أرشيف شهر: يونيو 2011

يونيو, 2011

  • 22 يونيو

    حنون مجيد : “مملكة البيت السعيد”.. رواية جديدة

    صدر للقاص والروائي حنون مجيد روايته الجديدة”مملكة البيت السعيد” بعد روايته الاولى”المنعطف “وست مجموعات قصصية من ضمنها مجموعته وردة لهذا الفطور التي ضمت 120 قصة قصيرة جدا وقصتين طويلتين للاطفال

  • 22 يونيو

    أنمار رحمة الله: قصص خطيرة جدا

    الأغبياء في طريق ٍ طويل،وقف رجلٌ يحملُ بندقية ً متخمة ً بالصبر والبارود.انبطح على الأرض مصوبا ً فوهتها إلى الإمام ،لأنهم اخبروه أن الموت َ يأتي من خلف ِ التلال البعيدة ،مرتديا ً عباءة ً سوداء ،ويخفي وجهـَه خلفَ قناع ٍ ملطخ ٍ بالظلام.مرَّ الوقتُ وشيكا ً ،والرجل منبطح ٌ لسنوات ٍ على ذلك الطريق ،لم يغلقْ جفنـَه،ولم يحركْ جزأ …

  • 22 يونيو

    عايدة الربيعي: (قاسم فنجان، بين انزياح الحضور وحضور الغياب) (القسم الأخير)

    س8- حققت كركوك نجاح في المسرح المدرسي،كيف استطعت أن تتعامل معه(المسرح المدرسي) وأنت تسمو بنصوص النخبة؟هل كان صعبا على الطلاب التداول مع مفردات النص   وجدية النصوص؟ ج) المسرح فضاء يغوي الجميع بحكاياته وألوانه وأضواءه وهو في نفس الوقت منبرا ثقافيا تنبثق من فضائه الطاهر حكايات درامية تساهم في استثارة المخيلة وتغييرها. هنا تكمن أهمية هذا النوع الخالد من الفن وضرورته …

  • 22 يونيو

    بسام صالح مهدي: العراق

    العراق الذي فرَّ من نفسهِ مرَّتينْ العراق هنا .. وهناك.. وأينْ ..؟! لم يصدِّق بأنَّ اليدينْ صارتا بينَ بينْ لم يصدِّقْ بأنَّ تواقيعنا فوقَ كفيهِ دينْ العراقُ الذي فرَّ من نفسه مرَّتينْ مرَّةً نحو شرقِ العمامة فرَّ…!! وعاد بلا مقلتينْ مرَّةً .. فرَّ نحو جنوبِ العقالِ وعاد بلا قدمينْ مرَّةً كانَ يثأرُ من نفسهِ للحسينْ وهو الآن يثأرُ من ثأرهِ …

  • 22 يونيو

    خضير فليح الزيدي: إبنة خال الحرب

    – 1 – وصل جثمان زوج ابنة خالي الجميلة مقتولا في حرب الثمان سنين ، حرب لا ناقة له فيها  ولا جمل، أما أنا فقال عني  خالي رحمه الله الذي وصل جثمان ابنه الساعة: •-    أنت  ابن جن .. أنت شيطان يا حربي .. لا أخاف عليك إلا منك .. لا تستطيع الحرب ليّ ذراعك .. لذلك أسميتك ( حربي …

  • 22 يونيو

    وجدان عبد العزيز: أغصان الحياة ؛ قراءة في (بقية شمعة قمري) للشاعرة بلقيس خالد

    في الصباح كنت قد داعبت وردة مبتلة بالندي وسمعت زقزقة عصفور الشجرة، وقبلها ليلا ركزت النظر بفضية القمر الذي يشبه وجها تشع منه ابتسامات، كان ذلك القمر يعانق أفق الكلمات الملبدات بشحنة العاطفة، حتي عزفت (أوتار بكماء) لحنا موسيقيا يتواري في أفق بعيد، لينزاح امام شحنات الحب الصامت وهو يحاول التخلص من هيمنة الآخر بذهنية تحمل الجمال سلاحا حضاريا ضد …

  • 22 يونيو

    الشَّاعر محمَّد حلمي الرِّيشة (شِعريار): حياتي الشِّعرُ وأَعلى دَرجاتِ التَّجلّي الشِّعري أَن تكونَ المرأَةُ/ الأُنثى هيَ القَصيدة(القسم الأخير)

    * حاوره في المغرب : أحمد الدمناتي الشِّعرُ والخبزُ والسُّلطانُ * يقول الشاعر الراحل نزار قباني في قصيدة “ماذا فعل العرب بالشعر؟” المنشورة بمجلة الناقد، العدد 26، غشت 1990، ص14: “ماذا فعل العرب بشعرائهم الرائعين الذين اخترعوا تاريخ السنبلة وأبجدية المطر؟” هل الوضع الاعتباري للشاعر في مجتمعاتنا العربية ممكن؟ – قبلَ بضعةِ أَيَّامٍ، سمعتُ معلِّقَ مباراةِ كرةِ قدمٍ، في دولةٍ …

  • 20 يونيو

    مهدي شاكر العبيدي: الأدب العربي في العصر العثماني

    المعروف أنَّ الدَّولة العثمانية التي دانتْ لها شعوب متباينة الأجناس واللغات والطوائف والأديان بالإذعان والخضوع والامتثال لكلِّ ما تلجأ له من تدابير وإجراءات أو ترتئيه من نظم وتشريعات في أنحائها ودياراتها المتباعدة والممتدَّة في قارات ثلاث من العالم ، قد واجهَتْ طوال سني حكمها كثيرا ً من المشكلات والصُّعوبات لا سِيَّما بالنسبة لاستتباب الأمن وإحكام السَّيطرة والحيلولة دون قيام نفر …

  • 20 يونيو

    هيام مصطفى قبلان: قراءة نقدية في: حُـلـم ولا أبهى للشاعر: يحيى السّماوي

    أشْرَكتُ فيك ِ .. ولسْتُ بالمُتأثّـم ِ فالشِركُ في الأحلام ِ غيرُ مُحَـرَّم ِ خاط َ الكرى جَفني ونادَمَ مُقلتـي حُلُمٌ بمِثـل ِ نعيمِـه ِ لـم أحلـم ِ حُلمٌ وددتُ العمرَ فـي فردوسِـه ِ لا صحوَ إلآ حين يُنصَبُ مأتمـي يَمّمْتُ حزمي نحو شرفـةِ بيتِهـا بعفافِ قِدّيـس ٍ وشـوق ِ مُتيّـم ِ وجنوح ِ مخبول ٍ وحكمة ِ عاقِـل ٍ …

  • 20 يونيو

    الشاعر محمّد حلمي الريشة (شعريار): حياتي الشِّعرُ وأَعلى دَرجاتِ التَّجلّي الشِّعري أَن تكونَ المرأَةُ/ الأُنثى هيَ القَصيدة

    حاوره من المغرب: أحمد الدمناتي* يقود هذا الحوارُ اللغة إلى سفر شيّق يَهَبُ خصوبته للمتلقي بوصفه شهادة حسن النية في مصاحبة القصيدة لأسرارها الخبيئة بطيبوبةٍ نادرةٍ، كما تحكمه الشساعة في طرح قضايا إبداعية وجمالية وتخيّلية متعلقة بالإبداع والترجمة، وزمن الكتابة، والذكريات العتيقة مع طفولة أول قصيدة طريّة في بهو الذاكرة محكومة بدهشة الحنين والفرح الصغير الذي يتساقط من فردوس الغبطة …

  • 20 يونيو

    منذر عبد الحر: من حكايات شمس القرية

    أريد أن يمتزج قلبي مع يوم صيفي كي أولد من جديد في تغريد طائر” بهرام أوغلو شاعر تركي ……………………. …………………….. …………………… وهي تغطي وجهها حياء ً من ظهيرات فقرنا كانت الشمس تمنح أيّامنا لهفة نأخذ منها فرحا يسبح معنا في بِرك أملنا نحن .. المأخوذون من جرف القرية إلى شهوة القمر قطفنا من الليالي نجوما أخفيناها  في جيوب دشاديشنا العتيقة …

  • 20 يونيو

    عايدة الربيعي: قاسم فنجان، بين انزياح الحضور وحضور الغياب (القسم الأول)

    ((لماذا نكتب القصص ؟ ولماذا يكتب الكتاب قصصهم ؟ هل لان لدينا أو لديهم ما نريد أو ما يريدون قوله. أو هو الدافع الموازي للسبب الأول، هو الرغبة في الاكتشاف. إذن ستكون الكتابة في احد أهم محركاتها هي الرغبة في الاكتشاف، فعبر القصص بإمكاننا أن نختبر الأشياء والأفعال، أن نحمل الجمل بأفكارنا وتجاربنا، وفي عملية الكتابة القصصية نبلغ مرحلة فهم …

  • 20 يونيو

    هشام القيسي: قصص قصيرة جدا (1)

    مفاجأة ————— من يبقى واقفا يركض أكثر من نار تلصق على الجدران عينين من صور لاتنهار 0 عندها غادرت  عيناه في أصوات لم تتكلم ، وكانت أزهار البراري كلها مائدة للماضي 0 فكرقليلا وقال : في كل كلمة علي أن أزيل الصدأ ، وأتمدد من ساعة الى مسافة اخرى 0 حين أحصى نفسه كان كل شىء مرتبطا بمكانه 0 الثمل …

  • 20 يونيو

    عيّال الظالمي: نصوص ..

    مشروع خيانة أتلفتُ.. الغرفة ُخاوية ٌ الزوجة ُنائمة ٌبلا أحلام ٍ الطفلُ يطردُ كسلَ البطانيات أندلفُ في السيارة مسرعاً خليلتي في المنعطف الأول من عمري يزعجها البرد يكشف انعكاس عينيها الضوءُ

  • 20 يونيو

    دار فضاءات: رواية “شتات الروح” لعبد الله مكسور

    عن دار فضاءات للنشر والتوزيع رواية شتات الروح للكاتب السوري عبد الله مكسور صدرت مؤخرًا رواية “شتات الروح” للكاتب والإعلامي السوري عبد الله مكسور المقيم في الإمارات، وقد وقعت المجموعة في (140) صفحة من القطع المتوسط. وصمم غلافها الفنان نضال جمهور. يدخل عبد الله مكسور عالم الرواية ببراءة طفل، يحمل على كتفيه أحلامه محاولا أن يتلمس طريقه في وسط كل …