أرشيف شهر: نوفمبر 2019

نوفمبر, 2019

  • 17 نوفمبر

    قصي صبحي القيسي : يا أحلاماً وُلِدَتْ في تشرين (أدب ثورة تشرين)

    يا أحلاماً وُلِدَتْ في تشرين قصي صبحي القيسي (أدب ثورة تشرين) أقفُ الآن أمامكَ، مكشوفاً مثل عمودٍ في الشارعِ لايفصِلني عنكَ جدارْ.. بقميصٍ مهترئٍ يفضحُ أسيادَكَ، يُخزيهم، مقطوعِ الأزرارْ .. بضميرٍ ليسَ يفكُّ طلاسمَهُ إلّا مَن رضعَ البؤسَ وفسّرَ في العُتمةِ مَخْفِيَّ الأسرارْ.. بعزيمةِ مَن يطحنُ قُدسيّةَ أصنامِ الصدفةِ، أُعلنُ عَصرَ قيامهْ.. درعي ليس سوى كمّامهْ.. وسلاحي عَلَمٌ ممنوعٌ نديانٌ …

  • 17 نوفمبر

    بولص ادم : الام (أدب ثورة تشرين)

    الام بولص ادم اشتقت اليك اطوف على غير هدى في الفضاء اراك تنظر نحوي من مكانك حيث المهابة القمر هذه الليلة اصفر الاشجار تذوي هل انت بعيد ام بعيد جدا اهامس طيفك واقول هو في غفوة نادرة نوم بلااحلام ابلل جبينك المتقد نضجت مبكرا وازحتُ الستار تضحية اتى وقت لن تسكت فيه ثورة يسري الان في اطرافي ثلج ونار وسط …

  • 17 نوفمبر

    حسـين حسـن التلسيني : هذه كُـنـيـتُـهـــــا

    هذه كُـنـيـتُـهـــــا شعر / حسـين حسـن التلســــيني لربيــــعِ طلـتـهــــا يَـتَـلَـهَّـفُ الأمَلُ ولسحرِ مُـقْـلَـتِـهــا خَدَمــاً غَدا الغَزَلُ وتنــامُ بيــنَ خَريــرِ فُؤادهـــا الجُمَلُ ولصدرهــا الشُّــعراءُ قَـصـائـــداً غَزَلوا وَيُقيمُ بَيـْنَ سُـفوحِ خُدودهــا العَسَـلُ وهديلُهـــا مَطرٌ مامَسَّــــهُ الكَسَــــلُ بِــرُموشـِهـا قُـزَحُ الألــوانِ يَـكْـتـَحِـلُ وعلى غُصُـونِ حَواجِبِهـــا شَدَا الزُّحلُ والـمحْـلُ بيـنَ حُقُولِ الشَّعْرِ مُـعْـتـَقَلُ والشمسُ فوق بـلادِ النَّبْضِ تَـنْـتـَقـِلُ(*) وفي بَيَــاضِ خُطـاهــا الجرحُ يَنْدَمِلُ وفي ريــاضَ …

  • 16 نوفمبر

    مكتبة بلدية جنين ومكتب وزارة الثقافة يستضيفان الشاعر فراس حج محمد
    تقرير: إسراء عبوشي

    مكتبة بلدية جنين ومكتب وزارة الثقافة يستضيفان الشاعر فراس حج محمد تقرير: إسراء عبوشي برعاية مكتب ثقافة جنين وضمن نشاط التبادل المعرفي، وبتنسيق وإدارة الكاتبة “إسراء عبوشي” تم اليوم، السبت 16/11/2019 نقاش ديوان “ما يشبه الرثاء” للأديب الشاعر “فراس حج محمد”، ويقع الديوان الصادر عن دار طباق للنشر والتوزيع في رام الله في 194 صفحة من الحجم المتوسط. قدم الأستاذ …

  • 16 نوفمبر

    بن يونس ماجن : الربيع العربي الثاني

    الربيع العربي الثاني 1 المارد الاحمر يفجر سرير الثورة ثم ينام على حصير من الجمر الناعم 2 قوس قزح يخلع بذ لته المزركشة ثم يمتطي غيوما ملبدة ويذكي شرارة الانتفاضة 3 وراء الافق الشاحب صمود شتات الازمنة يحتضر الخريف تحت ظل شجرة مبتورة الفروع 4 البحر اللجي مثخنا بزبد البحر يحرض الامواج الغاضبة غرقت السفينة ونجا الملاح تسونامي الجماهير في …

  • 16 نوفمبر

    مهند طلال الأخرس : مقام الشهيد

    مقام الشهيد على هضبة “الحامَّة” المطلة على خليج الجزائر العاصمة وضواحيها، سارت بنا الفاضلة نبيلة عياد وابنتها اية بغية زيارة “مقام الشهيد”.. وكانت قبل بلوغ المرام، عرجت بنا على حديقة التجارب والمكتبة الوطنية الجزائرية ومصنع بوعلام ومنطقة بلوزداد، فراكمت فينا حبا على حب، وازداد الشوق والوله لرؤية المقام، ولم يزل الامر كذلك حتى صعدنا الجبل وتنسمنا رائحة الجزائر من علو …

  • 16 نوفمبر

    رشدي العامل : الحسين يكتب قصيدته الأخيرة (ملف/7)

    الحسين يكتب قصيدته الأخيرة . . . رشدي العامل ها أنا الآن نصفان نصف يعانق برد الثرى ونصف يرف على شرفات الرماح ها أنا والرياح جسدي تحت لحدي ورأسي جناح ها أنا بين رمل الصحارى ولون السماء ها أنا في العراء أنكرتني ضفاف الفرات فلم الق قطرة ماء فاقطع الآن من جسدي ما تشاء سيفل الحديد الوريد جرب الآن في …

  • 16 نوفمبر

    بولص ادم : الحنو الممتع (أدب ثورة تشرين)

    الحنو الممتع بولص ادم أرنو إلى عين ترحب بي لا عين كارهة كعين قاطع الحجر عينين محمرتين لمتوحش يلف القتيل بسجادة ارنو الى مدن رجالها غير منفعلين وكأنهم في ساحة المعركة أرنو الى قلع الاعشاب الضارة والجز لن افترض انها ارض غريبة وانا سىء الحظ أرنو الى لافتة الشارع الصحيحة

  • 16 نوفمبر

    طلال حسن : جنجل وجناجل (حكايات شعبية) (11)

    إشارة: يسرّ أسرة موقع الناقد العراقي أن تبدأ بنشر كتاب جديد للمبدع الكبير “طلال حسن” عنوانه “جنجل جناجل” وهو مجموعة من الحكايات الشعبية العراقية ضمن مشروعه المهم عن أدب الأطفال. وقد نشرت أسرة الموقع العديد من الكتب للمبدع سابقاً في غزارة صحّية باهرة لهذه القامة المبدعة الكبيرة التي تُعد ثروة من ثروات وطننا. نهنىء الأستاذ طلال حسن على هذا المنجز …

  • 16 نوفمبر

    ياسين طه حافظ : الموعظة.. أو مسألة رشدي العامل (ملف/6)

    الموعظة.. أو مسألة رشدي العامل ياسين طه حافظ[ كتبت هذه المرثية لرشدي قبل وفاته بشهر واحد وإثر زيارتي له. كان يسكن في بيت أخيه أو عمه خلف مستشفى اليرموك، وفيما كان يشبه الغرفة بين باب البيت وباب السياج. وهذا ما أشارت له القصيدة. اتصل بي هاتفياً إثر قراءته للقصيدة في الأقلام. شكرني باعتزاز كبير وأجهش في البكاء. [الخُطا عَجِله من …

  • 16 نوفمبر

    د. حاتم الصكر : سفن بلا ربان-عن رشدي العامل (ملف/5)

    سفن بلا ربان-عن رشدي العامل د. حاتم الصكر  سفن بلا ربّان عن رشدي العامل أتعبتني يا أيها المتعبُ فحيثما تذهبُ بي أذهبُ أنت شراعٌ هائمٌ في الدجى يطوي الليالي، وأنا المركبُ أتعبك البحرُ وأمواجهُ لكن أحلامكَ لا تتعبُ أودعك العالمُ أحزانه وأنتَ لا تشكو، ولا تنحبُ كأن أحزانكَ أرجوحةٌ راقصةٌ، في ظلها تلعبُ استذكار الشاعر الخمسيني الراحل رشدي العامل يستلزم …

  • 16 نوفمبر

    نَضِرُ الضفافِ
    شعر : كريم الأسدي ـ برلين

    نَضِرُ الضفافِ شعر : كريم الأسدي ـ برلين نَضِرُ الضفافِ ورافدايَ معيني منذُ ابتداعِ الكونِ والتكوينِ والسرُ في الأسرارِ انيَّ سرُّها اسطورتي شكٌ رقى ليقينِ أِما سمعتَ بأنني أصلُ الدنى والنورُ والماءُ المسِرُّ لطينِ والريحُ والأشجارُ في عليائها والسعفُ فوقَ التينِ والزيتونِ صدِّقْ ، فوهجُ الشمسِ بعضُ ملامحي وجنانُ دجلةَ والفراتِ جنوني والبدرُ بدري كاملاً أو ناقصاً والبارقاتُ تجلياتُ جبيني …

  • 16 نوفمبر

    رحيم الحلّي : في ذكرى رحيل رشدي العامل (ملف/4)

    رحيم الحلّي : في ذكرى رحيل رشدي العامل في عام 1990 كنت مع صديقي الحلي الاستاذ حفظي شهيد ، متجهين صوب بيته او خرابته في سفح قاسيون ، ونحن نصعد بين الازقة المتعرجة الحادة ، اخبرني بوفاة الشاعر رشدي العامل ، تسمرت في مكاني واخذت شهيقاً ، كانت مصيبة حقيقية وخبر مؤلم في تلك الفترة الصعبة من حياتنا نحن المهاجرين …

  • 16 نوفمبر

    فاضل السلطاني : رشدي العامل.. شاعر لا يجيد سوى الحب (ملف/3)

    رشدي العامل.. شاعر لا يجيد سوى الحب فاضل السلطاني* يا ولدي من يكتب عن دنياي، إذا غبت، سواك؟ ومن يعرف، غيرك، أن يرسمَ فوق الوجه، البهجة والضحك ولون الأحزان؟ هكذا خاطب الشاعر العراقي رشدي العامل (1934 – 1990) عام 1986 ابنه علي، المغترب آنذاك، في قصيدته الطويلة المكرسة له «حديقة علي». وكان أول شيء فعله علي بعد عودته من منفاه …

  • 16 نوفمبر

    د. صدام فهد الاسدي : نحت من ضباب في امرأة رشدي العامل (ملف/2)

    نحت من ضباب في امرأة رشدي العامل د. صدام فهد الاسدي ولد رشدي وفتح عينيه على شيئين لم يفقدهما حتى لحظات احتضاره عام 1990,هما الشعر والمرأة,المرأة (كائن سري جميل في سنوات الصبا الخضراء,كانت حلما يكاد ان يكون مستحيلا وربما منحوتة آسرة مادتها من ضباب) من مقولة الشاعر انطلقت سحابة بحثي ماطرة باحثة عن لحظة صحو واحدة,إنها واحدة من أسباب ضياعه …