أرشيف شهر: يونيو 2012

يونيو, 2012

  • 4 يونيو

    د. عامر هشام الصفّار : “حيث لا تسقط الأمطار” جنوح السفن والمآل الحزين

    قد يتبادر السؤال الى ذهن قاريء رواية “حيث لا تسقط الأمطار” للشاعر والروائي أمجد ناصر كما تبادر الى ذهني، وهو ما الذي دفع ناصرا الىفن الرواية بعد أصداره ثمانية دواوين شعرية، وبعد أن عرفته الساحة الأدبية العربية شاعرا مجوّدا؟..ولعل قاريء الرواية يغبط الكاتب على ما أجادت به قريحته كروائي..وهو هذا التنّوع في النتاج الأدبي مما يجده المبدع ضروريا أحيانا، وحسب …

  • 4 يونيو

    أنمار رحمة الله : الإعتراف الأخير

    شعورٌ غريبٌ سأهجرُ عقلي لكي أعرفه واحرقُ صفحةَ حبي واغتصبُ النغماتِ لكي أنصفه يحسسني أن كلَّ جدائل أحلامنا ثعابينُ وهم وان القصائد للبائسين ستصبح كالأرغفة شعورٌ غريبٌ كنفسي يهدد كلَّ جدار ليطردَ ظهري وتنبح في وجه أقدامي الأرصفة شعورٌ عنيفٌ كما الذكريات وأمواجها المسرفة أيا وطني … سأمضي بعيداً فسرُّك في كل يوم يقطعني ولن أكشفه أيا وطني لي بقلبك …

  • 4 يونيو

    حسين سرمك حسن : العــــــودة العظيمة؛ تحليل قصة “زيد النار” لجابر خليفة جابر )(1)

    ( نحن بحاجة الى الجنوب , نحن بحاجة الى نبرات صافية , وبريئة , ورقيقة )                                                                   ( نيتشه ) ( تظنون كل هذا خيالا – ألا تسمعونني ؟ لا تسمعون مع أنها ماساتكم وقد رايتها فجأة فجأة – فانجرحت – يا من لا تتعرفون على صيحتكم في صيحتي – ألا تسمعونني ؟ )                                                               ( اراغون ) ( ما …

  • 4 يونيو

    مصطفى سعيد : ظلٌ وقرميد !

    جهز بناتكِ لوأدهن قرب الجنة لتَمُوء الأفكارُ وحيدةً بعيدةً لا رجعةَ فيها سماءٌ مؤقتة لا تروي عطش حقولنا الأرض الجافةُ متراميةٌ قربها لاشيء سوى الخرائِطُ النارية تأتيكَ من عتبةِ المعنى راحوا يتسلقون المناجم باتجاه التراب المكتومِ منهم الصدعُ يسند جدار الصوتِ كلّ حائطٍ مال على أهدابي صار شفاهاً جلستُ معهم في حفرتهم الترابية خافني الموتُ وخفتُ من خوفه لو يقتلع …

  • 4 يونيو

    عيّال الظالمي : تزامن أحداث !

    السماء تنساب برأسي فيقلقني كسل الشارع بالهروب من نوافذ الشمس عندما ابلغ الفراغ وتكل أجنحته من حملي أعود مطلقاٌ لعل السقوط ينتظر ملك الأشباح يقسم ميراث الأجداد يهبني قرطا من كلمات علقته امرأة أتعبت تبسم الحظ لي فرتقت نهدي المرآة بأعشاب حقول المفردات (فينيق ) هو الشعر توهج في الرماد تلك الميادين المزدحمة بالأعمده على أرصفة الوشم المأثور تتناقل العطش …