أرشيف شهر: يونيو 2011

يونيو, 2011

  • 16 يونيو

    حنّون مجيد: “توفي” يفتتح روضة الزهور (قصة للأطفال)

    عندما أكمل ((توفي)) عامه الثاني ، أدخله والداه روضة قريبة من دارهما ، تدعى                         ((روضة الزهور)) . بود وحنان تسلمته معلمته الجديدة ((عذراء)) . سيطر القلق على والديه لحظات ، فهو يدخل بيتا” ليس بيته ، وتأخذه امرأة ليست أمه وان كانت جميله مثلها . كذلك حزن((توفي)) أولا”، وكاد يبكي ، فالبيت غريب عليه والمعلمة هي غير أمه ، ثم …

  • 16 يونيو

    عايدة الربيعي : (أُمِّي لَيْسَتْ في ذاكِرَةِ أَبِي)*

    *إِلى مَنْ،أُبْصِرُهَا كُل يَوْم تَغْزِلُ مِنَ الشَّمْسِ حُبا ًوبيتا مِنْ جمُوْح الصَّبْرِ : أُمِّي عَلى شَوَاطِئِ الحُب في سِنِيْن الحَنِيْنِ سَادِرَة صَوْبَ هَوَسِي أَمْضِي مِنْ هُنا مِنْ حِجْرِها أَمْضِي بِانتِظارِ الفَجْرِ، أَتَأَمَّلُ خُطَى الرُّؤَى ارْسِمُ بعض َ هَزائِمي وَما تَيَسَّرَ لي مِنْ نَصْرٍ لأَنْتَصِرَ َبأمي

  • 16 يونيو

    كريم الثوري: أنا أنافق إذن أنا موجود (4)

    (سأرمي سرب عصافير بحجر واحد ويعود السرب… يضربني اصغ قبل أن تتبجح بأننا من طينة واحدة…) حينما احتضنتنا الجارة إيران، كان بصحبتي الرفيق الشيوعي المهندس عامر نعيم ، ولأنّنا من طينة اليسار العراقي المهزوم ، صار لزاما ًعلينا أن نراعي الأجواء المحيطة كوننا نعيش في دولة ترفع شعار الجمهورية الإسلامية ، وأن نتطبع تبعا للأجواء السائدة هناك ،  لذلك سرعان …

  • 16 يونيو

    ريسان جاسم: لفيفة

    وضع مفخخة في محل قصاب القرية … زلزل الانفجار بيوتا ودكاكين قريبة … القصاب صديقه , وكثيرا ما يبقى في المحل لمساعدته .. وهما من رحم القرية .. والقرية هادئة تبعد بضعة امتار عن حدود اقرب دولة مجاورة …. لم يرد ابوه ان يدرس ( الفقه ) , فبينه وبين الفقهاء مفازة تتسع كلما  ( اتسع ) تواجده (ضيفا) على …

  • 16 يونيو

    فَالْتَرْ هِيلْمُوتْ فْرِيتْز: لِمَاذَا أُرِيدُ أَنْ أَرَى مَرَّةً أُخْرَى؟*

    *ترْجَمَةُ: مُحَمَّد حِلْمِي الرِّيشَة كَلِمَاتٌ فِي الظَّلاَمِ هَلْ تُلاَحِظُ كَيْفَ الكَلِمَاتُ تُغَيِّرُ شَكْلَهَا فِي هذَا الظَّلامِ تَنْمُو أَكْبَرَ تَكْشِفُ نَفْسَهَا أَكْثَرَ وُضُوحًا كَيْفَ هِيَ أَمَامَنَا تَسْتَمِعُ مَعَنَا إِلَى مَا يَأْتِي فِي مَكَانٍ آخَرَ الجَزِيرَةُ مَرْئِيَّةٌ تَمَامًا كَمَا مُخَطَّطٌ فِي المَسَافَةِ بَيْنَ حِبَالِ الأَشْرِعَةِ- فِكْرَةً تَبْرُزُ فِي مَكَانٍ آخَرَ تَحْتَ اسْمٍ آخَرَ.

  • 16 يونيو

    عبد الله عباس الميّاح: ملامح البناء الفني عند “تحسين عباس” في “عقارب الذاكرة”

    وفق اطلاعي على ثقافة الشاعر تحسين عباس في مجال انكبابهِ على تراثنا الأدبي العربي وتواصل قراءاتهِ المستمرة لاستلهام مراحل تطورهِ وتجاربهِ حتى كتابةِ قصيدة النثر .. وحسب معرفتي باهتمامات الشاعر النقدية واشتغالهِ على مفترق طرق المواهب المتعددة بالأدب والفنون من خلال ما نُشِرَ في نهاية المُؤلَّف الشعري(عقارب الذاكرة) الصادر في سنة 2010 برقم إيداع 2108 من دار الكتب والوثائق ببغداد …

  • 14 يونيو

    طالب القره غولي : حزني لايتوقف فأنا حفيد الفرات والنخيل*

    * حاوره في دمشق : حسين سرمك حسن قبل أشهر وعلي صفحات ” ألف ياء ” الزمان الغرّاء وفي مقالة عن المبدع ” طالب القره غولي ” قلت : أن المنجز اللحني والغنائي لهذا المبدع الكبير قد أصبح ركيزة أساسية من ركائز وجدان المواطن العراقي ، مهما كان منحدر هذا المواطن الاجتماعي ومهما كان عمره أو تكوينه المعرفي . وقلت …

  • 14 يونيو

    أحمد خلف: الكابوس

    في بادئ الامر ، روعني المشهد بما احتواه من غرابة وانا ادفع الباب بعنف ، فاجأتني البنت الكبرى في غرفتها ، شبه عارية ، صرخت بوجهي وانا اقف حائراً امامها قبل فتح الباب بالقوة التي عهدتها بنفسي ، دفعتُ الباب وتعرت الصورة كما تتعرى الروح من ستائرها ، والفم مفغور الى مداه ، ضاع منه الصوت واختفت نبرة الاحتجاج العليلة …

  • 14 يونيو

    مهدي شاكر العبيدي: الكاتب الأردني أحمد العلاونة في سرده وتفصيله، في سيرة حياة ( إبراهيم السامرائي علامة العربية الكبير والباحث الحجة )

    ما كنتُ أحسب أنْ يلازم الإنكار والكنود العالم العراقي إبراهيم السَّامرائي حتى بعد مفارقته هذا العالم المنحوس ، وقد ذاق في الحياة غصص الآلام والمحن وابتلي بالتشرُّد والضَّياع في حواضر الدُّنيا العربية ، هو الذي أمضى حقبة تنوف على السِّتين عاما ً منذ يفاعته وتفطنه إلى كنه ماهيته وصلته بهذا الوجود ، قلتُ قطع هذه الأعوام عاكفا ً على الدَّرس …

  • 14 يونيو

    وديع شامخ: الفرح مهنتي

    مهاد في قضية الإحتفاء بالآخر نحتاج الى ذوات إنسانية كبيرة تتوافر على مساحة لتقّبل الآخرين إختلافا واتلافا .. وما عدا ذلك فسيكون الآخرهو الجحيم على حد تعبير جان بول سارتر. لذا فإن إصدار أيّ مطبوع شعري أو إبداعي عموما هو بداية مشوار الصراع  مع الآخر وربما الالتصاق به بحميمية، سيما وإن المُنتِج هنا قد ” أمات ذاته” وتنازل للقارىء ” …

  • 14 يونيو

    الشاعرة آمال رضوان: جائزةُ إبداعٍ مغموسةٌ بالرّهبة!

    على استحياءٍ يظلُّ يَسكنُها الشّعرُ بصمْتِهِ الخجول، يدعوها، وتُؤجّلُ تلبيةِ نداءِ جمْرِهِ في أيّامِنا العصيبة، إلى أن اتّصلَ بها أحدُ أصدقائِها، ليغمرَها بعطرِ المفاجأة، وتغوصُ كلماتُها المتهدّجةُ في كذبةٍ تخشى أن تصدّقها.. كيف؟ متى؟ أين؟ لا علمَ لي.. – منذ أيّامٍ والخبرُ يتطايرُ بين الفائزين! وتمضي إلى ذاك العنوانِ المفقود علّها تؤمن، فإذا ببريقِهِ يندهُ سراجَيْ عينيها ليستضيئا بعطرِ المفاجأة، …

  • 14 يونيو

    خالد خضير الصالحي: المربد.. الجدوى الثقافية والاجناسية الـمـ(ـهرجـ)ـانية

    “خير الغنى القناعة.. وشر الفقر الخناعة” (قس بن ساعدة الايادي) إذا كان يوسف أبو الفوز قد توصل عبر المعنى اللغوي لكلمة (المربد) التي تعني، “مربط للخيل والإبل… صارت تقدم فيه قصائد الشعر بالمفاخرة والخطب، مثله مثل سوق عكاظ. في الأيام السود، التي عصفت بالعراق، خلال حكم الطاغية صدام حسين، وبفعل من سياسة التبعيث، وحرارة تصفيق وردح جلاوزة المجرم صدام حسين …

  • 14 يونيو

    زيد الشهيد: عايدة الربيعي في أوراق لم تعد سرّاً؛ النص في تخليه عن التجنيس

    تدخل عايدة الربيعي ميدان الخطاب من باب نصوص أدبية نائية بها عن التجنيس المُحدد ذلك أن تدويناتها التي حملت عنوان (أوراق لم تعد سرّاً) تنتقل بين السرد بما يحمل من كينونة القص، والشعر بما يشي من بوح وإفضاء يتراغي في فضاء التحليق الذي تمنحه الشاعريةُ هويةً تسمِه بسِمةِ الشعر لاسيما في شكله المتَّخِذ ــ بمفردات قليلة ــ اسطر قصيرة. وعايدة …

  • 14 يونيو

    سمر محفوض: أعتذر.. لم أستطع الموت مرتين

    إلى أمي التي تشمّس نعناع صوتها للحمام يا أم اللبن الرحب بفنجانك لحن يحاذر أن يخمش صداه ……… الرفيف جناحان وطير تتبل بالرائحة … وكفك الأخضر يرش الشذا.. وذاك الحمام زاجل جاء برسائل الصدى يا أم: قولي.. لي سرك الصغير بحجم بحر كيف للحمام الفتك؟ وكيف غير الطير عاداته الشائكة؟ الزاجل الرمادي.. الأبيض.. العادي والدخاني أيضا يا أم: لم يأت …

  • 14 يونيو

    حسين السلطاني: النفّري يمشي معي

    سيدي .. الباب يسع جماعة مررت أنا ومررت أنت أما المتأخرون فقلت لي أوقفهم مكانهم ثم طلعنا أثنين ياسيدي تحف بنا البقر الولود وغزالا شاردا من كمين الإثم والمعنى إذ ما أطالعه واحد عندي وأذ تصطحبني يصير مثنى وثلاث ورباع فما هذه النكهة ياجدي ؟ *                   *               * ثم أقامني في رمال الترك ومضى وبقيت نفريا ضائعا أوقفت نفسي في …