أرشيف شهر: مايو 2016

مايو, 2016

  • 2 مايو

    أديب كمال الدين : الكثير من الصور

    التقطنا معاً، يا صديقي الحرف، الكثيرَ من الصورِ التذكاريّة قرب الجسر وقرب باب المدرسة وقرب محطة القطارِ النازلِ إلى الجحيم. وعلى مائدةِ النقطة وكأسها المترعِ بالشوق التقطنا صوراً عاريةً إلا من الألم، صوراً عاريةً إلا من صرخاتِ الليل، صوراً عاريةً إلا من قميصِ الله. نعم، التقطنا صوراً ملوّنةً بلونِ الغروبِ عند البحر أو بلونِ الأمطارِ الأستوائية أو ملوّنةً بغيومِ الشتاءِ …

  • 2 مايو

    فرات إسبر : يخفُّ الهواء إليك

    يخفُّ الهواء إليك يحمل عطري والمسافة ! يخفُ الهواء إليّ يحمل بعض عطري إليك فأي المسافات بيننا أقرب ؟ كأني لم أولد هناك كأن القرى لم تسمع صراخي ! لم يسمع صراخي سوى أحجار الطريق، إلى بيت امرأة قطعت حبل سرتي ، رمت بي إلى المتاه. بيتها أذكره هي غابت .. لم يبق سوى ضوء شحيح نسمّيه ذكرى، أو تداعي …

  • 2 مايو

    د. مصطفى يوسف اللداوي : شهداء غزة تعددت الأسبابُ والموتُ واحدٌ

    كأن سكان قطاع غزة على موعدٍ مع الموت المحتم، يتعاقدون معه فيأتيهم من كل مكانٍ، ويفجعهم بأنفسهم كل يوم، ويلتزم تجاههم فلا يتأخر ولا يتراجع، ولا يقل ولا ينقص، ولا يتردد ولا يمتنع، بل يزور الجميع ولا يفرق، وينال من الكل ولا يميز، ويزور بالجملة والمفرق، ويقتحم على الآمنين والمطمئنين خلواتهم فيمزق هدوء عيشهم، وطمأنينة بالهم، ويطال الصغار والكبار والأصحاء …

  • 1 مايو

    كريم عبد الله هاشم : ماتدفنه في نفسك

    حين تجري بك الدنيا وأنت تجرها وتجرك . حين تدور بك الأفلاك من حال الى حال . . هبوط ، صعود ، خيبة ، نجاح ، هبوط ، صعود . . وهي تقودك نحو المطامع والغايات والطموحات ، تجرجرك ، في الوقت الذي تظن انك أنت من يجرجرها ويقودها ، ناحية اليمين وناحية الشمال . تختمر أنت جيدا في لجة …

  • 1 مايو

    هشام القيسي : هو الحب

    ( 1 ) هو الحب فيه قلوب تجول وله جذور تطول فهو يجوب ولا يتوب . ( 2 ) يحط على القلب المحترق وعبره يرتعش ويأتلق . ( 3 ) يرفض السكون

  • 1 مايو

    عدنان حسين عبد الله : أَسفــــــــــارٌ .. في ذاكِرةِ الجمرْ

    سِفْرُ التكوين ( I) : يتوسّطُ الأرضَ وعليه تستندُ السماءْ هو أبعدُ اللحظاتِ في روحِ الوجود ، إلى أقصى رفيفِ الكائناتْ هو قلبُ هذي الأرضْ ، .. حلقةٌ للوصل ِ بينَ رسائلِ النجمِ البعيدْ ومنازلِ الضوءِ بقاموسِ الحياة ْ. هو نقطةُ التكويّنِ في جذرِ المعاني .. نقطةُ الإلهامِ من وحي الإلهْ .. تاريخُ كلِّ البرقِ في صُحفِ الغمام . يمتدُّ …

  • 1 مايو

    فاروق سلّوم : الفنتازيا ..أهم من العمارة في لمسات زها حديد (ملف/6)

    زها حديد .. تفتت الأشكال لتضيء بفكرتها الخالصة عن الكيان المعماري المتخيل ، انها ترمي اية احتمالات بصرية عادية.. بعيدا ، وقد تعودت ان ترى العالم ببصيرة خاصة ومفكّكة ؛ و تصمم مشاريع غرائبية لعمارة الغد بحيث يتغير مفهوم الفضاء .. مثلما يتغير مفهوم الوظيفة وتتحول المشاريع تلك الي مواقع تشبه النصب .. حيث تضيءملامح الهوية الخاصة للمكان العام … …

  • 1 مايو

    علي رحماني : أحتفالات… الخردة فروش…!!! (كل عام وعمال العراق بألف خير)

    في عيد عمالنا هذا العام …. وأقصد عمال العراق … لا غيرهم …. في الزمن الديمقراطي الجديد والأختلال السياسي المريب…. عمالنا يحتفلون وهم بلا عمل … ويهتفون وهم بلا معامل أومكائن ولا ورش ولا هم يحزنون ويغنون واغلبهم تائهون في الشوارع ويذرعون ساحات ((المساطر))… أويقفون في طوابير المخاطروالتفجيرات وأحصاء العاطلين بأزدياد مخيف فالمصانع أغلقت أبوابها

  • 1 مايو

    قاسم ماضي : عالم ” واسيني الأعرج ” فيه تختم الوجوه بتشوهات أبدية؛ في رواية جسدُ الحرائق “نثار الأجساد المحروقة”

    في عوالم الرواية العجيب و الغريب ، والكثير من الحقائق المكشوفة ، وغير المكشوفة ، كلها تخترق الصدرالملتهب من نيران الغربة ،التي أرهقتنا ونحن نشتاق الأوطان ، ونخاف منها من أن تأكلنا بلا رحمة ، تلك ثيمة تجسدت عبر أنساق رواية ” واسيني الاعرج ” الذي يئن من وطأة الظروف التي عاشها في غربته ، وهو يُسطرها في ملحمته كي …

  • 1 مايو

    “صدأ..” معرض جديد لهاني حوراني في مركز رؤى32 للفنون؛ تأملات في أثر الزمن على المواد والأشياء من حولنا

    يقيم مركز رؤى32 للفنون معرضاً جديداً لأعمال هاني حوراني تحت عنوان “صدأ”، حيث يفتتح المعرض في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الثلاثاء القادم، الموافق 3أيار/ مايو 2016، ويستمر حتى نهاية الشهر نفسه. ويتضمن المعرض خمس وعشرين لوحة منفذة بالألوان الزيتية والآكرليك على القماش والخشب، وبمقاييس تتراوح بين المتوسطة والكبيرة. وعن معرضه الجديد كتب هاني حوراني كلمة يقول فيها “… …

  • 1 مايو

    كريم عبد الله : سماواتكِ الناهدة … فتاوى ملغومة

    تتصفحينَ كلّ مساءٍ وجعي المستشري في شِعابِ الروح تتناوبينَ معَ أطيافكِ قلقي الغليظَ تأتينَ مِنْ فجّكِ البعيدَ تفركينَ أزهاركِ تبتهجُ تمسحُ عنْ مرآتيَ ضبابَ الغربةِ وتشبكينَ ذراعيكِ حولَ كاهلي تشلّينَ همّيَ المذهلَ تأخذينني عنوةً لليلكِ المشرق تسنّديني بخشوعٍ على صدرِ مفاتنكِ الصاهلة فانفلتُ مِنْ جاذبيةِ الأرض متوشّحاً ربيعكِ وكهولتي تترصدُ ظلّكَ تلوذُ بزعفرانكِ حتى سماواتكِ الناهدةِ  تطوّقني متدرعة رغبة حقيقية …