أرشيف شهر: سبتمبر 2016

سبتمبر, 2016

  • 14 سبتمبر

    هاتف بشبوش: عبد الكريم هداد، جنوباً، حيثً المدينة والأناشيد (2)

    من أحزان المنفى يتصوّر المرء نفسه بعد كل هذه الحرية و هذا الطيران الذي طار به كي يتخلّص من أنظمة جائرة في بلده وحطّ الرّحال في منفاه الصّقيعي ، يجد المنفي نفسه مثل الكناري الذي أكله القطّ ، متأرجحاً بين أداني العالم و أقاصيه ،لم يكن هنا كأيّ نسمة عليلة تحرّك ستائره، وكأنّه في صندوقٍ مغلقٍ بالرّصاص. ولذلك راح عبد …

  • 14 سبتمبر

    كريم عبد الله: ياويلي … وماذا بعد الأحتلال … ؟!!

    وبعدما أنهكتْ خيولكِ البريّةِ سنواتي المحصّناتِ باللامبالاةِ هاهيَ أسوارُ أبراجيَ تعلنُ الهزيمة منكسرةً تلوذُ خلفَ عيونكِ المدجّجةِ بالشَبَقِ … يا ويلي … كلّما أدنو تحترقُ أجنحةُ الذاكرةِ تشذبها براءةُ مواقيتُ إحتلالاتكِ السخيّة ترضعني شواطىءُ الهروب شعاعاً موتوراً تشرئبُ مراكبي ملّتمةً تقتنصها خرائطكِ المنعشة … يا ويلي … جيوشكِ تدخلُ محتلةً حتى تضاريسي البعيدةَ تنسجُ إبتلاءاتي تمجّدُ كنوزكِ أواويني المتثائبةِ مغشياً …

  • 14 سبتمبر

    حسين سرمك حسن: علي الوردي : (76) الريادة في دراسة ظاهرة “الشقاوات” في علم الإجتماع العربي

    حسين سرمك حسن 2016 (( في صدر هذه الأغلال التقليدية نقرأ هجوما أقل عنفا ولكنه أكثر حنكة في كتابات العالم الاجتماعي العراقي علي الوردي . ففي هذه الكتابات يهدف الوردي في الأساس إلى تحذير الإنسان العادي من الأساطير التي هي في أصلها قد وضعت لتجسيد قيم خلقية غير أنها فقدت كل معانيها بمرور الزمن )) الدكتور ( مجيد خدوري ) …

  • 14 سبتمبر

    حسين رحيم: أبو ليلى المُقَلقل

    انا الذي نظر ألأحمق الى ادبي فتململ واسمعت صرخاتي من تلّبسه الندم أنا المهلهل بن بديعة ابا ليلى المجندل اختلف العرب في نسبي واتفقوا على كذبي وحسبي أُقبِلْ شفة الريح وانقش على ظهر الغيم حبيبات شعري عيناي لا تبصران سوى المعنى العميق للنساء وأحلم .. عنيد انا حين احلم أليس من بلاد العجائب تأتي على محفة يحملها اربع صراصير تمسك …

  • 14 سبتمبر

    قاسم إسطنبولي يعرض “حكايات من الحدود ” بين برشلونة ومونبلييه الفرنسية

    يعرض الممثل والمخرج اللبناني قاسم إسطنبولي مسرحية “حكايات من الحدود ” بين برشلونة الاسبانية ومونبلييه الفرنسية , وهي عرض مونودامي من إخراج الاسبانية آنا سندريرو ألفرس وأداء إسطنبولي وتتناول المسرحية قضية اللاجئين ومعاناة الانسان من الحروب وبحثه عن الوطن والهوية والعيش بسلام في رحلة اللجوء الطويلة . أما النص فهو باللغة العربية مقتبس عن كتاب ذاكرة للاديب الفلسطيني الراحل سلمان …

  • 13 سبتمبر

    هشام القيسي: لَهَب

    يطاوعني قلبي بين أمواج لذكريات وبين صمت لشتات ، يبحر مرة في الهوى ويبحر أخرى خلف ذاكرة تناله حصاة بعد حصاة وبأسرع من صوتي يؤجج من غضبة الحياة ما يحمل حزني نارا توقد من الجذور . ها هو الألم لا ينتهي بكل اللغات متى تكون المسارات يقظة تفاجئ الطرقات ؟ في مواسم الحضور تأتي مواسم الهجر

  • 13 سبتمبر

    مقداد مسعود: مسح ضوئي؛ المكتبة الأهلية و (صدى صرخة) للقاص محمد خضير

    حين غادرت ملتقى جيكور الثقافي، في(7/ 9/ 2016) قبيل جلسة الدكتور مجيد الجبوري، كنت أستعجل الذهاب إلى (أم قصر) لسبب أوضحته لزملائي في الهيئة الإدارية وحين وصلت إلى الجامع الكبير ، كان يفترض أن أعبر إلى الجهة الثانية من الشارع ، لكن قدمي اليسرى ، تمردت وأرغمت اليمنى، فأمتثلت ُ لهما وتجاوزتُ كونكريت مصرف الرشيد، وسياج مدرسة الفيحاء الابتدائية ، …

  • 13 سبتمبر

    بهنام باقري: «دراسة أُسلوبيّة في شعر يحيی السماوي؛ ديوان “نقوش علی جذع نخلة” نموذجاً» (أ) (ملف/10)

    إشارة : يوما بعد آخر، تتراكم المقالات والدراسات والكتب والأطاريح الجامعية عن المنجز الشعري الفذّ للشاعر العراقي الكبير “يحيى السماوي”. وقد ارتأت أسرة موقع الناقد العراقي أن تعمل على تقديم ملف ضخم عن منجز هذا المبدع الذي حمل قضيته؛ وطنه؛ العراق الجريح، في قلبه وعلى أجنحة شعره الملتهبة لأكثر من خمسين عاماً كانت محمّلة بالمرارات والخسارات الجسيمة التي اختار علاجا …

  • 13 سبتمبر

    سالم حسين الامير: ليل البنفسج – طالب القره غولي (ملف/2)

    إشارة : رحل المبدع العراقي الكبير “طالب القره غولي” وستُطوى صفحته في بلاد القطة التي تأكل أبناءها. طالب هو الذي منح الأغنية العراقية هويتها وجعلها عراقية “الوجه واليد واللسان”. وهو الذي –ولأول مرة في بلاد الأحزان- يغرس بذرة الفرح في تربة الوجدان العراقي ويوحده في رائعته “هذا آنه”. هو صاحب النداء الغيور الصالح لكل محن العراق: “ما هو مِنّه يا …

  • 13 سبتمبر

    عبدالرزاق الربيعي: أسنان

    في أقصى الآخرة أوجع سن العقل أخي فتعرق قلبي وارتجف سريري في أقصى الليل ففي العالم الآخر لا يوجد أطباء كما تناهى لهواجسي ولا صيدليات خافرة ولا كالسيوم مثلما هو بلا غرف إنعاش واسر لي, سن أخي, من ظلمة القهر ان الشمس هناك قليلة والرماد لا يلمع بياض تسبيحاتها والغياب لا يحتاج الى مصل تخدير واسر لي, سن أخي,

  • 13 سبتمبر

    جليل البصري: دوران في مساحة ضيقة

    كان ذلك المقر عبارة عن ثكنة للرجال والشباب العازبين ممن طوحت به الظروف او مواقفهم على اختلافها الى هذه البقعة الامنة، ليجدوا في تلك البناية الشامخة ظلا يتفيئون به، او ستراَ يقيهم البقاء على ناصية الطريق، أو ان يكون ضيفا مشتبه به في الساحات والحدائق العامة التي تبقى ملاذهم الاخير من وجه صاحب الفندق الطافح بالبشاعة والشبهة، ونظراته الكريهة التي …

  • 13 سبتمبر

    علي غدير: امرأة في فنجان

    مرت ثلاثة أسابيعٍ، على سكناها في البويت، الذي اجتزأناه من دارنا، وقرر زوجي أن يؤجره؛ لعل مردوده المادي، يحسن مستوانا المعيشي. وبرغم أننا لم نكُ نشكو الفاقة؛ إذ أنني موظفةٌ، وزوجي مدرسٌ، ولم نرزق بأطفالٍ حتى السنة السابعة من زواجنا، إلا أن زوجي أصرَّ على تأجير البويت، لتحسين الدخل! زوجي الذي يتمتع بعبقرية (رياضياتية) كما يتصور، جعلته (يحسب) كل صغيرةٍ …

  • 12 سبتمبر

    د زهير الخويلدي: طيبولوجيا الأخطاء السياسية

    *كاتب فلسفي ” لا حقيقة دون خطأ مصحح…ولا يتم الاعتراف بالخطأ إلا بعد حين. فالعقل هو الذي يعود إلى ماضيه في حد ذاته من أجل الحكم عليه” – غاستون باشلار- تعاني السياسة من تكاثر الأمراض وتزايد الآفات ويمكن ذكر رذائل الطغيان والاستبداد والشمولية من جهة ممارسة الحكم في علاقة بالمحكومين والعنصرية والاستبعاد والاحتكار والتمركز من جهة ذهنية الحكام وبنية السلطة …

  • 12 سبتمبر

    د. مصطفى يوسف اللداوي: أعيادٌ مرةٌ حزينةٌ وأفراحٌ باهتةٌ أليمةٌ

    لم نعد ننتظر يوم العيد، وبتنا لا نترقب صباحه، ولا نتهيأ لاستقباله، ولا نبش فرحاً بقدومه، ولا نتزين من أجله، ولا نشتري الجديد سعادةً بحلوله، ولا الحلوى ضيافةً لزواره، ولا نستعد بالألوان الزاهية والألعاب لعاداته، ولا ننصب في الساحات للأطفال أرجوحاته، ولا ينشغل الباعة وتغص المحلات بألعابه وحلوياته، وأصبحنا نتحسب كيف سنقضي أيامه، وماذا سنعمل خلاله، وكيف سيمضي الوقت أثناءه، …

  • 12 سبتمبر

    حسين سرمك حسن: طالب القره غولي محنة العراق حين يُمتحن (ملف/1)

    إشارة : رحل المبدع العراقي الكبير “طالب القره غولي” وستُطوى صفحته في بلاد القطة التي تأكل أبناءها. طالب هو الذي منح الأغنية العراقية هويتها وجعلها عراقية “الوجه واليد واللسان”. وهو الذي –ولأول مرة في بلاد الأحزان- يغرس بذرة الفرح في تربة الوجدان العراقي ويوحده في رائعته “هذا آنه”. هو صاحب النداء الغيور الصالح لكل محن العراق: “ما هو مِنّه يا …