أرشيف شهر: ديسمبر 2012

ديسمبر, 2012

  • 8 ديسمبر

    محمود سعيد : النّاتو وندى الفجر

      لأوّل مرّة في حياتها تنام برتني على رصيف شارع، بعيدة عن بيتها ومدينتها ألفي ميل تقريباً، قضت الليلة قلقة، استيقظت غير مرّة في الليل، تفتح عينيها، تجرُّ سحاب كيس النّوم، تتأكد من وجود مارتن قربها، تطمئن، ترجع إلى إغفاءتها بسرعة. قبل السّادسة صباحاً علا زعيق الشّرطة فجأة، انتفضت وهي في الكيس، وما إن فتحته رأت ألن، كيتي، مارتن يخرجون …

  • 8 ديسمبر

    هشام القيسي : مخاطبات ه . القيسي والأشرعة الجليلة

      المخاطبة الأولى تذهب اليوم   وانتظارك متعب بين المسافات                                  والليالي الطويلة ،  هذا قلبك يقلب أمام الوجوه  ما اقتحمه الشرار  وهذه لحظات تقف آخر الليل  كي تخبيء عبء النهار .  إن الخطى تعرف انك تجيء عبر إشارة  وتعرف انك تعقد فيها كل الأسرار ،  وتقف  تساءل أياماً  وهبتها حسرة فحسرة  وكنت تسرب محطات   وترقب الأشجار

  • 8 ديسمبر

    مقداد مسعود : المسافة ُ بين العرافةُ وقولِها
    في الذكرى السنوية الأولى على رحيل العابر الأستثنائي “محمود عبد الوهاب”

    الورقة المشاركة في الإستذكار الذي اقامه اتحاد الأدباء في البصرة…7/12/2012                     مقالة واحدة منك مقابل خمس مقالات أكتبها عنك ،لهي معادلة عادلة أقبل بها راضيا وادعا، فلا أقل من هذا العدد يساوي              حضورك بيننا اليوم..                   محمد خضير يخاطب محمود عبد الوهاب                         في كتابه: الرجُل والفسيل ربما …  قبل ذهاب أولكم، ذهبتْ العرافةُ..وغطتها حدبتها في تلك الحديقة …

  • 8 ديسمبر

    منذر عبد الحر : قرب حانة “المرايا”

    إلى سلام سرحان في الجنون … ثمّة ما يؤثّث وفي العقل … ثمّة ما يُكْرَه ُ ***** حلم ٌ يربط الهايدبارك بساحة الأندلس هكذا يرى سلام سرحان وهو يطلق رصاص ابتسامته ويرمي بزّته العسكريّة في ساحة كهرمانة ويحلّق ُ عاريا ً بجناحين من خرافة ٍ تتبعه ُ الحسرات ُ والشتائم ُ والأسئلة فثمّة ما ينتظره ُ في العالم البديل *****

  • 8 ديسمبر

    عايدة الربيعي : التصوير هو التعبير الصامت عن الأشياء الصارخة

    “ينبغي أن نرسم ما لانراه ولن نراه أبداً”. حين  يحمل الإنسان روحاً صبورة خالقة لكائن إبداعي جديد، سيكون حينها فناناً رساماً مصوراً. حينها ستلمس عينه ولاتبصر فحسب، وحين يبصر البحر يرى شفافية تتكاثف تدريجياً لتترك رسوما على الرمل، ويلمح صخور القاع تهتز وتتثنى تتوامض الوانها وتنبض، هكذا يرى الاشياء تتكرر دون ان تتكرر. سيكون هكذا حدود تصوره للطبيعة، ومدى إدراكه …

  • 8 ديسمبر

    دواد سلمان الشويلي : أوراق المجهول (5)

    الورقة الرابعة عشر: هذا اليوم وصلنا خبر وفاة الوكيل الثاني … وجدوه ميتا في فراشه …  لم تكن زوجته تعرف ماذا تفعل … هكذا وصلتنا الاخبار وانتشرت كما النار في الهشيم … وتهامست الشفاه بالآذان ، فحكت الكثير … منها ان زوجته دست له السم في الاكل ، ومنها انها وضعت وسادة على انفه وخنقته لانها عرفت بخطبته لاحدى بنات …

  • 8 ديسمبر

    دار ضفاف : كتاب التغلغل البريطاني في شرق اقريقيا

    صدر عن دار ضفاف للنشر في الشارقة كتاب ( التغلغل البريطاني في شرق افريقيا – دراسة تاريخية في سكة حديد مومباسا- بحيرة فكتوريا 1888-1920) للباحث العراقي الدكتور علي صدام الساعدي وتأتي أهمية هذه الكتاب من كونه يسلط الضوء على حقبة تاريخية مهمة من تاريخ الاستعمار البريطاني لجزء حيوي من القارة الافريقية . فمنذ الربع الأخير من القرن التاسع عشر بدأت …

  • 8 ديسمبر

    حسن البصّام : خارطة الذئاب

         من الممكن ان يكون البيت بلا ابواب.. ذلك ان أكف الحروب أطبقت على اعناق المعوزين.. فباعوا حليهم التي توارثها الكثير منهم , حلي موشاة بملامح امهاتهم  ومازالت تقطر عرقا وسحنتها صفراء كجباه الامهات الراكضات خلف رغيف الخبز.. اقتلعت من قلب المعوز الى يد الصائغ .. ووصل الحال الى خلع الابواب والشبابيك وبيعها   لاجتياز مفازات الجوع .. ولكن كيف تكون …

  • 3 ديسمبر

    أسعد الجبوري : الممحاة : الرماد الإستراتيجي

    على متن الريح دون كيشوت:لقد حل شتاءٌ آخر ونحن في عين العاصفة يا سانشو! سانشو:لم أعد أفكر بالطبيعة ولا بفصولها يا سيدي الدون. دون كيشوت:لماذا؟هل هجرتْ روحُك الرومانسية،وبتَ تعيش على ظلال آلام تُحزنك؟ سانشو:أجل يا سيدي الدون،فنحن في الربيع الأحمر،وربما لا نتجاوزه إلا قبل أن نهلك تماماً. دون كيشوت:لا تكن متشائماً يا سانشو. سانشو:أنا مريضٌ أكثر من ذلك الربيع المقنع …

  • 3 ديسمبر

    محسن الذهبي* : السخرية السريالية ودلالة الايقون في أعمال الفنان (مؤيد محسن)

    *مانشستر -المملكة المتحدة يتميز الخطاب السريالي في الفن التشكيلي في  بناءه  على مجموعة  مكونات بنيوية تشتغل وتترابط فيما  بينها  بدلالات رابطه ، لعل اهمها وابرزها هو التأثير  الخطابي للفن في توجية  الانتقاد للواقع من  خلال  المدلول  الجمالي الذي يرتفع  بالفن  من  سطوة  السخرية  الى  معالي  الابداع . فهي تغني التفكير حول مقاربة الدلالة في النسق الابداعي السريالي ، بمعنى أخر …

  • 3 ديسمبر

    شوقي يوسف بهنام : من أوراق حسين مردان (3)

    في الحلقة الأولى من مشروعنا المتواضع هذا رأينا ان حسين مردان ومن خلال تجربة السجن المؤلمة قلل من شأن ذاته وحاول ان يخفض من صورة تلك الذات . ولكن هنا وفي القصيدة التي أهداها الى نفسه وهي من المحاولات القليلة التي يوجه الشاعر قصيدة الى ذاته . يقول حسين مردان فيها :- لم أحب مثلما أحببت نفسي فإلى المارد الجبار …

  • 3 ديسمبر

    رواء الجصّاني : أحدثكم عن الجواهـري، وقصيدتيه عن ” عاشوراء” و “آمنت بالحسين”

    **  بعيداً عن الخوض في عوالم النجف الروحية، ولا في الاجواء الدينية والادبية للاسرة الجواهرية، وتاريخها واثارها العلمية، دعونا نجيب على التساؤل الذي يحمله عنوان هذه الكتابة، وما يشى به، وذلك من خلال التوقف عند قصيدتين للشاعر الخالد، راحتا تعنيان بذكرى ماثرة “الطف” واحداثها الاليمة ، والعبر المستوحاة من الثورة الحسينية، ومنابعها وجذورها ومبادئها وافاقها.. **   والقصيدة الاولى من تينك …

  • 2 ديسمبر

    توفيق الشيخ حسين : قراءة في رواية*: من يصغي إلى أصوات الصمت؟

    صور ٌ غامضة نصف مرسومة .. لم تعد الحكايات تتقطع ولا الناس يختفون مثلما حدث بين صخور الكرمل السوداء والجمر المتلاحق .. همسات ترن كأنها أجراس تحمل هموم الوطن .. وفراغ مترامي أمام البحر.. يعزف كل واحد منهم معزوفته المجهولة , ويمثل نفسه على خشبة مسرح أو ناصية شارع أو صفحات جريدة أو زاوية مقهى , زاوية بعيدة عن الضجيج …

  • 2 ديسمبر

    فليحة حسن : قلبي جنوبي لا يهديكم إلا جمرا

    *حاورها شبكيا/ عماد كامل فليحة حسن نجمة في سماء الأدب..شاعرة ذات موهبة جميلة، عندما يكتب قلمها ينثر لآلئ شعرية، وإذا نطقت شفاهها أثارت سواكن الروح واخترقت كلماتها أعماق سامعيها، فهي تختار كلماتها بعناية.. فليحة التي تأخذنا عبر قصائدها إلى زمن الحب وصفائه في وقت يضج بالصخب والرصاص فتجعلنا نستلذ الحياة ونبحث في القلوب عن من يستحق أن نسكب عليه ترتيلات …

  • 2 ديسمبر

    داود سلمان الشويلي : أوراق المجهول (4)

    الورقة الحادية عشر: لم يرجع الوكيل الجديد مرة اخرى الى ارض العشيرة ، الا انه كان بين فترة واخرى يأتي الى مضيف والده في الجانب الاخر من النهر،مضيف سلف العماريين، ويبقى عدة ساعات جالسا فيه هو وحمايته ،ينتظر ابناء سلفه ليقدموا له ايات الولاء، ولما لم يحضر فيه احد سوى بضعة رجال من كبار السن ليسلموا عليه ، كان هو …