ارشيف الكاتب أحمد نورالدين رفاعي

حمقــــى
كتبه: خوان خوسيه ميّاس
ترجمه عن الإسبانية: أحمد نورالدين رفاعي

لازالت إشارات المرور مستمرة فى عملها كما هي على مدار ساعات اليوم، ولمدة سبعة أيام فى الأسبوع الواحد، وعلى الرغم من تلاشي حركة المرور إلا إنهم لم يغيروا وتيرتها التى هي عليها. هُناك على ناصية شارعي إشارة مرور يمكنك رؤيتها من نافذة غرفة النوم. عادة ما استيقظ في الثالثة أو الرابعة فجرًا وأنظر إليها آملًا أن ألحظ شيئًا مختلفًا فحتى …

أكمل القراءة »

ماريانّي تسومـات
لعنـــــــة “قصة قصيرة”
ترجمها عن الإسبانية أحمد نورالدين رفاعي

منعزلةٌ بغرفتي. أنظر عَبر نافذة واسعة مدينة ووهان الصينية، وأتأمل كيف بدت وَكَأَنَّهَا مدينة للأشباح. تجتمع لذكريات بذهني، وأتخيل نفسـي للحظة فى محادثة مع الدكتور “لي وين ليانغ”(1) وتلك كانت المحادثة الأخيرة التي دارت بيننا. – دكتور لي؟، أخبرني كيف حالك؟ – إني قلقة عليك. والكل هنا بالمستشفى لاحظ طول غيابك. أني مريض وطريح الفراش ولكني؛ ما زلت أستطيع القيام …

أكمل القراءة »

قاهرة القرن الــ 19
قراءة فى كتاب: “حرافيش القاهرة” لعبدالمنعم شميس
كتبه: أحمد نورالدين رفاعي

صدر كتاب “حرافيش القاهرة” لمؤلفه عبدالمنعم شميس لأول مرة سنة 1989 بدار المعارف بالقاهرة، ونُشرت مِنْهُ طبعةٌ أخري من الكتاب مع مكتبة الأسرة بالهيئة المصرية العامة للكتاب عام 2013، وموخرًا نشرتهُ سلسلة ذاكرة الكتابة بالهئية العامة لقصور الثقافة المصرية 2019 وتمت إتاحته للبيع بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يناير 2020. يحمل هذا الكتاب الذي لا يتعدى 150 ورقة في طياتهِ ذاكرة …

أكمل القراءة »


قصيدتان لشاعر نوبل المكسيكي أوكتافيو باث
ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي

 أوكتافيو باث لوثانـــو ولِدَ أوكتافيو باث في مدينة مكسيكو / المكسيك في 31 مارس عام 1914 لأب مكسيكي، وأم إسبانية وهو شاعر، وأديب، ودوبلوماسي، وسياسي، ومفكر، وناقد مكسيكي. قضـى طفولته كمغتربٍ في أمريكا الشمالية، وساهمَ بدورهِ في الحركات العُمَّالية اليسارية. أسَّسَ أوكتافيو مجلة “براندال” في سنة 1931م، و”دفاتر وادي مكسيكو” سنة 1933م. يُعتبر أوكتافيو باث واحد مِنْ أهم وأكبر شُعراء …

أكمل القراءة »

“ذلك الصبي البدين الذي يشتري والداه الكرة له”
للكاتب الإسباني مانويل بيلاريس
ترجمة عن الإسبانية: أحمد نور الدين رفاعي

ذلك الصبي البدين الذي يشتري والداه الكرة له، هو الولد الوحيد الممل المتواجد في المجموعة. قَسَّمَ أصدقاؤه أنفسهم إلي مجموعتين، خلعوا ستراتهم ووضعوها في أكوام، كعلامة لتحديد المرمى، وذهبوا ليركلوا عليها الكرة. ذلك الولد البدين ليس له مهمة أخرى غير حراسة أكوام السترات، فهو لا يستطيع مواجهة هجمات الفريق؛ ولا يستحق اللعب عندما يلعب الآخرون، ولا حتى يمكنه التصفيق للثناء …

أكمل القراءة »

أُفَتِّشُ فِي السَّمَاءِ عَنْ نِجمَةٍ
(إحدى قصائد ديوان: أتيت وحيدًا)
شعر: خورخي دانيال / كوستاريكا
ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين رفاعي

لَطَالمَا أبحثُ عَنْ مكانٍ مَا، عَنْ لَيلةٍ مُعَيَّنةٍ، عَنْ فَجرٍ مُعَيَّن، عَنْ شُروقِ شَمْسٍ. لَطَالمَا ظَلَلْتُ أبحَثتُ عَنْ كِتابٍ عَنْ أُغْنِيَةٍ، عَنْ ألوانِ الطيفِ، عَنْ أي غُروبٍ لِلشَمْسِ، عَنْ رَذاذِ مَطَرٍ خَفيفٍ يُخَضِّبُ ذكرياتي؛ عَنْ قِصَّةٍ، أو وَرَقةٍ بيضاء كي أتمكَّنُ مِنْ مِلئهَا بالكَلِماتِ فأنَا دائمًا أبحَثُ عَنْ الصَّمتِ فِى العيون دونَ الإكتراثِ باللَونِ؛ ولكنَّني أتملى فِى نَظرَتُها. لَطَالمَا أُفَتِّشُ …

أكمل القراءة »

الشارع ]1937 – 1947[
شعر: أوكتافيو باث
ترجمها عن الإسبانية: أحمد نورالدين رفاعي

هي شَارِعٌ طويلٌ، يَغْمُرهُ الصَّمتُ أمشي فِى غَيَاهِبِ الظُّلمَاتِ، أتَعثر، فأسْقُط وأنهضُ مِنْ جديدٍ، وأخطو بخطوات عمياء الأحجار خرساء، وأوراقُ الأشجارِ جافة وورائي شخصًا أيضًا يَتَتَبْع الأثر لو أنَّني توقفت عَنْ المسير، توقف؛ لَو هرولت .. هرول هو الأخر؛ أديرُ وَجهي: مَا مِنْ أحدٍ. كُلُّ شيءٍ يبدو مُظلِمًا، وبلا سَبيل لِلخُروج، أرحل وأهيم بالنواصي التى توجهني دائمًا للشارع حيثُ اللاشيء …

أكمل القراءة »

قصيدة: عِندَمَا كانَ الطفلُ طِفلًا(*)
للشاعر: بيتـــر هانــــدكــــه
(الحائز على جائزة نوبـــل فى الأدب لعـــام 2019 م)
ترجمها عن الإسبانية: أحمـد نور الديـن رفاعـــي

قصيدة: عِندَمَا كانَ الطفلُ طِفلًا(*) للشاعر: بيتـــر هانــــدكــــه (الحائز على جائزة نوبـــل فى الأدب لعـــام 2019 م) ترجمها عن الإسبانية: أحمـد نور الديـن رفاعـــي (القـصيـــدة) عِندَمَا كانَ الطفلُ طِفلًا مشى بيدان معلقتان أراد أن يصبح الجدول الصَّغير نهرًا أراد أن تكون تلك البركة بحرًا. عِندَمَا كانَ الطِفلُ طِفلًا، لَمْ أعرف أنَّهُ كان طفلًا، بالنسبةِ لهُ كان كُلّ شيءٍ حي، وكُلُّ …

أكمل القراءة »

دائمـًـــــــــــــــا
شعر: خوان خيلمان
ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي

دائمـًـــــــــــــــا شعر: خوان خيلمان ترجمة: أحمد نورالدين رفاعي [ إلـــــى أمــــــــــــي ] الصوتُ خَمرٌ لماضٍ مازال عالقًا حيًا هَهُنَا. هى لمسةُ حب رقيق لَمْ تَعُد لديه الآن، بدا يومًا صافيًا جدًا مِعْ تَذَبْذُبِ شَفافيتهُ. يَظُنُ الوعي أنَّ أثرا تعليق بيدٍ مُدّتْ حيثُ كانتْ. آآه، مُشرَّدٌ، دائمًا ما بين هُنا وهُنَاك! ألمسه في موتي،

أكمل القراءة »

قصيدة: كُرَّاسَةُ الأحلام
شعر: أحْمَد نُورالدِّين رِفاعي

قصيدة: كُرَّاسَةُ الأحلام شعر: أحْمَد نُورالدِّين رِفاعي تِلْكَ اللَّيلةُ الصَّماءُ الَّتى لَمْ أنَمْ فِيها خَطَفَني الفِكْرُ ودارَ بي، ودَوَّخَني. ذَلْكَ اللَّيلُ مَليءٌ بِحُرّاسٍ غِلاظٍ يُكَلبِشون فِيهِ أحلام الشَّبابِ على حَوافهِ تَوَقفتْ عَجَلة الزَّمان، المُفَتِّشون مِنْ حَولي مَلَئوا الدُّنْيَا صُراخًا، وسَحَبوا مِنْ يَديَّ كُرَّاسَةُ الأحلام. لَيْلٌ غَرِيبٌ؛

أكمل القراءة »

كما لو أنَّهَا تسبح (عشرة قصص قصيرة جدًا)
للشاعر: سيزر براندون ندخوكو 
ترجمة: أحمد نور الدين رفاعي

كما لو أنَّهَا تسبح (عشرة قصص قصيرة جدًا) للشاعر: سيزر براندون ندخوكو  ترجمة: أحمد نور الدين رفاعي   #1 ذات مرة. كانت مرة واحدة، وأمَّا الآن … فلا. 2# الحساب – بكم أدين لك؟ – لا شيء، قُبلة ونصف. منذ ذلك اليوم، لَمْ يتشاركا في الحساب فقط، بل تشاركا في حياتهما.

أكمل القراءة »

نساء ما بعد سن السادسة والعشرين
للكاتب الأرجنتيني: روبرتو آرلت
ترجمة: أَحْمَد نُورُالدِّين رِفاعي

نساء ما بعد سن السادسة والعشرين للكاتب الأرجنتيني: روبرتو آرلت ترجمة: أَحْمَد نُورُالدِّين رِفاعي ما أجملهن النساء في سن السادسة والعشرين!، اللائي لم يتزوجن بعد، وليس لديهن رفيق! ولَكمْ هُنَ جميلات، ولَكمْ هُنَ مثاليات! أكثر هَؤُلَاءِ النسوة، يبدو وكأنهن جمرات مغطاة بطبقةٍ رقيقةٍ مِنْ الرماد. يتم استهْلَاكُها بِبُطءٍ، وتصير جميع إيماءاتهُنَ بطيئة ومُتعبة: مَلَلْنَ مِنْ الانتظار دونَ جدوى. فما أجمل …

أكمل القراءة »

أحمد نورالدين رفاعي : الرسالة الرابعة

الرسالة الرابعة حبيبتي الغالية؛ تحية طيبة يا أمي.. تحياتٌ طيبات تطيرُ إليكِ تحملها إليك الحمائمُ حيثُ تكوني وتُنَزَّل على روحكِ الطهور يوم الرحيل. أُهدي إليكِ ألفُ قُبلة على وجهك الندى البشور، وألف ألف سلام على قلبك الصبور، تحيةٌ تَكتسِبُ نورها مِنْ ضياءِ وجهكِ المُنير الذي يشعُ أنوارهُ وسط زحام الظلمات كفنارٍ مهيب يبث نوره ليلا معانق السماء وملامسًا النجوم. أماهُ.. …

أكمل القراءة »

أريد أن أكون قِطّاً
شعر: خوسيه أوغوستين غويتيسولو / إسبانيا
ترجمة: أحمد نورالدِّين رفاعي / القاهرة – مصر

أريد أن أكون قِطّاً شعر: خوسيه أوغوستين غويتيسولو / إسبانيا ترجمة: أحمد نورالدِّين رفاعي / القاهرة – مصر فى هذا البيت المليء بالفتيات أريد أن أكون قِطَّاً دبلوماسياً مُحَنَّكَاً بِغرفة المكتب. وأن أكون منتبهاً ومتداركاً لصوتِ مارثيا: فتداعب ظهري أمامها على كرسيها الصغير. أخرُج: خطوات متضاربة، أنظر إلى آدا، تهرهرني بفرحٍ على أريكة

أكمل القراءة »

قصيدة: قِيلَ فِى المذياع
كتبها: أحمد نُور الدِّين رِفاعي/ مصر

قصيدة: قِيلَ فِى المذياع كتبها: أحمد نُور الدِّين رِفاعي/ مصر اِرْتَدَى بدلته وراح ناحية كرسيه في تَفاخُرٍ، وزهوٍ جَلَسَ على الكُرْسِيِّ وَضَع الشمال على اليمين وقَالَ بعلوٍ: أنا الزَّعِيم! *** أنا من تَهْتَزُ لهُ الشوارِبُ وتخافهُ الميادين، أنا وحدي الحَاكِمُ الأمينُ، والقادرُ المتينُ، ووحدي ههنا أنا الزَّعِيم. ***

أكمل القراءة »