تابعنا على فيسبوك وتويتر

لِنْتُ حَيثُ اّدْماني الغِياب الى سُعادتي التي ذكرتني بالحضور طارق الحلفي سَأظلُ ابحثُ عنكِ في الصورِ القديمةِ والنساء وعَرائِشِ الضوءِ المُضمَّخِ باليقين على دروب الاولياء سأظلُ ابحثُ في ضَبابِ فِراقِنا وعُيونِ من كانوا الينا ذاتَ يومٍ أصدقاء فَعَلى جَدائِلِ لَيلِنا الممتدِ خَيطاً للنهار فاضَت حُقولُ الذكرَياتِ وخمرُ ما ترَكَت يَداكِ وبُرعمُ العَتبِ الضرير مُؤَمِّلاً انْ […]

إِبْحرْ بعيداً سعد جاسم الحبُّ بحرٌ وأنتَ مازلتَ على شاطئهِ فإِبحرْ بكلِّ مافيكَ من رغبةٍ وبسالةٍ وجنون ولاتخشَ هديرَ الموجِ وصراخَ العواصفِ الشرسة ومثلثاتِ الموتِ التي تحاولُ الوحوشُ استدراجَكَ إليها أَنتَ وحوريتكَ الأَرضية التي تحلمُ برؤياكَ

قيامة الأجنحة مدخل { نذرتُ دمايا قابَ قوسين أو أدني من نخبكَ يا وطن .. فوصايا الضحايا فوقَ رُقعةِ الحُريَّة بـ كشّ حرب .. } *** أيُّها المُستنسخُ عن روحي حينَ تَزفرُ الأوطانُ الخلاصَ من المنافي و .. الاغترابِ

في رثاء أخي لؤي نعيتك بل نعيت إليكَ نفسي     فما معنى التجلّد والتأسي وما أدري الزمان لأيِّ أمر        تبدّل سود أيامي بأنسي تأولّني ظلام الليل حلما      تسلّل خلسة من فجر أمس ليودعَ  نبضه في كلّ قلبٍ    ويخفي صمته في أيِّ رمس كأنّ الليل لم يستر وميضي    ولم […]

إلى الشهداء الحالمين حتى وهم في مقابرهم في عصر الثورات العربية- الطقسُ رائعٌ والرقادُ في المقابرِ مسالةُ وقتٍ ، وقتٌ، كان فيه الموتى لا يعرفون أنهم هناك! لكنهم الآن يردّون بهاءَ الموتِ للحياة ، كأنْ تموتَ على فراشكِ، ببساطة أو تُقيمَ حفلةَ وداعٍ من ابتسامات ودموع وأنت تقول “أشهد أنني قد عشت”*. الطقسُ رائعٌ … […]

لا قـارب يجعـل الغرق يتلاشى في رحلةِ اللاعودةِ من حُبِكِ استوقَفَني بوذا وَسَلّمَني كتابًا، تَتَقَدمَهُ قَناديلُ عظيمةٌ، فَتحْتُهُ، فَوَجَدتُني أفتحُ أبوابًا تلجُ إلى أبوابٍ، وعلى كلِّ واحدةٍ نُقِشَ اسمُكِ، مُرصعًا بابتسامتِكِ. وجدتُ البحرَ يَتَوَسّلُكِ، عندَ بَوابةٍ مُزَيّنَةٍ بكلماتٍ، عرفتُ أنها قصائدُكِ التي تنكرينَها تمامًا. تَساقَطتْ سَهوًا من شَفتيكِ، حينَ أشرتِ للياسمينِ، أنْ يكفَّ عن تَسَلقِ […]

الجزء الرابع عشر راحت أيار تقلب الصحف وهي منزعجة من أخيها معاذ الذي يتدخل في كل شيء ، وما أن فتحت الصحيفة حتى تذكرت أنصاف وهي تقول بأن أخاها سيء ولا يثق بها ويُحاسبها على كل خطوة تخطيها وعلى كل كلمة تتفوه بها ، ثم قالت : الحمد لله على تعامله الجيد ، اما معاذ […]

الحلزونة تمشي على سياج حديقة المنزل أكد الحبوري الحلزونة قلقة تغني: ــ الزمن رديء٬ لا من رفيق يفتدى أو يحتذى لمسرح البولشوي.! الأشجار لا تعدو مجرد موعد مع الخريف٬ وأن على المطر أن يكون على الأقل في الموعد مرة واحدة. يا لبطء الحلزون. الحلزونة ألقة في فطرتها الشغوفة٬ لا تغرقها النصائح ولا تثنيها المواعظ عن […]

كيفَ أطوفُ جزرَ النقاءِ بين عينيكَ و قوافي شعري بندقيةٌ نوارسُ طفولةٍ يضنيها الشَّوقِ وأغانٍ تكحًِلُ رمشَ الصباحِ تثلجُ قلبَ الأماسي الحزينة فكيفَ أطوفُ جزرَ النقاءَ ؟ أو أرسمُ حدائقَ الأحلامِ بلا سندبادِ أبجديةٍ ؟! و كيفَ أمحو تضاريس البعدِ أختصرُ الفصولَ وأسفحُ المسافاتِ وأنا أحملُ ليديكَ كرومَ الزيتونِ و اللوزِ أو أزرعُ سهولكَ بالسنابلِ […]

منافذ حسين عجة           1-     لن تتحرك بين مسافة الاثنين، هبتك     الواسعة لا تُمنح أبداً لهذا الطرف أو     ذاك، هاجس عظيم، وإلاّ لن تكون          ظلاً لألقك          الوحيد،        النادر!           2- […]

حبيبتي طفلة ناضجة   عصمت شاهين دوسكي   حبيبتي ،  البحار الصاخبة تميل عليا  ترميني بقطرات الشوق ريا  تظن سأنحني ، لكن القلب طريا  وما النفس إلا همسات ترسو مع الفكر جليا  

نساء ….25 في تلك الساعةِ من صباحاتِ ناحية المجد  وفي رواقٍ هاديءٍ من وظيفتي كمهندسٍ وحبيب كان يجبرني  خدري الخفيّ.. ويسوقني إنتشائي كي أُعيدَ ناصية الشَعرِ الهندسيّ الذي غطى عينيّها… بفعلِ غرامنا وامتصاصنا ** أنا الشرقيّ في ليلة عرسي

لعينيكِ … غمارُ الحبِّ من ربا الأحلامِ من قرى الغدِ الخضراءِ هطلتْ على خريفي التفاتةٌ بمذاقِ الرطبِ و لونِ الثَّلجِ بنقاءِ الطفولةِ ودفءِ الأمومةِ أناملُ ورديَّةٌ تضوَّعَتْ ياسميناً زرعتْ حنطةَ الفرحِ في سهولي أخصبتْ حقولَ شعري عطاءً لا أدري أنا ؟ أغادةٌ سومريةٌ تهادتْ على دربي تنسَّمت رقةً وانهالتْ عذوبةً ؟ أَمْ غزالةٌ فراتيّةٌ أطلتْ […]

دود فيزيائي مثل ثور يدور في ساقية من رملْ تدور باحثةً عمن يخلصها من الدود الفيزيائي دود يأكلها يأكلنا كل دقيقة دارت باحثة مثل دبٍ داشر حول الشمس 363 شوطاً و 6 أنفاس إضافية ثم….. ماتت! ماتت سنة ٢٠١٨ الدود يفتك بجثتها متسرباً الينا مما تبقى من أشلائها تبطش فيزاؤه بكيميائنا ها هو ذا متربص […]

شكراً لشالِها الأحَمر عبد الجبار الجبوري 1-لا شريك لها في قَلْبي يَشِيبُ حَرفي مِن البُكا، كُلمّا جُنَّ لّيلي، وتَذكرّتُ أَنّيّ تذكرّتْ طيفَها ،الذي طوّقَ رُوحي بهالةِ من الحزن الشفيف،وشاعَ حُبُّها في قُرى الشِّعرِ، وتناثرَعِقْدُهُ في دروبِ الليّل ،حكاياتِ السَّمر، ولا سامرٌ في الحَيِّ يَدريْ، أنَّ حُبَّها يَسْرِي بروحي، كما تسري الدماءُ في عروقِ الشجر،أيقنّتُ حينَها، […]