أرشيف شهر: مايو 2017

مايو, 2017

  • 28 مايو

    سعد جاسم : عقيل علي : الشاعر الذي اطعمنا خبز الالم

    بجثة مرمية في موقف باص بباب المعظم البغدادي، وبخيط دم نحيل سال من فمه حتى ضفاف دجلة الحزين او حتى السموات،وبقصيدة ( هي قصيدته الاخيرة ) وكانت مكتوبة على كارت لدخول شعبة الطوارئ في مدينة الطب،وكان عنوانها هو :( ريح الجمرة ) . هكذا وجِدَ عقيل علي : الشاعر الذي مات ميتة مفاجئة وغرائبية ودرامية،وكان ذلك في 15-5-2005 . كان …

  • 28 مايو

    كريم القاسم : (النص الادبي) سلسلة صناعة الكتابة (الحلقة الثانية)

    ان النص الادبي بفنيه الشعر والنثر، نستطيع ان نعتبره اشبه بلوحة فنان ، ان كانت رسماً أو نَحتاَ ، فهي قد تحاكي الواقع تماما من حيث عناصر الطبيعة (الاشجار، الماء ، الجبال ، الحيوان ، الانسان وما الى ذلك) وقد ترمز الى الواقع رمزاً من حيث الحركة او اللون وغير ذلك من الرموز الفنية . وهذه اللوحة تُعتبَر إحدى ادوات …

  • 28 مايو

    عدنان عادل : غروب أعرج يتوكأ على قصر العدالة

    تحت قبة العدالة أشتهي الحمرة في جدارية الثورة الغاربة مثلما أشتهي ردفي عاهرة صدى خطواتها على السلالم يفضح تاريخها المدهش هذا النهار الخانق الغائص في رابع أثيل الرصاص رغم عواء غينسبرغ تحت ظلال العشب صُنع في أمريكا في مواسمه تتجعد أدمغة الأطفال بنعومة

  • 28 مايو

    الأسرى وذووهم يشكرون والفلسطينيون جميعهم يمتنون الحرية والكرامة “27”
    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    اليوم أختم زاويتي اليومية مع انتهاء إضراب أبطالنا الأسرى والمعتقلين في السجون والمعتقلات الإسرائيلية، معركتهم النضالية وملحمتهم البطولية، ومواجهتهم المعوية المؤلمة القاسية، التي دامت واحداً وأربعين يوماً متتالية، واستمرت على مدى الأيام بكامل حيويتها وكل قوتها ومتانة وحدتها، والتي تكللت بإعلان انتصارهم وتحقيق طلباتهم، ورضوخ العدو لهم ومفاوضته كبيرهم، الذي سموه بأنفسهم مفاوضاً عنهم وناطقاً باسمهم، في صبيحة أول أيام …

  • 27 مايو

    حسين رحيم : عرّاب الوردة

    وقت كان الحب مشاعا بين ألأنهار والنساء كنتُ سمندلية حرباء تأتمر بأمري كل ألوان الحدائق كان نهر المدينة العجوز .. شابا وسيما تعشقه بناتها يركضن اليه كل صباح وجدائلهن السود القصيرة ترقص خلفهن كذيل مهرة وقحة ثم يغلسنها على شفته كنت أكلم قطة بيتنا بطلاقة

  • 27 مايو

    طلال حسن : الساحرة (قصة للفتيان)

    ” 1 “ ـــــــــــــــــــ فتحت ميزاتوم الباب بهدوء ، وعبرت العتبة ، وبهدوء أغلقت الباب ، رغم أنها واثقة ، أن سيدتها ايلي قد سمعت الباب يُفتح ثمّ يُغلق . صحيح إنها لا ترى ، لكن سمعها مرهف للغاية ، وكما تقول ، فإنها ترى بأذنيها ، حتى إنها ترى وتسمع النملة ، وهي تدب على مقربة منها . ومضت …

  • 27 مايو

    هديّة حسين : في قصص جميلة عمايرة، المرأة تتسيّد

    تنوع الأفكار، انشطارات الأنثى، لعبة الاختباء والتضليل، قتل الشخصيات مع سبق الإصرار والترصد، هذا ما يمكن أن نلخص به قصص جميلة عمايرة، وهي اسم متميز في القصة الأردنية والعربية، لها صوتها الخاص الذي لا يشبه الا جميلة عمايرة، صدر لها في القصة: صرخة البياض، الدرجات، سيدة الخريف، وحرب لم تقع، ولها رواية بعنوان بالأبيض والأسود.. وفي جميع أعمالها ظلت المرأة …

  • 27 مايو

    دراسة تطبيقية على نص ( خلق وخلق ) للشاعر معد الجبوري
    د. نجمان ياسين (ملف/5)

    *من بحوث مهرجان المربد الشعري الثاني عشر 1996 كيف يمكن للمغني أن يصدح بأغاني الفرح والسماء رماد والأرض مقصلة؟ كيف يحكي المغني جمال الغابة والحريق يفترس رحيق الروح وشجر الدم يبرق بالبكاء؟ من أين للمغني القدرة على وصف جمال العصافير الغارقة في الدخان واللهب؟ وهل يمكن لشاعر أن يشعر بعذوبة النهر، والماء دم؟ هل بمقدوره أن يبتهل في حضرة الحب، …

  • 27 مايو

    حسين سرمك حسن: قارب الموت والظمأ العظيم تحليل طبي نفسي ونقد أدبي لقصص مجموعة “أوان الرحيل” للدكتور علي القاسمي (10)

    حسين سرمك حسن بغداد المحروسة – أواخر 2014 (10) “قارب الخلود” تحليل قصّة “القارب” ———————– (إن خوفنا من الموت ، إنما يعبّر عن فزعنا من أن نُدفن أحياء ، وكأنما نحن نخشى ألّا يكون موتنا موتاً كاملاً ، أو كأنما نحن نتصور أننا سنظل أحياء في موتنا نفسه ، وإذن فإن خوفنا من الموت قد يرجع في جانب منه إلى …

  • 27 مايو

    د. علي القاسمي : القارب

    قاربٌ صغيرٌ توقَّفتْ عليه حياتي وتعلَّق به وجودي. لم يكُن يختلف عن بقيَّة القوارب في شيءٍ مميّز. مجرَّد قارَب صغير في حجمه، أزرق في لونه. قارَب تجديف، بلا مجدافيْن، يرسو في خليج الشاطئ الرمليّ، ويحميه سيفٌ صخريٌّ من أمواج البحر الهائِجة حينًا الهادئة حينًا آخر. ومع ذلك، فهو يتمايل تمايلاً متواصلاً بفعل الأمواج التي تنساب تحته وحوله، ولكنَّه لا يغادر …

  • 27 مايو

    اعترافات الحاج باولو كويلو
    حوار: خوان ارياس
    ترجمة :خضير اللامي (الفصل الرابع)

    إشارة : يقدّم لنا الناقد البارع الأستاذ “خضيّر اللامي” ترجمة لوجه مهم غير معروف لنا من وجوه الروائي “باولو كويلو” هو المحاور الشاعري المؤثر بأسلوب لا يقل روعة عن أسلوبه الروائي خصوصا أن محاوره هو الصحفي الأسباني المعروف خوان إيرياس المختص باللاهوتيات وعلم النفس والمطلع بعمق على أدب كويلو. في أحد عشر فصلا يقدّم اللامي بترجمة رائقة وحميمة رحلة ممتعة …

  • 27 مايو

    “قصيدة النثر العراقية – العودة إلى الذات” كتاب للناقد مالك مسلماوي

    *كتبت شيماء عبد الرحمن صدرَ كتاب جديد عنوانهُ: (العودة إلى الذات) للمؤلف مالك مسلماوي، ضمن سلسلة الموسوعة الثقافية التي تتناول مختلف العلوم والفنون والآداب، والتي تصدرها دار الشؤون الثقافية العامة. يبلغ عدد صفحاته (120) صفحة من القطع الصغير. يعتبر الكتاب محاولة نقدية لوضع تمظهرات النص العراقي الحديث في إطار يحدد بنية الشكلية العامة وصيغة تفاعله مع الواقع في تفاصيله النفسية …

  • 27 مايو

    فؤاد قنديل : الناب الأزرق (3)

    ( 3 ) خرج عثمان من السجن .. تلقي الصدمة التي كان يخشاها وكانت هاجسه المقيم بداخله ومعه في الزنزانة . تزوجت الجميلة ساكنة الشرفة وأنجبت أحمد.. اشتعلت رغبته في الانتقام من نعيمة لأن جريمتها في ظنه جريمتان . السجن وضياع حلم الأيام السعيدة . اقترب من الحانة . تناهت إليه أصوات الضجة المعتادة . أطل من الباب الموارب في …

  • 27 مايو

    عبد الجبار الشرقاوي: الفنان العراقي لا يقل مستوى في الحرفية والأداء عن أي ممثل عربي
    حاوره : عصام القدسي (ملف/4)

    حاوره : عصام القدسي فنان ذو شخصية مؤثرة تشد انتباه المشاهد إليها وتجعله يتابع أعمالها باهتمام. هذه الشخصية اذا ما أتيحت لها الفرص الكبيرة والإنتاج الفخم تستطيع أن تجترح المعجزات وتتمخض في السينما عن أفلام لا تقل مستوى عن الأفلام العالمية وتتمكن في الدراما من تحقيق أعمال جادة ورصينة تحقق أرقى مستويات النجاح . بدأ مشواره الفني في عام 69 …

  • 27 مايو

    استغاثةٌ من القلب ورجاءٌ قبل فوات الوقت الحرية والكرامة “26”
    بقلم د. مصطفى يوسف اللداوي

    • اليوم الحادي والأربعون للإضراب … في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، يتجاوز إضراب الأسرى يومه الأربعين بيومٍ جديدٍ، وهم أشد ما يكونون عزماً ومضاءً رغم الوهن والتعب والإرهاق الذي أصابهم، والهزال وانحطاط القوى وزوغان الأبصار الذي حل بهم، إلا أنهم ماضون وعازمون، ويواصلون ولا يتراجعون، ويغذون الخطى ولا يترددون، فهي معركتهم الأصيلة التي لا يملكون خياراً غيرها، وهو …