أرشيف شهر: يونيو 2015

يونيو, 2015

  • 27 يونيو

    مقداد مسعود : النص وثريا النص .. الروائية جنى فواز الحسن في (أنا هي والآخريات)

    قراءتي تتوقف عند آليات السرد الروائي،فقد ألتقطت هذه القراءة أو ربما هكذا توهمت ان ثمة تطابق بين ثريا النص و النص الروائي .فالأنا المثبّتة على غلاف الرواية هي أنا بصيغة مفردة وأخرى (هي) وثمة تطابق بينهما أي بين الأنا وال( هي) وهناك تطابق ثان بين الأنا و الآخريات ..وهذا الأمر سنتحسسه سرديا فالسارد العليم المتكلم بضمير الفاعل هو الذي يمتلك …

  • 26 يونيو

    د. غسان العبيدي : البعد البؤري قراءة في قصيدة(السمكة والصياد) للدكتورة أسماء غريب

    تنفتح دلالة النص بعمق كبير نحو مولدات الشعرية التي ارتبطت إلى حد كبير بمستوى يوضح العنوان بوصفه عتبة نصية على دلالات ثانوية تحيل على شكل إبداعي آخر يتمثل بالعديد من المرتكزات الشعرية المتداخلة مع الأنماط الأخرى، ومنها الجانب الكنائي الذي شكل المرتكز الأوسع ضمن الدلالة الثانوية، وهو مرتكز مهم وطويل إذ ظهر مرافقا للقراءة النخبوية على طول تلك الحالة الدرامية …

  • 26 يونيو

    محمد رفعت الدومي : الحضرة الشومانية (*)

    ينتصب ليل الدومة كمأذنة مهجورة خلال وشائج جلية من الخواء الروحيِّ القاتل، وتتجلي ألوان البهجة في أدني بقعةٍ في الظلِّ حدثاً باهظاً ينخرط في لهجات أولئك المتعبين غابة من الأيام قبل تحققه وغابة من الأيام بعده، وحتي يومنا هذا، وحتي بعد أن واجهت إلغائها وصارت من أشياء الماضي، تجد (الحضرة الشومانية) التعبير عنها في الكثير من النبض الشهير في أوردة …

  • 25 يونيو

    قاسم ماضي : غادرنا “الشاعر نادر عمانوئيل” ولم يُبقِ لنا غير بحة الحزن الصادمة في أصواتنا في ديوان “سلالات بدائية”

    ” هنا .. في هذه النهارات المؤجًلةِ ، حيثُ ينتحل ُ الليلُ ، صفة البياض ، تحاول يدُ لامرئية ، تعميد َ الحرائقِ ، وزرع المصابيحِ على حافة ِ طريقٍ ، يختبئ وراء شجرة ” ص9 أشعر بروحه الطاهرة ، تحلق في السماء مع القديسين ، يغازلني بشعره الضوئي ، الذي نثره ُفي أرض الغربة ، والتي تتسع مساحتها بفعل …

  • 25 يونيو

    د. وجدان الخشاب* : سلاماً يا فتاة بغداد ؛ قراءة للوحة {عودة اللقالق} للفنان محمود فهمي عبود

    * العراق الفنان محمود من مواليد بابل / العراق 1962 ، حصل على عدة شهادات منها: دبلوم في هندسة البناء والانشاءات من المعهد التكنولوجي في بابل ، دبلوم بدرجة ماجستير في الفنون الجميلة من معهد خاركوف اوكرانيا .1991 تخصص في الرسم الاكاديمي الانطباعي حسب الاصول المنهجية للمدرسة الروسية الواقعية ، درس على يد كبار الفنانين الاوكرانيين من أساتذة المدرسة السوفيتية …

  • 25 يونيو

    خليل جليل* : جواد سليم في واحد من الإصدارات الفنية اللافتة (ملف/14)

    اذا كانت هناك إصدارات من الممكن ان تستعرض لها على نحو سريع وتقدم لها تحليلات نقدية سواء كانت فنية او أدبية او ثقافية تبقى هناك إصدارات أخرى ليس من الممكن ان نتوقف عندها سريعا او نقدم لها بشكل عابر نظرا لما تتميز به هذه الإصدارات من قيم مضمونية لافتة الغاية منها ابراز اوجه ما زالت مختفية عن رؤية النقاد والكتاب …

  • 25 يونيو

    هشام القيسي : الف ميم لام

    ألف ميم لام شرفة وكنه كلام في شمال القلب تصغي الى حب يفقه كل درب وفي مسارات عديدة تسكن الحلم بأحرف جديدة . وضاءة.. لا تشهر الحزن في المدى إنها دمعة فرحانة تضحك للمدى حيثما تمر يدبر الغياب ويهجس اليباب .

  • 25 يونيو

    د.جليل ابراهيم الزهيري : لأن الحقيبة أصغر (2)

    إحساس فكرت أنها لن تكون بحاجة الى حقيبتها النسائية لزيارة الشارع التجاري في الحي الذي تسكن فيه، ولذلك وضعت في يدها ورقة نقدية كبيرة وهي ترتدي قميصا وبنطالا كالعادة، قبل ان تنطلق الى الشارع علَّها تجد ما ترغب في معارض الكماليات المنتشرة فيه. لكنها وجدت ان العيون تنظر إليها بغرابة وبخبث أحيانا وبوقاحة، بل وان بعض سواق التكسيات تجرأوا عليها، …

  • 25 يونيو

    وريقات قديمة في معطف قديم* بدر شاكر السياب: ’’قيثارة الريح‘‘ في مهب الريح
    د. زكي الجابر
    إعداد وتعليق د. حياة جاسم محمد (ملف/28)

    إشارة : يهم أسرة موقع الناقد العراقي أن تقدّم هذا الملف عن الشاعر المبدع والإعلامي الكبير الدكتور زكي الجابر بمناسبة الذكرى الثالثة لرحيله حيث غادر عالمنا في الغربة يوم 29/كانون الثاني/2201 . وتهيب أسرة الموقع بجميع الأحبة الكتّاب والقرّاء المساهمة في هذا الملف بما يملكونه من مقالات أو دراسات ووثائق وصور ومعلومات وذكريات عن الراحل . وسيكون الملف – على …

  • 25 يونيو

    د. إخلاص محمود : قراءة كــشـــفية في “عناقـيد الشوق” لــ “مـريم الـترك”

    ((عَنَاقِيْدِ الشَّوْقِ)) —————– يَنْسَلُ مِنْ خَاصِرَتِي مِثْلَ النَّصْلِ يَعْبُرُ مَوْجَاتٍ ضَوْئِيَّةً يَا هَذَا الْقَتْلُ.. خُذْنِي لِعَزْفِ رَبَابَتِنَا الأُوْلَى لأَوَّلِ ثَمَرٍ بَاغَتَنَا فِي قَطْفِ الْحُبِّ خُذْنِي بِشَهْقَةِ جُوْعٍ صُوْفِيَّةٍ خُذْنِي ..إِنَّ مِشْمِشَ رُوْحِي أَزْهَارٌ خَجْلَى مَنْ يَقْتُلُ طِفْلَةً ؟.. تَحْبُو فَوْقَ مُرُوْجِ الظِّلِّ يَا هَذَا الْقَتْلُ .. وَيُعَلِّقُ خَوْفَ اللَّيْلِ .. فَانُوْسَ الضَّوْءِ بِغُرْفَتِهَا وَيُعِيْدُ هَدِيْلُ حَمَامَاتٍ كَابُوْسَ الْجَرْحِ لِشُرْفَتِهَا

  • 25 يونيو

    مقداد مسعود : مسح ضوئي ؛ مؤنث الرواية العراقية

    ستكون وقفتي عند التلاقي / التمازج الحضاري أو الصدمة الحضارية بين الشخوص والبلد الذي يقيمون فيه، نرى ان الرواية العراقية (النسوية) قد تجاوزت الاقتصار على البطل الرجل وجعلت البطولة مقاسمة بين الجنسين ..لاوجود لمحسن وحده كما الحال في رواية (عصفورمن الشرق) لتوفيق الحكيم أو بطل رواية (الحي اللاتيني) لسهيل أدريس أو مصطفى سعيد بطل رواية (موسم الهجرة الى الشمال)..أومنصور عبد …

  • 24 يونيو

    د. فوزي حامد الهيتي : الوداع الأخير لمدني صالح … الإنسان والفيلسوف (ملف/23)

    إشارة : احتفاء بتراث الفيلسوف العراقي الراحل الدكتور “مدني صالح” ، وبمساهماته الفذّة في الثقافة العراقية والعربية ، تبدأ اسرة موقع الناقد العراقي بنشر هذا الملف الخاص عنه ، والذي تدعو الأخوة الكتّاب الأحبّة إلى المساهمة فيه . وسيكون الملف مفتوحاً من الناحية الزمنية على عادة أسرة الموقع حيث لا يتحدّد الإحتفاء بالفكر بمساحة زمنية معينة . المقالة : عرفته …

  • 24 يونيو

    د. علي الوردي : الوردي : (28) مبدأ “الهويّة” الأرسطي عزّز موقف وعّاظ السلاطين

    د. حسين سرمك حسن # مبدأ الهويّة الأرسطي عزّز موقف وعاظ السلاطين : —————————————————- إن رجل الدين عقلي ، ومن عادة العقليين أنهم يعتبرون الخطأ والصواب صنفين متمايزين لا يجوز امتزاجهما في أمر واحد أبدا . فالفكرة أما أن تكون صحيحة كلها أو خاطئة كلها . وليس من المعقول أن تكون صحيحة وخاطئة في وقت واحد . وهذا هو الذي …

  • 24 يونيو

    غزّاي درع الطائي : مضغُ الزُّجاجِ

    ( 1 ) تعلَّمتَ السُّكوتَ وتعوَّدتَ عليهِ بل وأدْمَنْتَهُ ولم تحصلْ على شيءٍ ، الآنَ جرِّبِ الكلامَ . ( 2 ) كلماتٌ كثيرةٌ وجُمَلٌ مفيدةٌ قليلةٌ ، فيا لَخيبةِ أصحابِ الآمالِ الكبيرةِ ويا لَخيبتِكَ أنتَ أيُّها الباحثُ عن المعنى . ( 3 ) حينَ وقعتْ فأسُ الأيّامِ على رأسِ أحلامِكَ سمعَ الآخرونَ ضحكتَكَ المجلجلةَ

  • 24 يونيو

    حامد سرمك حسن : الضرورة المعرفية للفن

    إن الفن، بوصفه التجسيد المحسوس للفكرة، يبقى الأقوى من ناحية قدرته، من الدين والفلسفة، في تمثيل الأفكار الرفيعة حسياَ وتجسيدها أمام الآخرين ليصبحوا على وعي بها. وأسمى مقصد للفن، حسب “هيجل”، هو ذاك المشترك بينه وبين الدين والفلسفة؛ فهو، كهذين الأخيرين نمط تعبير عن الإلهي، عن ارفع حاجات الروح وأسمى مطالبه، فالفكر تارة يعارض الواقع الحسي حين يحلق فوق العالم …