الرئيسية » 2014 » أبريل

أرشيف شهر: أبريل 2014

أبريل, 2014

  • 29 أبريل

    هشام القيسي : قصائد ..

     هجرة الوصول  في نسيان لا يحترق ، أثق بجروحي دون أن أحصي آلامي كي لا تتوهم الدموع انها وحيدة تتساقط عارية ، أيضا كي  لا تتوهم ان المسامير لا تتسلل إلى عذابات أخرى حتى الأشواط الأخيرة . صدقيني النحيب يترعرع في الفجيعة وكل ما أعرفه

  • 29 أبريل

    قاسم ماضي : دم في الشوارع ، دم في البيوت مخلفات تركها الاحتلال الامريكي في “شهوة النهايات” للكاتب العراقي “صباح الأنباري”

    الكاتب العراقي ” صباح الأنباري ” يحلم أن يؤدي رقصته على نغمته الخاصة به ، عبر حوارات سردية مفعمة بالحياة وحب الوطن ، وهو يغوص في عوالمنا الإنسانية  ليس فقط نحن كعراقيين بل للعالم أجمع عبر شريط  الذاكرة متصل بثلاث  مسرحيات كما قال عنها عراقية صائتة ،هذا الشريط الذي أشتغل عليه ” الأنباري ” ممزوج بمفردة فيها من الألم والحسرة …

  • 27 أبريل

    ليث الصندوق في هذا النصّ المذهل : من يوميات أبي مارتا الغريب

    ألعِمارة ُتحتَ لِحافِ الظهيرةِ نائمة ٌ والشَخيرُ يُصَعّدُهُ خشَبُ الشُرُفاتْ بكاءُ نوافِذ َمَخلوعَةٍ بَارَحَها الضِحكُ مُذ مَسَحَ  ُالدهرُ ما بَصَمَتهُ بأحمَرهِنّ على لوحِها قُبَلُ الفتيات كِسَرٌ من كؤوس مُهشّمةٍ كأنّ السَلالِمَ مَرشُوشَة ٌبرذاذِ الضياءْ غرَفٌ حينَ تُفتحُ أبوابُها يَنفخُ السُلّ ما في مناخيرهِ من هواءْ … هكذا يتنزّلُ من غرفةٍ في السطوح الغريبُ شفيفاً لفَرطِ نحافتهِ مثلَ قنينةٍ اُلبِسَتْ سِترة …

  • 27 أبريل

    قصص قصيرة جدا – القسم الثاني
    تاليف : ليديا ديفز
    ترجمة : خضير اللامي

    هذه القاصة ذاع صيتها بكتابتها للقصة القصيرة جدا ؛ او ما يطلق عليها الومضة ، حائزة لجائزة مان بوكر العالمية للعام 2013 ، وهي تتربع على عرش القصة القصيرة جدا في العالم بلا منازع . أميركية الأصل . تبلغ قصصها هذه بين السطر الواحد واكثر من ثلاث صفحات تقريبا . تتميز قصصها القصيرة جدا ، بفخامة اللغة وايجازها ، فضلا …

  • 27 أبريل

    د. حسين سرمك حسن : مظفر النواب : (13) صوفيّة الأنوثة

    في تعامل مظفر النوّاب مع موضوعة الأنوثة علينا أن نضيف إلى كل ما قلناه في الحلقات الإثنتى عشرة السابقة ، عاملا مخففا آخر يرتبط في أذهاننا بالمسالمة والحنو عادة ، وهو أن جميع هذه الخطابات – القصائد التي تبدأ بإعلان تعرضي صادم تتكشف لاحقا عن أنها صادرة عن مُرسل أنثوي . ففي مسار القصيدة السابقة : ” عشاير سعود ” …

  • 27 أبريل

    هيفاء زنكنة : هل هناك مبدعات عراقيات حقا؟*

    * عن صحيفة “القدس العربي” لعل اقسى اللحظات في تاريخ أمة ما هو احتلالها ومن ثم العمل على اخضاعها لسلطة المحتل. وقد رأينا، في العراق، المرحلتين. الغزو والاحتلال اولا ومن ثم بذل كل الجهود العسكرية المباشرة و’القوة الناعمة’ بجوانبها الثقافية والتعليمية والمجتمعية، لتثبيت الهيمنة وترسيخ التبعية على المدى البعيد. ويتحمل الكاتب والمثقف عموما، مسؤولية ان يخطو خطوة واحدة متقدمة على …

  • 27 أبريل

    عبد المجيد عامر اطميزة : قراءةٌ نقديّةٌ لقصيدة “أحِنُّ إلَى حَفيفِ صَوْتِكَ” للشّاعرة آمال عوّاد رضوان

    القصيدة : أحِنُّ إلى حَفيفِ صَوْتِكَ يَنْسابُ نَسيمًا رطبًا في مَعابِرِ روحي تَجمَعُني قُزحاتُهُ إضماماتٍ فوّاحَةً تَزدانُ بها منابر ُمَسامِعي نَبَراتُ حُروفِكَ تُلاغِفُ جَوانِحي أحاسيسُكَ تُسَوِّرُني كَيْفَ أهْرُبُ وَمسافاتُ اٌلوَلَهِ تَزدادُ نقشًا في مَسالِكِ قلبيِ؟ أشتاقُكَ أيُّها اٌلمَجنونُ إلى ما لا نهايةٍ مِن جُنونِك أشتاقُك وما مِن أحَدٍ / يَراكَ شفيفًا كَمايَ كم أُدمِنُها دِنانُ حُزنِكَ أنادِمُها بِكَلماتٍ فيها بَعْثي …

  • 27 أبريل

    د. أسماء غريب* : حيدر سالم إسكندر حرف جديد على عتبات أبجديات اللون الكوني

    * جامعة المعرفة (La Sapienza) روما (إيطاليا) الجمال لغز محيّر، هذه حقيقة لا يختلف عليها اثنان، ولا يمكن لأحد أن يشرح بعبارات بسيطة سبب إعجابه بالشيء الذي سحر قلبه وأخذ لبّه، ومهما حاول فإنّ محاولاته ستؤول كلّها إلى فشل ذريع. لذا، فإن الجميل لا يُعشق لأنه حسن أو جذاب، ولكن لأنه إشارةٌ وضَوْءٌ يتوهّج في النفس بدون وساطة ولا استئذان، …

  • 27 أبريل

    سعد جاسم : تجلّيات سيدوري الجريحة

    لوكنتِ ( سيدوري* ) لإستحوذتِ على النبيذِ كلِّهِ حيثُ تجلسينَ في مساءاتكِ الليلكية تشربينَ الكؤوسَ مترعةً وريانةً وتغنينَ بصوتكِ الماسي الحزين اغاني الرعاةِ والمتصوفةِ العشاقِ وتهذينَ : عن النسيانِ والحياةِ التي لاتحبينها كثيراً ولهذا تحصرينَها بين قوسينِ او بين نهرين أحدهما كقلبٍ خائفٍ والآخرُ ذابلٌ كغصنٍ يتيم وتحكينَ نازفةً : عن أبٍ ساخطٍ وأصدقاءٍ طاعنينَ في الألمِ والغياب وعن أمٍّ …

  • 27 أبريل

    د. حسين سرمك حسن : نيران العبيدي في رواية “منعطف الصابونچية” : حكاية عراقيّة الوجهِ واليدِ واللسانِ (3/الأخيرة)

    # الثأر بتبضيع الجسد : ————————– تفتتح الكاتبة القسم الثاني هذا من روايتها بنداء خالد لعشتار الأم ألعاهرة المقدّسة : (أنا الأول ، وأنا الآخر أنا البغي ، وأنا القديسة أنا الزوجة ، وأنا العذراء أنا الأم ، وأنا الابنة أنا العاقر ، وكثر هم أبنائي أنا في عرس كبير ولم أتخذ زوجاً أنا القابلة ولم أنجب أحداً وأنا سلوة …

  • 27 أبريل

    حسن البصّام : الجنـة الخضراء

    وقفتُ على سطح بيتنا المحاذي للشارع الرئيس الممتد من جبين المدينة حتى قدميها.. حشد من الرجال والنساء يتزاحمون في المسير ..كل واحد او مجموعة ..تحمل سارية غليظة وراية تخفق فوق رؤوسهم .. – ماهؤلاء؟؟ سألت جاري الذي كان واقفا على سطح بيته بالقرب مني … – قالوا انهم  بأمر من الرسول ..خرجوا لنصرة الاسلام والفقراء والأرامل . – من اجل …

  • 26 أبريل

    رواية الخطيب الجديدة عن روسيا تصدر قريبا من القاهرة

    انتهى الروائي برهان الخطيب من اتفاق مع مؤسسة نوافذ المصرية لنشر روايته الجديدة (غراميات بائع متجول) قريبا، عن قصة حب فتى عربي وفتاة روسية في العاصمة موسكو، تتطور الأحداث ديناميكيا على خلفية مليئة بتفاصيل الحياة اليومية الاجتماعية والسياسية إلى خاتمة مبهرة بمفاجآت عاطفية فكرية. روايات برهان الخطيب عموما ذات بناء متين ومضمون متنوع غني بتفاصيل وإيحاءات، أكثر من ثمانية عشرة …

  • 26 أبريل

    زيد الحلّي : زكي الجابر .. يموت مرتين

    من لا يعرف الدكتور الجابر، فهو ليس إعلامياً! نعم، أقولها بالفم المليان، فالرجل قامة كبيرة، بل كبرى في خارطة الإعلام العراقي والعربي. أعتدتُ فتح بريدي الإلكتروني فجرأ، حيث صفاء الفكر وهدوء الجو، فأبدأ بالرد على رسائل الأصدقاء مع ارتشاف فنجان القهوة، وبعد ذلك أخلد الى النوم، لكن الصديق الدكتور مليح صالح شكر فاجأني في سكون الليل وهزيعه الأخير، برسالة حملت …

  • 26 أبريل

    يحيى السماوي : خلّيِكَ في منفاك (إلى أخي وأستاذي الشاعر الدكتور زكي الجابر)

    لا تَنْشر ِ الأشرعة َ البحر ُ بلا موج ٍ ولا ريح سوى الآهات ِ … أَم تُراك صَدَّقْت َ خطابات ِ الدراويش ِ عن الكرامة ِ … الحرية ِ … العدالة ِ … الوئامْ ؟ مررت ُ بالبصرة ِ لكن لم أَجِدْها فَقَفَلت ُ هاربا ً ولم أُبَلِّغْ أحداً سلامَك َ الحميم َ خفت ُ أنْ يصادر َ الغزاة …

  • 26 أبريل

    عدنان حسين : وداع متأخر لأستاذٍ رائد

    لأننا في زمن عراقي أغبر لم يزل ممتداً منذ نصف قرن (مجزرة 8 شباط 1963   كانت بدايته)، فان شاعراً متمكناً من مجايلي السياب وأصدقائه المقربين  وإعلاميا بارزاً وأكاديمياً من الرواد في مجال الإعلام، يموت غريباً في  بلاد بعيدة جداً، ولا نعرف بموته إلا بعد أسبوع أو أكثر، فلا ينعاه اتحاد  الأدباء ولا تستعيد سيرته شبكة الإعلام، ولا تؤبنه جامعة بغداد. …