أرشيف شهر: مايو 2011

مايو, 2011

  • 22 مايو

    قاسم فنجان: موت العاشق ..

    عزاءاً  له * ألمُ ألَمَ به قاده ليموت وحيداً في المشفى الجمهوري ، على سرير ملاءاته متسخةٌ بالذكريات ،يرنو بوجه شوهته النار  الى الخلاص،ليس هناك سوى وجيب قلب يمّرح بإحتضار في خواء معقم بالديتول ،خواء ثقيل يدفعه للتأمل في خواء روحه الأثقل ، يرى في سكونه أشباح لذكريات سالفة، ترصّع مراراتها وجه أسئلته اللاسعة ، توخزه بقلبه فتتقاطر ذكرياته ثقيلة …

  • 22 مايو

    كريم جخيور: داخل قوس اليمام

    خمسة اطفال بكامل طفولتهم خمسة اطفال بكامل افواههم يتبارون با الكركرات وبشتم الجوع ايضا خمسة اطفال ينشرون البروق ويبذلون القبل ثم تأتي زرجتي يغبطها الورد وتأخذ من شمائلها الملائكة حباهاالله بالرضا واصطفيتها أنا للشعر والجوع والجنوب ثم أهبط أنا أولهم بالطفولة وأولهم بالألم (انا الذي نجوت من الحرب ماذا سأفعل بأيامي) يعصمني الفقر ويفضحني الندى جسدي قيامة أولى للحروف مشارب …

  • 18 مايو

    ناطق خلوصي : تجليات أهوال الحرب في رواية ” ما بعد الجحيم “

      تضفي التجارب الحياتية التي يعيشها المبدع شخصيا ً ، زخما ً مضافا ً على تجربته الابداعية ، وتفتح أمامه أفقا ً رحبا ً للتوغل في عوالم قد يتعذر عليه التوغل فيها بدونها . إنّ تجارب الحرب المعاشة تُعد من أقسى التجارب ولكنها في الوقت نفسه من أكثرها غنى ً في توفير المادة التي يستلهمها المبدع لصياغة أعماله ، وتأتي …

  • 18 مايو

    سعد جاسم: بلاد مكتظة بالعطر والبياض ..

    ملحُ الظلام الوطنُ… جرحُنا الشاسعُ الذي كلَّما حاولنا أن نشفيه يأتي الظلاميونَ ولصوصُ الغفلةِ ليرشّوا عليهِ ملحَ ضغائنهم حتي لايشفي اًبداً. بـــــلاد من أينَ لكِ كلُ هذا البياضِ ؟ سماؤكِ بيضاء أعماقكِ بيضاء وقلبُكِ أبيضٌ أيضاً ؛ رغم انهم يسمّونكِ : ” أرض الـ……. ” يالبياضكِ الغامضِ الفاتنِ الخفيِّ المستحيلْ يابلاد السوادِ الجميلْ. أنوثة عطر العطرُ أنثي تُشبهكِ أو هيَ …

  • 18 مايو

    مهدي شاكر العبيدي: كيف تغدو أديباً مشهوراً

    ( 1 )        فأمَّا الشُّهرة فتعني أنْ تكونَ معروفا ًينظر لكَ الجميعُ بعين التقدير والتوقير , وأنتَ لا يروق لك أنْ يستأثر غيرك بهذا النصيب وتراه مجافيا ً منافيا ً لمعنى العدل والاستقامة , ولا يستوي على قاعدة ذهنية وأخلاقية .        فليس لك سوى النظر لمَنْ حولك من أفراد متميِّزينَ , فعليك أنْ تنشبَ فيهم مخالبك وتغتابهم وتصمهم …

  • 18 مايو

    ميسون الإرياني* : هكذا رحل “حاتم الصكر” عن اليمن

    *شاعرة ومترجمة وصحفية من اليمن الشقيق لا أعرف كيف يبدو ركنه الأيسر من مكتب قسم العلاقات العامة لكلية الإعلام, يخيل لي بأنه بارد و مظلم  كأحد أفلام الخمسينات بالأسود والأبيض.  ذلك العراقي الدافئ القلب, اليماني الهوى, العميق الإنسانية الذي غادرنا في الرابع عشر من شهر إبريل متوجها إلى أمريكا بعد أن امتزجت روحه بأرض اليمن منذ أوائل التسعينات فأحبها وأحبته, …

  • 18 مايو

    بيان “جماعة إختلاف”

     أول الغيث يبقى الشعر الحر أو ما أصطلح عليه ب ” قصيدة النثر ” جزافا هاجس التطور الحداثي الأول لما له من خصائص التفرد كفن وتقنية ولغة وبناء. ” يدعى هذا النوع من الشعر الجديد بالفرنسية Vers   Libres,   وبالانجليزية – – Free Verse أي الشعر الحر الطليق, وهو آخر ما توصّل إليه الارتقاء الشعري”  . وعليه .. يجب أن نلغي …

  • 18 مايو

    حامد فاضل: برقيات عاطفية ..

    غصن  في عيون جميع الرجال أنت امرأة مثل باقي النساء .. ولكنك حين تخطرين أمامي كغصن ربيعي ،  عيناي لا تطرفان                           رائحة بين شين الشباب ، وشين الشيخوخة ، كل روائح النساء تبخرت من الذاكرة إلا رائحتك ما تزال تسكرني حتى اللحظة .                           لحاظ لم أكن لأصدق أن لحاظ النساء مواض حتى تدحرج رأسي عند قدميك                             أمل …

  • 18 مايو

    أحمد فرحات*: قراءة في رواية طوفان صدفي.، لسعدي الزيدي

      *ناقد من مصر الشقيقة الأفعال قرينة شيء يمور في الرأس و للرجل الذي يترصد الأعداء و الأصدقاء أن لا يبادر إلى إعلان خفاياه فالزمن مثل هذا المحكي عنه ، يحتاج إلى رفعة عجيبة و اعتداد بالنفس ، أوصد كل الأبواب عن فراغ بيتك من السلاح فالأبواب الموصدة وسيلة دفاع حكيمة … ” ما بعد الكفاية ..، من وصايا الشيخ …

  • 18 مايو

    ناصر الريماوي: حوض النعناع*

    *إلى الصديق زياد جيوسي …مع خالص الحب قبيل الفجر، في ذلك المكان يتلفظ المدى بأبجدية ساحرة، تحجبه المباني  العالية المصطفة عن عيون الناس في تلك المدينة، وقبل أن ينبثق الصبح الرمادي من عتمة الفجر ليغمر الطرقات وشرفات المنازل النافرة وهي تنفض عن مقاعدها الفارغة ما علق بالأمس من بقايا همس ليلي ، يستفيق في شغف – هذه المرة – على …

  • 16 مايو

    عبد الحسين شعبان : بعد سنوات من التمرد.. مظفر النواب يعود إلى بغداد

    يعود إلى بغداد بعد أكثر من أربعة عقود هي غربة الشاعر الكبير مظفر النواب صاحب القصيدة الحديثة المكتوبة باللهجة العامية. لعل منفى النواب زاد على نصف عمره البيولوجي وأكثر من ثلثي عمره الإبداعي، وباستثناء عقد ونيّف من الزمان كتب فيه النواب قصائده الشهيرة إبتداء من ” الريل وحمد” و”ياريحان” و”صويحب” و”حن وآنه حن” و” سفن غيلان إزيرج” و”البراءة” و”حسن الشموس”، …

  • 16 مايو

    حنون مجيد: الملك في عزلته

    شخوص  المسرحية – الملك – كبير خدمه – طرّاق مجهولون المنظر   الوقت ضحى ..  الملك – وحيداً – مستلقياً على سريره الملكي الضخم في غرفته الملكية.. الغرفة فخمة جداً، لكنها باردة دكناء، ورائحتها عطنة بعض الشيء، ويسودها إهمال طفيف.. ستائرها مسدلة ونوافذها مغلقة.. وهناك في خارجها، حيث رواق القصر الطويل، ينتصب كرسي ملكي مصنوع من خشب الابنوس المزخرف، والى …

  • 16 مايو

    مؤيد البصام: الرواية العربية والبحث عن الهوية :لماذا نلجأ للخيال ؟ إذا كان واقعنا أغرب منه

    في خضم الموج المتلاطم للتحولات الفكرية والمنهجية في مختلف العلوم والفنون الإبداعية، تتحرك الرواية العربية، لتوجد لنفسها مكاناً وحيزاً مع هذا الكم الهائل من الإصدارات على الصعيد العربي والعالمي.      والرواية العربية ومثلها سائر الأجناس الإبداعية ، لم تكن بمنأى عن التطورات التي حدثت وتحدث في العالم ، والذين يقولون أن التطورات التكنولوجية لم نشارك فيها ، حتى تحدث فينا …

  • 16 مايو

    عايدة الربيعي: اِسْمَحِي لِي أَنْ أُحِبَّكِ؟

    فِيْ مَشْهَدٍ ضَرَيرٍ وَحُمْرَةٍ تُشْبِهُ الْكَرَزَ خَلْفَ قِنَاعِ الْرَّفْضِ، تَصْحُو ثَمَّةَ أَشْيَاءُ عَلَيْنَا أَن نَبكِيَهَا وَلاَ نُبَادِرُ إِلَى الْبَوْحِ بِهَا. تَوَسَّدَتْ يَدَاهَا فَوْقَ الْمِنْضَدَةِ فِي غُرْفَةٍ تَبْدُو بِلاَ أَبْوَابٍ وَلا نَوَافِذَ صَمَّاءَ إِلاَّ مِن حَفِيْفِ الأَوْرَاقِ كَانَت قُبَالَتَهُ تَلُوْذُ بِصَمْتٍ مُسْتَغْرَقَةً فِي التَّأَمُّلِ وَكَأَنَّ شَيْئاً حَبِيْسَاً فِي دَاخِلِهَا كَيْفَ يَجُوْزُ لَهَا أَنْ تَقُوْلَ وَإِنْ قَالَتْ، كَيْفَ؟ تَرَدَّدَ وَهُوَ الْغَارِقُ فِيْ …

  • 16 مايو

    رمزي العبيدي: الجواهري.. رجل فوق الشبهات

    قرأتُ في موقع ( صوت اليسار العراقي ) على الشبكة الدولية للمعلومات ( الإنترنت ) ، قصيدة منشورة لشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري ، يخاطب فيها صدام حسين عندما أسقط هذا الطاغية الجنسية العراقية عنه ، ووجدْتُ فيها كثيراً من الزحافات والعلل ، لذا ارتأيْتُ إعادة نشرها بعد تصحيحها وتنقيحها منها ، اعتماداً على معرفتي ومراجعتي لبحور الشعر العربي …