أرشيف شهر: يناير 2020

يناير, 2020

  • 30 يناير

    الموروث الشعبي والحجر .. المبدع الكبير “منعم فرات” أنموذجا (ملف/6)

    منعم فرات بعفويته وجرأته  وانتصاره على الحجارة الصلدة استطاع ان الذي يفتش عن كل ماهوجديد ويقول  للجميع ها انا ذا اطرح اسلوبي العراقي المتفرد والمتجذر والمنحدر من صلب  المبدعين الأوائل في سومر واكد وآشور ،اولائك الفنانون المجهولون الذين  اظهروا اسم العراق بأعمالهم التي تتحدث عن الأوائل في التاريخ الطويل ،منعم  فرات هو ابن شعراء سومر ،دنجركامو ، وابن انخيدوانا الشاعرة …

  • 30 يناير

    باسم الشريف: عوالم جنوبية (إلى ..محسن حنيص) (ملف/31)

    إشارة: جماعة “البصرة أواخر القرن العشرين” جماعة فريدة ليس في تاريخ السرد العراقي فحسب بل في تاريخ الأدب العراقي عموما. فهي لم تكن “الجماعة القصصية” الأولى في تاريخ العراق فقط بل كانت مشروعاً تثويرياً في النظرة إلى دور السرد خصوصا في واحدة من أخطر المراحل التي عاشها العراق بانعكاساتها الهائلة على رؤية الأديب ورؤاه. اقتنصت هذه الجماعة الإمكانية العظيمة لفعل …

  • 30 يناير

    زهير إسماعيل شهد: الأهوال والأحوال.. إنتقالات السياسة وتحولات الأفكار
    السلطة والطموح وإفرازات الذات في كتاب جديد (ملف/4)

    وقفت وسط خضم احداث التاريخ بين حوارات الأستاذ الدكتور احمد عبد المجيد ورجال اختارهم كسفر يعبر عن احداث اختلف القوم في كنهها و تناقض الولاءات . قرأت هديتكم من الغلاف الى الغلاف وعن كل شخصية مما ورد ذكره في كتابكم ، والمتميز في ذلك انكم تركتم التقدير والتحليل لكل قارئ حسب انتمائه والفكر السياسي المنحاز إليه ، هو كشف لحقائق …

  • 30 يناير

    العراق
    ناصر الثعالبي

    انهم يطعنون مساحات الوعي بمدية الخطاب لا أحد يستريح على شفرة الموت إلا أنا تغرقني الضحكات في ساحة القتل مزهوة تفرش الدم مصيدة للقدوم وللهاربين وتنزع أسنانها خلسة فيظهر قاع إبتهالاتها يبسمل في صوت أصدائها يكبًر مغفرة **** أيها الشرع دع عنك ثوب تمزقنا ورتق ما طاح من متنه سوَراً للعذاب وخذ كفناً متعباً تزاحم فيه العطاء *** أيها الشرع …

  • 29 يناير

    قرية بيني باندو شعر
    عادل المعيزي – تونس

    لمْ يَهْربْ الأطفالُ تَحْتَ مَطرٍ خائفٍ بل ظلوا يلعبونَ.. على ضفافِ الأعوام المُتضاحكة عندما فاضتْ كلّ الأوديةِ إلاّ نهر بيني باندو -قد يكون سعيدا وقد لا يكون- ليس لأنَّ نهر بيني باندو لمْ يَفضْ وإنّما لأنّه لا يُوجدُ نَهْرٌ في قرية بيني باندو ظلّ الأطفال يلعبون ” الحُلّيلَة” والبنات يلعبنَ ” الكاري” على جذور الظلال ويَقطَعنَ المَسَافَةَ بالسكين أمّا الشيوخ …

  • 29 يناير

    (دراسات في الشعر العربي واماراته)
    كتاب “الشعر في عصر صدر الاسلام وامارتـه”
    د. فالح نصيف الكيلاني

    جاء الاسلام وانزل الله تعالى كتابه (القرآن الكريم) من السماء الى حبيبه محمد الصطفى صلى الله عليه وسلم ببيانه المعجز واسلوبه الشيق وبلاغته الرصينة التي ا بهرت عقول وقلوب اهل الفصاحة والحصافة من العرب فاحتل المكانة الأولي في نفوس العرب والمسلمين . شعر صدر الاسلام تنحصر فترته ما بين حكم النبي محمد صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وما بين …

  • 29 يناير

    مريم لطفي: هايكوسنريو/غلطة الشاطر

    1 كل قوانين الارض لن تغفرها غلطة الشاطر 2 جراحها تباع وتشترى شجرة صمغ 3 لاينفض الغبار اوجعته الخسارة يضرب كفا بكف 4 لولا الشمس لبقي مجهولا هباءا منثورا 5 يحملها ولاتغريه لقرائتها بائع الصحف 6 تعبث بالغسيل لتثبت قوتها ريح 7 البحيرة تبدو حزينة مات نرسيس 8 من الجحيم تخرج الارغفة تنور 9 اجنحة الكون لاتعادل جناحيها حرية 10 …

  • 29 يناير

    بولص آدم: العنقرجي (أدب السجون العراقي/2)

    إشارة: بالرغم من أنُ وطننا صار في مراحل كثيرة من تاريخه سجناً كبيراً، وبالرغم من أن الكثير من المبدعين العراقيين قد تعرّضوا لتجارب مريرة من السجن والتعذيب، إلا أنّ ما كُتب عن أدب السجون العراقي كان قليلا جدا بصورة تثير الكثير من الغرابة والتساؤلات. وقد يكفينا القول إنّ دورة معرض القاهرة الدولي 48 للكتاب لعام 2017 شهدت 30 رواية من …

  • 29 يناير

    سلام كاظم فرج: الشاعر عبد الستار نور علي والتجريب بأعلى سقوفه (النقد بمحاذاة النص)

    في منتصف عام 2003 اقترحت على الاخوة في منتدى أدباء المسيب..تأسيس تقليد دوري لعرض نصوص شعرية مثيرة للجدل وتناولها بالنقد البناء الرصين خارج منظومة الإطراء التقليدي او القدح التقليدي.. واقترحت أنْ نخصّص امسية في بداية كل شهر نطلق عليها (النقد بمحاذاة النص).. استمر هذا التقليد لفترة قصيرة.. لكنه أنتج بضع محاولات نقدية لبعض النصوص التجريبية.. وقد أبدع الاستاذ (صباح محسن …

  • 29 يناير

    ميسلون هادي : الظل والراحة والماء (ملف/68)

    إشارة : بهذا النص / التجربة ، تذكّرنا المبدعة الكبيرة “ميسلون هادي” بتجربة رائعة من تجارب زمن أدبي جميل لا نعرف لماذا اختفت من حياتنا الأدبية. فقد نشرت مجلة ألف باء عام 1984 قصة بموضوع واحد متفق عليه لكاتبين من جيلين مختلفين هما موسى كريدي وميسلون هادي. يسر أسرة موقع الناقد العراقي أن تنشر نص المبدعة الكبيرة مع صورة أرسلتها …

  • 29 يناير

    محمد علوان جبر: (مكَبْعَــــــــــة) وأغاني الأمهات

    في ليلة شتائية ، لم تكن السماء يومها رحيمة ، اختلط فيها الرعد والمطر، غادرتنا السيدة التي أمضت أيام عمرها وهي ” مكبعة ” ذهبت مع حبات المطرالى الملكوت، ولأن الطرق لم تكن سالكة وأمينة في تلك الايام من عام 2006 لهذا قرر الاخوة والأعمام أن نعود بالتابوت الى البيت بانتظار الفجر ، فرحت بهذه العودة المؤقتة الى البيت، أمضيت …

  • 29 يناير

    شكيب كاظم: وما آفة الأخبار إلا رواتها
    سفير بريطاني في حضرة السلطان سليم الثالث

    وانا اقرأ الكتاب الاستذكاري الجميل الموسوم بـ(خواطر واحاديث في التأريخ) الذي خطته يراعة الدبلوماسي الأديب نجدة فتحي صفوة والصادرة طبعته الأولى عام 1983، واحتوى على مجموعة الاستذكارات التأريخية التي نشرتها له مجلة (الف باء) العراقية الأسبوعية واسعة الانتشار بتكليف منها، أقول وقفت عند مقاله الموسوم بـ(سفير بريطاني في حضرة السلطان العثماني) وفيه ينقل المؤلف نجدة فتحي صفوة بعض ما كتبه …

  • 29 يناير

    الاغتيال
    شعر: أ. د. حسن البياتي

    طفلةٌ كل سنيها سنتانْ كانت الواحةَ في عمق الصحاري الموحشاتْ وظلال الدوحة الخضراء من بعد العناءْ وإنطلاقَ النور في وجه الليالي العابساتْ طفلة كل سنيها سنتانْ مقلتاها- نجمتانْ، وجنتاها وردتانْ، صوتها- إنْ سقسق العصفور، فالدارُ أغانْ، ضحكها- يا فرحةَ الجدران، ما أحلى الصخبْ! طيبها- يا أقحوانْ، يا شذا الليمون، يا رَوح العنبْ! طفلة كل سنيها سنتانْ كلُّ ما فيها جميل …

  • 29 يناير

    فيئوا إليّ
    فراس حج محمد/ فلسطين

    أنا (ترامب) أنا لم أكذّبْ أبدا ما بفكري من جنون صاعدٌ بوضوحه على لغتي يزغرد بابتسامة في شفتي بغمزة من عينيَ الحلوة كل شيء قائم على أنضر وجهْ أنا لست حاكماً عربياً لأدجّلْ أو أناضلْ أو أستعير بلاغة الإنشاء من عصر القبائلْ أنا لن أقرأ الإنجيل يوما سوى يوم الأحدْ في طقس الصلاةِ وأنسى في السياسة كل أسفار الخبلْ أنا …

  • 29 يناير

    عبد الجبار الجبوري: كمْ يَشبَهُني همسُكِ أيتُّها الفارعة

    أُبلّلُ الحَرفَ بوَجعِ القصيدة، وأغمسُ إصبَعي بعَسلِ مِحبرَتِها،كنتُ أراقبُ أنفاسَها،وهو يصْعَدُ الى سماءِ وجَعي،وكانَ همسُها يُشبِهُ هَمسِي،وكنتُ أقولُ لنفسي،يا إلهي كمْ يَشبهُني همسُها،وصوتُها يُشبِهُ صَوتي ،بُحتهُ تُشبهُ آهاااااتِ رُوحي،قامتُها الفارعةُ ،ترسمُ على رملِ لوعتي،شمساً ذابلةً ، وقمراً حزيناً، ضحكتُها الذهبّيةُ،المعجونةُ بأوجَاعي،وكنتُ كُلمّا أنظرُ إليها خلسةً،ترتجِفُ يداي، وينعقدُ لساني، وتَحمّرُ وجْنتاي مِن الخَجل، تتعطّلُ لُغتيْ حينَ أخاطبُها،وأنا أجلسُ قربَها، يخذلنُي قَلبي …