أرشيف شهر: يونيو 2013

يونيو, 2013

  • 16 يونيو

    داود سلمان الشويلي : الدادائية والسريالية في الشعر العربي القديم

    إشارة : تؤكد بحوث ودراسات الأستاذ داود سلمان الشويلي على حقيقة كبرى ، هي أن معين تراثنا العظيم لا ينضب ، ولا يجف .  لكن استكشاف ما هو جديد فيه يعتمد على طاقات وإمكانات الناقد الفذّة ، ومقتربات قراءته ، وصدق انفعاله ، وثقافته الموسوعية . وبحوث ودراسات الشويلي تثبت كل ذلك ، ولهذا تأتي محمّلة ، كل مرة ، …

  • 16 يونيو

    شوقي يوسف بهنام : قسم أدونيس ؛ قراءة نفسية لقصيدة “الى سيزيف”

    عندما يقسم رجل مثل ادونيس ؛ أعني هذا الرجل الذي ينظر الى نفسه بهطذا صورة لابد من ان يكون لهذا القسم ذات الابعاد التي تتفق او تسجم معها .. اعني مع هذه الصورة . وهذه الصورة هي صورة ، كما يبدو ، مفرطة في التقدير الذاتي للذات او مفهوم الذات . ولذلك فأن من المؤكد أن يكون هذا القسم متقفا …

  • 16 يونيو

    د. رسول بلاوي : موتيف “النهر و البحر” في شعر يحيی السماوي

    الملخص :     لقد حظی البحث عن الموتیف بإهتمام واسع فی النقد الأدبی الأوربی بإعتباره عنصراً فعالاً فی النقد و تحلیل النصوص الأدبیة. اصل کلمة “الموتيف” فرنسویة، و تعني فی الأدب الفکرة الرئيسية أو الموضوع الذي يتکرر فی النتاج الأدبي أو المفردة المکرّرة. و الموتیفات في شعر الشاعر تحمل دلالات و ايحاءات رمزية وثيقة الصلة بنفسية الشاعر و توجهاته و …

  • 16 يونيو

    د. فاروق أوهان : الباخرة إخلاص (1)

    عند الحدود الدولية توقفت باخرة شحن صغيرة، لا تستوعب أكثر من خمسة آلاف غالون،   ريثما تنطلق في الغد للمياه الضحلة حيث لا منافسة لها، من قبل السفن الكبيرة في المياه الدافئة . بل إن تلك السفن تحتاج لنقلات البواخر المكوكية، لتزويدها بأطنان من الذهب الأسود . ولقد فاجأت الشمس الباخرة إخلاص بالنزول غاربة عنها، وابتدأ الليل يرسل حجافله لكي تلاحق …

  • 16 يونيو

    رغد السهيل : ميتا سرد ما بعد الحداثة و التاريخ .. بين حسين يونس وجابر خليفة وساراماغو

    تلتقي ثلاث روايات في نقطتين ومن ثم تفترق لتتفرع كل منهم، رواية جابر خليفة جابر (مخيم المواركة)، ورواية حسين علي يونس ( يوميات صعلوك جان دمو في الجبهة)، ورواية ساراماغو (قايين). تلتقي تلك الروايات في نقطة اهتمامها بإعادة كتابة التاريخ بشكل أو بآخر، في أسلوب ما بعد الحداثة.. وبعدها تفترق لتشق كل رواية طريقها الخاص نحو الهدف لتقدم سردا مختلفا …

  • 16 يونيو

    مهدي شاكر العبيدي : ( الشعر الحر في العراق / منذ نشأته حتى عام 1958م ) الكتاب اليتيم من تركات مؤلفه الراحل يوسف الصائغ

           توفي بدمشق الشام في 14 / كانون الأوَّل / 2005م ، الشاعر والروائيُّ والفنان التشكيلي والمشتغل بالسياسة في آونةٍ ، مكتويا ً بعوائدها من التبريح والوَصَب ، والمتلقي جرَّاءها من اللذع والتجريح ما لا يطيقه ويصبر عليه ، بلْ ويغضي عنه إلا مَن طـُبـِع أو جُبـِل من أعصاب حديد لا يكترث مَن فـُطِر عليها وحُبـِيَ بها ، بما حاق …

  • 16 يونيو

    حسين سرمك حسن : نبيل سليمان في “هزائم مبكرة” : حكاية جلد الذات المبارك (3)

    # تفجّر المكبوت : وبعد أن أفرغ خليل قسما من طاقاته المحتبسة ، وأشبع بعضاً من غرائزه المكبوتة عبر النشاط “السياسي” الذي قام به في تلك المدة القصيرة التي أمضاها في الثانوية ، عاد مع يوسف إلى طرطوس . حيث الغرفة الحميمة وأم قاسم وسعاد .. وعودة ضغوط المكبوت المحارمي : (احتضنتني أم قاسم كعهدها . وأكدت أنها ستنتهي من …

  • 15 يونيو

    مقداد مسعود : جزع عراقي

    هذه الأرض .. هل خصوبتها في التوابيت ؟ هل الدمع وحده.ُ… ثرواتنا الوطنيه..؟ شَحَبَ سواد ماتلبس وهي تبحث عن قلبها المنتزع.. أين تراه..؟ ومتى… يالهذا الفتى .. اللاوجود له إلا في روحها النازفه مَن… يترفق بهذه الشمعة الراعفه ؟ (*) تعالوا…

  • 15 يونيو

    موسوعة الأخلاق الطبية والسلوك المهني للاطباء : جديد الدكتور حسين سرمك حسن

    (إلى شيخ الأطباء العراقيين الدكتور : خالد ناجي منْ علّمني حرفاً ملَكني عبداً فكيفَ بمنْ علّمني مهنةً تُحيي وتُميت) بهذا الإهداء افتتح الدكتور حسين سرمك حسن موسوعته المهمة الثانية : (موسوعة الأخلاق الطبية والسلوك المهني للاطباء) (338 صفحة من القطع الكبير) بعد موسوعته الأولى المهمة أيضا: (موسوعة النمو النفسي للإنسان من الرحم حتى سن الثامنة عشر) . ويوضّح المؤلف في …

  • 15 يونيو

    د. صالح جواد الطعمة : عودة إلى الفهرس العربي الموحد: كيف نسب مؤلفات الناقد عبد الله إبراهيم إلى عبد الله إبراهيم آخر توفي عام 2005؟

    أعترف بادئ ذي بدء بحقيقة مؤلمة ولكنها حقيقة عشتها كباحث عربي في المغترب أكثر من أربعين سنة ‏اعتمدت خلالها – وما أزال أعتمد – على مكتبات غربية تيسّر مسعاي البحثي في اللغة العربية وأدبها وتبدي ‏حرصها على تقديم المساعدات والاستجابة الفورية في معظم الحالات أو خلال بضع ساعات أو بضعة ‏أيام. ‏ أمّا المكتبات العربية بين المحيط والخليج فلم يكن …

  • 15 يونيو

    آمال عوّاد رضوان : شاهِدَةٌ فَوْقَ لَحْدِ النَّهار

    كأنَّما حَدَقاتُ آمالي كانَتْ أَرْحَبَ مِنْ فِرْدَوْسِ يَقينٍ وَكَأنَّما مَيْدانُ صَمْتِكِ صارَ أَضْيَقَ مِنْ ثَقْبِ شَكٍّ * حملتُ جِرارِيَ لأمْلأَها بِماءِ الحَياةِ فَكُنْتِني مَؤونَةَ سَفْراتي المِلْحِيَّةِ أًيْنَنا مِنْ مَلامحِ أَمْسِنا المُبَلّلِ بِرَذاذِ مُلاحِنا؟ * تَتَّسِعُ تَنَهُّداتُ السُّؤالِ لِتَضيعَ المَواعيدُ في زَحْمَةِ المَواسمِ تَضيقُ بِيَ الثُّقوبُ لِتَغْرُبَ قَوافِلُ الأسْماءِ في كُثْبانِ الهُروبِ وَعلى مائِدَةِ الهَذَيانِ تَتَلَوَّنُ لُغاتُ التَّشْكيل

  • 14 يونيو

    محمد علوان جبر : إعلان سياحي وليس رواية

    قرأت منذ زمن طويل وبطريقة الاستنساخ المتعبة جدا للعين والروح رواية سلام عبود ( ذبابة القيامة ) تركت اثرا كبيرا في نفسي ، وحفزتني على متابعة ما يكتب انطلاقا من اعجابي بتلك الرواية  ووصولا الى كتابه المثير للجدل ( ثقافة العنف في العراق ) وغيرها من الكتب والروايات … في معرض بغداد الاخير ، اقتنيت كتابا جديدا له صادر عن …

  • 14 يونيو

    رياض عبد الواحد : نبوءة اليقظة ؛ قراءة وتأويل للمجموعة الشعرية الحرف والغراب للشاعر اديب كمال الدين

    ((واما الغراب الكاهن , المنبىء الانباء فهو ذاك الشخص اللابس السواد , المتوقي الحذر , المذكر بالأسماء , الطواف في الديار , المتتبع الاثار , الشديد الطيران , الكثير الاشعار , الذاهب في الاقطار , المخبر بالكائنات , المحذر وهو القائل في نعيقه وانذاره : أين المفر والخلاص ))                                            اخوان الصفا                                   رسالة الحيوان والانسان يعتمد ثراء النص الشعري …

  • 14 يونيو

    أسعد الجبوري : نشيدُ العراق الوطني

    (1) هزليٌ أم خياليٌ. هو النقطةُ الأولى في معاجم اللحوم وقواميس اللغات وثياب الأرواح والنوم والبكاء. كلُّ داخلٍ فيه آيلٌ للبخار . (2) خطيبُ منبرٍ أم مهرجُ سيرك هو  زائرٌ  مفاجئ في كل الأعشاش، يضعُ البيضَ بارداً، ليصنعَ منه الغرابُ الأعمى حساءَ  الرماد. (3)

  • 14 يونيو

    دز فاروق أوهان : بلوغ ينبوع ماء الحياة (*)

    عندما اقترب الملك فيليب من سرير فيلاديلفيا الملكي، حيث سيلقي ملكته الباكر لأول مرة على السرير المعظم لتصبح ملكة الأمة الإغريقية، كانت منطرحة على ظهرها وقد أقفلت عينيها، منتظرة أميرها ليلبس خاتمها غير الملموس، بأفعوانه المشهر سيفه، الذي استقام وقد سالت من فوهة قمته الرطبة لتوها قطرات عسل أبيض. أحست فيلاديلفيا بشفاه لوزية. لكنها رأت وهي ما تزال مغمضة العينين …