الرئيسية » 2014 » أغسطس

أرشيف شهر: أغسطس 2014

أغسطس, 2014

  • 31 أغسطس

    وتبقى الكلمة (4)
    شعر: د. زكي الجابر
    إعداد وتعليق: د. حياة جاسم محمد

    وتبقى الكلمة  (4) شعر: د. زكي الجابر إعداد وتعليق: د. حياة جاسم محمد عراقيات وداعاً .. أيها البصرة* وداعاً يا من ذُبِحتِ ألف مرّة وبُعثتِ من قاعِ الموتِ ألف مرّة أنتِ يا من تولدين من جديد مع كلّ صباحٍ جديد نخلةً باسقةً .. ترتدي قميصَ الشعرِ وتنثرُ جدائلَ السعفِ للغضب والريح .. والثورة الدائمة! *******

  • 31 أغسطس

    سعد جاسم : الحياة : طُرّهْ … كِتْبَهْ *

    أنتِ وداعشُ جَعَلْتُما حياتي ” ملكَ وكتابة **” وأُمي تقولُ : -اوووف ياربي صرْنا ” طرّهْ كتْبَهْ ” والمنافي جَعَلَتْنا مثلَ ” حيّه ودَرَج ” وأمريكا الماكرةُ جَعَلَتْنا مثلَ ” توم وجيري” والطواويسُ والذئابُ الجنرالاتُ والعاهراتُ والقتلةُ والطغاةُ اللصوصُ والخنازيرُ مُشْعلو الفتنِ والحرائقِ وملوكُ المكائدِ والطوائفِ جعلوا حياتَنا أحلامَ كارتون بالاسودِ والأبيضِ

  • 31 أغسطس

    زهور العربيّ : رحل صاحب الحرف المقاتل فلا تخونوه ايّها الشّعراء

    “أنتَ تركْتَ الحصانَ وَحيداً.. لماذا؟ وآثَرْتَ صَهوةَ مَوتِكَ أُفقاً،” هكذا عاتب أو رثى فارسنا المترجّل سميح القاسم  حبيب الرّوح و شقيق الحرف المقاتل أنيسه “بين شطري البرتقالة  ” الشاعر محمود درويش  كان رحيله  ضربة رجّت وتد القصيد واهّتزّ لها  كيان  “الحصان” الغريب  الذي بقي “وحيدا”  شطر برتقالة تشتاق الى نصفها  ليروي ظمأ الرّوح الغريبة  التي  فقدت توأمها ، فمن سيرثي …

  • 31 أغسطس

    كتاب “وطن جديد” لبدل رفو : (15) الشاعر: مارتين غوتل Martin GUTL

    1ـ أبتاه انا اسقط في يديك انا اسقط في اللاشئ وأجرب الملئ انا اسقط في يديك انهما واسعتان كالبحر واسعتان كالكون يداك هما داري دارٌ لا تعرف حيطاناً ولا احدٌ يقدر ان يطردني من وطن يديك. وحين يموت انسان احببته يهوي في يديك ومحتفظاً فيك. 2 ـ وراء الآفاق وراء الآفاق عزفت الملائكة(جنوك)* النبي سليمان الانبياء رقصوا والاولياء غنوا

  • 30 أغسطس

    مقداد مسعود : سميح القاسم : الشاعر والبطل توأمان

    أنا من بلاد الله، أبحث عنه ُ في بلدٍ غريب على كتفٍ أحمل تابوتي .. على كتفي الآخر أحمل كيسا من الخيش..                                        سميح القاسم (1) برحيل سميح القاسم ،أكتمل الغياب الجسدي لشعراء المقاومة الفلسطينية ،أكتملت حقبة امتدت منذ أوائل خمسينات القرن الماضي ،لشعراء شاركوا بالفعلين السياسي والشعري ، عرفوا اقبية التعذيب والكتابة على جدران السجون ،دافعوا عن الحق الفلسطيني …

  • 30 أغسطس

    عايدة الربيعي : ” تراتيل بابلية ” على قاعة مؤسسة سلطان العويس

      من خلال مفهوم يستند إلى النظرية الانفعالية التي تنظر إلى العمل الفني وصلته بالتجربة الشخصية الانفعالية للفنان، في التعبير عن ما يشعر به وإخراجه برؤى شخصية، جمالية، يتبناها على حساب الجمالية البصرية والإخراجية (حسب مفاهيم الفن الخاصة) لتعكس أفكاره وطروحاته الفردية، امتزجت مجموعة من الأعمال التشكيلية والتي تعددت فيها الشخصيات وتنوعها جمعتهم صفة الذات والتفرد في المنتج، كل منهم …

  • 30 أغسطس

    قاسم ماضي : الفنان المغترب داخل البحراني (فرقة المسرح العربي الكندي) محاولة لتوظيف مواهب الفنانين العرب في كندا

    عرفته منذ عقود مسكون بهاجس المسرح حمل حلمه وتنقل بين محطات حياتية مختلفة تعثرت خطواته بفعل ظروف ذاتية وموضوعية إلا أنه ظل يصارع الظروف مؤمنا ً بضرورة تحقيق الانتصار وقهر المستحيل حتى تمكن الانعتاق نحو أفق الحرية وبدأ يطلق بلورات مشروعه الفني شيئا ً فشيئا ً إلتقيته في كندا على هامش فعاليات مهرجان الايباك فكان معه هذا الحوار : س …

  • 29 أغسطس

    موفق محمد : مخدّتنه عصافير !

    مخدّتنه عصافير تِزقزق بوسةْ بوسةْ إتطير وعلى طولك ورد يِضحك نِدَهْ ونجوم وضوه يلبط متلحك تِسمعه العين وأنا إِزنيكي خصر غافي فِتر ومزاعل الردفين أكَيسه إمنين ؟ من أتعب وغمض العين وأريد أشبع حسن متلحّك عيوني

  • 29 أغسطس

    خالد خضير الصالحي : الشاعر حسين عبد اللطيف في (أمير من أور) .. أيها القبر كُنْ زقُّورةً (ملف/3)

    ان اعتبار آخر المجاميع الشعرية للشاعر حسين عبد اللطيف والتي عنونت بعنوان اكبر النصوص فيها (أمير من أور)، اعتبارها (مناصا)؛ أي نصا بكل تفاصيله المادية، يحتم ان يتم النظر إليه باعتباره يتشكل من مجموعة من النصيصات : الغلاف الأول والغلاف الأخير، والعتبات التجنيسية والتوثيقية، والمقتبسات النصية كمقدمات للنص، ومنها (مقدمة) احتلت الغلاف الأخير!، فكانت متأخرةً زمانا ومكانا عكس المقدمات الأخرى …

  • 29 أغسطس

    كتاب “الأبيض كان أسود” للناقد “ناجح المعموري”: عندما يصبح النقد الأسطوري قسرا وإفراطا !

    عرض ونقد : د. حسين سرمك حسن            بغداد المحروسة – 8/7/2014 تناولتُ – بالعرض – في القسم السابق الكتاب الأول للناقد والباحث الأستاذ (ناجح المعموري) من بين الكتب السبعة الجديدة التي صدرت له عن دار تموز بدمشق مؤخّرا ، وهو كتابه عن الشاعر الكبير (موفق محمّد) (قبّعة موفق) . الآن أتناول بالعرض والنقد كتابه الثاني ، وهو (الأبيض كان …

  • 29 أغسطس

    عبد المجيد عامر إطميزة : تحليلٌ أدبيٌّ لقصيدةِ- “أيائِلُ مُشبَعةٌ برائحَةِ الهَلَعِ”

    *أولاً :  القصيدة : لا تَبْحَثْ عَنْ زَماني العَتيقِ في رُكامِ أَعْوامي المَنْسِيَّة فَأَحلامي باتَتْ تَتأَرحجُ مِثلَ بَندولِ سَاعةٍ/ مَا بَيْنَ المَوْتِ وَالحَياة آهٍ .. قَلْبي تَصَدَّأ/  مُثْقَلًا بِحَكايا تَتَصدَّع قَلبي ؛ غَصَّهُ الحُزْنُ/ هَدَّهُ امتِهانُ الرُّوح لا تَبْحَثْ عَن ِالنِّسْيانِ/ في خَريِطَةِ أَوْجاعي بَيْنَ إِحْداثِيّاتِ ضَعْفي/ أَو بَيْنَ فَواصِلِ شِعْري لا تَنْبشْ أَدراجَ ذاكِرَتي لا تَحتَ خُطوطِ أَحْزاني/ وَلا …

  • 28 أغسطس

    طلال حسن : عشاء في ضوء القمر (مسرحية للفتيان) (2/2)

    المشهد  الرابع الستارة مسدلة ، البنات يغنين أغنية موصلية البنات        :     بانيبان  بانيبان  باني .   .   .   .   .   .   . .   .   .   .   .   .   . الأغنية تنتهي ، البنات يسكتن ، صوت سهيلة سهيلة        : ” من خلف الستارة ” أحسنتن يا بنات ، هذا  أداء جيد ، أرجو أن تكن بهذا المستوى عصر اليوم …

  • 28 أغسطس

    نجات حميد اْحمد : بنية ارتداد وتقاطع الدلالة في قصائد “أسعد الجبوري”

           من اْصعب لحظات التعبير الشعري , اللحظة التي تنتهي فيها  البنية الدلالية الذهنية   وتجسيدها في لغة الشعر ,لتبداْ بعدها لحظة تكوين بنية جديدة للمعنى,اْي التحول من صياغات جمل ومعانى ذهنية الى صياغات كتابية,صعوبة ذلك  متعددة منها ,الربط الدلالي في المعنى العام ,التحول في صياغات بنية اللغة, والتحول اْو البقاء في سياق المعنى . في دراستنا هذه سمينا التحول من …

  • 28 أغسطس

    مقداد مسعود : مسح ضوئي ؛ كتابة المقروء

    الآن.. صار وعي التجربة في الحياة والكتب، يتقدمنا، بفضول الدليل السياحي، ليفسد علينا لذة أكتشاف المجهول النصي..فلانكتشف سوى ان الوعي قد غّلف حساسيتنا الأولى ،تغليفا مغلوناً وصار الأمر ،كما أعلنه في كتابه (الكاتب والآخر) .. الروائي كارلوس ليسكانو : (أكرس كل وقت ممكن للقراءة .ومنذ عشرين سنة لم أذق متعة أن أفتح كتابا بالصدفة/ 181) .. أتأمل مابين القوسين ، …

  • 28 أغسطس

    قاسم ماضي : أسلاك شائكة وابراج مراقبة عسكرية ، علامات مهمة في مسرحية “الهروب” للكاتب “صادق زوره”

    القلق  ، و التمزق الداخلي ، لهما  خطورة كبيرة في تمزيق الشخصية  ، مهما كانت هذه الشخصية    التي هي أصلاً تعاني الخوف  ، والارهاب  ، في ظل نظام دموي ينخر  إستقلال شخصية الفرد ، مما يسهل عندئذ ترويضه وقيادته ،ويكون تابعاً وخانعاً وينضوي تحت أي لواء ،وبالتالي يصبح وعاءاً فارغاً مستعداً للتلقي والامتلاء  ، كما يقال بأي محتوى يعرضونه عليه …