أرشيف شهر: أبريل 2012

أبريل, 2012

  • 6 أبريل

    سلام ابراهيم : تحت سماء كوبنهاجن*.. رواية العراقية – حوراء النداوي – عن التكوين الفكري والأخلاقي لأبناء الجاليات الإسلامية في الغرب

    تترجم رواية – تحت سماء كوبنهاجن – للعراقية (حوراء النداواي) الصادرة عن دار الساقي 2010 معاناة الجيل الأول من اللاجئين العراقيين في الغرب الأوربي – التجربة الأسكندنافية – من وجهة نظر كاتبة من الجيل نفسه، ومن هنا تأتي أهميتها، فهذا الموضوع أي معاناة اللاجئين تناوله العديد من الكتاب والكاتبات أذكر منهم عالية ممدوح في روايتيها المحبوبات، والتشهي، ودنى طالب في …

  • 6 أبريل

    مجدي ممدوح : رواية ‘الدومينو’لسعد سعيد: محاولة بلورة نظرية معاصرة في العروبة

    يسعى الروائي سعد سعيد من خلال عمله الروائي ‘الدومينو’إلى بلورة نظرية عروبية معاصرة، ولا أود هنا استخدام مفردة القومية بسبب الحمولة الايدولوجية التي أثقلت كاهل المفهوم بما تراكم عليها من تطويرات دلالية جعلت المفهوم ينزاح نحو مسميات لا تمت إلى انطلاقته بصلة. فقد شهدنا ولادة اشتقاقات مثل قومي وقوماني وقومجي (على سبيل التندر)، انتهاء بالتوأمة مع الشوفينية، ما يحاول سعيد …

  • 6 أبريل

    قاسم فنجان : غريش ..

    يالها من كف خبيرة،تلك التي حرضتني لأتذوق بفضلها،رعشة الشهوة الأولى وخدرها اللذيذ،أتذكر ذلك وأنا قابع في غرب الأرض على سرير ناعم تشاطرني فيه إمرأة شقراء،حيث حلّق بي غريش معلم لذتنا الجريئة واستاذها الأول الى عولم نشوة مازال طعمها الناري يلسع بقسوة جوفي البارد،هناك في تلك الخرائب القصية تربض شهواتنا المحتقنة في أجساد تسربلها دشاديش مبقعة بنقيع الرغبة اللزجة، يأمرنا غريش …

  • 6 أبريل

    حسين سرمك حسن: أين أصبح هذا الصوت العراقي الساحر ؟

    .. والصوت العراقي الملائكي الساحر المقصود هو صوت المطربة الكبيرة العمياء “هناء مهدي” .. عرفها العراقيون في أغنيتها الشهيرة جدا “إلعب يا حبيبي تمرّن” التي لم تتكرر مثلها أغنية رياضية بـ “هدوئها” ورياديتها وروحها العراقية الأصيلة ، والتي كتبها ولحنها الملحن الفطري “خزعل مهدي” (لم يكن يعرف عزف العود مثلي) . ثم عرفها العراقيون في واحدة – وقد تكون الوحيدة …

  • 6 أبريل

    إيمان عبد الوهاب حُميد*: وجه القمر

    * شاعرة وكاتبة من اليمن الشقيق سُئلت عن نص وجه القمر  من هو السارق الذي يتألق بضوء ليس له ،من ذلك الصوفي الكاذب؟ ولا اخفي عليك عزيزي القارئ سعادتي   بهذا السؤال ، سعيدة لعلامة الاستفهام التي رسمها ذلك النص المفتوح ،الذي حرك الساكن .. وهو المراد والغاية لأنني بصراحة اكتب لإشعال الحرائق  حتى لو كنت وقودها ، المهم هو إحساسي …

  • 3 أبريل

    زيد الحلي: سامي عبد الحميد وذاكرة مسرحية تورق على صفحات معاصرة ..!

    الحوار الممتع الذي قاد سفينته بنجاح الزميل مجيد السامرائي خلال لقائه الفنان الكبيرسامي عبد الحميد في برنامجه “أطراف الحديث” على قناة  ” الشرقية ” في حلقته الأخيرة ، أثار شجوناً عديدة تتعلق بتاريخ حقبة مهمة في تاريخ المسرح العراقي يكاد الزمن يطويها . حديث سامي عبد الحميد جعل الذكريات تنداح لتركن عند شهر تشرين اول عام 1966 .. ففي ذلك …

  • 3 أبريل

    رياض عبد الواحد: قراءة وتأويل للمجموعة الشعرية : ذلك البياض للشاعر عبد الباقي فرج البياض المتجذر

    تشير معظم الدراسات ما بعد البنيوية , وكذلك الدراسات الخاصة بجماليات التلقي الى اهمية النصوص المحايثة وموجهات القراءة التي تشمل ( الثريا , الاهداء , الاغلفة والخطوط …الخ ) التي تمثل بمجموعها سياقات صغرى تنتظم فتعضد من مباني السياقات الكبرى او تكون موازية لها في اقل تقدير . في المجموعة التي نحن بصددها , ينخذ الغلاف الاول حيزا مهما مما …

  • 3 أبريل

    جابر خليفة جابر: كاليري ماريا

    انتعشت صالة العرض فجأة ، شيء ما تغير فيها ، شعت نسائم عطر ومرت ماريا ، كأنها طيف مرت ، الوانها ملأت  المكان ومع مشيتها الراقصة  تطايرت – كأنما تشتعل –  خصلات شعرها الاشقر ، أدارت الأعناق معها  حيثما تروح وشدت الاعين على ثوبها الاصفر المثير .. وحده  آرام  لم يرها  ولم يلتفت ، عيناه كانتا  دامعتين ، ينظر الى …

  • 3 أبريل

    عبد اللطيف السعدون: لأول مرة بالعربية ” الوصمة البشرية ” لفيليب روث

    إشارة واعتذار : تعتذر أسرة موقع الناقد العراقي عن الخطأ الفادح الذي حصل من خلال وضع اسم الاستاذ محسن الرملي بدلا من اسم الأستاذ عبد اللطيف السعدون صاحب مقالة الوصمة البشرية .. فعذرا من الأستاذين العزيزين ومن القراء الكرام. يتساءل روبرت بن وارين أحد أبرز نقاد أميركا في العصر الحديث ( 1989 – 1905) : لماذا نعنى بقراءة الرواية ؟ …

  • 3 أبريل

    شوقي يوسف بهنام*: صورة الأب عند لميعة عباس عمارة.. رؤية نفسية

    *مدرس علم النفس / كلية التربية – جامعة الموصل تؤكد الشاعرة  لميعة عباس عمارة بأنها لم تلتق بأبيها غير فترات قليلة من عمرها . ولننقل عبارتها بصورة مباشرة حتى نــّـكون فكرة عن تلك العلاقة . تقول الشاعرة ” لم ألتق بأبي إلا فترات قليلة من عمري ، فقد كان مولعا بالسفر ، من مصر لايطاليا لطرابلس الغرب لتونس لفرنسا فأمريكا …

  • 3 أبريل

    مقداد مسعود: ثلاث عيون لوجه واحد

    إيقاع..فوتوغراف -1- لم تكن من ذهبٍ..هذه الملعقة.. ولا…فافون.. لم تكن ملعقة.. ولابصمة حرمان أو سهوة..فضحها الهاتك : الوحام… هكذا أخاطبني وأنا أتأمله طفلا فوتوغرافيا… ملفوفا في بياض (البازة) مطوقا بشريط أزرق من صدره حتى قدميه المتمردتين على القماط هو في حضنها يرنو إلى اللامكان هي شعرها كارسون.. من شحمنتي أذنيها تتدلى، ليرتان ذهبيتان تنتعل (أسكاربيل)فاحم ومن بنفسجة الموهير: كوستمها الفاخر.. …

  • 3 أبريل

    حسين سرمك حسن: يحيى السماوي في ديوانه الجديد “تعالي لأبحث فيك ِ عنّي”: مراهقة شعرية ثانية مباركة

    في ديوانه الشعري الجديد “تعالي لأبحث فيك ِ عنّي” للشاعر الكبير “يحيى السماوي”، والتي صدرت عن دار التكوين في دمشق هذا الأسبوع، فارق هائل في حدة التعبير وشراسة الصورة واللهاث الحارق للإلتحام بموضوع الحب عن مجموعاته الشعرية السابقة، وقد يكون لزحف السنين والشعور بملاحقة شبح المثكل دور في انبثاق العواطف كالينبوع. وهذا القلق يتحول إلى نعم شعرية على يدي المبدع …

  • 3 أبريل

    الرواية الفائزة بـالبوكر العربية وهاجس الهوية*

    * عن ألف ياء الزمان في كل المؤتمرات الصحفية التي عقدت منذ بدأت إعلانات لجنة تحكيم “الجائزة العالمية للرواية العربية” لهذه السنة عن لوائحها الطويلة والقصيرة، ومن ثم الرواية الفائزة، تكررت الأسئلة حول تأثير “الريع العربي” على الروايات المرشحة، وعلى خيارات لجنة التحكيم. رئيس اللجنة الناقد والمفكر السوري جورج طرابيشي، قال في أحد تصريحاته، إن إرهاصات “الربيع العربي” كانت حاضرة …

  • 3 أبريل

    مصطفى سعيد: الرسول

    تجمع الناس في السوق المكتظ يشاهدون رجلاً كهلاً   بين يدي رجلٍ طاف عن الثلاثين من عمره بقليل, تعجب الناس وتناثر الصراخ بعدما صُفع العجوز على وجهه وانقلب من أثرها على الأرض, كان الشاب يهم للانقضاض عليه مجدداً لولا أن الناس تدخلوا وأنقذوا العجوز من بين يديه المفتريتين… كان المشهد مؤثراً حتى في قلوب أكثر الناس قسوةً, مظهر العجوز المنقلب على …

  • 3 أبريل

    عبد المطلب عبد الله: زائر الماء

    ترجمة: المهندس محمد حسين رسول زائرٌ بأجيجِ الخيالِ يعودُ منَ الماءِ خشيةَ المطرِ قطرةً قطرةْ ينثرُ فجواتِ العمرِ على الريحِ الريحُ تُعيدُ هَمَّ السفرِ بينَ هُطولَينْ مثلَ ال-حيرانْ- يجري في القلبِ يجري في العينِ داخلَ وادٍ مليءٍ بالمرايا قبلَ أَنْ أَقولَ كمْ فرسخاً بقيَ للعُمُرِ يُربكُ (الزائر) الحياةَ يُربكُ السماءَ زائرٌ في شدةِ السفرِ يَنزلقُ منَ المطرِ يَنزلقُ منَ القلبِ …