أرشيف شهر: يناير 2020

يناير, 2020

  • 26 يناير

    هشام القيسي: شهادة

    ان موعده ليس الزمن الرديء غدروه ثم نحروه كيف يمضي ؟ لا يمضي هذا اليوم الممزق يعرف الضباع ويعرف ممالك صوبت سهام اللهب دون قناع فما بينهما مسافات لها عمق ، هذا اليوم يحدق زاده رحلة لا تعرف التعب ولا تغفر تعثر الآراء معمد بالسهر مشتعل يتجذر في الروح وما ينجذر لا ينطفئ حين يبوح ، هذا اليوم شاهد لا …

  • 26 يناير

    أمجد الدهامات: توحيد الذاكرة هو الحل (7)

    إشارة : كان شهيد الانتفاضة العراقية الباسلة الأستاذ “أمجد الدهامات” يتمتع بعقلية سياسية تحليلية علمية بارعة أتاحت له تقديم عدد كبير من المقالات المهمة القصيرة المكتقة التي تصلح دليل عمل لأي حكومة شريفة تبغي الإصلاح. يهم أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدم سلسلة من هذه المقالات المكتنزة بالأفكار والأمثلة والنماذج الواقعية العالمية والمحلية. الرحمة للشهيد أمجد الدهامات في عليين. (7) …

  • 26 يناير

    طلال حسن: صفحات مطوية من الحركة المسرحية في الموصل (2)

    البداية الصدفة تكون أحياناً هي البداية ، لكن بدون استعداد وتهيؤ ، لا يكون للصدفة ، مهما كان شأنها ، أي دور أو أي أهمية ، في تحديد مسار المستقبل . وجاءت الصدفة ، ففي عام ” 1964 ” من القرن الماضي ، ربما في أواخر الصيف ، مررت من أمام المدرس الشرقية ، وسط المدينة ، وقرأت لافتة عن …

  • 26 يناير

    ~ هُنَا أَنَا ~
    محمد الناصر شيخاوي/ تونس

    هذا الشَّارِعُ المهجور منزوع الحياة و جدران البيوت الْخافتِ لَوْنُها مِثْلي ، خائفه من أين يأتي الزَّوال ؟ ما معنى أن أكون أو لا أكون ؟ من يُرَوِّجُ خُدْعَةَ الْمُحال ؟ هل يكون قد أخطأ ” زوربا ” حين انتشى من فرط الأسى و راح يغتال ، راقِصًا وَهْمَ السُّؤَالْ ؟! أنا هُنَا ، يا هُنَا مُذْ بدأ الزَّوَالْ أبكي …

  • 26 يناير

    حسن خيون: الهيئة العربية للمسرح .. بين الواقع والطموح

    لطالما عودتنا الهيئة العربية للمسرح وإدارتها الطموحة بمتابعة وإسناد التجارب المسرحية العربية ودعوتها الى مهرجانها السنوي الذي تختاره وعبركلّ دورة في بلد عربي ما ليكون الحاضنة الفنية واللوجستية للمشاريع والعروض المسرحية التي اجتمعت في فضاء واحد لتلتقي وتأثر وتتأثر وتترك انطباعات مختلفة جاءت من رحم مناخات مختلفة تعكس رؤىً وافكارا وتطلعات صانعيها. أن الهئية العربية للمسرح أختارت لنفسها وبنفسها أن …

  • 24 يناير

    بولص آدم: عدو الله

    وقف قس القرية على صخرة في بستان شموئيل، بينما كان هذا، يحفر تحت شجرة اللوز الى أسفل، يحاول بمسحاة بيده حفر وأزالة تراب تحت صخرة تنضح قطرات ماء وقال لنفسه: ـ هنا تحت التراب عين،الرب وحده يمنعني من شق طريق الماء! صرخ القس فجأة: ــ شُمو يا شُمو، أنت تعلم جزاء الخطيئة، توقف قلت لك، توقَّف! تسمر شموئيل في مكانه …

  • 24 يناير

    حِكم وعِبر وتأملات وتجارب حياتية عميقة*
    ترجمة : سعيد بوخليط

    تقديم : في لحظة من لحظات حياتك،تدرك حتمية أن تخلق سعادتك الخاصة ضدا على الخواء والسلبية اللذين يحيطان بك. سعي يستدعي،امتلاكك فكرا إيجابيا وأن تكون حقا سيدا على حياتك. قد يظهر أمرا صعبا قياسا إلى عالم يبدو أنه يلاحقنا بعقبات مع كل خطوة نخطوها. ربما صارت مرهقة مختلف المشاكل التي يتحتم علينا مواجهتها،لكن أن نأخذ بعين الاعتبار أقوالا قوية وملهمة …

  • 24 يناير

    تطهرت ريشته من سواد الحقد
    مارون عبود الناقد الساخر في (نقدات عابر)
    شكيب كاظم

    لا يكاد هذا الحديث ينتهي عن الناقد اللبناني الراحل مارون عبود ( ١٨٨٦-١٩٦٢)، الذي ترك أثرا لا يكاد يمحى في الحياة الثقافية العربية، ولاسيما في الجانب النقدي منها، وعلى الرغم من مضي عقود على كتابة أحاديثه النقدية تلك، والتي جمعها وبوبها وأصدرها في كتب بعينها، وعلى الرغم من دخول مفاهيم ما عرف بالمدارس النقدية الأوربية إلى حياتنا الثقافية، ولاسيما البنيوية …

  • 24 يناير

    د. فالح نصيف الكيلاني: الايقاع الموسيقي وقصيدة النثر

    من المعلوم ان الايقاع الموسيقي هو توزيع الصوت ومداه بمقتضى حركات معينة والموسيقى نوع من انواع الايقاع وقد وجد هذا الايقاع او النغم على الارض بوجود الانسان فهو ملازم لحياته منذ القدم وقد تمثل في القديم في دندنة الانسان مع نفسه في حالتي فرحه وحزنه حين تغلب عليه عاطفته فيصفق بيديه فرحا او يبكي نشيجا حزنا فيعبر عما في مكامن …

  • 24 يناير

    هايكوسنريو/قوس قزح
    مريم لطفي

    1 شاي مهيّل خبز تنور وقيمر صباح بلادي 2 تتلألأ رائحته مع الجمر سمك مسكوف 3 النفوس تطرب لمطرقتيه عازف السنطور 4 تتوج رأسها بصينية اقداح الزبادي بائعة اللبن 5 خصلاتها متناثرة كفرسٍ جامح ريح 6 كوقع حذاءراقصة اسبانية بضرباتها كاتبة طابعة 7 يأسرني عطرها لاتبعها زهرة شبوي 8 يوهمها طنينها انها نحلة ذبابة 9 امطرت بغزارة ضحكت الشمس شرائط …

  • 24 يناير

    ~ الْأَرْضُ لَا تَدُورُ ~
    محمد الناصر شيخاوي/ تونس

    مَا عُدْتْ أُصَدِّقُ يا سادَتي بِأَنَّ الْأَرْضَ كَمَا زَعَمْتُمْ تَدُورُ يَسِيرُ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا إِذَا هِيَ سَارَتْ يَسْعَى الْحَيُّ فِيهَا وَ يَمُورُ مَا بَالُ الْعُرْبِ إِذًا لَمْ يَبْرَحُوا مَكَانَهُمْ وَ قَدْ مَضَتْ دُهُورٌ قَمِيصُ عُثْمَانَ إِنْ قُدَّ وَ إِنْ خِيطَ بَعْدَهُ قَمِيصٌ ذَاتُ الْقَبَائِلِ وَ شُيُوخهَا حَشَمٌ وَ رِدْفٌ وَ حُورٌ عَلَى الْأَسِرَّةِ عُرُوشُهُمْ ذَوَاتُ الْخُدُورِ وَ الْخُمُورُ عيْن الْخِيامِ …

  • 23 يناير

    الأنا بوصفها روحاً مطلقة ..
    قراءة في نصّ الشاعر عبد الستار نور علي (الحارس)
    سلام كاظم فرج

    في نصّ الشاعر الاستاذ (نور علي) تبرز الأنا بوصفها روحاً لا بوصفها دالةً على شخص الشاعر نفسه رغم ما نجده في حيثيات النصّ من رجعٍ لماضٍ بعيد هو نفسه ماضي الشاعر.. ولذلك..يخطيء من يرى في النصّ مديحاً للذات أو تمجيداً أو تأسّياً فردياً.. او حتى ندماً على خيارات او رهانات.. استنزفتْ أيامَ العمر.. ولا حتى اعتزازاً وافتخاراً عابراً .. (تلك …

  • 23 يناير

    إبراهيم مشارة: لما بكى ابن الرومي

    شاعر فذ من شعراء العصر العباسي لم ينل حقه من الإعجاب والتقدير حتى العصر الحديث حين قيضت له الأقدار عباس محمود العقاد فكتب عنه كتابه المشهور” ابن الرومي حياته من شعره” واقفا على أسرار حياته، غائصا في أدق دقائق سريرته متحمسا لشعره، كاشفا عن مكامن الفن فيه وآيات ،التفرد وللعقاد على ابن الرومي دالة بعد أن أنصفه كما أنصف غيره …

  • 23 يناير

    فتحي مهذب: نهدان ثرثاران أصيبا بالعمى

    حقا أنا شقي جدا هذا اليوم.. لأن ممرضتي مشبعة بالغيوم.. لأن نهديها الثرثارين أصيبا بالعمى. وحلمتيها مغرورقتان بالدموع.. اختلست فاكهة جيدة من فمها السكران- قبل أن تدهس عيناها خطافا صغيرا انبثق من تلة صوتي.. حقا أنا حزين جدا هذا اليوم.. لأن طريقي ممتلئة بالعميان.. والشمس مصفرة أمام المستشفى تنتظر صيدليا لزرقها بالمورفين.. لم تغني كعادتها للمرضى المنكسرين.. وترافق عربات الموتى …

  • 23 يناير

    كابوس أبيض
    رعري عبد اللطيف/فرنسا

    على اثر حلم مفاجئ… حلم أخر الليل …تقول عنه الجدات أنه بداية تخريف وهذيان.قد يكنَّ على صواب ..وقد يكون الصَّواب حليف اللاشيء … خير وسلام… تقف امرأة في منتصف العمر..بزيي البياض…تحمل مشعلا وهاجًا بيمناها …ويسراها تلوح لي بابتسامة خارقة للعادة..الكل حولي مندهشًا مذعورًا..كأني مجرم فوق العادة سقط بين شرطة مكافحة الجريمة..وأخرون يصفقون ويهللون …وكأني الرابح الوحيد في الا ستحقاقات الأخيرة …