أرشيف شهر: يوليو 2017

يوليو, 2017

  • 2 يوليو

    صدور كتاب (دراسا ت في الشعــر العربي وإماراته) للدكتور فالح الكيلاني

    بسم الله الرحمن الرحيم بفضل من الله ونعمته : وبغمرة افراح عيد الفطرالمبارك اعاده الله تعالى على الامتين العربية والاسلامية بالخير والايمــــــان والتحرر والسمو, صدر كتابي الجديد الموســوم: (( دراســـــا ت فـــــي الشــــــــــــعــرالعـــربــــــــــــي وإ مـــا راتـــــه )) و الكتاب يبحث في اصول الشعر العربي وفنونه واساليبه وبعض شعراء العربية ممن هم فحول العصورالشعرية المختلفة في الشعرالعربي . ويقع الكتاب في …

  • 2 يوليو

    جبار عودة الخطاط : بعد الأزمة الكبيرة التي عصفت بها الصحافة العربية بين إشكالية التمويل والحفاظ على مهنية الخطاب/ لبنان إنموذجا

    بعد الأزمة الكبيرة التي عصفت بها الصحافة العربية بين إشكالية التمويل والحفاظ على مهنية الخطاب/ لبنان إنموذجا جبار عودة الخطاط/ بيروت اذا جاز لنا اقتباس مقولة جابر عصفور في كتابه زمن الرواية: “أصبح زمننا العربي إبداعياً زمن الرواية، حتى وصف البعض الرواية العربية بديوان العرب المحدثين” .. فهل نستطيع القول -بغض النظر عن مدى الاتفاق او الاختلاف مع عصفور-إن زمننا …

  • 2 يوليو

    رحيل الكاتب والصحفي “عبد الزهرة الطالقاني”

    نعت مؤسسة النبأ للثقافة والاعلام الكاتب عبد الزهرة الطالقاني الذي وافاه الاجل اثر نوبة قلبية امس الجمعة في احدى مستشفيات باكو. وتقدمت المؤسسة في بيان تلقته وكالة النبا للأخبار بالعزاء الى “جميع محبي الكاتب عبد الزهرة الطالقاني، داعية الله عز وجل ان يتغمد الفقيد بواسع رحمته وان يلهم ذويه الصبر والسلوان على مصابهم. معتبرةً ان “رحيل الكاتب عبد الزهرة الطالقاني …

  • 1 يوليو

    د.عاطف الدرابسة : عيدٌ لا يشبه العيد ..

    قلتُ لها : مُنذُ أعوام .. لم أعد أنثرُ أشعاري للحمام .. والقلبُ الذي أحملهُ بينَ الضُّلوع .. لا يتحمّلُ هذا الزّمن الغريب .. المشاعرُ لا تستجيبُ للأغاني .. ولا تستجيبُ لكلماتِ الحب كأنّها بين موتين : موتي وموتِ المكان .. أيُّها العيد .. كيفَ تأتينا بيدين فارغتين .. من الزّنبقِ والياسمين .. أو من مصباحٍ يضيءُ لنا الطّريق .. …

  • 1 يوليو

    مهدي شاكر العبيدي : وقائع من تعاون الأدباء مع المستعمر

    *اوستن- تكساس قرأتُ مؤخـَّرا ً كتابا ً عن الصَّحافة المصرية وموقفها من الاحتلال الانجليزي وهو بالأصل رسالة علمية لنيل شهادة الدكتوراه عن موضوع الإعلام والصَّحافة تقدم به سامي عزيز من شباب مصر بإشراف الدكتور محمد فؤاد شكري أولا ً ، ثمَّ انتقل من بعد إلى اثنين من الأساتذة ، هما :ـ الدكتور عبد اللطيف حمزة ، والدكتور محمد أنيس ـ …

  • 1 يوليو

    أ.د. نادية هناوي سعدون : مقاربة سيميائية ـ ألسنية لأبنية السرد في المجموعة القصصية (الظل في الرأس) (ملف/3)

    إشارة : منذ صدور مجموعته الصادمة المجدّدة (السيف والسفينة) (1966) ثم روايته الحداثية الفذة (الوشم) (1968) ، وقبلهما وبينهما وبعدهما وحتى يومنا هذا وعبر أكثر من ثلاثين عملا روائيا وقصصيا وشعريا ونقديا صار المبدع العراقي والعربي الكبير عبد الرحمن مجيد الربيعي نخلة إبداعية شاهقة تسّاقط علينا ثمرا سرديا جنيا عزّ نظيره. بمقالة الناقد صباح محسن كاظم تفتتح أسرة موقع الناقد …

  • 1 يوليو

    فراس حج محمّد : مختارات سامي مهنّا بين شاعريّة الاختيار وإخفاق المنهج

    في المختارات الشّعريّة الصّادرة عن الاتّحاد العام للكتّاب العرب الفلسطينيّين (48) الّتي أعدّها الشّاعر سامي مهنا تحت عنوان “مختارات من شعر المقاومة الفلسطينيّة في الدّاخل 48″، يحشد فيها (126) نصّاً شعريّاً، مكتفياً بنصّ واحد لكلّ شاعر، متوخّياً جامعها أن “تعطي الصّورة شبه الكاملة عن الحالة الشّعريّة الوطنيّة بكلّ أجيالها، من الرّعيل الأول، حتّى جيل الشّباب الحالي”، ومحدّدا كذلك الهدف من …

  • 1 يوليو

    مادونا عسكر : حميميّة الرّؤيا الموغلة في عمق الذّات؛ قراءة في قصيدة للشّاعر التّونسي محمد بن جماعة

    *لبنان – أوّلا النّصّ تفّاحة على الطّاولة ترفل في لونها الحبّ تعلم سرّ حديدها.. وعذوبة مائها في ظلّها عصفوران ينقران شوقهما.. مساحةَ الطّاولة غطاها دفء الرّيش المضيء.. ونحن خمسة وحِيدِين كنّا.. وقريبَيْن أصبحنا………… واحد بقوة مجموع الأعداد الطّبيعية فرضيّة الحضور..

  • 1 يوليو

    اللغة الشعريّة في قصيدة “أقِمْ مِحْرَقَةَ أَقْمَارِكَ بِأَدْغَالِ مَائِي” للشاعرة آمال عوّاد رضوان
    بقلم: عبد المجيد جابر اطميزه

    أولا: النصّ غَبَشَ شَهْقَةٍ سَحَّها أَرِيجُ اللَّيْلِ عَلَى شَلاَّلِ غِيَابِكَ فَاضَتْ شَجَنًا خَرِيفِيًّا عَلَى مَرْمَى وَطَنِي هَا الْمَوْتُ كَمْ تَاهَ فِي نَقْشِ مَجْهُولٍ كَمْ هَدْهَدَتْهُ هَمَسَاتُ فُصُولِكَ وَبِسِكِّينِ وَهْمِهِ الْمَاضِي كَمْ قَصْقَصَ حِبَالَ ضَبَابِكَ! يَااااااااااااه كَمْ رَاوَغَهُ هَمْسُ تَأَوُّهِكَ: أَقِمْ مِحْرَقَةَ أَقْمَارِكَ بِأَدْغَالِ مَائِي بِرُفَاتِ طَيْفِي الْمَسْلُوبِ