أرشيف شهر: مارس 2009

مارس, 2009

  • 18 مارس

    حسين سرمك: قميص المحنة.. تحليل مسرحية (حياة وموت قميص) للمبدع الكبير (قاسم محمد)

    إشارة: قاسم محمد وما أدراك من قاسم محمد .. أمة ثقافية كاملة .. مؤدب ومعلم أجيال معنى أن يكون الفن مساويا للحياة كلها .. ومعنى أن الكلمة تحيي وتموت .. صخرة المسرح العنيدة .. والمبدع الباسل .. عار على المرض أن يتحرش بجبل مسرح العراق الأشم .. أبا زيدون .. أيها المعلم والمبدع العراقي الكبير أنت في عيوننا ويكفيك أنك …

  • 18 مارس

    خبر:اعلان جوائز ديوان الشعرية 3

    درويش يجمع الشعراء العراقيين والمغاربة في بغداد بغداد .. خاص اعلنت في بغداد يوم امس اسماء الشعراء الفائزين بجوائز الدورة الثالثة لمسابقة ديوان الشرق – الغرب الشعرية (( دورة الشاعر محمود درويش )) ومقرها برلين التي تشارك فيها شعراء من العراق والمغرب في رؤية ارتاتها ادارة الديوان لتكون كل دورة مشتركة بين العراق وبلد عربي اخر . هذا وقد فاز …

  • 18 مارس

    علي البزاز:شيعستان« و»السيستاني« للإيراني بهراني …العراق في سوق السينما

    قال لوتريامون: »الشــعر، يكتبه الجميع«. في العالم الحالي للسينما، حيث سهــّلت التقنية الحديثة والكاميرا الرقمية وبرامج المونــتاج الصـناعة السينمائية، بات الجميع يُخرجون أفلاماً. لكن، كلّما تيّسرت سبل الإخراج، ازدادت الحاجة إلى وجود مخرج فنان. هذا الإلحاح على وجـود فنان يعرف ما يريد، غاب عن فيــلم المخــرج الإيراني بهري »شيعستان«، الذي بنى مادته على لقطات مفكّكة من دون رعاية موضــوع ومن …

  • 18 مارس

    علي ريسان: الجسور تأكل أطفالها

    من يسرق الضوء غير الخفافيش من يمنح العمر تذكرة الرجوع من قائد من يرتق جلباب الحروب , بثكالى اللطم خذوا ماتبقى واشلاء الجسد ,, واتركو للروح سمو الطيور خذوا كُحْلَ السخام ,, واتركو للضوء ِ  بياض العيون خذوا اناشيد الحروب ,,, وأتركو  لي بحة المقام خذو اللحى الزرقاء, العمائمَ السودِ الحمر والفتاوى,, وأتركوني ارقع  النذر بألوان الحناء خذوا الاخذية الايطالية …

  • 17 مارس

    عواد ناصر: ((المُضْمَرُ والمعلن))

    إشارة: مع هذه المقالة الجميلة .. وافق الأستاذ المبدع ( عواد ناصر ) على نشر مقاله الأسبوعي بعد نشره في جريدة ( الزمان ) .. وهي مقالات حية تتناول صلب الظواهر الثقافية العراقية والعربية والعالمية .. ويسر الموقع نشر أعمدة مهمة سابقة له تثير المناقشات الجادة ، مثلما يسعده استقبال مقالاته الجديدة . “المضمر” هو عكس المعلن في الكلام، وبالتالي …

  • 17 مارس

    خبر: كتاب جديد للكاتب العراقي سلام الشماع عن مجالس الوردي ومعاركه الفكرية

    بغداد :وضع الكاتب والصحفي العراقي سلام الشماع اللمسات الاخيرة على كتابه الجديد، الذي من المتوقع ان يصدر قريبا تحت عنوان (مجالس الوردي ومعاركه الفكرية). والكتاب عبارة عن مجموعة مواضيع نشرت في جريدة الجمهورية تحت عنوان (المجالس مدارس)، بالإضافة إلى حوارات أجراها الشماع مع الوردي في اكثر من مكان، فضلاً عن تعليقات ضافية على ما ورد في هذه المواضيع والحوارات. وما …

  • 17 مارس

    عبد الستار البيضاني: تنور الثكلى

    إشارة: ينطبق على المبدع الفذ (عبد الستار البيضاني) المثل العربي القديم : سكت دهرا ونطق كفرا . فبعد أكثر من ست سنوات من الصمت يفجر البيضاني شحنة الحزن العراقية الهائلة ، كفرا إبداعيا خلاقا هادرا يجعل عاصفة الإنفجار المحتبسة تتصاعد في داخلك وتحتدم مع احتدام مشاعر الأم الثكلى زوجة الشهيد ذي الأوسمة الباهرة والمعلق على الجدار والذي لا يستطيع فعل …

  • 14 مارس

    عثمان حمادي: بريمر كما هو..

    ملاحظة : هذا هو الفصل السابع من الدراسة الفريدة التي كتبها الأستاذ ( عثمان حمادي ) ( التحليل النفسي لشخصية بول بريمر ) . وهي محاولة شديدة الأهمية في مجال علم النفس السياسي الذي هو فرع نادر في الثقافة العربية . ويكشف هذا الفصل عن قدرة تحليلية كبيرة يتمتع بها حمادي رغم أنه ليس طبيبا نفسيا ولا متخصصا بعلم النفس …

  • 13 مارس

    رشــا فاضــل: (أرملة زرياب) وشعريّة القص لبلقيس الملحم

    ليس مدهشا وغريبا .. ان نقرأ نصا عراقي الوجع لكاتب عراقي … لأن اوجاعنا تحولت بفعل غرائبيتها وديمومتها وعبثيتها الى مادة دسمة وقابلة للتشكل الروائي- الحكائي -الشعري وحتى الغرائبي ايضا . لذا اعتدنا على رؤية الكاتب العراقي يتفنن في رسم جرحه الذي لايحتاج الى استنطاق المخيلة لتدوينه على الورق لأن ماحدث في هذا البلد المبتلى منذ بدء الخليقة باناشيد الحرب …

  • 12 مارس

    محسن ظافر غريب: مِثل . . فينيق؛ صديق

    أنشدَ “ظـافر غريب” الفتى المُضـَيَّع، أبا حسين( * )، أخاهُ صديق طفولته السـَّليبة في وطنهِ السـَّليب العراق الأضيـَع مِن الأيتام على موائد اللئام: بعد أن جددت الجـِلدَ الحَيَّة ُفي حَيـِّـنا، بعدَ كرّ . . . تفرّ . . . بين غِلّ (دَغـْل) الشـَّجَر . . . لا ترَ الغابَ خـَلفَ نخلة ٍ في الدّار ! . . . كنتَ في …

  • 12 مارس

    جابر خليفة جابر: أصوات النص القصصي وسماته

    ” إن الكتاب هم شهود العالم ‘ لا موظفوه “،البير كامو تتحرك كيميائية القص العراقي في مسارها إلى القرن الحادي والعشرين فارضة تراكيب جديدة للقص وأشكالا أكثر جدة ‘ تفرضها بنى ومتونا رافضة ‘ تزيح الحاضر او الماضي المستهلك فنيا والمرفوض بأشكاله وأنساغه وشفراته وتصبغ المشهد القصصي بابعاد مغايرة وألوان سرد مبكرة ‘ تفعل ذاك لتقول شهادتها هي لا غيرها …

  • 11 مارس

    جمعة اللامي: آيات المنشق الميساني (الى: نعيم عبد مهلهل احتراما له لمقاله في ميسان الدنيا)

    إشارة: يبترد المبدع الكبير جمعة اللامي ويقدم هذا الهذيان الآسر .. ستهبط دمعتان حارقتان حين تواجه هذا الحب الهائج الذي يختزنه هذا الكبير لنخلة الله .. ميسان .. وهو يجسد ذكرى رحمها الأمومي الفردوسي الباهر مقارنة بواقع المنفى الأجرد المدمر الذي يعيشه.. يذكرنا جمعة (الشامي) وبوفاء بفتى ذهبي من فتيان القصة العراقية أسلمناه إلى جحيم المنافي هو نعيم عبد مهلهل …

  • 10 مارس

    علي البزاز: الفنان الهولندي رمبرانت في لوحة -الحارس الليلي- ساعي الضوء الذي أصبح ضوءاً

    للضوء اشعاع وجداني يلقي بصفاته النورية على المكان في لوحة “الحارس الليلي” للفنان الهولندي رمبرانت، تساهم طريقة توزيع الضوء المركزة على الجباه والمنبثقة من الياقات في جعل الشخصيات المرسومة كائنات لونية يضيء اللون عالمها العاطفي ويكون مدخلاً لتفسير صفاتها الحياتية (21 شخصاً اضافة إلى كلب واحد وعدد من البنادق، طبول ورايات). تستشف العين الناظرة الى تلك اللوحة طيبة عوالم شخوصها …

  • 9 مارس

    زيد الشهيد: تكريس الدهشة .. أو صناعة الغرابة قراءة في رواية (العطر) للكاتب الفرنسي باتريك زوسكند

    في تجليه شكلاً فنياً يمتص نسغ التأثير ليؤثِّر يسعى الخطاب الروائي إلى خلق الدهشة ونثرها كعطر يتسلل في فضاء الوسط القرائي اعتماداً على ذات منتجة تحتدم بنار الخلق لتشيع في فيوض رغبة القراءة ؛ وكلما تقدمت تلك الذات نحو مرابض اللامألوف أو ارتقت إلى تخوم اللامعقول تمكنت من حيازة كسب الإعجاب ، وأثارت ذائقة المتطلعين إلى التغيير ، أو المنادين …

  • 7 مارس

    علي البزاز: (العراق مجزّأ) لجيمس لونغلي.. البلد المستباح تحت نير الاحتلال ونير المافيات

    يفتخر فيلم (العراق مجزّأ) ، تنافس على جائزة »أوسكار« مع فيلم آل غور) بالوحدة الموضوعية المخطّط لها، التي ساهمت في إنجازه، والتي اعتمدها المخرج الأميركي جيمس لونكي بمشقّة محفوفة المخاطر، حياتياً وفنياً. المقارنة هي هذه الوحدة التي غطّت كل تفاصيل الفيلم بفصوله الثلاثة، والتي استطاع الفيلم أن يقول، من خلالها وبصراحة ومن دون مواربة، إن الاحتلال الأميركي في العراق مصدر …