ارشيف الكاتب ابتسام ابراهيم الاسدي

عاصفة وقلم …
ابتسام ابراهيم الاسدي

انتزعتْ الريـحُ الورقـة من يدي وسقـطَ الـقلم فـبقي الـِمدادُ عـالقاَ بــين اطراف اصابعي *** صه .. لا تتكلم لحظة مقدمي تـعلم الصمت تعلم كيف تكون طيراً بين يديَّ كيف ترقصُ على انين الورق كي لا تتحول الى جلاد *** صرخــتُ بكل قوتي فتبدد الصدى في الهواء عانقتْ انفاسي جدران وحدتي لكني ….. صرخت ! . . . موجز الانباء موجـز …

أكمل القراءة »

للقلم قرارٌ ايضا …
ابتسام ابراهيم الاسدي

كان عليه ان يختارَ طريقه وأن يسبح بعيداً عن اهواء الشياطين كان عليهِ ان يشقَ غبار الجحيم ليبني خارج سرب القيامة عـِشه الصغير وينتشل كلماتـَه من تحتِ انقاض الورقِ المريض كان ….. وكان فهربَ خائفاً على ما تبقى من ابجديته لتصدح الروحُ بما تريد ويبصرُ القلبُ نور الهدى من جديد ويعلن ولادة املٍ وئـِد لسنوات عارفاً قيمة الحب الالهي والآن …

أكمل القراءة »

رسالة سماء …
ابتسام ابراهيم الاسدي

عندما لاحتْ خيوطُ الليل .. و اوشك الغروب ان يزولَ بكتْ غيومُ العصر البرتقالية بدموعٍ سوداء فغطتها وصارت داكنة كأنا قطعة اثرية يعلوها الغبار .. تأملتها وهي رويدا رويداً فأيقنت انه الرحيل فجأة … نهض كل ما بفؤادي وضجتْ احشائي بعبرة من الهدى لان الآذن صدحتْ تقول .. لا اله إلا الله فضجّ الكون بعدها … وان محمداً رسول الله

أكمل القراءة »

بـــَقاء …
ابتسام ابراهيم الاسدي

بقيتْ رصاصةٌ واحدة معتـقلة داخِل مخزن تـنوي الانطلاق لتـُنهي مهمة احدهما الاول …. قمة رأسي الثاني … عقارب ساعتي * بـَقي قلبي معلقاً بين ارجوحة الطفولة ودولاب المراهقة فهبطَ هذه المرة … ليرتقي بعض الالعاب فاختار ( س….كـــ ….ـة ) الموت .* سقطتْ ورقة الشاي على دفتر اشعاري فالتقطها اصبعي ولم يدرِ انها علقتْ هذه المرة … بالقلم!

أكمل القراءة »

نصوص قصيرة …
ابتسام ابراهيم الاسدي

شـَبـَهْ انا وأبي نشبهُ بعضنا هو ولـِد لأبٍ اخر وأنا جئتُ من العدم هو اقعدتهُ المأساة وأنا اشرعتني حجراً في فمه طعم الحديد والدماءْ *** همسة لي وطنٌ واحدٌ اسمه انتَ التراب …. لا يعني لي سوى مقبرة *** عزاء الى كل معاناتي الماضية وآلامي الآنية وانتظاري للـفجر آلاتِ من فلقِ ضحكاتي اذا اراد ان يأتي رسالة تعزية قبل مماتي

أكمل القراءة »

نصوص قصيرة …
ابتسام ابراهيم الاسدي

رماد وكفن لم يكتفِ بتعذيبي وقتلي وحرمان من بعدي من كلّ ميراثي بل جردني من كفني وصبَّ على ما تبقى من جسدي كل بترول المآسي .. ثم احرقه ولم يوارِ الرمادَ الثرى ولا حتى برطمان لكن الرماد اعمى عينيه *** جنون اريد لضياعي ان يأتي وينتشلني من غرق العقل الذي ضيعني ذات يوم ليت لضياعي ان يأتي ولو لحظات فقط

أكمل القراءة »

رسالة مني…
ابتسام ابراهيم الاسدي

من اساطير الاولين الممزوجة بالخزعبلات اشتريتُ تقاليدا وأعرافاً اجتماعية *** في امسياتٍ لا اذكر متى رسمتُ النجوم في سمائي وابتكرتُ قمرا من ياسمين مازال يراقصُ اشلائي *** من وحي مأساتي نبي الشعرِ جاء مبشرا بالقافية الموءودة ومنذرا بالمدح والهجاء

أكمل القراءة »

مـُتعبة ….
ابتسام ابراهيم الاسدي

متعبة كأية أرجوحة أرهقها الاطفالُ وترنحتْ مع الريح ليبتسموا متعبة من صوت عجلات الهمر قرب داري والكوارث التي يتخطفها طير القدر لتحط رحالها في بلدي متعبة من ضجيج اكل نصف عمري وترك النصف الاخر لضحايا السنوات الخالية أُذناي لم يهنئا بأغنية العيد ولم يطربهما لحن الشوق في رئتي تلك الانفلاقات التي هزتْ عرش الحيارى إستقرتْ في وطني إنه وطن الموت …

أكمل القراءة »

المساء …
ابتسام ابراهيم الاسدي

حين يأتي المساءُ اتذكرُ حضورَ الاسئلة وضياع عينيك وتدخلُ في جفنيَّ اقاليمٌ لبلدٍ مفكك حين يأتي المساءُ تحنُ الى اصابعي … فناجين قهوتي وتغني في كفـّي حوافرُ الدخانِ حين يأتي المساءُ تنامُ في قصائدي قبائلُ الغيابِ فتستفيق جيوشاً تتصارعُ على فمي ظلّي الذي تمزقَ في المرايا اعادتـُه الذاكرة حين تضيع الاسئلة يبقى الربيعُ بارداً مهشما كبيت عنكبوت لا تقلق ان …

أكمل القراءة »

انا اقرأ …
ابتسام ابراهيم الاسدي

انا اقرأ منذ ذلك الوقت الذي انعـتقتْ فيهِ الحروفُ من شفاه الضحايا انا اقرأ منذ ذلك الوقت الذي تحررتْ فيه القوافي من سطوة القصائد انا اقرأ وفي فمي الف كتابٍ وكتابٍ لم يقرأ بعد ومليون جمرةٍ تصرخُ من براكين وجهي انا اقرأ حين اضطرَ حـُلمي للهروب فوقعَ اسير نخاسي الخلاص انا اقرأ وملامحي نوافـذٌ تترقبُ القدر متى يُغلِقُ باب الحساب …

أكمل القراءة »

مسرح …
ابتسام ابراهيم الاسدي

مسرحية ادى كُلُّ من فيها دورهُ بإتقان وأنا البطل الذي .. لم تعرفْ له الحكاياتُ خسارة مرَّ العرض واستمتعَ المشاهدون واستبسلوا بالتصفيقِ والـَصفير اديتُ دوري وكفى ولنجاح العرض … نسيتُ الملقن كان مشاهداً ومراقبا وممثلا هـَرِماً ما اغباني … سهوتُ عنه فقط فنسيتُ الحوارَ وأُسدلتْ الستارة على عرضٍ لم ينتهِ بعد !

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: جُـــرْح …

لم يهتدِ اليكَ جـُرحي حين عرفـتـُك في الظلام كان الوقتُ مأساة والساعة تتحدثُ الى الجدارِ لكني لم اسمعـها حدثتـني عن صبٍا غير مألوفٍ عن بسمة دقائق تمضي بغربة عن امنياتٍ تغادرُ الجسد وتتكورُ تحتَ انقاض اصبعي بقايا كلماتٍ تحاصرُ الورق حدثتني الساعـةُ بهمس وكان الوقتُ انتَ إلا سنــة والجرحُ لم يهـتدِ اليك عـبثاً عرفكَ في زحمة الظلام جـُحراً تختبئ فيه …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شوق….

على جدارِ الانا تداعى الشوقُ وتكسّر فيك زجاج عيوني انتَ .. صورةٌ مضرجّـةٌ بالألوان عني وأنـا….رماديـةٌ حــَد الجـذورِ لا أفـي بأغراض نـون الـِنسوة..ولا حتى بتائِها أحاول أن أرسُــمَ لـِشـفتيَّ فضاءً لا يبتلعُ الوردَ وأخـُط عـِبـَر الأفـِق لـَهما ابتسامة أحاولُ أن أستدرجَ ما بقي في قبضتي من ضَحكاتٍ أحاولُ أن أعـَرقلَ ناعـورَ الزمـَن بـِقـصبة وأخـطئ لو ظـَننته سيـتوقفُ لأجـلي كـَم مرةً …

أكمل القراءة »

مجيء المتسللين نهاراً
ابتسام ابراهيم الاسدي

كان رماداً وكان ترابا وكأن جمراً يتساقطُ من قبعاتِهم و نيازكاً عصفتْ فوق هاماتـِنا كان موتاً يختالُ في جنةِ خُلدٍ و اضحياتنا ما سدتْ بعينيه نُزر لا ولا طافتْ بعارضيهِ انباء العويل كان وعداً جنّبَ النورَ خُطانا وهوامٌ عرفت في الاوطان مأوى كان الله راضياً عني ساعة مولدي فوهبني وطناً ممزقا بين انياب الـــ ( ! ) وطناً كلما قبلتهُ …

أكمل القراءة »