أرشيف سنة: 2018

ديسمبر, 2018

  • 19 ديسمبر

    شكيب كاظم : محمود أحمد السيد.. لو لم يتخطفه الموت سراعاً (ملف/6)

    محمود أحمد السيد.. لو لم يتخطفه الموت سراعاً شكيب كاظم أول مرة يطرق فيها اسمه سمعي وباصرتي، يوم قرأت مقالة ضافية عنوانها (محمود أحمد السيد رائد القصة الحديثة في العراق)، نشرت في عدد نيسان / 1969 من مجلة (الآداب) البيروتية، كتبها أستاذي الدكتور علي جواد الطاهر، يوم كان يعمل في جامعة الرياض، وكأن هذه المقالة، والقسم الثاني منها الذي نشرته …

  • 19 ديسمبر

    مقداد مسعود : محمود أحمد السيد: من خلال حسين الرحال (ملف/5)

    محمود أحمد السيد: من خلال حسين الرحال مقداد مسعود لا يمكن الحديث إلاّ عنهما معا، وكل عملية عزل أحدهما عن الآخر، يعني الكلام عن نصف حياة عراقية ثقافية ريادية، فالمثقف حسين علي صائب الرحال قبل سفره إلى ألمانيا كان قد (تتلمذ على يد أرسين كيدور) الماركسي الأرمني الذي أقام فترة في العراق، وحين وصل حسين الرحال كطالب بعثة لدراسة الهندسة …

  • 19 ديسمبر

    عبد علي حسن : جامع النص / النص المفتوح

    * جامع النص / النص المفتوح سأحاول في السطور القليلة القادمة وبإختصار فك اللبس الحاصل في استخدام مفهومين على المستوى البحثي والإجرائي وهما جامع النص والنص المفتوح ، اذ يصر العديد من النقاد والمبدعين على استخدام مصطلح (النص المفتوح ) في مكان مصطلح (جامع النص) ومن أجل ضبط المصطلح ومايعنيه ، فإننا سنقدم التعريف السليم والصحيح لكل من المصطلحين كما …

  • 19 ديسمبر

    الدكتور عبد الكريم السعيدي: القناع في الرواية العراقية المعاصرة

    القناع في الرواية العراقية المعاصرة الدكتور عبد الكريم السعيدي ـ جامعة سومر ـ كلية التربية الأساسية القناع هو استعارة أو استدعاء شخصيات اغلبها تراثية، يتحدث الروائي من خلالها وعبرها عن تجربته المعاصرة، وربما يعلو صوتها في الرواية إلى درجة يختفي فيها صوت الروائي أو صوت شخصياته ، وربما يتقاسم الاثنان المسرح ، فيتناوبان على الظهور . سنقارن هنا بين تجربتين …

  • 19 ديسمبر

    أمجد نجم الزيدي: فضاء المدونة – فضاء النص
    قراءة في رواية (حصاد الرمال) للروائي صباح مطر

    فضاء المدونة – فضاء النص قراءة في رواية ( حصاد الرمال) للروائي صباح مطر أمجد نجم الزيدي عرف استخدام المدونات في الرواية منذ ازمان طويلة، وان شاع في الرواية العراقية في فترة الثمانينات وما بعدها، والتي تكون في اكثر الاحيان عبارة عن العثور على مخطوطات قديمة او مذكرات او غيرها، وهناك بعض النماذج المعروفة في الرواية العالمية والعربية والعراقية، ومنها …

  • 19 ديسمبر

    كريم الأسدي: مضى اليومَ مرتحلاً مصطفى
    (الى روح الفقيد الشاب الطيّب الرائع قريبي مصطفى وسام الصالحي) *

    مضى اليومَ مرتحلاً مصطفى الى روح الفقيد الشاب الطيّب الرائع قريبي مصطفى وسام الصالحي * شعر : كريم الأسدي أتاني بشيرٌ نحوسٌ يقولُ مضى اليومَ مرتحلاً مصطفى وغادرَ وجهٌ فتيٌ وسيمٌ ديارَ الأحبةِ مُستنزِفا دموعاً دماً ساخناً اِذْ يسيلُ كنهرين جرحين انْ يرعفا فيأبنَ الكرامِ نويتَ الفراقَ ونحوكَ زهرُ الشبابِ هفا و يا عاشقَ الشِعر حدَّ الحياءِ

  • 19 ديسمبر

    مهند صلاح : وظيف المحيط و دلالات اللغة في نصوص الشاعرة
    الشفرة الخاصة في نصوص كه زال إبراهيم (ملف/13)

    توظيف المحيط و دلالات اللغة في نصوص الشاعرة الشفرة الخاصة في نصوص كه زال إبراهيم مهند صلاح لن أكون هنا من القراء الذين يسطرون قراءات الفقدان لنصوص الشاعر بعد رحيله ؛ أو يحيكون من قناعات الفقد بعضا من ثمار إشتياقهم ؛ فيقعون في فخ العاطفة الذي سيجعلهم يشرعون بكتابة قراءات مبالغ بها .. أعترف بأن كوزال ابراهيم الإنسانة في تطلعاتها …

  • 18 ديسمبر

    أحمد الشطري : رزق

    رزق مع اول خطوة يخطوها وهو يخرج من بيته كان يرمق السماء بنظرة متوسلة كل صباح عندما يذهب الى العمل، ويرمقها بنظرة شكر عندما يعود في الظهيرة حاملا معه كيسا فيه بعض الخضار وشيئا من الرز واحيانا بضع سمكات صغار. ولكنه في ذلك اليوم اطال النظر الى السماء و سقطت من عينيه قطرة دمع اخذت مسارها نحو لحيته لتستقر بين …

  • 18 ديسمبر

    هشام القيسي : حيرة

    حيرة ليست هي الشرارة ليست هي العبارة فما يبكي بصمت لا يستجيب للغناء أهي النار تتجهم أم تعريفها يتألم أهي اعتنت بملفات جديدة أم صدأها العنيف تطايرت فيه أعماق بعيدة هذه القطيعة لا تدري إلى أين دائما في ممالك النفس ينفض زمان نأوي إليه

  • 18 ديسمبر

    لؤي حمزة عباس : الجثة (ملف/7)

    إشارة: جماعة “البصرة أواخر القرن العشرين” جماعة فريدة ليس في تاريخ السرد العراقي فحسب بل في تاريخ الأدب العراقي عموما. فهي لم تكن “الجماعة القصصية” الأولى في تاريخ العراق فقط بل كانت مشروعاً تثويرياً في النظرة إلى دور السرد خصوصا في واحدة من أخطر المراحل التي عاشها العراق بانعكاساتها الهائلة على رؤية الأديب ورؤاه. اقتنصت هذه الجماعة الإمكانية العظيمة لفعل …

  • 18 ديسمبر

    رسام الكاريكاتير العراقي سلمان عبد: معرضي الفني الأول الناقد للفساد الإداري عرضني لمواجهة المسؤولين (ملف/5)

    رسام الكاريكاتير العراقي سلمان عبد: معرضي الفني الأول الناقد للفساد الإداري عرضني لمواجهة المسؤولين  كربلاء(آكانيوز) ذكر الفنان التشكيلي العراقي المتخصص برسوم الكاريكاتير سلمان عبد ان انطلاقته الأولى في فن الكاريكاتير كانت في ستينيات القرن الماضي، واستخدم ريشته للمرة الأولى متأثراً بناقد سياسي مصري رسم كاريكاتير في مجلة مصرية انتقد فيه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وقد أعجب بانتقاده. انقطع فترة …

  • 18 ديسمبر

    د. إخلاص باقر هاشم النجار: رســائــل بأنامــل الـقـــــدر (الجزء العاشر)

    الجزء العاشر ذلك أفضل لي .. ثم أستخرجت منديلاً ومسحت به العرق البارد المتصبب على وجهها ، حتى أنتهت الأغنية ، نعم لحظة وأنهض ونظرها موجه نحو القليل الأدب في ظنها .. نهض وكلم النادل بأن يحضر العصير الى طاولة مروة وأيار وأسيل وفريال حتى وقف أمامهن وألقى التحية ، نهضت له فريال احتراماً وكذلك مروة صافحته ايضاً وهو ينظر …

  • 18 ديسمبر

    سماء الامير : أنا وردة ، ولن أحرمَ العالم من عطري ! ضحى الخفاجي (ملف/8)

    إشارة : هذا الملف البسيط تقدّمه أسرة موقع “الناقد العراقي” تحية للطفلة الفنانة “سماء الأمير” وأمّها الأديبة والصحفية “أسماء محمد مصطفى” ؛ لـ “سماء” لأنها أثبتت أنّ في الفن حياة ثانية أكثر فعلا للمُعاق من حيوات بليدة لأصحاء كثيرين ، ولأمّها “أسماء” المكافحة التي ضربت الأنموذج الحيّ للمثقف الإنسان والأمومة المُبدعة التي حوّلت الإعاقة إلى دافعٍ للخلق. فتحية لهما. سماء …

  • 18 ديسمبر

    حجرُ الضفةِ جبلٌ ورصاصتُها قذيفةٌ
    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    حجرُ الضفةِ جبلٌ ورصاصتُها قذيفةٌ بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي مخطئٌ من يظن أن الضفة الغربية والقدس الشرقية كقطاع غزة، وأن الحراك فيهما لا يشغل الإسرائيليين ولا يقلقهم، ولا يخيفهم ولا يرعبهم، وأن القلاقل فيهما والاضطرابات لا تزعجهم، وأن المظاهرات والمسيرات لا تضرهم، وأن الوقفات التضامنية والاعتصامات الاحتجاجية لا تؤثر عليهم، ولا تجبرهم على التصدي لها لفضها وتفريقها، وملاحقة منظميها …

  • 17 ديسمبر

    طلال حسن : الموصل تحترق (إلى من احترق في حريق الموصل الشهيدة)

    قصص قصيرة جداً الموصل تحترق طلال حسن إلى من احترق في حريق الموصل الشهيدة الشمعة كالشمعة أضاء ، وأطفىء كالشمعة . الظلام من الظلام نأتي ، وإلى الظلام نعود . الباب دُفع الباب ، في ظلام الليل ، وانتظرتُ ، لكن أحداً لم يأتِ . دموع الشمعة