أرشيف شهر: مارس 2012

مارس, 2012

  • 23 مارس

    يحيى السماوي: رؤيا …

    ( ذكرت وسائل إعلامية عالمية أن العراق شهد أكبر عمليات السرقة والنهب  للمال العام في التاريخ .. ومع ذلك فلم نشهد اللصوص في قفص العدالة !!) إني أرى ـ فـيـمـا  يـراهُ الـنـائـمُ الأعـمـى : فـراشــاتٍ تُـكـبِّـرُ فـي الـحـدائـق ِ .. قـال عـرّافُ الـمـديـنـةِ : إنـهـا الأطـفـالُ يـمـتـشـقـون أكـوابـا ً بلا  لـبـنٍ يـفـيضُ بـهـا الـشـحوبْ يـتـقـدَّمـون الأمّـهـاتِ وخـلـفـهـم سـيـلٌ مـن الـدَّم …

  • 23 مارس

    جيمز كامبل: ارنست همنغوي بطل الحرب .. والحب .. وصيًاد اللعبة الكبيرة

    ترجمة : خضير اللامي “إنني أخشى أن لا أصلح لأي شيء بعد هذه الحرب  ياغي..” كتب ارنست همنغوي في رسالة إلى والديه في أيلول / سبتمبر 1918. حينما كان يتعافى في فندق الباين في مدينة ليك ماغيوري ، بعد منحه المغادرة من المستشفى العسكري ،  وكان يعاني من “صدمات كهربائية ” لمعالجة الجروح البليغة في ساقيه ” كل ما أعانيه  …

  • 23 مارس

    رياض عبد الواحد: مابعد الخطاب الشعري، قراءة وتأويل للمجموعة الشعرية (تحت سقف الظهيرة) للشاعـر عزيز داخل

    تستبطن عنونة المجموعة ( تحت سقف الظهيرة ) بين دفتيها عاملين هما عامل الزمن وعامل المكان في آن واحد ، اذ تتكشف من خلالهما بؤرة سردية / شعرية . يتكون العنوان من ثلاثة فونيمات , تركيبياً من ( ظرف مكان + اسم + اسم ) ، أما دلالياً فهو يتألف من (زمان + مكان) وبلاغياً يتسم بالإيحاء . الفونيمات الثلاثة …

  • 23 مارس

    هشام القيسي: جنور نامق.. منظور بين صور الذات وملامح الأفق

    تغوص في رومانسية حتى الأطلال ، تقبع وتتأرق غير مثقلة بعذابات سقيمة . تتوهج بصور الأسفار التي لا تنتهي ، فبين رسومها الكتابية كأشكال جميلة وبين تخيلها مسارات لاتنكسر عند مداهمة العشق . وعملية الخلق لديها حالات شعرية غير اعتيادية تفرض حضورها من خلال مخاطبة تبحث دائما عن الألق والحريق والدهشة: ( أين المفر من الأيام الخالية من الشوق لعلني …

  • 23 مارس

    فليحة حسن: الشعر النثري، ما تكره الأمهات أنموذجاً؛ دراسة سيميائية

    مدخل : الفرق بين قصيدة النثر والشعر النثري : عرفت  سوزان برنار ّ قصيدة النثر قائلة : إنها«قطعة نثر موجزة بما فيه الكفاية، موحّدة، مضغوطة، كقطعة من بلّور…خلق حرّ، ليس له من ضرورة غير رغبة المؤلف في البناء خارجاً عن كلّ تحديد، وشيء مضطرب، إيحاءاته لا نهائية».وذهب بعضهم الى تميزها بـ( الإيجاز والمجانية والتوهج)-  كما يقول انسي الحاج –الأمر الذي …

  • 23 مارس

    توفيق الشيخ حسين: متتاليات ونقوش تفترس جدار الطين، قراء في ديوان “طين زائد” للشاعر نايف العنزي

    هنا لوحة كان لابد من أن أرسمها فكتبتها  مفردات تتناثر ظلالها عبر صفحات ممتلئة بالأسطر قابلة للذوبان ما بين الفاء والقاف .. مع دفء الصمت الحارس للسطور في ظل الكتب التي تجسد تأريخ الطين والتي تشير بحركات القلم عندما تكتب على الصورة لتجرح أجسادنا بكي ّ الحروف .                واجهة الكتاب غلاف نصبغه                     بما نظن انه الفاتحة               لنزرع …

  • 23 مارس

    عبد العزيز لازم: تقنية الجنون في “أيام الجنون والعسل” لخضير ميري

    دخل الجنون في الأدب العالمي باعتباره طاقة خلاقة لاكتشاف أعماق جديدة داخل النفس البشرية وداخل البنية الاجتماعية أيضا . فكثيرا ما يرى المبدع ضرورة أن يكشف الغطاء عن العقل ونظامه باللجوء إلى كشف أغوار نقيضه وهو اللاعقل . لكن هذا يستتبع انبثاق إشكاليات علمية وفنية وفلسفية تقف أمام صانع العمل يتعين ضبطها والسيطرة عليها بتحديد ما يريده بالدقة الكافية . …

  • 23 مارس

    زهور العربي: سلاماً على كلّ أنثى

    سلاما على المتسربلات بعفّة مريم على حفيدات الحُميرْاء على العاشقات سرّا .. يَقتاتهن  صهيل  مقيت وعلى قلوبهنّ مزالجُ من حديد صدئ سلاما على الكادحات .. مثقلات بملح العرق على  الذّائبات شموعا على باب المتاه يُشرَبن  نبيذا  على نخب الغياب في خدر الغسق سلاما على الدّاميات اليدين لتُزهر في المآقي الحزينة لآلئها على جدّتي تُطعّم بالرّوح  قلب الرّحى تسْحَل بالصّبر  جوع …

  • 22 مارس

    سعد الصالحي: مراثي غيلان / رضا دريب

    هو سائق سيارة أجرة شوفرليت 54 من ( باب الشرجي ) إلى ( باب المعظم ) ، ذلك في العام 1969 وحتى أعوامَ لم أعلم متى انتهت ، وهو زوج خالة أبوية ( سعدية ) والدة رازقية وسجودة التي تزوجت عمي صاحب أبو عيون الباصورك وفتحية التي خلفت أسمن بنات وصبيان في عائلتنا العجيبة … سموهُ كذلك ( رضا الأعضب …

  • 22 مارس

    حسين سرمك حسن: سلام ابراهيم في “إرسي” خراب العراق (3)

    # الإنتقالات بين الأصوات الساردة : ———————————– لقدى برع الروائي في الإنتقالات بين الاصوات الساردة، فكان يتحدث عن بطله متنقلا بين ضميري المتكلم والغائب في حركات محكمة ومبررة سرديا من الناحية الفنية والنفسية. ففي المواضع التي لا يمكن أن يستكشف أعماق البطل الدفينة وانفعالاته وأفكاره الخاصة إلا هو نفسه يتسيّد السرد بضمير المتكلم ، ولكن حين تبدأ عين الكاميرا السردية …

  • 20 مارس

    مؤيد داود البصّام: موسى حوامده وروح التجديد

    التجديد في الشعر العربي قضية ليست بالحديثة أو المعاصرة، فهي ممارسة دأب عليها الشاعر العربي منذ عصر ما قبل الإسلام وما بعده، حسب ظروفه وبيئته التي أملت عليه أشكال التجديد، فالشاعر ابن بيئته، ولا نريد أن نناقش في ما قدمه الشاعر العربي عبر قرون من حالات التجديد، فهذا موضوع اشبع دراسة وقدم فيه الكثير، ولكننا إزاء شاعر من المعاصرين لم …

  • 20 مارس

    ناظم السعود: وصيّة شكسبير : حافظوا على بدري حسون فريد !

    كدت اضحك مرارةً حين أكملت قراءة التحقيق الرائع الذي أرسله أليّ  الكاتب والفنان الشاب علي ألعبادي ونشرته له في إحدى الصحف التي أتعاون معها ، وقد اجتهد العبادي لتقديم صورة مقربة ( وهي فجائعية بكل تأكيد ) تظهر الحال البائس الذي يتجاسر اليوم ضد رائد من رواد المسرح العراقي والعربي وهو الاستاذ بدري حسون فريد ، وحقيقة ارتعبت ومسني غول …

  • 20 مارس

    د. ثائر العذاري: (خورشيد) في نقطة الصفر قراءة في متوالية القاص المصري منير عتيبة القصصية (حاوي عروس)

    مدخل: قبل قرابة القرن أذهل (آينشتاين) العالم بحساباته التي سماها (النسبية الخاصة)، ثم أتبعها بعد سنة واحدة بنظرية (النسبية العامة)، وفيهما توصل إلى أن الثبات قيمة لا وجود لها في مفاهيم الفيزياء فكل الأجسام والطاقات في حركة دائبة، والقيمة الرياضية الثابتة الوحيدة هي سرعة الضوء، لأن الضوء هو الشكل الوحيد من أشكال الطاقة الذي لا يحتاج إلى وسط ناقل ولا …

  • 20 مارس

    خالد خضير الصالحي: الفوتوغراف العاري والفوتوغراف الجنسيّ.. التخفي والانكشاف

    *1*       “”التعرّي لا العري.. تعرّ لا نهاية له”                            (انسي الحاج، خواتم، ص25) *2* “في العُرْي كلُّ ما هو ليس جميلاً فاحشٌ”  (روبرت بريسون – مخرج سينمائي فرنسي) *3* رغم اختلاف طبيعة فني الفوتوغراف واللوحة التشكيلية بسبب اختلاف نظاميهما، حيث “ينتمي التشكيل الى نظام الايقونة، وتنتمي الصورة الفوتوغرافية الى نظام  الاشارة” (ريجيه دوبريه، حياة الصورة وموتها) الا اننا نعتقد …

  • 20 مارس

    حميد الربيعي: شيش كباب

    لم تنتشر رائحة التفسخ رغم مرور الف واربعمائة سنة فمازالت الاصوات من قبر الوالي الصالح في ” قنبر علي ” تثير الهلع في الشوارع الخالية منذ امد ، ورغم ان الالفية الجديدة ستدخل التاريخ عما قريب بيد ان الغرفة بقيت على حالها ، وكأن تعاقب الامد الطويلة لم يغير من واقعها شيئا ، هي مثل بقعة معزولة عن مجرى الاحداث …