تابعنا على فيسبوك وتويتر

اعتراف ليست هذه احتمالاتي وقد لا تكون غير أن الزمن مازال يستبيح دواره ويحلق حولي ها هو يفاتحني وخطاه تجاور ذاكرتي فالأوراق المفقودة باتت تتلمس أغنياتها المنشودة إنها نوافذ تهمس لأوجاعها وإنها نوافذ تتفيأ تحت ظلالها

شط العرب ألقيت في قاعة كلية التربية بجامعة البصرة خلال ثاني زيارة لي إلى البصرة أنفيك عن فرحي وعن آلامي فأراك في صحوي وفي أحلامي الكون يلغي ذاته في لحظــة متقمصا وهما من الأوهام ولأنت مثلي في صفائك واحد ماغيرتك مرارة الأيام أمواجك العذراء تشهق بالسنا أن تغسل الدنيا من الآثام تتشبث الموجات في مجرى […]

أصواتهم وحدي أجبرُ الليلَ على مقارعةِ الغياب يا لأصواتهم !! عندما تمارسُ خيانةَ الفرح بساديةِ من عشقَ في عمرِه ألفَ مرةٍ فلمْ يعدْ يتقنُ أبجديةَ الوجع وحدي أرتجفُ كلما غنى الصدى وتراوحَ الظلُ بينَ نفسي وبيني لأتلوَ الأماني صلواتِ فرحٍ غائب وأكتبُ رحيلَهم على ماءِ قلقي فتبكي عصافيرُ قلبي

كش مـلك حين هَممتُ بعُبور الشمال نحو شمالٍ يجرّ خلفَهُ شمالاً ويعلوه جنوبي الوحيد رَمَقَني بأحلامِهِ رجلٌ يَتَشَبَّثُ بشبابِهِ حدثني عن أطفالٍ ينسبون له يرتدون اسمه ويخلعُ وجوهَهم عن رحلات الأفيون الوعرة وشهداء الطريق كان يُدَخّن نخب ذكراهم وهي تسيل على شهيقه قرأتُ دموعًا يتستر عليها برجولته

ضوء بسيط الاضطراب _________________ كما الماء أو كما الصرخة أتذبْذب في الثبات . النور يحولّنا لمجالين لا يلتقيان ، أنت الانعكاس وأنا الانكسار . أنت الاستقطاب وأنا الحيود أنت التداخل وأنا التردّد. فراغ هذا الصباح أكثف من عام مضى ، يتأمّلني الضوء على عارض انصرافك. “لو كان النبيذ أحمر” قلتَ “في الأبيض تنكشف الانحرافات “قلتُ. […]

أنا لا شيء يعجبني لا شيء انا لا شيء يتعبني لا شيء و انت كما انت و الضياء حروف تسري في كياني تسكرني حد الهذيان وانا لا شيء يعجبني لا شيء النهر جار والخرير يشق اسماعي يخترق شجيرات الكوار ينعش الداء وينثر الضياء و انت كما انت

غزل ……….. فيما كنت ارقب السماء والحزن يتنقل في عروقي كثري متخم ….. يهز قلبي كالخريف ومخالبه تتجه إلى القلب براعمي التي أغلقت افواهها وأيقظتها عواصف الشتاء بدت عيونها الكئيبة كمغارات اثرية أضلاعي التي حلمت بعطر الياسمين تحولت إلى قلاع محطمة ولم تزل ذراعي الموشومة بنقوش جاهلية تومئ إلى السماء وتصرخ :

طلقة واحدة علوان حسين كانت تكفيه ُ طلقة ً واحدة طلقة ٌ مسرورة ٌ من قاتل ٍ غبي الشاعر ُ لا تنوح ُ عليه ِ سوى كلماته ِ هي التي تشاطره ُ حزنه ُ وحياته ُ . طلقة ٌ واحدة ٌ أيها الجبناء طلقة ٌ غادرة ٌ ويستريح ُ قلب ُ العالم . طلقة ٌ […]

رعشة الحلم الأبيض مادونا عسكر/ لبنان العبرات الّتي روَت ذلك الغَمر مرّت بهِ ليعودَ إليهِ الدّمع، طرقٌ على أبواب الوهم لا يهدّئ صوته إلّا عينان ذاب بصرها في التّرنّم المرتدِّ في بهاء العمق وصحوة النّظر الأزرقان المتعانقان عند الشّفق البعيد أنشودةُ لقاءٍ صامتٍ اكتنفَ الحلم الأبيض رعشةٌ، تهيّأت

موال شعر بالفصيح والشعبي العراقي شعر : كريم الأسدي ـ برلين مقدمة : في منتصف كانون الأول من العام 2017 أي قبل حوالي سنة وشهرين كتبت موالاً شعرياً بالفصيح والشعبي وجاء في عشرة أبيات تمديداً وتوسيعاً ، بل وتجديداً للموال العراقي الزهيري المتعارف عليه والذي يتألف في أغلب الأحوال من سبعة أبيات ، الثلاثة الأولى […]

تذكرت أمّي الآن نص / شلال عنوز لم أدر لماذا تذكرت أمي الآن !! بعد أن شرب الماء ماءه وخطب الجدب على منابر القحط تذكرتها الآن وأنا الذي امتهن التذكّر ككل البائسين في بلادي الثيّب مُذ تفاقم اليباس في شجر العمر احتدم العقم في رحم الأمنيات وأنا أحتلب ثديَ العقوق أرقص على شفرة سيف الحَجّاج […]

الممكنُ الأبيض فراس حج محمد/ فلسطين (1) الوقت يطعن خاصرة اللغةْ يحاول أن يجري على حبل من الصوت الكتوم واللغة القديمة مثل عجوز بدلت أسنانها وجلدة جسمها عند قارعة الزمن كانت اللغة تشبهني وأشبهها وكنت ناقصا عن وعيها أكتب سطحها المعتم دون نور الله أبعد من ظل تلك الشجرةْ لم أكن أتقن ظلي

_غيبة الثلج _ أيها الفجر .. المُزامِلُ جُرحِي في غيْبَةِ الثّلْجِ ………………………………………. ها أنا أتْرُكُ رحْلي بِبَابِ مِئذَنَتِكَ ، أسْرِجَةَ اخضِرارٍ ، تميدُ بطوفانِها أشْرعَتِي الطُّفوليّةُ !! أُراقِصُ كَرى دُجاكَ حِينَ يحْتسِينِي الشَّفقُ أغنيةً فَيُغْدِقُنِي عُمُرًا في عُنفُوان المَوَاسِمِ ويَهْطِلُني غَيْمةً من عِطْر الحِنّاءِ في مَمالِك الزَّهرِ .. آآآآآآآآآآه مِنْ هَوى يُرْهِبُنا بخَطيئتِه المُثْلَى !! […]

(15) تتلامحان أنت وطيرٌ رمادي على شجرة يوكالبتوس كل ليلة أحد في حديقة الأمة التي لاوجود لها في كورنيش شط العرب. سحقتها دباباتٌ سحقت انتفاضة 1991 ولا وجود للطير إلا في حلمك الأسبوعي ..طيرٌ من أجله قصدت مزرعة الحسن البصري ، ويممت شطر ابن سيرين فأنتشلته من حيرته بين المحاميد الثلاثة : البروف الأقتصادي محمود […]

بنت الجيران ……….. اشارت لي بنت الجيران تلك القابضة على الجمر  الحالمة برائحة الانسان القابعة خلف السور  الحائرة بين الحظ وبين الفنجان اشارت لي ولا أدري  أكانت تدفعها الرغبة   أم يدفعها عصف البركان