شعر

رواء الجصاني: نصوص … وأصداء

1 / حَلـتْ عقودٌ تزدهي بقطافها، وتشابكتْ معها عقود تثقـلُ وتناقضُ الأعوامِ ليسَ بفجأةٍ .. أبد الأبيـدِ بحالها نتظللُ مضتْ السنون ولم تزلْ تعتامها، صبواتُ مهـرٍ جامحِ يستبسلُ أن الحياةَ سميرةٌ إن شئتها، وكريهةٌ لو عاشها متذلـلُ 2 / تَجننـي! .. وأنتِ تَرفدينَ جذوةَ الحياةِ والأملْ وجَنني!.. منْ شئتِ – أو منْ شاءَ- بالشِفاهِ والمُقــلْ ما فاتَ قد فاتَ.. فلا …

أكمل القراءة »

عبد الجبار الجبوري: هل مِنْ مُعير القلبَ جَناحاً..؟

ذكرتُها،وقَد عَسّعَسَ الليّلُ ،وتَلجّلجَ القلبُ، وماجَ نجمٌ في الدجُّى،ومالَ غبَيطُها نحو السَّرى، وما دَرى الرُّكبانُ أينَ ألله ،فكانَ اللهُ في عينِ المَدى،نشيدُ كونٍ،وهَدْي قوافلُ،لمْ يَكنْ في السَّرى غيرُ السُّراة،وهي تجلسُ في هودجَ قلبي،تظنُّ أنَّ السّرى راحلٌ، وليسَ راحلُ،سئمتُ النَّوّى ووجعَ النوَّى،وُرحتُ أبحثُ عن خٍلٍ أنادِمهُ بوحشةِ الليلِ،فلمْ أجدْ غيرَ ظِلٍ لها ،ظلَّ يؤانسُني، ينامُ على أسرّة الحرفِ،ولاقمرٌيجثوعلى ركبتيه بسمائها الآن، …

أكمل القراءة »

فتحي مهذب: آه أيتها الأشياء الجميلة لماذا مضيت مسرعة؟

** هم في قاع الغابة يربطون عيدان الأشجار بحبال المخيلة. النحاة ماتوا بسكتة دماغية. الحطابون في المنحدر الصخري. العيارون يغردون فوق الشجرة. المهرجون يفرون بفهارس طويلة من المرح الأسود. ** ** صلاتي لم تكن جيدة في بهو الهولوكست. فيكتور فرانكل وحده مثل طائر الغاق يحوم في الشرفة المنطفئة حاملا بريد المعنى إلى سكان الروح المنكسرين. ** ** بعت مخطوطة ذهبية …

أكمل القراءة »

من الأدب الكوردي في المهجر
صبّاغ الأحذية
شعر: بدل رفو

على رصيف فارغ ضامخ بمكابدات الزّمن، لا الحمام يقتات على الزّاد ولا البشر تحركهم حياة مدينة فارغةَ!! صبّاغ أحذية.. طاعن في السّن ينتظر زبونا يُلمّع حذاءه يتصفّح جريدة اليوم ويتصبب عرقا ، عسى تحرّر راتبه التقاعدي دون ذلّ حرّ هو يصارع عوالما في أعماقه حيث الأجيال والعقود لا تهدأ! عبر سطور الجريدة يسافر بخيالهِ لحروب من أجل وطن ليس له …

أكمل القراءة »

قصيدة (شمس العدالة)
أيليتس اوديسيوس
ترجمة: جمعة عبد الله

القصيدة ( شمس العدالة ) للشاعر اليونان الكبير الحائز على جائزة نوبل للاداب ( أيليتس اوديسيوس ) . مهداة : الى شهداء ثورة تشرين الابرار , والى القائد العسكري الوطني الفريق عبدالوهاب الساعدي . وبمناسبة سقوط حكومة القتلة والاجرام . قصيدة : شمس العدالة : لابد ان تشرق شمس العدالة .. يمكن ان تتصورها مجلجلة بأصيص المجد ومن فضلكم لا …

أكمل القراءة »

صلاح حمه أمين: مرايا مهشمة

Salah1325681@gmail.com (13) ها أنتِ تُكرّزين بطء أيامُكِ ولياليكِ الثقيلةِ تقذفينها خارج ستائرُكِ الموصدةِ ، تؤلمُكِ سُخريتُكِ مما يُحيطُ بنهارُكِ منها تتشبثين بموقع وحدتُكِ تفتحين أزرار معطفُكِ فتدنوا من ممرٍ شهي أزرارُكِ معها تبدأُ خطواتُكِ رحلتها في عوالمٍ عششت في أعماقُكِ منها تخرجين من صومعة أيامٍ لطختها أناملٌ فوق جدران جسدُكِ تستنشقين غبار أيامٍ رماديةٍ قاتمةٍ لاملامح لها مازالت تُمزقُ جسدُكِ …

أكمل القراءة »

وليد الأسطل: إبتسامة راشيل

١ فِي عِزِّ الحَرِّ يَتَدَفَّأُ قَلبِي بِحُضْن!! ٢ عَلَى دُمُوعِهَا تَتَعَكَّزُ الشُّمُوع!! ٣ عِشقِي لِلطَّعَام- مَعِدَتِي قَلبِي الآخَر ٤ لَمْ تَتَأَثَّر بِبُكائي سِوَى الشُّمُوع ٥ راشيل عُكَّازٌ كَسَرَهُ المَوت ٦ بَيتٌ مَهجُور- مِنَ الحَشَرَاتِ تَحرُسُهُ العَنكبوت!! ٧ إبتسامةُ راشِيل ثَلجٌ يَحضُنُ جُورِيَّتَيْن ٨ الذِّئبُ وَ الحَمَل- وَ مِنَ الحُبِّ مَا قَتَل

أكمل القراءة »

علي رحماني: وجهك وجهتنا الباسمة

ايها الزمن الجميل أيها الاخضر المستطيل ركضت بنا مسرعا فذهبت بعيداً بنا وانهزمت طريدا غريباً في مهاوي اتعابنا أيها الزمن الجميل الأصيل …الخليل …. كانت الشمس اجمل في البلاد والنهارات تحمل زهوها ألقاً والقمر المستفيق كان يرسم نظرته مدناً وحقائق…. و يسهر متكأ ًبالحياة …. الحدائق خضراء الشوارع ممتدة كالجسور والساحات باسمة تملأ عشقها الامنيات وترسم عشبها شهوة والنهر يركض …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: تاج الشيطان..كورونيات..هايكو

1 الشيطان يلبس تاجه كورونا 2 تقطعت اوصال الارض الموت في كل مكان! 3 بطاقية الاخفاء يحصد الارواح كورونا! 4 الليل سباتا والنهار سباتا متى تعود الحياة ادراجها! 5 لاتحط الرحال اذهب الى لارجعة ايها الفيروس 6 مقابر جماعية من نوع اخر! 7 الحياة تضع اوزارها الموت يحاصرها 8 معلق بين السماء والارض دعاء 9 الطيران معلق جواز سفرنا دعاء …

أكمل القراءة »

وليد الأسطل: لَقدْ تَغَيَّرْتُمَا!

١ عُكَّازُ الشَّيْخِ العَقِيمِ وَلَدٌ بَارّ ٢ عَلَى جِبَاهِ الصَّالِحِينَ تَسِيرُ الأرضُ!! أثَرُ السُّجُود ٣ إمتحان- متى سَتَكُفُّ عَن الرُّسُوب الأوراقُ الصَّفراء؟ ٤ الصَّحرَاءُ لا تَشفَعُ لِعُبُوسِ وَجهِهَا واحةٌ فِي القَلْب ٥ عَدلُ كورونا- استَرجَعَ لِلبَشَرِ مِنَ الكِلابِ الكمامة ٦ لِسَانُ المُحتَالِ حِصَانُ طُروادة ٧ هَل الدُّمُوعُ دِمَاءُ الرُّوح؟ ٨ مَوْسِمُ حَصَادِ القِراءَةِ الكِتابَة لَقدْ تَغَيَّرْتُمَا! ******* يَهجُرُ مَهْجَرَهُ وَ …

أكمل القراءة »

هاتف بشبوش: تحت وطأةِ الكوفيد

في الوقتِ الذي نستعدْ لتهيأةِ عقولناِ وأرواحِنا لزوالِهم … أو زوالِنا.. تظلّ هناك صدمة ٌ قاتمة ٌ، ندركُ عندها انّ كلّ ماهو نفيسُّ لدينا ، لمْ يعدْ معنا وبقدر مرّاتِ أنفاسِنا … نقولُ…ونقولُ… قد رحَلوا رحلَ الترقبُ لأطفالِنا ، في العودةِ للبيوتِ ذَبُلَ الإستمتاعِ ، بأولبومِ الصورِ ماتَ التشوقُ .. لسماعِ أصواتِهم ، على الطرفِ الآخرِ من الهاتفِ المقاصفُ أطفأتْ …

أكمل القراءة »

يُكوكبُ أنجمَهُ
شعر : كريم الأسدي ـ برلين

يُكوكبُ أنجمَهُ في الهزيعِ الأخيرِ الذي جاءَ بَعدَ الهزيعِ الأخيرِ الذي ناءَ بَعدَ الهزيعِ الأخيرْ ويرسلُها حلوةً للمداراتِ حتى تضيءَ الطريقَ المريرَ الطويلَ العسيرْ . يوزعُ أسهمَهُ عادلاً بينَ بعضِ محبينَ غابوا وجمعٍ مِن الحاقدينْ غفيرْ. ******** ملاحظتان : 1 ـ الفعل كوكبَ من اشتقاق الشاعر ، أي صيَّرَ الشيءَ كوكباً أو كوكبةً ، والكوكبة منظومة فلكية كبرى تتكون من …

أكمل القراءة »

فتحي مهذب: بسبب غيمتي المنزلية.

** ربما لأني مقرف جدا وظهري قارب مليء بأسماك نافقة. ربما لأن أقزاما يعششون في عمودي الفقري. يطيلون أظافرهم لمواجهة القراصنة في المعابد المهجورة. لإراقة دم المخيلة في مصبات اللاجدوى. ربما لأن صوتي يتدحرج مثل صخرة سيزيف من أعلى الجبل. صوتي الذي هشموا مفاصله مرارا. صوتي المشتق من رائحة الأنهار والبواخر والجزر النائمة على سرير الله. ربما لأن مسدسا حزينا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: ورق قصدير / ضحويات البلوى /5

29 /4 من فجر الله : (رعدٌ وبرقٌ قد ظهر والريحُ تعبث بالشجر): ربما ميخائيل نعيمة، ونحن في الثالث الأبتدائي .. (*) أهد ِ الغائبين إلى نوافذنا (*) الثامنة ونصف وعصفة ُ مطرٍ، ننتظر هدأة ً .. نغادر البيت : زوجتي وأنا هي بلا حقيبة نسائية، وكلانا بِلا موبايل، نحو أقرب منفذ للرواتب. (*) المدينة : دوريٌ بِلا جمهور. (*) …

أكمل القراءة »

الطّهاةُ الكَفَرة
فراس حج محمد/ فلسطين

أكرهُ كلّ ألقابي لا أريد سوى اسمي الثّنائيّ قريباً في الشّفاهِ على الشّفاهْ أحبّ لوْ تناديني الصّديقاتُ العزيزاتُ باسمي ذاك المعرّفِ في شهادة الميلادِ مذ حملتني الجَدّةُ القابلةْ يُخجلني الأصدقاءُ كثيراً عندما يقفون عليَّ حيرى: “ماذا يكتبون لوصفي” أَصْغَر كلّما صار بيني وبيني حاجزٌ لغويٌّ فأنا احتمالٌ بعدُ لم تشكّلني إلهاتُ الجمالِ على فرس الشّعر وقعتُ عن القصيدة ألفَ مرّةْ …

أكمل القراءة »