ارشيف الكاتب إنعام كجه جي

إنعام كجه جي : العراق المهرب تحت الأهداب في معرض رافع وكتاب مي (ملف/9)

إشارة : رحل المبدع الكبير “رافع الناصري” بعد عذاب ومعاناة تاركاً تراثاً فنّيًاً تجديدياً هائلاً على المثقفين العراقيين الجادّين الإخلاص له ونشره وتحليله ونقله إلى الجيل الحالي والأجيال القادمة. تواصل أسرة موقع الناقد العراقي نشر حلقات ملفها عنه والذي بدأت بنشره قبل رحيله وهو في محنته، وتدعو القرّاء والكتاب إلى إغنائه بالمقالات والصور والوثائق. المقالة : العراق المهرب تحت الأهداب …

أكمل القراءة »

انعام كجه جي أول عراقية تفوز بالجائزة الكبرى لمؤسسة لاغاردير

قررت لجنة تحكيم مؤلفة من تسع شخصيات ثقافية، أمس، منح الجائزة الكبرى للرواية العربية التي تمنحها مؤسسة لاغاردير، بالتعاون مع معهد العالم العربي في باريس، إلى الكاتبة العراقية إنعام كجه جي، عن روايتها “طشاري” المترجمة إلى الفرنسية والصادرة عن دار “غاليمار” مطلع العام الحالي. وهي المرة الأولى التي تفوز فيها رواية عراقية بهذه الجائزة، ونوّهت لجنة التحكيم برواية “بيست سيلر” …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون؟! تحليل رواية الحفيدة الأميركية لإنعام كجه جي (التاسعة والأخيرة)

ملحق رقم (2): ” صمت البحر ” .. قراءات خاطئة .. وإسقاطات مربكة تُرجمت رواية (صمت البحر)(1) إلى خمس وعشرين لغة، وبيع منها بعد الحرب الثانية أكثر من مليون نسخة باللغة الفرنسية وحدها- التي أثارت ولازالت تثير الكثير من الخلافات والمجادلات خصوصا عندما تحين مناسبة قراءتها عند مثقفي بلد يحتل من قبل قوة غازية مثلما حصل للعراق عام 2003. لقد …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : إنّي لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون ؟ تحليل رواية الحفيدة الأميركية لإنعام كجه جي (7)

# أميركية مع سبق الإصرار والترصّد: ————————————–   إننا نواجه امرأة مشرفة على الثلاثين ، متطوعة في جيش بلادها بدراية وتخطيط وحماسة وعزم .. وهي مصرة على استخدام ضمير المتكلمين الجماعة في كل مكان . وهذا أمر طبيعي فهي لا يمكن ان تكون ساردة بضميرين . تتحدث عن : جيشنا (قصدها جيشهم الأميركي) .. جنودنا (قصدها رفاقها الجنود الأميركان الغزاة) …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : تحليل رواية الحفيدة الأميركية لإنعام كجه جي (6)

وقفة على “إنسانية” العسكريين الأميركان المزعومة : ——————————————————   (لقد قضى 793239 جندي ألماني نحبهم في معسكرات الإعتقال الأميركية عام 1945 م ، كما قضى 167 ألف منهم في معسكرات الاعتقال الفرنسية نتيجة للجوع والمرض والأحوال الصحية السيئة، وفي الوقت نفسه كان يوجد 5و13 مليون طرد طعام في مخازن الصليب الأحمر ، تعمّدت سلطات الحلفاء عدم توزيعها عليهم لغرض إبادتهم. …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : تحليل رواية الحفيدة الأميركية لإنعام كجه جي (5)

# نصائح زينة : —————– وزينة – إخلاصا لمهمتها الإنسانية- لا تكتفي بالدور “الرسمي” المحدد لها وهو الترجمة بين لغتين، لكنها تقدّم خبرتها الإجتماعية للجنود الغزاة كمستشار ثقافي : (أقول لهم، مثلا، إن الدخول إلى أماكن الصلاة لا يكون بالأحذية. إن عليهم التمهل لكي تغطي النساء رؤوسهن قبل اقتحام البيوت . إن الناس ينفرون من كلاب التفتيش ويعتبرونها نجسة (في …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون ؟! تحليل رواية “الحفيدة الأميركية” (4)

عودة : ——– .. وبرغم شعور الجدة الراسخ بأن حفيدتها “تشتغل” مع الأمريكان وهو ما ترفضه جملة وتفصيلا إلا أنها ذهبت لزيارتها في القاعدة الأمريكية (القصر الرئاسي السابق ) في تكريت. استبدلت زينة – وبسرعة خاطفة- ملابس مدنية بملابسها العسكرية لكي لا تستفز مشاعر جدتها، والتقت بها واحتضنتها وجلستا تبكيان بعد فراق دام خمسة عشر عاما فرضه القمع والطغيان والاستهانة …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون؟ تحليل رواية الحفيدة الأميركية لإنعام كجه جي

عودة : ——— .. لم تتوفر الفرصة لزينة آنذاك لخدمة وطنها المفجوع بالبرجين ، فقررت التعويض الآن في التطوّع كمترجمة في جيش وطنها الجديد الذي احتل وطنها “القديم” . ولم يكن القرار سهلا وبلا ضرائب نفسية جسيمة كما تبدو في الظاهر . فهي ترى أن بغداد تُقصف وتُدمّر, والأبرياء فيها يُذبحون بلا ذنب، فتهيج مشاعرها الوطنية “القديمة” : (ورغم حماستي …

أكمل القراءة »

حسين سرمك حسن : إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون!! تحليل رواية “الحفيدة الأميركية” للروائية “إنعام كجه جي” (1)

الإهــــــــــــــداء : إلى الطفل العراقي البصراوي البريء “علي عباس” قتل الأميركان “المحرّرون” أفراد عائلته الثلاثة عشر جميعا – أمّا وأبا وأخوة وأخوات – وبتروا ذراعيه ثم ركّبوا له ذراعين معدنيتين في الكويت ، ووجدوا له عائلة إنكليزية تبنته في لندن فإلى ……….. !!!                                                                  حسين …         ( إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون أيخون إنسان …

أكمل القراءة »