مددتِ يديكِ وعينيكِ أزهر سليمان. دفئاً لنا حين فـُكّت على الكونِ ريحُ الشتاء وكان مساءً من الخوفِ ليس ككلِ مساءْ شبابيكُ قلبي يُمزِقُها الرعدُ حيناً وحينا يخطّطها البرقُ مثل انثناءْ اقولُ لك الحق خفتُ واحسستُ اني احترقتُ ولولا سقوطُ المطر