أرشيف سنة: 2009

ديسمبر, 2009

  • 1 ديسمبر

    يحيى السماوي: “شاهدة قبر من رخام الكلمات” في طبعتها الثانية

    ( الأحياء ينامون فوق الأرض الموتى ينامون تحتها الفرق بينهم : مكان السرير ونوع الوسائد والأغطية ) ( يحيى السماوي ) من قصيدة ( شاهدة قبر من رخام الكلمات ) بهذه الرهافة العالية والحس الفجائعي والصور الشعرية المحكمة صدرت مؤخرا عن دار التكوين في دمشق الطبعة الثانية من مجموعة ( شاهدة قبر من رخام الكلمات ) للشاعر المبدع ( يحيى …

  • 1 ديسمبر

    د.ثائر العذاري: فلسفة الأدب النسوي.. (حكايات شهرزاد الجديدة) نموذجا

    يؤدي الحيز المتاح للقاص في القصة القصيرة جدا الى أن تتخذ اللغة أشكالا جديدة وغير معتادة، ففي ق.ق.ج تكون اللغة كالأوكسجين المضغوط في القناني الفولاذية، حيث يتغير سلوكه وشكله. نحاول هنا أن نتخذ من (الموجة) نموذجا تطبيقيا لرصد سلوك اللغة في ق.ق.ج، و(الموجة) قصة قصيرة للقاص العراقي (فرج ياسين) في مجموعته (رماد الأقاويل) المنشورة عام 2007، فقد اعتاد القاص أن …

  • 1 ديسمبر

    مطر كالبكاء
    د.مها يونس
    استشارية الطب النفسي– بغداد

    إشارة :  غاب عن الادب العراقي النص التأملي .. نص المكان الذي يراجع المعاني الرمزية والنفسية لمكوّناته .. بدءا من العنوان الذي يذكرنا بخيبة أبي الطيب .. وحسب (مها يونس) تتواشج أطروحة دموع السماء مع طباق دموع العراقيين المسحوقين لينتجا تركيباً جديدا ( حسب الجدل الهيغلي ) .. مطرا جديدا لم يعتد العراقيون على طعمه .. وأنهمر مطر بغداد الخريفي …

  • 1 ديسمبر

    قصيدتان للشاعر المبدع “محمد البغدادي”

    عُيونُ طِفْل..!! لا شَكَّ  أنِّي لَمْ أزَلْ   لا أفهَمُكْ يَبنِيكَ صِدقَي  حينَ ظَنَّكَ   يَهدِمُكْ!! تَبدو قَوَيَّاً  لا تَهَابُ  وَعِنْدَما   تَرنو إلَيكَ عُيُونُ طِفْلٍ     تَهْزِمُكْ!! يَا صَارِخاً  في داخِلي   يَحتَلُّنِي أحتَارُ كيفَ  وأنتَ صَوتِي   أكتُمُكْ؟ أحتَارُ في:  هَلْ لَمْ تَزَلْ مُستَنْفَراً   تَغلِي بِآلامِ الحيَاةِ    جَهَنَّمُكْ؟ أمْ هَلْ تَرَكْتَ الأرضَ  تُغْرِقُ نَفسَها  وَظَنَنْتَ أنَّ جِبالَ صَمتِكَ    تَعصِمُكْ؟ يَا أيُّها الباكِي عَلَيكَ…   مَتاهَةٌ …

نوفمبر, 2009

  • 24 نوفمبر

    حوار هام مع الروائي والكاتب العراقي “عبدالرحمن مجيد الربيعي”
    اجرى الحوار: عبدالرزاق الربيعي مسقط

    صراعاتنا وجه من وجوه الفساد الأدبي مدونتنا الروائية ما زالت فتية ولم تصل إلى شيخوختها بعد عندما أكتب لا أضع أي محذور أمامي أنا من الكتاب الخارجين على التبويب تحت عناوين معينة والمنتمين إلى أنفسهم وإلى همومهم. هناك دائما ما هو صعب وعصي في شخصي، وهذا لم يعرفه إلا أولئك الذين عايشوني عن قرب أحرقت مذكراتي التي فاقت الألف صفحة …

  • 24 نوفمبر

    خالد خضير الصالحي: جواد سليم ونصب الحرية.. عناصر الوجود الشيئي لمحيط جواد سليم

    يحتم جزء من العرفان الذي تدين به الثقافة العراقية والفن التشكيلي العراقي نحو الراحل شاكر حسن آل سعيد إكمال مشروعه في بلورة نقد تشكيلي عراقي حديث وذلك بالبحث فيما تركه من: مدونات، ورسائل، ومقابلات، لاكتشاف المزيد من الأفكار منها، وحولها، استعارة وإضافة، وقد جاءت مقالاتنا حول مدوناته بهذا الهدف، فنحن هنا لا نستعير عنواننا من مدونات آل سعيد فقط بل …

  • 24 نوفمبر

    كلشان البياتي: من أدب المقاومة العراقية يوميات فتاة عراقية ..تقاوم العنوسة (2)

    2 – العنوسة تنخر قلبي من الداخل نهاية الشهر، يستدعيني محاسب الدائرة لأتقاضى الراتب بعد أن يُنهي توزيع رواتب جميع المنتسبين الذين احتشدوا في غرفته على شكل طابور طويل عريض تكون الابتسامات قد علت وجوههم وأنارت غرفة المحاسب المقطوع عنها الكهرباء. يسألني في كل مرة عن سر عدم تلهفي على استلام الراتب فأجيبهُ بأني عانس، وأنّ الراتب مصيره في الجيب …

  • 24 نوفمبر

    عيسى حسن الياسري: قد لا أراكِ

    ” إلى سافو .. ليست الشاعرة الإغريقية بالتأكيد “ 1 = إليك ِتركض يا صفصافتي الطرق ُ ويا ضفافي التي يحلو بها الغرق أنامل الريح إن ْمستك ِ باردة ً أرخى عليك ِ حنانا ً هدبه الحد ق إذا بكيت ِ بكت ْ سبعون فاختة وأن ْ ضحكت ِ نضا أثوابه الشفق ً أنا الغروب وعكازي ذبالته ُ متى توكأتها …

  • 20 نوفمبر

    حسين عجة: حلم المطبوعات..

    الازدراء الذاتي للذات، داخلياً، والتباهي، بالرغم من هذا، بتلك الذات خارجياً، ذلك ما يمكن قوله لتوصيف الحالة العامة التي تتعامل عبرها مجتمعاتنا العربية اليوم مع واقعها و”الآخر”. لكن، هل نحن، بالضرورة، حيال انشطار مرضي في صميم الذات، ومن الذات نفسها، إذا جاز التعبير، أم أن هذا الانشطار نفسه نتيجة أو إفراز يمكن فهمه، مهما كان تعقيده، وبالتالي النظر إليه وجهاً …

  • 20 نوفمبر

    مالك الواسطي: في الصَّالِحيَّةِ قَدْ قَالتْ لِيَّ الرِّيحُ

    لِيْ جُثَّةٌ فِي الماءِ تَجْثو ، جُثَّةٌ فَوْقَ البيُوتِ ، تَطِيرُ ، تَصْرَخُ ، تَنْثَنِي ، عَبَثاً أَلِمُّ عَلى الجِدَارِ المُنْحَني ، صَوتاً ، وَطَيفاً مِنْ بَقايا مَوْطِني. لِيْ جُثَّةٌ فَوْقَ الرَّصِيفِ ، تَئِنُ مِنْ وَجَعٍ وَحَيفْ. يَقْتالُها حُزْنُ الأَماكِنِ وإِبْتِهَاجَاتُ الخَريفْ. لِيْ جُثَّةٌ فِي الصَّالِحيَّةِ ، بَعْضُهَا سَفَرٌ وتَاريخٌ تَعَثَّرَ في ثَناياهُ القَدَرْ. والرِّيحُ تَسْبِقُ حِيْرَتي المُتَفَرِّجه وَتَنامُ بَيْنَ …

  • 20 نوفمبر

    رواية ( حلم وردي فاتح اللون ) لميسلون هادي.. إقرأها على مسؤولية موقع ( الناقد العراقي ) :

    قراءة : حسين سرمك حسن ملاحظة : سوف تُنشر الدراسة كاملة في الأسبوع المقبل .. هذه رواية الشدائد الفاجعة ، والشدة الفاجعة – علميا وإجرائيا – أعظم هولا من المحنة والكارثة .. الكارثة والمحنة قد توفر الكثيرين من تأثيراتها السلبية ، ولكن الشدة الفاجعة لا توفّر أحدا .. وقد عبرنا حدود المحنة منذ سنوات والحمد لله وصرنا نقف في مركز …

  • 20 نوفمبر

    سمرقند الجابري: خلايا

    خمسة وعشرون عاما وأنا خلية سرطانية،  اتجول في رأس إمرأة من هذي البلاد ، شكرا لغباء كل حكيم أخطأ في التشخيص وفتح دماغ صاحبتي ليصلح جزءا ويخرب أجزاء ، لاستمر أنا في رحلتي أقتات على فصوص دماغها الايمن والايسر ببطء يسعدني ويؤلمها. بدأت بخلايا المراكز العصبية ، أنال بمخالبي ما قدرت ، فصارت تُسقط من يديها صحون الغسيل وثياب الصغار …

  • 20 نوفمبر

    محمد علوان جبر: الثنائيات المفترضة في: سفر السرمديــــــــة

    تعد الرواية من اكثر مكونات الفنون تعقيدا ،  ليس لانها كما يقول – باختين – ( هي التجسيد العالي جدا للتداخلات النصية والنوعية التي تمتلك تنوعا هائلا للملفوظات وحيزا واسعا للعمل ذاته ..)  . وايضا يمكن لهذه المفردات ان تتسع اكثر اذا ماتلبست مجتمعات معقدة عاشت احداثا سياسية واجتماعية تركت اثارها عليه – كما في مجتمعنا العراقي- او على مسيرة …

  • 20 نوفمبر

    إبراهيم داود الجنابي: مغزى الكتابة … معنى النص
    قراءة في المجموعة الشعرية (الأخطاء رمال تتحرك)

    المغزى بمفهومه العام مجموع طبقات المعنى داخل النص، والتي يمكن أن نسميها منطقة الإفصاح عن طبقات تلك المعاني ومجموعة الاستجابات الناتجة عنها وصولا إلى المبتغى والذي هو حصيلة تجربة تلك المعايير التي تتشكل عبر البعد المعرفي باعتباره غاية للوصول إلى المثابات والأهداف المخطط لها في حين إن المعنى الذي تتعدد تعريفاته هو الجزء الأهم من تلك المنظومة حيث يرى البنيويون( …

  • 17 نوفمبر

    د.عبد الرضا عليّ: دريئة ُالشاعر
    قراءة نقديّة لمجموعة عبد العزيز جمعة الشعريّة (توارت في الحجاب)

    لن تعصمَ الموهبة ُ الشاعرَ من ثغرات ِ خطلِ القول ِ،أو نبوِّ الكلام،أو الخلل ِ الإيقاعي،لأنَّ الموهبة َ تحتاجُ إلى دريئة ٍ تدرأُ عنها ما قد يكونُ خطأ ً في الأداء ِ،أو في تشكيل ِ الصنعة ِ،أو في صياغة ِ النسيج ِ. وهذه الدريئة ُ(أو الدرع،أو الترس) هي الاكتساب. والاكتساب لا حدودَ له،يولد ُ مع الموهبة ِ لكنّهُ ينسلخ ُ …