أمين شِنَّار بيت القدس الليلُ حلمٌ مبصرٌ، في مقلة عمياءْ قلبي شراعٌ مبحرٌ، في لجّةٍ سوداءْ ووقعُ أقدام السكينة الكئيبْ، يضلّ في تيه المدينة الرهيبْ قلبي، وليلي سائحان يعبرانْ أزقةً مسنّةً، تؤرّخ الزمانْ، تقول، كان ههنا وكانْ وألمح الأشباح تذرع المكانْ، وأسمع التنفّسَ القديم في الأجواءْ