي وتقيمين على مخيلتي سارية آه أيتها الراء صرتُ اعدو خلفَ أربعٍ وثلاثينَ ضريحاً مـُشيداً في جلدي والناس يُمشطونَ أفـكاري بعـَويـلِهم الــُمدنُ… ليــَست مـُدناً الشوارعُ…. مـَشاريعٌ مؤهـَلةٌ لـلجثث القلوبُ… عامرةٌ بالانكسار وسارية الراءِ مازالتْ ترفرفُ آه ايتها الراء تـُقيمين أعراسكِ في قاعةِ العسكرِ والمدعوون أهلي وصَحبي وجيراني تـُقيمـينَ حـَفل ختامِ لأطفالنا الُرضعِ تعانقينَ …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شطرنـج… 

أقـُـتلُ المـَلك في لعبة الشطرنجِ أقتلهُ…. فتصابَ الرقعةَ بالذهول أحـركُ الوزيرَ قليلاً أدعـَـكُ وجـْهَ الفـــّيلة أتركُ الجـــندَ يتمرغـون في وحلِ راحتـِهم أدفـِنُ الملـكَ في مقبرةٍ جرداءْ تحـتَ أشعة الشمس… وبلا كفن يـَمرح الـُجند..يهتفون لبساطيلهم بلا أسلحةٍ ولا عـِتاد أمنحهم تذاكـرَ عودة لحبيباتِهم وبعضَ الإبتسام كي لا يضجروا في الطريقِ ليحيـا الملك… محوتها من قواميس غربتي ومحوتُ معها رقـعةَ الحربِ هذه …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شيءٌ يُقلق الذاكرة

يرقصُ في حنجرتي صوت المساء فيهربُ الضوء من نافذتي ويسقط الظل في حجري لتبدأ عمليات غسيل الوقت مازلتُ افترش رغيف الخبز في درب كل قرار اتخذته وكان سبباً في تراجع ذنوبي عن طوفانها الأخير الوقت…سنبلة حبلى تمخضتْ عن ثلاثين حبة هراء وأخرياتٍ اكتنفهنَ الندى الوقت يلهثُ خلف ضبابٍ مدّه الحلم وأنا بكل براءة استميح الدقائق عذرا لئلا ينطفئ في مقلتي …

أكمل القراءة »