أرشيف شهر: يوليو 2011

يوليو, 2011

  • 26 يوليو

    فؤاد قنديل: نساء وألغام (2)

    • الجزء الثاني من ثلاثية “المفتون” سكنت فى استراحة فوق الشركة مع جامعة الدول العربية  .. شباب من جنسيات مختلفة. سوريان، تونسيان وثلاثة مصريين. جزائري وسوداني  وأردني ومغربي.  بعد عدة أيام قال لي رئيس مجلس الإدارة. ـ هل تود العمل فى بنغازي أم فى الصحراء ؟. قلت: تستوي كل المواضع ما دمت بعيدا عن القاهرة. نظر رئيس مجلس الإدارة إلى المدير …

  • 26 يوليو

    هشام القيسي: يفرح ولايريد البكاء:الراهب الشاعرالاب يوسف سعيد في شعره وشاعريته

    (1) وهو ينهل من معين اللاهوت،يدرك ماهية أن تتسع به الرؤية،وبالتالي الأفكار،لأجل الحكمة والكلمة عبر نفس ترفرف بالمحبة،وبمسار متلائم متلازم،وببهجة ترنو لها كل مهجة.اذ يبحر في نفسه،يجعل كل شئ في مكانه،فهو يعرف ماذا يتأمل،ويعرف ماذا يريد،مثلما الشعر يعرف حين يدخل تحت مبايعة الاسرار.كل شئ عنده يفرح ولايريد البكاء.غير مكبل وهو يلوي الآلام،يصعد شجرة الشعر،ولايلقي بالاحلام فى بئر      النسيان. يتساءل ولايهدأ …

  • 26 يوليو

    آمنة محمود: طغيان الأنا .. والقامع البريء ( قراءة جمالية في مجموعة تفاحة في يدي الثالثة )*

    *( قراءة جمالية في مجموعة الشاعر حسين القاصد: تفاحة في يدي الثالثة ) لا عيب أن يعشق الشاعر نفسه.. لا ضير أن يُفتتن بروحه خاصّةَ إذا كانت هذي النفس وتلك الروح على مستويات عليا إنسانياً وروحياً. لا فرق أن نعشق أنفسنا من خلال الآخر ونتمسّك بها من خلاله ونعاملها جيداً لأجله.. هذا الآخر الأنا بطريقة ما. (تفاحةٌ في يدي الثالثة) …

  • 26 يوليو

    كريم الثوري: إيماءات قصيرة جدا من 5 كلمات

    “كلما اتسعت الرؤية، ضاقت العبارة” النّفري 1 اسكتَ المُنبه، لم ينم، الجرس 2 نفذ رصيده، أنث صوته، واتصل 3 غاض النهر، خرجت الأسماك، مظاهرة 4 سائق، نبأ عاجل، الحافلة نيام 5 قلدوه آخر الأوسمة، جهد خرابه 6 سار الشارع المزدحم، يتعثر بخطواته 7 ليته لم ينم، يحلم بغيرها 8 توقف ليرى، كان حقا يسير؟ 9 سارت الأزقة، تتعقب، مسار خطواته …

  • 24 يوليو

    زيد الحلّي: القراء الكرام … أريد حكمكم*

    *يُنشر بالتزامن مع نشره في صحيفة “المثقف”  دائما يسألني الأصدقاء، عن سر الطمأنينة في حياتي، فأجيبهم (لأنني لا أملك أسراراً في مسيرتي أخشى إنفضاحها وإيماني راسخ  بأن الفضيلة خرساء، أما الرذيلة، فتتكلم بألف لسان) وقد قضيت من عمري قرابة نصف قرن في حقول الصحافة، لم أسع  يوماً لأكون  تؤم الليل، أختلي بعبء السكون دون اية حركة من الكتابة، مكتفياً بمنجز …

  • 24 يوليو

    أديب كمال الدين: مواقف الألف (2)

    موقف المُصطفى *********** أوقَفَني في موقفِ المُصطفى وقال: أرأيتَ إلى مَن رأى مِن آياتِ ربّهِ الكبرى؟ أرأيت إلى مَن أرسلتُه رحمةً للعالمين، وختمتُ به الأنبياءَ كلّهم والمُرسَلين، وجعلتُ له الأرضَ طهوراً ومَسْجِداً، وجمعتُ على مائدته قدحَ الصبرِ إلى قدحِ النصر، وماعونَ المحبّةِ إلى ماعونِ العِلْم، وشرابَ الشفاعةِ إلى شرابِ الكوثر؟ أرأيت كيف أسريتُ به إلى حضرتي الكبرى مِن سماءٍ إلى …

  • 24 يوليو

    محمد البغدادي: فراغ

    ها هي سيجارته التاسعة عشرة تنطفئ..   ولم يكتب بعدُ أي حرف على الورقة البيضاء المتمددة تحت قلمه.. نظر إلى علبة الدخان فلم يجد إلا سيجارة واحدة فقط..  السيجارة الأخيرة بدت له وكأنها فرصته الأخيرة.. أخرجها من العلبة برقَّة.. قرَّبها وهو يحملها بأطراف أنامله من أنفه.. وشمَّها.. وضعها بين شفتيه.. تناول عود ثقاب.. وأشعله..  قرَّب لهب النار من رأس السيجارة.. وسحب …

  • 24 يوليو

    علي الإمارة: الشعر العراقي وعقدة التجديد

    هاجس التجديد في الشعر يعني الصراع على حدود مستقبل الشعر و محاولة اقتحام افاقه القادمة او الاسهام الفعال في صنع هذه الافاق بتقديم الابتكار النصي المستمد فعالية جدته ومشروعيته من قدرته التوليدية على صعيد الشكل او المضمون ، وعلى صعيد التواصل والانبثاق من النمط السائد او الراسخ امتدادا الى مساحات شعرية بكر يحقق من خلالها جدلية الصراع بين النموذج والتجاوز، …

  • 24 يوليو

    حسين سرمك حسن: في ذكرى رحيل “عبد الجبار عباس”: فتى النقد الأدبي في العراق

    # رحل عبد الجبار عباس المولود عام 1941 ، في مستشفى مرجان في الحلة إثر جلطة دماغية يوم الخميس 3/12/1992 . وترك وراءه تراثا مهما في مجال النقد والشعر حيث بدأ كما يقول الدكتور علي جواد الطاهر شاعر عمود وتفعيلة (راجع كتاب : الحبكة المنغمة- إعداد الطاهر وعائد خصباك- بغداد- 1994) . ويرى الدكتور علي جواد الطاهر أن ( عبد …

  • 24 يوليو

    نعيم عبد مهلهل : الطريق إلى بيت ست الحبايب

    ربما الكثير من الناس اليوم لايعرفوا أو نسوا هذا الأسم (زكي رستم) (1903 ــ 1967) أول أفلامه زينب وآخر أفلامه أجازة صيف 1967. .وهو فنان مصري قديم وقدير عاصر نشأة السينما المصرية منذ البواكير وحتي ستينات القرن الماضي. وهذا الفنان كل أدواره محصورة بين لعب دور الباشا أو رب المنزل القاسي والمتسلط.وفي كل أدواره يحتم عليه الدور أن يكون متجهماً …

  • 24 يوليو

    عايدة الربيعي : رسالة إلى “كييف”

    إلى ولدي (شيفان) قرة أزهاري. إلى حبيبي المتربع على أهداب روحي السادرة إلى مستقبل له، هناك… حيث الأرض غير أرضنا والسماء كالثلج تحمل قوارب الاشتياق إلى رؤيتك، صرت أبحث عن وجهك، ومحياك،عن صوتك عن كل خطاك، في مدن لاتشبه تلك الأحياء التي أبصرتْ سنينك اليافعة. حبيبي  قرة أزهاري الصباحية كزهر الياسمين، أسألك بالدر الذي أشتد منه عظمك، أصدقني: هل الشمس …

  • 24 يوليو

    فؤاد قنديل : نساء وألغام (1)

    * الجزء الثاني من ثلاثية “المفتون” مــاذا فـعـلـت  بناسك مـتـعــبـد  ؟                                               ف . ق        11 سبتمبر 1981 كل شئ من حولي يتداعى.. الرؤية غائمة.. أشياء تظهر وتختفي. رياح خفيفة تخبط الشباك المفارق فينقر فى رأسي نقرات شبه منتظمة.. رقيقة لكنها مزعجة.. السقف أبيض والحيطان بلون السماء الصافية إلا من غيوم  قليلة ، يرسمها الطلاء المهترئ فى سفوح الحيطان. صمت …

  • 24 يوليو

    فرات صالح : ديما ..

    ديما على حدود البحر والبحرُ أقربُ منها رسول الرب ديما والبلاد التي لم أكد اعرفها               حتى رمتني سماءُ عينيها أربكتني وهو شيءٌ كالزجاج               تكسره ديما فيصبح قلباً              يمتطي الريح ويمضي يتبعه نحو المضائق بعضي وبعضي من الصلصال يخلق درباً                          أرتديه لكن ديما تدخله قبلي .. فأضيع *      *     *     *

  • 24 يوليو

    د. عامر هشام : يحدث في البلاد البعيدة

    لم يكن يعلم أبدا أن هذا ما سيحصل له في الساعات الأولى من هبوطه مطار هذه المدينة الجميلة…الناس في الشوارع تبدو متعبة..وهدوء في كل مكان..وصل المدينة هذا الصباح..وهو يؤمل نفسه بلقاء طلبته الذين درسوا على يديه يوما في جامعة سوانزي في ويلز..تلقى الدعوة ملهوفا لحضور مؤتمر علمي كان من المقرر أن يبدأ يوم وصوله المدينة…ترك حقيبة سفره في غرفته بالفندق، …

  • 22 يوليو

    مهدي شاكر العبيدي : الإحباط سيد الموقف في مجلة ( الحوادث ) اللبنانية

    قرأتُ في العدد ( 2838 ) من مجلة ( الحوادث ) ، الصادر يوم الجمعة : 25 آذار / 2011م ، وهذه المجلة تصدر ببيروت أسبوعيا ً : إخبارية مصوَّرة ؛ قلتُ : قرأتُ فيها تحقيقا ً صحـفيا ً ــ كتبه مراسلها في بغداد الصحافي مازن الياسري ــ بعنوان : ( الإحباط سيد الموقف .. والندم على الانتخابات كان عنوانا …