أرشيف شهر: أبريل 2011

أبريل, 2011

  • 18 أبريل

    دار فضاءات: نجمة كنعان .. معركة الهويّة

      صدر عن دار فضاءات للنشر والتوزيع وجمعية البيارة الثقافية  كتاب “نجمة كنعان، المقاومة المدنية والثقافية الفلسطينية – معركة الهويّة”،يقع الكتاب في 256 من القطع الكبير، وقد صمم غلافه الفنان نضال جمهور.  ويأتي هذا الكتاب ضمن رؤية البيارة وأهدافها التي تُعنى بشؤون الثقافة والمجتمع، وتسعى لحماية كرامة الإنسان وثقافة أرض وشعب فلسطين عبر إنجاز أعمال إستراتيجية تبقى وتتطور لفائدة المجتمع، …

  • 17 أبريل

    قاسم فنجان: مرآب العبيد

    أيها الجلاد: عُد الى قريتك الصغيرة، لقد طردناك وألغينا هذه الوظيفة .                               “سركون بولص”                                                                                          الزمان : فـــي ليلة وضحاها .  الـمكان :علــى أرضٍ مُزلزلة . الشخوص:   الصوت .  الأنثى .. أنثى. الأول … الجلاد. الثاني …. الضحية.  الثالث  …. العبد الزاهد. الرابع ….. الجلاد الأخير. “النص” صوت خارجي  ” كان آدم يزوج ذكر كل بطنٍ بأنثى الآخر وان هابيل أراد …

  • 17 أبريل

    فؤاد قنديل*: أكتب نفسي، واؤمن بأن الكتابة التي لا تحرك الساكن لن تعيش طويلا**

    * روائي وقاص مصري معروف ** حديث لصحيفة “أخبار الأدب” الروائي الكبير فؤاد قنديل الذي لا يمكن أبدا قراءة المشهد الروائي المصري دون التطرق إلى تجربته الإبداعية، التي لا يختلف اثنان على تميزها وأهميتها ضمن المتن الروائي المصري.. أعترف أنني انبهرت أمام رائعته “المفتون” التي أعادتني إلى الأدب الجميل، المبني على الوعي، وعلى رسالة إنسانية يعتبرها الروائي جزء من رسالته …

  • 17 أبريل

    كريم الثوري: عندما تُكتب القصة نثرا

    (1) حين ابتسم له الحظ، اوجسه قلبه خيفة من شيء في طريقه إلى الحلول لم تفارقه هذه الفكرة  النكرة منذ نعومة اظافره، ورثها من محيطه الفقير كثيرما كان يسأل مرضعته هل الأغنياء يعانون ما نعاني ؟ فتجيبه : نعم ما خالفها قط في حياته فكيف يفعلها…؟

  • 17 أبريل

    حسين سرمك حسن: التنقيب المرير في تل اللاشعور الخطير (الحلقة الثانية)

    ولا يتيح لنا الراوي – وبمهارة – الإمساك بالعلّة الأساسية والفاعل الأساسي في هذه المراوحة والإرباك هو اللعب التبادلي بين الشيخ – الراوي المنّقب والأب – والصبي الكامن في داخله. هذا اللعب الذي يصل مستويات حرّة ومدوّخة تتعب أكثر القدرات التحليلية كفاءة. أتعبه هذا اللعب هو نفسه مثلما أتعب من ارتبطوا به، لكنه وقد نمت بصيرته النفسية نسبياً فقد قدم …

  • 17 أبريل

    محمد جبار الربيعي*: فيلم “طفل العراق” يثير جدلا كبيرا

    * من دبي انطلقت مساء أمس فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الخليج السينمائي، الذي يقام تحت رعاية الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، بحضور الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم  حضر حفل الافتتاح كوكبة من ألمع النجوم الذين تألقوا على السجادة الحمراء في أجواء احتفالية رائعة، إضافة إلى محمد …

  • 17 أبريل

    زياد الجيوسي: هل تُولد الأشجار ميّتة ؟

    (في سِفر الحكاية فتىً كنعاني وحقيبة أسفار وحلم وصول إلى عمّان، وعمّانية أتعبها الانتظار عيد ميلادك يملؤه الترحال فصوب بعضاً من ترحالك إلى عمّان التي تحبها وتحبك فهي تنتظرك.. ولن تمل الانتظار).    كنت أقرأ هذه العبارات التي وصلتني، في ذكرى ميلادي في الثاني عشر من هذا الشهر، وكنت على موعد للسفر إلى ربى عمّان يوم الأحد الماضي، لكني أجلت …

  • 17 أبريل

    دار فضاءات: رواية “أحلام يوسف” لابراهيم الفقيه

    عن دار فضاءات للنشر والتوزيع في عمان، وبدعم من وزارة الثقافة، صدرت رواية (أحلام يوسف) للروائي والقاص إبراهيم عوض الله الفقيه، تقع الرواية في 190 صفحة من القطع المتوسط.    تطالعنا الرواية منذ الجملة الأولى بلغة سردية متقنة، غير متعبة، مشبعة بالوصف العميق، وتبدأ الذاكرة بالاسترجاع، بلغة انسيابية جميلة، وعلى مسافات متباعدة من الطفولة إلى الكهولة.

  • 15 أبريل

    سركون بولص: للشعر وطنان

    كلمة الشاعر سركون بولص في اليوم العالمي للشعر ترجمها عن الإنكليزية “يعقوب المحرقي” من البحرين ونشرت في موقع سركون بولص يتعاطى الشاعر مع الزمن، فكل ذلك العروض وتعقيدات الموسيقى والصوت ما هي إلا طرق لقياس الزمن قطرة بقطرة، كما تتسرب من بين أصابعه وتتبخر في العدم.” فالقطرة التي لا تتحول نهرا تلتهمها الرمال “ يقول غالب في إحدى غزلياته. وقت …

  • 15 أبريل

    هشام القيسي: الأسئلة والنهار؛ رؤيا في انطولوجيا القصة التركمانية العراقية المعاصرة

    هل تم التعبير عن الزمان والمكان والشخوص والأجواء ضمن شحنات ترتقي الى مستويات التواصل والأضافة والعبور الرائع ؟ وهل أفلح السرد في الأجابة على تساؤلات الذات والموضوع بكيفية تتواءم والأهتمام المطلوب ؟ وهل إن التحولات في العلاقات ومحاوراتها كانت حجماً ومساراً ضمن حقيقة تجذير المنحى الأبداعي باتجاه صيرورة تستمد ديناميكيتها من نظرة جديدة متجددة؟ 0 أسئلة وأسئلة تتوافد على الذهن …

  • 15 أبريل

    شاكر مجيد سيفو : أطراس البنفسج

    قراءة : حسين سرمك حسن ( وحين كنت أنسج من شعيرات شيبي بدلة لك سقطت دمعة واحدة على النسيج فثقّبت العمر كله وحينما كنت الهج باسم أمّي سقطت دمعة واحدة فوق حرف الميم حينها طار الألف والياء .. ) للشاعر العراقي المبدع (شاكر مجيد سيفو) صدرت مؤخرا مجموعة شعرية جديدة عنوانها (أطراس البنفسج) عن دار الينابيع في دمشق . ضمت …

  • 14 أبريل

    حسب الشيخ جعفر: يا عالماً مُلقيً علي كتفيَّ نعشاً

    أوقدتُ للعامِ الجديد سيجارةً وأتحتُ كرسيّاً، وقلتُ: بلا اعتذار من قد كسا الشحاذَ معطفيَ المعار؟ ûûûû الساعةُ التعبي، الكبيسه ليلاً تتكُّ، تدقُّ أقبيةَ الكنيسه والعالمُ الزلِقُ المطيرُ قرونُ ثور.. ûûûû المركبُ الشبحيُّ يا إدغارَ بو متجمدٌ إلا ذبالا هو آخرُ الأُفق انبعاجاً وابتلالا.. ûûû

  • 14 أبريل

    ناجح المعموري: عري الذاكرة والانفتاح علي لحظة الموت

    تميزت رواية عري الذاكرة بتعدد شخوصها وتنوعها علي الرغم من الوحدة الفكرية التي أضفت عليها طابعا أو ملمحا واحدا، فكل الشخوص محكومة بتراتب العلاقة الاجتماعية والسياسية والموقف من الاحتلال والثورة، وتبدت محاولة الروائي للإمساك بوحدة الشخوص المتماثل صعبة للغاية، لأن هذا يستدعي الحفر فيها والكشف عن طبقات جديدة تميز الواحدة عن الأخري، وكان صعبا العثور علي فوارق جوهرية بين كل …

  • 14 أبريل

    أديب كمال الدين: “البياتي”

    (1) كنتَ تجيدُ لعبةَ الشعرِ بنجاحٍ ساحق: تجيدُ لعبةَ البوكر الشعريّ والنرد الشعريّ والدومينو الشعريّة. وفي الشطرنج أنتَ الأستاذ الذي يمررُ الجنودَ بخفّة ويطلقُ السهامَ من فوق القلاع بمهارةٍ وبدقّة. أما في المبارزةِ الشعريّة

  • 14 أبريل

    حسين سرمك حسن: التنقيب المرير في «تلّ» اللاّشعور الخطير”الحلقة الأولى”

    * تحليل رواية (التل) للمبدع (سهيل سامي نادر) بعد أن أنهيتُ قراءة رواية «التل» «لسهيل سامي نادر» – الذي عرفناه ناقداً تشكيلياً مقتدراً وكاتب مقالة سياسية حافلة بالرؤى والأفكار الجديدة – للمرة الثالثة تساءلتُ مخلصاً : عن السبب الذي جعل هذا الكاتب يؤخر روايته الأولى هذه إلى هذه السن المتقدّمة وقد بلغ من العمر عتياً!!؟؟. لكن ما يشفع له في …