الرئيسية » نصوص » قصة قصيرة

قصة قصيرة

طلال حسن: عصر الديناصورات (قصص للأطفال) (7)

تي ـ ركس 1 ـــــــــــــ عند شروق الشمس ، أراد الديناصور تي ركس ، أن يخرج من الوكر ، ويذهب إلى الصيد ، لعله يحظى بما يأكله ، ويأتي بجزء منه لصغيره . وقبل أن يخرج من باب الوكر ، استيقظ صغيره ، ورآه يهم بالخروج ، فصاح : بابا .. وما أن التفت إليه أبوه ، حتى صاح : …

أكمل القراءة »

مملكة الفراشات (قصة للأطفال)
بقلم د ميسون حنا / الأردن

رسمت طفلة على الأرض فراشة ، وضحكت بفرح طفولي لم يخبر طعما غيره . ثم جلست تتأمل عظمة إنجازها ولكن عجبا رأت بأم عينها الفراشة تتجسد في كائن فراشي حي ، وترتفع لتحط على راحتها . ابتسمت الطفلة وفرحت وقالت : حسنا فعلت أيتها الفراشة ، لنكن صديقتين ، ونلهو معا … بل إني سأصحبك إلى بيتي ليراك أخي الصغير …

أكمل القراءة »

ماجد حميد الغراوي: رُؤْيَا

اللَّيلُ بِظَلَامِهِ الأَخرَسِ، وَنُوَاحِ أَحلَامِهِ المُفزِعَةِ، وَدَوِيِّ الآلَامِ فِي رَأْسِهِ المُثقَلِ بِالهُمُومِ، هَوَاجسُهُ يَصطَدِمُ بَعضُهَا بِبَعضٍ، فَتَهوِي أَفكَارٌ وَتَطفُو أُخرَى فَقَاقِيعَ عَلَى سَطحِ ذَاكرَتِهِ الصَّدِئَةِ، يَصُكُّ أُذُنَيهِ صُرَاخُ أُمِّهِ فِي كَابُوسٍ لَيلِيٍّ أَسوَدَ؛ صُرَاخٌ يُنَادِيهِ مِنْ تَحتِ قُضْبَانِ السِّكَّةِ الحَدِيدِيَّةِ للْقِطَارِ، فَيَقِفُ مَشدُوهًا وَأَعمَاقُهُ تُنَادِي: أَينَ أَنْتِ يَا أُمَّاهُ؟! فِي أَيِّ عَالَمٍ تَاهَتْ مَلامِحُ وَجْهِكِ الحَنُونِ؟! مِنْ أَيِّ فَضَاءٍ مَقبُورٍ …

أكمل القراءة »

الشجرة
بقلم د ميسون حنا /الأردن

1 رقص الشجرة تتمايل بفعل الريح، نظر الجميع بإعجاب . قال أحدهم : الرياح تداعب الأغصان برشاقة لا مثيل لها . أقبلت راقصة من وسط الحشد ، وأخذت تتلوى وتتمايل بفن بديع . تحولت الأنظار إليها . قالت الشجرة: تتحداني ؟! قالت الراقصة: أبدا … إنما الموسيقى التي تعزفها الريح تطربني وتفعل فعلها السحري ، فأتحرك دون إرادتي . ابتسمت …

أكمل القراءة »

عبدالحسين رشيد العبيدي: صندوق خشب

ليس هناك مجالا للشك , الصوت واضح ,وقد تكرر هذا كثيرا .أدسُ رأسي تحت اللحاف و استرق السمع . أحاولُ سماع كل شيء وانا اقطع أنفاسي. يسود الصمت ثانية . هذا الصمت المربك هو من يجعلني يقظا … بعد عودة ابي في صندوق خشبي على سطح سيارة , انتقلنا أنا وأخوتي للنوم في غرفة أمي , نبادلها مشاعر اللوعة . …

أكمل القراءة »

حسين أحمد: لحظة استسلام …؟!!

حكاية مؤلمة, تسردها ” ياسمين” عن أوضاعها و ظروفها الصعبة والتي خبأتها في تجاويف انكساراتها والمآسي والأوجاع ,التي كابدت منها كثيرا ,من خلال علاقاتها المباشرة مع أناس التقت بهم عبرارتباطاتها العامة والخاصة, سواء أكانت في ميادين العمل أو حتى مع أشخاص اعتقدت بأنهم أصدقاء أوفياء لها ….تماهت ” ياسمين” وهي تفضفض عن تركة مكابداتها وأوجاعها التي تركت اثرا في داخلها …

أكمل القراءة »

محمد عبد حسن: بائع الأحلام

(1) إلى دكاني القريب يصل صوت مكنسة الخوص وهي تبعثر الغبار المتراكم على عتبة الباب الإسمنتية. الوقت الذي أحتاجه للنهوض عن الكرسي الخشب المحصور بين طاولة تتراص عليها علب الحلويات المغلقة بأغطية ملوّنة؛ والرفوف المكْتظّة، في الخلف، بكلّ شيء قديم.. خلال هذا الوقت يكون صوت المكنسة قد توقّف. وعندما كنت أصل وألتفتُ ناحية الباب؛ أراه يفرش (جودلية) فوق العتبة المكنوسة …

أكمل القراءة »

حلم البطولة
بقلم د ميسون حنا/الأردن

قال البطل الأسطوري بعد أن قفز من بين السطور التي ضمت رواية تمجده : أنا الذي أشعل ثورة العبيد ، أنا نصير الضعفاء، وملجأ المساكين ، شحنت عواطف الناس فتألبوا حولي ، وقدت ثورتي على الظلم وأسست حركات معادية للاستعمار ، وطردت المستعمرين ، وحررت بلادي . قال هذا وابتسم بغرور يوازي إنجازاته الورقية ، بينما نظر إليه الرجل البسيط …

أكمل القراءة »

صالح البياتي: سر العلبة الفارغة

لم تبق في دكان العطارة التي ورثها عن أبيه، سوى علبة معدنية فارغة، استعملها لشئ آخر غير ما كانت مخصصة اليه. انحصرت في أسرته المعروفة منذ أجيال متعاقبة، حرفة التداوي بالأعشاب الطبية. كانوا محل احترام وتقدير أهالي مدينتهم الصغيرة، للخدمات التي قدموها، في هذا الحقل من المعرفة، فكانت العطارة في زمنهم تجمع بين الطب والصيدلة. لكن الإبن ادرك بدهيا ان …

أكمل القراءة »

البطاقات
جيمس كيلمان
ترجمة صالح الرزوق

قال سانديرسون:”صفحتك سوداء يا دانكان”. نظر من فوق رأسه لمكان ما ونخر من أنفه ثم أضاف:”كنا على وشك فصلك من العمل منذ المرة الماضية”. رد دانكان:”ولكن يا سيد سانديرسون لهذا الغياب أسباب موجبة”. ونظر لجهة أخرى من الحياء والخجل. حمل الملف وقال:”وما عذرك لكل هذا. متى كنت هنا آخر مرة. انظر لسجلاتك”. وخبط على الصفحة بيده اليسرى وتابع:” تشرين الثاني: …

أكمل القراءة »

ماجد حميد الغراوي: مَكِّيَّةُ وَاليَتِيمَةُ

نَسَائِمُ آذَارَ النَّدِيَّةُ وَضِيَاءُ الصَّبَاحِ يَنثُرَانِ بَهَاءَهُمَا عَلَى مَنَازِلِ مَدِينَتِنَا العَرِيقَةِ الَتِي تَنْعَمُ بِهُدُوءِ الحَيَاةِ، الأَشجَارُ العَالِيَةُ أَمَامَ المَنَازِلِ وَدَاخِلَهَا تُعَانِقُ أَغْصَانُهَا سُطُوحَ البنَايَاتِ وَشُرُفَاتِهَا، وَاخْضِرَارُ الأَعشَابِ الصَّغِيرَةِ المُنتَشِرَةِ عَلَى امْتِدَادِ الأَرضِ المُنْبَسِطَةِ، وعَلَى حَافَّاتِ الشَّوَارعِ المُبَلَّطَةِ بِالإسْفِلْتِ، فِيمَا تُزَيِّنُ وَاجهَاتِ المَنَازِلِ وَالعمَارَاتِ زَخرَفَةٌ معْمَاريَّةٌ وَفَنِّيَّةٌ تُضِيفُ للمَدِينَةِ سِحْرًا يُميِّزُهَا عَنْ بَاقِي المُدُنِ. تَعَالَى صَوتُ صُرَاخٍ وَعَوِيلٍ فِي لَحْظَةٍ مِنَ …

أكمل القراءة »

بولص آدم: پول الصغير (قصة مٌستوحاة من حياة العلامة بولس نويا اليسوعي)

أصبحَ قرار السفر الى الموصل هذا المساءُ في إينشكي، أكثَرَ جدية، والدي يريدُ أن يراني بجُبة قس سوداء، أنا أبنُ عشرة أعوام، أعرِفُ القرية والجبل، الكهف وينابيع المياه، جمع الحطب وأنتظار أن يُعانق شجَرُ السبيندار السماء، تُدَقُّ جذوعُ هذه الأشجارُ العملاقة بفؤوس ضخمة بأيدي رجال أقوياء مشدودة رؤوسَهُم بأذرع قماشٍ بقوة، تستلقي تلك الأعمدة النباتية الغليضة ويَتُمُّ التشليفُ على عجل …

أكمل القراءة »

بولص آدم: الحملان الوردية

في صفيحة تحوي ماء مغلي، وضعت أُم بدرية قشور رمان وفجل وخرق اقمشة وردية للحصول على صبغة، متعمدة في اختيارها لصفيحة طبع على جنباتها، صورة راعي بالزي العربي وهو ينفخ في ناي وسط خرافه، تطابق ذلك الأختيار مع فأل حسن صدقته، صُبغة وردية يُغطس فيه حمل صغير اشترته في الربيع وهي تفكر بما سيوفره لها بعد اشهر.. سيحمل لونا يميزه …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: الدخيل..

اتهمه سكان القرية زورا،فقرر الهرب ليلا خلسة ،لكنهم احسوا به فلاحقوه وطاردوه تحت عباءة الظلام،كان يركض ويلتفت وراءه فيرى المشاعل من بعيد تلهب وجه الليل ونباح الكلاب تقطع اوصال سكينته وتثير الرعب والقشعريرة في جسده المنهك، لكنه واصل الركض بكل مايملك من قوة،لان حياته باتت على كف عفريت،راى ضوءا خافتا وسط التلة فاستبشر خيرا،بعد ان باتت المشاعل بعيدة لكنها لازالت …

أكمل القراءة »

حسين أحمد : ذكريات مرّة – المهجع رقم ( 3 ) ..!!

يبدو للنزيل الحديث وللوهلة الأولى إنه عالم آخر مغاير عن الحياة الطبيعية العامة التي كان يعيشها المرء بتفاعلاتها المليئة بالتأملات والأفكار التي من شأنها أن تفضي بك إلى صلب الحقيقة . في لحظة من اللحظات قد توصف بآدمي فقد لتوه لذة الإحساس كأنك بمثابة ” آلة ” روبوت .في المشهد نفسه…تنسى ذاتك.. وتنسى ذاكرتك ..وحتى روحك الطيبة, وإذ بك تتأمل …

أكمل القراءة »