أرشيف شهر: نوفمبر 2016

نوفمبر, 2016

  • 28 نوفمبر

    كريم القاسم : فوائد نقدية .. في قصيدة جبرائيل السامر

    جبرائيل علاء السامر ، شاعر عراقي بصري . شبابٌ ادبي ، وقصيدة ٌ شباب . كتبَ الشعر بأنواعه ، أُتابعهُ عن كَثَب … كعادتي مع آخرين . ابحثُ عن ابداعٍ ، فاقتنصتُ ما ابحث عنه ، كي استعرض بعض الفوائد النقدية ، لبعض الشذرات في هذا النص النص ، والتي تفيد القاريء والمتطلع المتابع ، وأجدها تشكل فائدة نقدية في …

  • 27 نوفمبر

    هديّة حسين : التيس الذي انتظر طويلاً

    لم تستطع الأم أن تنتقم لأنوثتها المجروحة وكرامتها المهدورة من شاعر أحبته فأذلّها فاضطرت للزواج من شرطي، إلا من خلال الزج بابنها الى مسالك العاصمة ليصبح شاعراً، وكانت لديه مقومات الموهبة، وفي الثانوية أصبح شاعر المدرسة والمعوّل عليه في الأنشطة الثقافية، وأيضاً كان يكتب رسائل للعشاق بأجر مدفوع. على هذه الحكاية يؤسس رياض رمزي بناءه الروائي، ليجعلنا نعيش محنة الطالب …

  • 27 نوفمبر

    محمد حسين الداغستاني : اللهيب البارد

    لا يكفي أن تصمت , إنما عليك أن تعرف كيف تقول شيئا ً آخراً ! اراجون / شظايا المسافة بين توهج الكلمة وإحتراقها وبين عيني (إلزا) حبيبة ( آراجون) شـاعر فرنسا الكبير , هي ذات المسافة التي على النبض أن يقطعها بين الفؤاد والدم , وإلاّ فكيف له أن يرى من شدة ِ عمقهما ـ وهو ينحني ليشرب ـ كل …

  • 27 نوفمبر

    كريم عبد الله : نزفُ الجروحِ ../ لذّةً على السواحلِ ..

    أستملحتْ دشداشتهُ يحملُ حزنَ الآرض وفانوساً أرمداً على كاهلهِ يفقسُ الحزنُ بيادراُ يذرّهُ في عيونها فتطحن السرابَ .. مواريث الخراب تستملكها ايامهُ المتساقطةِ مِنَ ( الرحّةِ )* طافحةً وجعها خرافةً تحزّمُ وجهَ الصباح .. تكنسُ قشورَ ( منعِ الحَمل )* المكدّسةِ تحتَ وسادةِ أحلامها إذا غشّاها يحملُ ( مساحتهُ )* لئلا يشتركانِ بــ سرطنةِ المحبةِ .. تصمتُ الأرض تنشّفُ دموعَ …

  • 27 نوفمبر

    رحيل المناضل العظيم كاسترو الذي قارع الإمبريالية الأمريكية القذرة 50 عاما

    أعلن التلفزيون الكوبي السبت 26 نوفمبر /تشرين الثاني عن وفاة الرئيس السابق فيديل كاسترو عن عمر ناهز 90 عاما. وقال شقيقه الرئيس الحالي لكوبا راؤول كاسترو في إعلان تلاه عبر التلفزيون الوطني “توفي القائد الأعلى للثورة الكوبية مساء السبت. وأضاف أن “الجثمان سيحرق السبت” قبل أن يختم إعلانه مطلقا هتاف الثورة “هاستا لا فيكتوريا سيمبري” (حتى النصر دائما). وجاءت وفاة …

  • 27 نوفمبر

    صالح البياتي : حكاية جبر العراقي

    في جعبة جبر ألف حكاية ، تبدأ من حرف الألف الى الياء ، جبر مُذ جاء لهذي الدنيا ، كان فقيراً وشقياً ، لكن ، كان قوي القلب ، صبوراً وعصياً ، *** لا يعرف عن مولده ، شيئاً يذكر ، لكن قولاً يذكره عن ، المرحومة والدته ، أنه ولد في السنة الكبيسة العمياء، في الليلة الحالكة الليلاء ، …

  • 27 نوفمبر

    د. مصطفى يوسف اللداوي: لصوصٌ يتباكون ما سرقوا وملاكٌ يبكون ما فقدوا

    باستغرابٍ شديدٍ نراقب ما يجري في أرضنا الفلسطينية العزيزة الغالية، في الشمال الخصيب الجميل، وفي القدس الشريف والنقب الأصيل وجبال الضفة الغربية، ونحن نرى حدائقنا الجميلة وغاباتنا الكثيفة وبساتيننا الخضراء وهي تحترق وتلتهب، وتتحول إلى فحمٍ ورمادٍ أسودٍ، وسماءنا وهي تتلبد بالسواد، ويغطيها الدخان المنبعث من الحرائق الضخمة التي عمت فلسطين كلها، ولم تستثن منها مكاناً إلا ووصلته. هذه الأرض …

  • 26 نوفمبر

    حسين سرمك حسن: ليلة تسليم جلجامش لليهود؛ فضح مغالطات التناص بين الفكر العراقي القديم والفكر التوراتي (8)

      حسين سرمك حسن  بغداد المحروسة                        2016 # كارثة تأويلية : —————– ثم نعود للنقاش الذي قدّمه ناجح لتخطئة وجهة نظر شكري محمد عياد حيث يقول في نهاية هذا القسم : (وقد استل الأستاذ شكري محمد عياد اراء فرويد كاملة وأجرى عليها تطبيقا متناظرا مع حكاية الأخوين ، واعتبر …

  • 26 نوفمبر

    فراس حج محمد : “أدموزكِ وتتعشترينَ” أغنيّة على وتر يكتمل عشقا

    في ديوان الشّاعرة آمال عوّاد رضوان “أدموزكِ وتتعشترينَ” ثمّة ما يدفع القارئ للدهشة اللغوية والشّعرية، ويثير في النفس شهوة العشق في أغنية مصنفة تحت “عشقيّات”، ولعلّ العنوان بتركيبته الاشتقاقية الصرفية تأخذ القارئ إلى منحى دلالي مفتوح على الخصب والصخب، نعم إنه خصب ثرّ تنبجس منه أسطورتان متحدتان في ذات واحدة، فإذا كان “دموزي” أو “تموز” حارس بوابة السماء وهو المسؤول، …

  • 26 نوفمبر

    رواء الجصاني : شهادات ووقائع من ضفاف الذكريات (6) في رحاب الثقافة والمثقفين

    والان فلتعد الى بعض لمحات خاطفة عن شؤون ثقافية لها علاقة بك، ولك علاقة بها – ايها الرجل- طوال عقود، ابتداء من انغمارك هاوياً في الكتابة والصحافة، ولا تكرر ما تطرقت اليه في حلقات سابقة من هذه الضفاف على السيرة والذكريات. ولكن لا بأس ان تستطرد قليلاً فتشير الى مكتبتيك التى فيهما ما فيهما من اصدارات ومؤلفات ومخطوطات ومجلدات، واحدة …

  • 26 نوفمبر

    عدنان أبو أندلس: جليل القيسي.. حوار متوهج في سرديات اللاوعي…قصة (بلازما الخيال) مثالاً (ملف/17)

    إشارة : رحل المبدع الكبير “جليل القيسي” الرائد المجدّد والمحدث في فن القصة القصيرة وفن المسرح في العراق وهو في ذروة عطائه ونضج أدواته الفنية . ومع رحيله – وللأسف وكالعادة – أُسدل الستار على هذه التجربة الفنية التحديثية الهائلة. هذا الملف الذي تقدّمه أسرة موقع الناقد العراقي هو دعوة لإعادة دراسة تجربة الراحل الكبير الفذّة بصورة أكثر عمقاً وشمولاً. …

  • 26 نوفمبر

    الكاتب والمعجمي علي القاسمي: مقياس تطوّر أيّ أمة معاجمها

    *حاوره محمود عبد الغني التأليف الأدبي، والترجمة وتصنيف المعاجم، وتأثير كل ذلك على الأديب في التراكيب والمفردات والرؤية، وصياغة العالم الفني للأديب، هي بعض القضايا التي تناولها هذا الحوار مع الأديب والمترجم والمعجمي العراقي علي القاسمي، المعروف لدى القارئ العربي بتعدد اختصاصاته وإنتاجه في اللغة والأدب والترجمة. هنا الحوار: *علي القاسمي أنت كاتب ومعجمي ومترجم، تكتب الرواية والقصة القصيرة، وتعمل …

  • 26 نوفمبر

    مادونا عسكر* : الذّات المتشظّية وإستراتيجيّة البحث عن الضّجيج قراءة في المجموعة القصصيّة “ضيوف ثقال الظّلّ” للكاتب الأردنيّ جعفر العقيلي

    *لبنان عندما يستخدم الكاتب ضمير “أنا” في أسلوبه السّرديّ، يكون القارئ على بيّنة أنّه أمام فكر خصب بالخبرات الشّخصيّة، والمعرفة الضّمنيّة للصّراعات الإنسانيّة الذّاتيّة. ما نشهده في المجموعة القصصيّة “ضيوف ثقال الظّلّ” للكاتب جعفر العقيلي. فنفهم أكثر دلالة عنوان المجموعة القصصيّة الّتي سترشدنا إلى “ضيوف ثقال الظّلّ” داخل الذّات الإنسانيّة الّتي يتلمّس الكاتب بعضاً من أوجه صراعاتها، كالوحدة، والغربة، أو …

  • 26 نوفمبر

    د فالح الكيلاني : الشعر والجمال

    الفن جوهرة جمالية من نوع معين فهو لا يدرك بالحس فقط ولا بالعقلية فقط انما بالحدس فهو خبرة جمالية لا يمكن فهم حقيقته بمعزل عن ادراك وفهم طبيعة الخبرة الجمالية ذاتها وعليه فهو حدس وحس وعقل متفكر وخبرة جمالية متحدة بادراك ومنها صيغ الجمال بطبعه .. فالشعر هو الكلمة الجميلة التي تنمو ضمن مفاصل الحياة ومن خلالها لتسجل اعمق بواطنها …

  • 25 نوفمبر

    غازي سلمان : نبوءة عشتار ؛ قراءة في رواية “منعطف الصابونجية”*

    منحت تقنية “السرد الشفاهي المباشر” المعتمدة في هذه الرواية الكاتبة القدرة على فتح مغاليق النفس البشرية لتفصح عن أدقّ مكنوناتها للمتلقي وتدفع به في صميمَ الحدث مباشرة ،تعرّفه على تفاصيله فتجتذبه الى متعة المواصلة بانتباه حذر لمجريات احداث الرواية التي يتوالى الكشف عنها بتناوب يفقد تسلسليته نتيجة لسريان اكثر من مونولوج وبوح في آن واحد و يختلف تبعا لتباين الشخوص …