تابعنا على فيسبوك وتويتر

إيقاعات الزمن الراقص علي السباعي – انتهى الدرس، وبانتهائه بدأت عجلة الحياة تدور في الاتجاه المعاكس، الدقائق بدأت تحصدها مناجل من لحظات راقصة، وبحركات رشيقة، اهتزازات متقنة، ترقص المخلوقات. إذ أصبح هذا الرقص جزءاً من حالات انتهاء الدرس لحركات الراقصين والراقصات، تتكسر الثواني كما الزجاج المتكسر من نوافذ المنازل بفعل ارتجاج عقارب ساعات الرقص. الأيام […]

( فهد ) شهد الرحماني 2018 أنا هنا … المكان مكتظ دائماً.. ثمة طفل يصرخ بشدّة، ووالدته بقربه قد اعتلاها الخجل وهي تتلفت يميناً وشمالاً وتحاول تهدئته .. أووه، أظنه هو الآخر منزعج مثلي من هذه الضوضاء الرهيبة، وهناك في زاوية ما صديقان يودعان بعضهما، أظن أن الوقت بدأ بالعد التنازلي لفراقهما، ربما كان فراقاً […]

ثلاثية الحبال 1 الحبل ثمة حبل ملقى على الطريق ،نظر اليه الرجل ،وقال: الحبل متكور كأفعى ، قالت المرأة : حرره من ثعبانيته . قال الرجل: كيف؟ قالت: غير من وضعه ، اجعله انسيابيا ، أمسك الرجل الحبل وسحبه فامتد أمامهما ، ولكن الثنايا التي تشكلت هنا وهناك جعلته يتشبث بشكله الثعباني مما جعل المرأة […]

عرس في مقبرة -كنت أحسب أنني أعيش في عزلة موحشة، كل ما فيَّ ينتمي إلى الماضي، حتى أنفاسي فإنها تصدر عن الوحدة المتفردة بداخلي. اكتشفت من يشاركني وحدتي. أنظر إلى الشمس الغاربة، كأنها قرص أحمر ملتهب شرخ حياتي إلى نصفين: -عزلة، وخذلان. هكذا! عندما أقوم بجولتي في تفتيش المقبرة خوفاً من عبث السراق، امرأة في […]

شارلي شابلن يموت وحده علي السباعي أعمل مصلّحاً للأجهزة الكهربائية الدقيقة في مدينة أور ، تعلمت من زوربا حب الحياة ، وكنت كجيفارا متمرداً ، كنت معوزاً للفرح ، لابتسامات الناس ، للربيع يلامس قلبي ، للبياض ، لرؤية الألوان الفاتنة تطرز حياة الناس ، لأجواء السعادة تشرق على الناس مثلما أشرقت شمس تموز صباح […]

الدوامة خرجتْ من البيت بسرعة ، تاركة صغيرها يصرخ في فراشه ، لقد نفد حليبه ، ولابد له من حليب ، فهو لم يرضع منذ يوم أمس . وقد طلبت من ضرتها ، الزوجة الأولى لزوجها المقاتل ، الذي غنمها هي في معركة سنجار ، أن ترضع إبنها ، لكنها رفضت ، وقالت لها بتشفٍ […]

ظريف وشقيف قصة بقلم د ميسون حنا (الأردن) يا الله قال ظريف : ما علي إلا ان احاور شقيف لنصل إلى حل لفض نزاعاتنا ، قال شقيف: نجتمع في مسرح الدمى . قال ظريف : الدمى لا تعقل الأمور لتفصل بيننا ، دعنا نجتمع على الملأ . قال شقيف: بل في مسرح الدمى وإلاّ فلا […]

الكابوس أفقتُ لا كما أفيق كلّ يوم ، ونحن في كابوس دائم ، أنا وطفلتي سمر ، ذات الأعوام السبعة ، التي ولدت على مشارف الكابوس ، وعاشت دقائقه الثثقيلة والمميتة حتى قبل الانفجار القاتل بعدة أعوام . وتلفتّ حولي .. بياض .. بياض .. بياض .. وملفوفة ببياض كامل ، من رأسي حتى أسفل […]

إشارة: المبدعون الكبار لابُدّ أن تكون لديهم أرواح إنسانية كبيرة. بين وقت وآخر ترسل إلينا المبدعة الكبيرة ميسلون هادي نصّاً لزميل مبدع آخر قرأته فأعجبها ورأت أن تساهم في نشره على نطاق أوسع. عن هذه القصة للمبدع لؤي حمزة عباس أرسلت ميسلون هذه اللمحة مع النص: عزيزي دكتور حسين قرأتُ هذه الرائعة من خيالات القص […]

أين جميلة ؟ ستصابين بالجنون ، هذا ما يقوله لي زوجي فاضل ، كلما رآني منخرطة في البكاء ، وغالباً ما أردّ عليه قائلة : الذنب كله ذنبكَ . فقبل نشوب القتال ، بين القوات الحكومية وداعش ، في الساحل الأيسر من الموصل ، أخذ فاضل صغيرتي جميلة ، بجذيلتها المحناة ربانياً ، وأعوامها الخمسة […]

جولات فتاة مغتربة                                         تعلمت ركوب الدراجة الهوائية وأنا في سن السادسة، انطلقت بها سريعاً، وكان أبي يقف أمام عتية البيت يراقبني، صوته يعلو، يوصيني ألا أبتعد، لكني تجاوزت الحد الذي سمح لي به، تهت عن رقابة […]

الفجر منذالفجر ، وقبل أن يصيح المؤذن الله أكبر ، بدأ القتال من جديد ، وراحت القنابل والصواريخ تنهال على ما تبقى من خرائب البيوت القديمة ، التي دمرتها الحرب المستمرة منذ أشهر في الموصل . وأفقت على رضيعتي ، تبكي إلى جانبي ، وتحت الفراش المجاور ، كان رضيع الايزيدية ، التي اشتراها زوجي […]

في مخيم الزاب ذهبت إلى مخيم الزاب ، أريد أن أجري تحقيقاً صحفياً عن أهالي أطفال هذا المخيم ، الذين أخذهم داعش ، أو أختطفوا بطريقة من الطرق . درست الصحافة والإعلام في الجامعة ، وقرأت الكثير عن صحفيين أعلام ، داخل العراق والوطن العربي ، وكذلك في الخارج . وقرأت وشاهدت في السينما والتلفزيون […]

( أسلاك الوهم ) قصة قصيرة مضت ساعتان ولم يظهر لحد الآن .. لم تستطع الاتصال به فبقيت رهينة الترقب حتى لمحته قادما بين صفوف الطلبة وما ان أبصرها حتى توجه اليها فسألته قبل السلام – أين كنت ؟؟… ليس من عادتك التأخر مطلقا . – كان لدي عمل مهم صباحا ، هل قلقتِ علي […]

(فرح) قصة قصيرة ـ بقلم نجوى عبد الرحمن ـ مصر. يقف متأنقا واضعا  يده اليسري بجيبه ويلقي إليها التحية باليد اليمني…”مبتسما” وكانت هي في كامل أنوثتها وجمالها.. ترتدي فستان من الاورجانزا الروز…وإبتسامتها الخجلي تزيد من بهاء حضورها….تحرك وسط جمع البشر الغفير من حوله وحولها مادا يداه لتستقر بيداها  وينطلقا في رقصه وحدهما تسلط عليهما بقعة […]