الرئيسية » نصوص » قصص قصيرة جدا (صفحه 6)

قصص قصيرة جدا

طلال حسن : الموصل تحترق (5)

الوهم دخل على زوجته المطبخ ، قلقاً ، مربدّ الوجه ، فرمقته بنظرة خاطفة ، وقالتْ : خيراً . فقال وهو يمسك بالموبايل : هددني أحدهم في الموبايل . ورمقته ثانية ، فقال : الآن . وانصرفتْ إلى عملها ، وهي تقول : لكني لم أسمع موبايلك يدق . فقال بشيء من الانفعال : دقّ ، وفتحته على الفور ، …

أكمل القراءة »

طلال حسن : الموصل تحترق (4)

الجسر الحديد الجسر القديم ، أو الجسر الحديد ، في الموصل ، بعمري تقريباً ، اليوم أعلن الحداد على نفسي ، فالجسر الذي في عمري ، قصفته نيران الحرب من الجهتين ، وعطلت فيه الحياة . ما العمل ؟ في حيرة ، وندم ، شديدين ، نظر إلى يديه المرتعشتين الملطختين بالدماء ، وقال : أردتُ أن أكون زارع ورد …

أكمل القراءة »

زيد الشهيد : الرَّسَامُ والخَيلُ والرّيح

الرَّسَامُ والخَيلُ والرّيح زيد الشهيد (1) قَلِقةً فوقَ الرِّيح كالسَّهمِ مرَّت أو كَريحٍ عاصِفةٍ دوَّت .. ترامَت الارضُ تحتَ سنابِكها ؛ فالخيولُ تَستأنسُ الجموحَ وبالعدوِ عِشقاً تموتُ . أما الرسّامُ فالذهولُ ديدنُه . مأخوذاً بالجيدِ النافرِ والقوائمَ المستَدقّةِ ؛ مَسحوراً بالخًطمِ واستدارةِ العينين يُفتنه سوادُهما وتُثملُه الأَنفة الكبرى بالغرّة الكثيفة .. يقول : ” كثيراً ما تثورُ الخيولُ على مروِّضيها …

أكمل القراءة »

طلال حسن : الموصل تحترق (3)

اينانا زارت إينانا في العقود الأخيرة ، معابدها في مدن وادي الرافدين ، ووقفت على خرائب إحدى المدن ، وقالت : يبدو أن أختي ايرشكاكال ، إلهة العالم الأسفل ، إلهة الموت ، تمد نفوذها على مملكتي شيئا فشيئا . اللعبة سقطت قنبلة فوق بيت ، فأصابت شظية منها طفلة ، كانت تلعب مع طفل في إحدى غرف البيت ، …

أكمل القراءة »

طلال حسن : الموصل تحترق (إلى من احترق في حريق الموصل الشهيدة) (2)

هرّ ربض هرّ ، وقد أبرز مخالبه ، وكشر عن أنيابه ، أمام بلبل ، وقال له : غردْ وإلا قتلتك . لو كنتَ بلبلاً ، ماذا تفعل ؟ الشمعة القتيلة أضاءتْ شمعة ، في مواجهة طفلة ، أصيبتْ بشظايا قاتلة ، ولما أغمضت الطفلة عينيها المنطفئتين ، انطفأت الشمعة ، وتجمدتْ دموعها الساخنة ، التي سالتْ على جسدها النحيل …

أكمل القراءة »

طلال حسن : الموصل تحترق (إلى من احترق في حريق الموصل الشهيدة)

قصص قصيرة جداً الموصل تحترق طلال حسن إلى من احترق في حريق الموصل الشهيدة الشمعة كالشمعة أضاء ، وأطفىء كالشمعة . الظلام من الظلام نأتي ، وإلى الظلام نعود . الباب دُفع الباب ، في ظلام الليل ، وانتظرتُ ، لكن أحداً لم يأتِ . دموع الشمعة

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن : الطائر .. يا صديقي (إلى مقداد مسعود)

الطائر .. يا صديقي محمد عبد حسن إلى مقداد مسعود وهو يراهم يبتعدون به خفيفا ً..حتى كأنه يوشك أنّ يطير،كان يحسّ بكفّه الطرية ترطّب كفه.. ورأسه الصغير وهو يسير ملتصقا به كما اعتاد دوماً، يصطدم بوسطه. وكم تمنّى لو أنهم يسيرون.. يسيرون ولا يصلون. أمامه في المدى الفسيح، بدت السماء ممتدّة إلى اللانهاية.. وكان يفكر، وهو يشدّ على يده الصغيرة …

أكمل القراءة »

حسن ســــــالمي : ” الفاشلون” وقصص أخرى قصيرة جدّا

” الفاشلون” وقصص أخرى قصيرة جدّا بقلم: حسن ســــــالمي نظــــــــــــــــــــــــــــرة ما بين الضِّلع والضِّلع ضباب يتكثّف… لا شيء وراء الطّين إلّا ظلام سرمد. من عمق الظّلمة يولد صوت: “اكسر عنك الطّين”. أُشهر أغنية وقصيدة شعر، فيظلّ الطّين طينا ولا يتكسّر… ما بين الضِّلع والضِّلع ضباب ونقطة ضوء… وراء الطّين خيالات تتحرّك… “اكسر عنك الطّين تتحرّر”. يُقذف نور في صدري فيهوي …

أكمل القراءة »

حسن ســــــالمي : ” حرف مكسور” وقصص أخرى قصيرة جدّا 

” حرف مكسور” وقصص أخرى قصيرة جدّا  بقلم: حسن ســــــالمي النــــــّـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــازق      الوجه ترهقه قترة، والرّوح مشنوقة على سنبلة.. يتصفّح وجوه صبيته الكالحة فيقرأ فيها شهوةً للرّغيف.. يتحسّس جيبه الخاوي. يستحضر صورة أمّه. بشمالها القمح، وبجنوبها التّمر… يكوّر بصقة في فمه ويسدّدها إلى موضع عِفّتها تماما!   المولود            انتفخت بطن أمّي فثّاقلت عن المشي.. 

أكمل القراءة »

“رجال أمّي” وقصص أخرى قصيرة جدّا..
بقلم: حسن سالــــــــــمي.

“رجال أمّي” وقصص أخرى قصيرة جدّا.. بقلم: حسن سالــــــــــمي. الهاوية بخطى واثقة تقدّم إلى مدرسة ضمّته طفلا، وتخيّر مكانا خارج أسوارها ولبث ينتظر.. حين رنّ الجرس، اشتعل الجوّ بالضوضاء. فتحسّس شيئا مّا تحت سترته الجلديّة… ” بينك وبين الجنّة ضغطة زرّ! ” وصوت يتردّد في باطنه، رسم في وجه الكاميرا ابتسامة تدرّب عليها: “ابتسامتك السّاخرة أشدّ عليهم من حزامك النّاسف!” …

أكمل القراءة »

حسن سالمي : الخــــراب وظِلّه وقصص أخرى قصيرة جدّا.

الخــــراب وظِلّه وقصص أخرى قصيرة جدّا. بقلم حسن سالمي الخــــراب وظِلّه السّماء كمرآة صقيلة، نقيّة كدمعة طفل. على صفحتها صورة وحيدة للأرض بلا ألوان: نجمة داوود، ولحيّ كثّة، وسكّين وخراب! حجــــــارة فتح الطّبيب على صدر المريض فوجد حجرا مكتوبا عليه: الكلّ كافر ما عداي! الكـــــــــــافر يصرّ الولد على اصطحابي إلى المتجر..

أكمل القراءة »

حسن سالمي : شيء من الحبّ وقصص أخرى قصيرة جدّا.

شيء من الحبّ وقصص أخرى قصيرة جدّا. بقلم حسن سالمي الدّخان تحسّس جرحه الغائر. كان لا يزال ندياّ رغم السّنوات التي مرّت… أراد أن ينهض فأسقطه العجز. تلك اللّحظة كآلاف قبلها، شعر وكأنّ الكون كلّه يسقط من حوله. في الأثناء كان الأثير يبثّ صور القادة الجدد: وجوه مستنيرة، بدلات أنيقة… “نُحيِّ شهداءنا الأبرار، وجرحى ثورتنا المباركة…” قرقرت بطنه فنزع فردة …

أكمل القراءة »

صناعة المعاني الصغيرة كيف تكتب وتقرأ القصة المايكرو
هولي هويت درينغ
ترجمة: أمجد نجم الزيدي

صناعة المعاني الصغيرة كيف تكتب وتقرأ القصة المايكرو هولي هويت درينغ ترجمة: أمجد نجم الزيدي المقدمة تهدف هذه المقالة الى استكشاف مفهوم القصة المايكرو (microfiction) عند القارئ والكاتب: وهذا يعني بانها ستدرس مصادرها وجذورها التاريخية، مثل القصص الخرافية والامثال، في الصين واليابان. حتى تطورها كجنس ادبي بحد ذاته، حيث اصبحت أكثر شعبية في القرن العشرين وما بعدها. وتناقش هذه المقالة …

أكمل القراءة »

د. قصي الشيخ عسكر : ابو گرگور

ابو گرگور قُصي عسكر لا عجب في موجة الهجرة القادمة من اسيا الى أوروبا منتصف ثمانينيات القرن الماضي بسبب الحرب بين العراق وإيران والحروب الأهلية في لبنان والصومال، هكذا في أوج تلك الحروب من دون مقدمات ظهر ابو گرگور .الواقع انه نفسه انزعج باديء الامر من الاسم الجديد الذي الصق به تحفز وتشاجر غضب وهدد أرعد وازبد ثم بمرور الزمن …

أكمل القراءة »