أرشيف شهر: أغسطس 2013

أغسطس, 2013

  • 25 أغسطس

    أمجد نجم الزيدي : توازن البناء السردي في القصة القصيرة جدا؛ (صور ونبضات) للقاص فاهم وارد العفريت انموذجاً

       يعتبر جنس القصة القصيرة جدا او كما تعرف بالقصة الومضة (flash story) او القصة المايكرو (micro story)، ومنذ ترجمة فتحي العشري لـ (أنفعالات) ناتالي ساروت عام 1971، والتي اختلف النقاد في تجنيسها، وإن ارجعها بعضهم الى القصة القصيرة جدا، ظلت من الاجناس الاشكالية التي لم يستقم لها مفهوم واضح في ممارساتنا النقدية والنظرية، حيث مثلت اغلب الكتابات التي كتبت …

  • 25 أغسطس

    أسامة غالي : سفر الذات في شعر أديب كمال الدين وتداعيات البحث عن المعنى الجمالي

    قدم النقاد دراسات عدة حول شعر أديب كمال الدين من بينها دراسة الناقدة الدكتورة أسماء غريب تحت عنوان (تجليات الجمال والعشق عند أديب كمال الدين) والتي صدرت عن منشورات ضفاف/2013/ تحمل في تضاعيفها رؤية نقدية مغايرة تتسم بالتداخل المنهجي بين النقل والعقل والتصوف وان ادعت الناقدة بعد ذلك توحد القراءة عبر المنهج ألتفكيكي الجمالي الذي وجدته حسب قولها: ( يمكن …

  • 25 أغسطس

    المنتدى الثقافي العراقي – الكندي: علي ابن ابي طالب وحقوق الانسان

    د. اروى عيسى الياسري اقام المنتدى الثقافي العراقي – الكندي يوم السبت 17 آب – أوغسطس 2013 ندوته الثقافية الشهرية والتي استضاف فيها الباحث والمؤرخ الاستاذ وسام جرداق محاضرا ، والذي قدم محاضرة قيمة بعنوان “جورج جرداق : علي ابن ابي طالب عليه السلام اقدم دعاة حقوق الانسان ” . في الشق الاول من المحاضرة قدم الاستاذ وسام جرداق عرضا …

  • 24 أغسطس

    د. حسين سرمك حسن : يحيى السماوي في “أطفئيني بنارك” : نفثة حارقة للمراهقة الثانية

    (طلع العشق علينا فاخلعي ثوبيك والنعل فلا عين ترانا في طوى العشق سوى العشب الفراشات الخزامى والهزار ثغرك الجل وثغري النار هل كان سينمو قبل ان نسقيه نبض اللثم ورد الجلنار) صدرت هذا الأسبوع عن دار تموز في دمشق المجموعة الثانية والعشرون للشاعر “يحيى السماوي” ، وعنوانها “أطقئيني بنارك” . ضمت المجموعة اثنين وعشرين نصّاً من قصائد التفعيلة والعمود منها …

  • 24 أغسطس

    كتاب “سؤال الهوية الكردية” للباحث والناقد الكردي “عبد الكريم يحيى الزيباري”- عرض: نسرين اليوسفي

    كتب المفكر والشاعر الكردي أحمدي خاني ملحمته الشهيرة ” مم وزين ” باللغة الكردية – لغته الأم – مع أنه يجيد بطلاقة وامكانية عالية الكتابة أيضا باللغتين الدارجتين حينها ، العربية والفارسية حيث دأب أئمة وشعراء عصره الكتابة بها ، ويؤكد الباحثون في هذا المجال أن ذلك دليلا قاطعا على تمسكه واعتزازه بهويته الكردية وإثباتا لوجودها . أما الباحث والناقد …

  • 24 أغسطس

    صباحكم أجمل/ في رحاب السلط (الحلقة الأولى).. قلم وعدسة : زياد جيوسي

       شهور طويلة لم أتمكن فيها من زيارة عمّان الهوى، فمنذ شهر أيلول في العام الماضي مررت عبر عمان إلى دول أخرى مرور المسافر، فلم يتح لي فيها لقاء الأصدقاء ولا التمتع بالأمسيات العمّانية، وفي هذا العام لم تكتحل عيناي بالكحل العمّاني، إلا حين وصلتها في الخامس من حزيران للمشاركة في حفل زفاف عثمان ابن شقيقتي، وإنجاز بعض من قضايا …

  • 23 أغسطس

    مهدي شاكر العبيدي : شرفات الذاكرة رواية للكاتب ناطق خوصي

    أتى لنا الأديب المصري الراحل غالي شكري في غضون عام 1969 م يوم حضر مؤتمر الأدباء العرب السابع المنعقد ببغداد ، ببدعةٍ جديدة لم تسترعِ انتباه أحدٍ وتسقهُ للإدانة والاعتراض ، وفحواها أنه صُدِمَ بما وجده في المجتمع العراقي من فرط الحذر والتحفظ والانكماش المستولي على سلوك كلا المخلوقين الرجل والمرأة ، مما يُكرِّس الانفصال ودوامَه في حياتيهما بأدنى درجاته …

  • 23 أغسطس

    رياض عبد الواحد : تشييع غير رسمي

    منذ غد وأنا ارقب عش حمامة في سقف هار وفي عيني غيم من الترقب أمضي في نعش الزمن وفي دمعي عيون غرثى تنظر في أمس مشلول وحاضر مقعد منذ غد وكعادتي أتسكع على جدران الأيام مثل شرارة جائعة في اشتهاء القصب

  • 23 أغسطس

    هشام القيسي : هروب خارج إطار الكلمة

    مسايرة موشومة تتكيء على حلمتيها أفواه تعوي دون اعتذار ، وفي متاهات حدائقها المجهولة صمت لا يواجه أعداءه ، إذ ذاك تدرك انها تشحذ من بوصلتها أياما لا تجرح دخانها .   تمرد   

  • 23 أغسطس

    د. فاروق أوهان : مراثي بني غامد وزهران (رواية بأسلوب التداعي والتخاطر)

    10 في صباح اليوم التالي نزل ابن عازب إلى البئر متعلقاً بكماشـة حديدية، مثل مرساة النجاة، ثُبتت طرفها الأول بجذع شجرة لوز، وقد لُفت حبالها المنسوجة من ليف النخيل، عدة مرات حول شجرة اللوز، وطرفها الآخر، حول جذع ابن عازب، فتقاطعت الحبال في الوسط، وعند الصدر حتى تدلت أطـراف الحبـال من الجهة الثانية، كأنشوطة متعددة الرؤوس، تحمل كل منها كماشات …

  • 23 أغسطس

    مروان ياسين الدليمي : “تَرمي بِشرر”.. نصُّ الواقع ألمُسَردَنْ،وحضوره في النَّص السَّردي المُتخيَّل

    الطبعة الخامسة/منشورات الجمل بيروت / بغداد 2011 *  سبق أن فازت الرواية بجائزة البوكر العربية عام 2010 عالمان متوازيان في روايته(ترمي بشررٍ)يذهب الكاتب السعودي عبده خال عميقاً في البيئة الاجتماعية لمدينة جدة ليكشف في خبايا أعماقها وجهاً آخر لمجتمعٍ تم تغييبهُ.وتتجلت في هذا الوجه سمات  ُبؤس وفقر وانحطاط تمتَد ُّفي مساحات مهمّشة.سعى ًالكاتب من وراء هذا التوغّل تحطيم أحادية ِصورة …

  • 23 أغسطس

    حسن البصّام : حكم شرعي

      عثوق قصارالنخيل.. تتدلى بالرطب اليانع من خلف السياج المتهرئ المنسوج من الخوص والجذوع .. كانها اثداء نساء مكتنزة انفرطت من حمالاتها ..  وبامكان السائر في هذا الممر ان يقف على اطراف اصابعة ويقطف مايشاء. كان النهار موشكا على المغيب في الايام الاخيرة من رمضان وهما عائدان متاخران من زيارة مريض .. في منتصف الطريق سمعا صوت المؤذن .. دنا …

  • 23 أغسطس

    د. اسماء غريب : تجلّيات الجَمَال والعِشْق عند أديب كمال الدين

        1.3    صورة الألف ظلّ الاهتمام الصوفي منصبّاً وبشكل خاصّ على حرف الألف لأنه يمثل بلا منازع الحرفَ الإلهي، ومعرفته تعني معرفة الله وأحديته، وهناك من الصوفيين من يقول بأن الله تعالى حينما خلق اللوح والقلم قال له اكتب قال وما أكتب فنظر إليه بعين الهيبة فقطرت من رأسه قطرة فنظر إليها بعين الكبرياء فصارت همزة ثم نظر إليها …

  • 22 أغسطس

    منذر عبد الحر : الثقافة العراقية …رؤى موضوعية ام اجتماعية ؟

    المشكلة التي تسود معظم مظاهر الثقافة العراقية ، هي التعامل مع الحدث او الظاهرة الثقافية على اساس غير موضوعي ، وفي اكثر الاحيان وفق مبدأ المدح والذم دون الركون الى العمل الابداعي ، او الى المنجز الذي يستحق الاشارة والتقويم والبحث والدراسة . ان اقران المنجز الثقافي بالعامل الشخصي يعد من الامراض المزمنة التي يجب ان نعالج جسد الثقافة العراقية …

  • 22 أغسطس

    وجدان عبد العزيز : آمال عوّاد رضوان تفتحُ آفاقَ جَمالٍ جديدةً عبْرَ تجربتِها الشّعريّةِ!

    كلّ مرّةٍ أتوسّلُ ذلكَ الجَمالَ المُختفي في أعماقي، كنسيمٍ يُلامسُني حينَ انبلاجِ فجرٍ جديدٍ وقراءةِ الشّعر، أتوسّلُهُ بوُدّ، حتّى عاهدتُ الحبيبةَ في لقاءٍ مفتوحٍ على سفوحِ نهْرِنا الجميل، وبمنتهى الشّجاعةِ، أن أمنحَ العالمَ ما هو أكثَر بقاءً مِن الحُبّ، ذلك الصّدق المَسكون بوطنٍ يَجمعُنا.. هذا ما هامسَتني به أعماقي، وأنا أعيشُ لحظاتِ الشاعرة آمال عوّاد رضوان، في مساحاتِها الشّعريّةِ المُعشوشبةِ، …