أرشيف شهر: أغسطس 2013

أغسطس, 2013

  • 16 أغسطس

    د. ماجدة غضبان المشلب : ثلاث حكايات

    حكاية بوضع مائل/على باب فرج ياسين  لنافذة مشرعة و مائلة نحو جهة اليسار.. لا نسمة تهب..خلعت صوتي ، و وضعته في درج قريب و انتظرت.. _أتعني صوتي؟.. _ انه كالطين.. ناعم الملمس ، و طوع بناني.. _ماذا عن صمتك المختبيء بين طيات التمني؟ اكفهرت أغصان السكوت من حولي.. _ اين عساه قد اختفى؟؟ ذاب نجم في قدح الماء على طاولتي..و …

  • 16 أغسطس

    مسلم السرداح : المهجور

    كثيرا ما كنت اصرخ واتوسل الى الناس الذين تربطني بهم وشيجة ما : انني اعيش في خطر . وانني محاصر . وان  كائنات شرسة عدائية اقل ما فيها القتل تترصدني . ولكن لا احد ينصت لي او تهمّه  اقوالي او صراخي وتوسلاتي من قريب او بعيد . كنت على مقربة ممن كنت اشكو حالي له وكانت في يديه القدرة على …

  • 16 أغسطس

    دار فضاءات : رواية “الوتر الضائع” للروائي السوداني “أسامة رقيعة”

          الرواية تأتينا كفصل متكامل،  متولد عن اهتمامات عميقة بمضامين زماننا المتحرك، و تكون هذه هي الحال الحقيقية للإنسان العربي. هذا الانطباع  الذي تخرج به عند قراءة رواية ” الوتر الضائع ” للروائي أسامة رقيعة،  الصادرة عن دار فضاءات للنشر والتوزيع _ عمان. يبقى السؤال الشخصي : حديث الروائي عن المجال المنشغل به يظل باستمرار ملغوماً بسؤاله الإنساني، بهذا الفصل …

  • 15 أغسطس

    كاظم فنجان الحمامي : من منكم لا تدمع عيناه ويهتز طرباً؛ طارق الشبلي تحت وطأة المرض الثقيل

    إشارة : كل يوم تسقط نجمة من نجوم الإبداع من السماء العراقية المعتمة .. وكل يوم تذوي وتذبل زهرة من زهوره وتسقط من غصنها .. لا النجمة تُعوّض ، ولا الزهرة تُلصق من جديد . قبل مدة رحل طالب القره غولي .. ومحمد جواد أموري أطاحت به السكتة الدماغية . وهذه مقالة الأستاذ كاظم فنجان الحمامي تقطّع القلب على مبدع …

  • 15 أغسطس

    حسين مردان : فتور الحركة الادبية في العراق* هل يوجد ادب عراقي عميق!!؟

    إشارة : ستقوم أسرة موقع الناقد العراقي بإعادة نشر بعض مقالات المبدع الكبير الراحل “حسين مردان” بين وقت وآخر ، لأنها وجدت فيها تشخيصا دقيقا وحيّا للكثير من أمراض الثقافة العراقية في الوقت الحاضر ، الأمر الذي يجعلها متجددة برغم رحيل مردان منذ أكثر من أربعين عاما ! هي دعوة للقراءة والتأمل في افكار المبدع حين يكون صادقا . المقالة …

  • 15 أغسطس

    فرات إسبر : جمرة الروح

    شجرةٌ تنتظرُ على الطريق عروقها تشرب الحياة كجراح ٍ قديمة ٍ تتطهّر بالملح من أجل سفر يصعدُ بها. يا جارة الجذر قومي من فوق الذرى، سوف تدنو السماء البعيدة ! تلتقط جمر روحي المتصاعد، إنني ولهى بالسرِّ البعيد قد يكون الجحيم ! قد يكون النار في وعد أكيد

  • 15 أغسطس

    سلامات عبد الرزاق عبد الواحد

    يرقد في مستشفى الخالدي بالعاصمة الاردنية عمان شاعر العراق الكبير الاستاذ عبد الرزاق عبد الواحد بعد وعكة صحية المت به خلال الايام القليلة الماضية.  ويحتل الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد مكانة ادبية وشعرية في عموم الوطن العربي والمحيط الاقليمي والدولي بعد ان كانت كلماته تصدح في المهرجانات الادبية والشعرية التي كان له فيها الباع الطويل. نتمنى لشاعرنا الكبير الشفاء العاجل …

  • 15 أغسطس

    رحيل الشاعر العربي الكبير “سليمان العيسى”

    أُعلن في العاصمة السورية دمشق، عن وفاة الشاعر السوري سليمان العيسى في 9/8/2013، وذلك عن 92 عاما. يحتل الشاعر الراحل المولود في أنطاكية عام 1921 مكانة مرموقة في الحياة الثقافية العربية بوصفه شاعرا وتربويا أخلص لكتابة القصيدة العربية وعُرف بالرائد والمؤسس لقصيدة الطفل التي تحث النشء على التمسك بالخلق العربي الأصيل والانتماء إلى الوطن، حيث ردد الأطفال العرب من المحيط …

  • 15 أغسطس

    عدنان الصائغ : غربة

    إلى روح شاعرة اللون والدهشة والألم، الفنانة والصديقة غادة حبيب؛ التي أُغتيلتْ يوم الاحد 5/9/2010، في دار غربتها، في لندن. مرةً، في القصيدةِ لو شئتِ لي؛ وطناً… كان يكفي لكي نتلاقى مرةً.. كنتِ في لوحةِ المستحيلِ تسيرين جنبي فأزدادُ منكِ التصاقا مرةً، في المواويلِ .. أو في العويلْ

  • 15 أغسطس

    مقداد مسعود : أيام الحلم الممكن خالدة سعيد في…. يوتوبيا المدينة السعيدة

    (1) حين أنتهيت من القراءة  الاولى.. لهذا الكتاب المهم..تداعت ذاكرتي الى ما قرأته عن كتاب الباحث (أريك ديفس ) وعنوان الكتاب هو..(MEMORIES OFSTATE.POLITICS.HISTORY ANDCOLLECTIVE  IDEN-TITY   IN MODERN) يتناول الكتاب (الخمسينيات الذهبية في تاريخ العراق المعاصر )..كتاب أريك ديفيس يركز على فعل مأسسة الذاكرة الجمعية للمجتمع الديمقراطي في العراق..مأسسة  أشتركت فيها الانتلجيسيا العراقية..وحسب قول أريك ديفيس ..(مامن فترة في العراق طوال …

  • 14 أغسطس

    طلال حسن : إيسوب (مسرحية للفتيان)

    شخصيات المسرحية 1ـ ايسوب        عبد فريجي 2ـ لاريسا        الأم 3 ـ ماردين        العم 4 ـالشيخ 5 ـ زيناس        النخاس 6 ـ اكسانثوس        الفيلسوف 7 ـ كروسوس        ملك ليديا 8 ـ ليكروس        ملك بابل 9 ـ كيروس        ملك فارس 10 ـ  ايروس        الكاهن العجوز 11 ـ مورهينا        عبدة صغيرة 12 ـ  …

  • 14 أغسطس

    هشام القيسي : وحدها في هذا المكان

        متاعب   في علاقاتها التي كانت تنثر فيها شرارات لا تكف عن متاعب جادة ، باتت تقود ساعاتها  تباعا يوما بعد يوم بالحراك إزاء فراق لم يتوازن سوى بصيحة لا تنهض متثاقلة .    سعار في مهب الريح ،بين طريقين ، الأيام التي بهرتها في المتنزه باتجاه ممارسة السعادة غدت

  • 14 أغسطس

    حسن البصام : الغصن والعصفور

    العصفور الذي اختارك ملاذا لم يكن مكسور الجناح كان يملك من القوة لان يطير الى أعالي الاشجار وأن يملأ رئتيه من انفاس الازهار كان يمكن ان يرسم لجناحيه طرقا ملونة لاتمر عبر شجيرات حديقتك المسيجة بالحذر والعزلة الشائكة لكنه وجد ان راحتكَ ناعمة تليق باغفاءة هانئة وبدأ يحلم وحين استفاق وجدك نائما هل رأيت َ حلما نائما يمشي فوق العشب …

  • 13 أغسطس

    عبد المجيد عامر اطميزة : الأسطورةُ في قصيدةِ “مَرِّغُوا نَهْدَيَّ بِعِطْرِهِ الْأَزْرَق” للشاعرة آمال عوّاد رضوان!

    أولاً : النصّ : عَلَى عَنَانِ بُشْرَى جَائِعَةٍ/ تَ مَ ا وَ جْ تَ.. وَبليْلٍ لاَئِلٍ/ اقْتَفَيْتَ فَيْضَ ظِلِّي الْمُبَلَّلِ بِضَوْضَاءِ أَصْفَادِي/ أَرْخَيْتَ مَنَادِيلَ عَتَبٍ مُطَرَّزٍ بتَعَبٍ تَسْتَدْرِجُ بِشْرِيَ الْمُسْتَحِيل/ وفِي تَمَامِ امْتِثَالِي الْمُتَمَرِّدِ تَوَرَّدْتَ! بِوَمْضِ عِطْرِكَ الْعَابِثِ مَـضَـيْـتَ تَـتَـخَـفَّـى/ تَـقْـتَـرِفُ تَقْوَى إِشَاعَةٍ بَشُوشَةٍ وَأَنَا فِي سَكْرَةِ أَعْمَاقِي أَثْمَلُ بِمَوْجِ مُسْتَحِيلٍ/ لاَ يُذْبِلُ نُوَاحَهُ جُنُونُكَ! أَنَامِلُكَ.. / مَا فَتِئَتْ تَتَنَدَّى …

  • 13 أغسطس

    شوقي يوسف بهنام : حجازي سجينا ؛ قراءة نفسية لقصيدة “السجن”

    يعد السجن رمزا لأقصى حالات الاقصاء الاجتماعي وتليه عملية الاعدام التي اختلفت المنظورات نحوها من مؤيد إلى معارض . والمسجون في هذه الحالة شخص يعيش حالة النبذ والرفض والإهمال بسبب سلوك ما . والتشريعات القانونية هي التي تجيز هذا السلوك و لا تجيز غيره . فالقانون هو الذي يحدد عقوبة السجن أو العقوبات الأخرى  من دونها . وكلنا يعرف العمل …