شعر

ابراهيم حسيب الغالبي: ( بُردة النسيان )

أبقاه وجهُكِ مهدورا بلا أفق و                عفّر الصحو بالملقى و لم يفق و نازل الدرب مشدودا إلى رئةٍ              أنّى تشبّ الخطى في الدرب يختنق ليست يداه و لا هذي أصابعُه               يراكِ لكنما عيناه لم تذقِ ما فيه بحرٌ بلا موجٍ يصافحكِ                وكان إن جئتِ رهوَ الريح يصطفقِ كانت ضلوعُه أبوابا لمقدمكِ                 لم يوصد البابُ في يوم و ينغلق تدور من …

أكمل القراءة »

شاكر مجيد سيفو:الحياة في صالون حلاقة مار ميخائيل

ومثلما أنت تقود قطيع مصابيح جسدِكَ الى جسدها، أضواء جسدها تثرثر عتمة جسدكِ، وتقودُك اضواؤها لتحمل فانوسك في النهار وتدخل صالون حلاقة مار ميخائيل وتطيل التحديق في مرآته، وتخرجُ -برهةً- لتعلِّق جثة الشمسِ على حبل الغروب وعتمة جسدِكَ على حبل الغسيل وعتمةَ جثتِكَ على حبل الحروب. وحينها تشقُ قميصكَ القديم لتقرأ في تجاعيده بيان يتامى هجروا قلوب أُمهاتهم، لهكذا هجرةٍ …

أكمل القراءة »

إبراهيم حسيب الغالبي:ثمانية آلاف لون لقوس قزح..

تبقى .. كما أنتَ .. صنو الريحِ أسئلتُكْ ممدودة فوق رحبِ الموجِ … أشرعتُكْ أ كلّما سافرت عيناك … من ظمأ تعزّ في السفر المقدور أمتعتُكْ ! (((()))) في البدء كان الماءُ و الرافدان .. .. سبحاتُ وجهك .. وفي كفيك بقية من طين خلقك في البدء كنتَ وهم بعض ما تلتقطه من حصى و حكاية .. رويتها لهمُ جميعا …

أكمل القراءة »

د.محمد طالب الاسدي:لماذا الحسين ؟؟

(1) الكمالُ .. ابتهجَ بالقادِم ِ .. من منشأ الجهات القصية وعدا .. نديا .. الرمال البرتقالية لاذت بأخفاف الرواحل في الشمس الرصاصية المغموسة في الأبدية .. سماوات ٍ عدة ً! الأزمنة ُ دهشة واحدة ٌ في لجاج الحضور … تقلصت الارضُ .. عن اطراد الرحابة ِ .. وملتقى الجهاتِ ..

أكمل القراءة »

خبر: ” خالد السعدي .. يقتفيه قمر “

(( إنا اختلفنا على أفراحنا صورا – أما العراق ففي الأحزان ما اختلفا نصفي عراق ونصفي آخر وطن – هو العراق ولكن من دمي خُطفا يا سرفة الريح دوسي فوق أضلعنا – حتى نعلّم معنى حبنا السرفا .. )) عن مركز الناقد الثقافي بدمشق وهو مؤسسة ثقافية فنية مستقلة صدرت المجموعة الشعرية الأولى للشاعر العراقي ” خالد السعدي ” وعنوانها …

أكمل القراءة »

ازدهارات المفعول به
“الى موفق محمد”
سلمان داود محمد

إشارة : ——— امتهنت قصيدة النثر .. هذا الجنس الذي أراد مبتكروه جمع المجد من جانبيه كما يُقال : الشعر والنثر … فإذا بنا نقرأ نصوصا لا صلة لها باشتراطات الشعر ولا بقواعد النثر .. لكن بين وقت وآخر يطلع علينا ” سلمان داود محمد ” بنصوص باهرة تعيد إلى نفوسنا الثقة بأن هناك من أمسك بإحكام بمواصفات قصيدة النثر …

أكمل القراءة »

عقيل جاسم: ترميم..

العالقون في ذواتهم يتلمسون طرقا مغلفة بالخيبه وعلى سراويلهم يرمم الحياء نهايته هنا كنا نمتثل لاحلامنا برقة نعيد ترتيب المواقف الفاسده ونستعد لهبوط اخر ربما اكثر منكم الطرق فاغرة والحوانيت تتسكع بين التقاطعات ملفعة بالسواد احتلال اخر لارضنا…السواد تلك التي امتهنت التمرغ بتراب احذيتهم العائدون من فضائح عمتى الرب مل من شهواتهم العائدون من دخانهم من انجازاتهم قبل هواجسهم كانوا …

أكمل القراءة »

وجيه عباس: جنوبا الى.. القلب

شهادة للتاريخ : ” العصبة المرتدة ” هو خير وصف لمجموعة الشباب العراقيين من الشعراء الذين ” ارتدوا ” إلى العمود الشعري فنفخوا الروح في جسد القصيدة العمودية المحتضر .. وبدأو بكتابة ما أسميناه بـ ” القصيدة العمودية الحديثة ” منذ منتصف الثمانينات .. لهذه المجموعة : محمد البغدادي وبسام صالح مهدي ونجاح العرسان وعارف الساعدي ووليد الصراف وحسين القاصد …

أكمل القراءة »

حيدر عبد الخضر: باق ألوح للندى

باق أؤجل ما تبقى من غيابي وأكفكف الدمع المعطل في صناديق البريد وأهش بعض مرارة الأيام عن لغة العتاب من غادروا .. حملوا بخور الذكريات وتقاسموا وجعي على شرف … الرحيل فتعثرت شفتي .. بهمس الارتياب باق على نهر … الفرات سفينتي .. جسدي وأشرعتي .. ثيابي ما زلت أغزل من خيوط .. الشمس سرا لانسكابي –    عبقا  – وما …

أكمل القراءة »

قصيدة جديدة لريسان الخزعلي

إشارة: المبدع ريسان الخزعلي .. شاعر تفعيلة وشاعر عامية .. وناقد مثابر ..قدم العديد من المجموعات الشعرية والمؤلفات النقدية .. وموقع الناقد العراقي إذ ينشر هذا النص الشفاف والآسر يرحب بمساهمات أبي طيف العزيز ويشكره. الصور المرفقة بالمقال: (اضغط على الصورة لرؤيتها بالحجم الطبيعي)

أكمل القراءة »

كاظم غيلان: بعدَ مُنتصف النَوم

أبي … أيها الكسول أما أشبعت رئتك رائحة ( وادي السلام ) ؟ أبي .. أشبعتني قهرا فأنت : هو وفي كل الأحوال : أنا أنت الذي تسبب لي في الضياع اهتديت إليك دونما بوصلة ولا حتى شراع أنت يا أبي : هو أتعلم أن العصافير أعلنت الحداد وابتدأ الآن إضراب الطيور عن الطعام # # # يا : هو …

أكمل القراءة »

عماد كاظم عبد الله: وهل غير أرضك ماء وطين ؟؟

**إشارة** : عجيب شأن هذه المجموعة الشعرية الشابة التي ” ارتدت ” إلى الشعر العمودي وشعر التفعيلة في حين أن مد الحداثة وما بعد الحداثة الكاسح ينبغي أن يجرفها نحو قصيدة النثر . قصيدة الشاعر ” عماد كاظم عبد الله ” المهداة إلى فتى الشعر الذهبي ( عماد جبار ) لا تسحبك من خناقك ، بل من ربطة عنق ذائقتك …

أكمل القراءة »

محسن ظافر غريب: مِثل . . فينيق؛ صديق

أنشدَ “ظـافر غريب” الفتى المُضـَيَّع، أبا حسين( * )، أخاهُ صديق طفولته السـَّليبة في وطنهِ السـَّليب العراق الأضيـَع مِن الأيتام على موائد اللئام: بعد أن جددت الجـِلدَ الحَيَّة ُفي حَيـِّـنا، بعدَ كرّ . . . تفرّ . . . بين غِلّ (دَغـْل) الشـَّجَر . . . لا ترَ الغابَ خـَلفَ نخلة ٍ في الدّار ! . . . كنتَ في …

أكمل القراءة »

وديع شامخ: نصوص

الوجود في ظلمة النفق بمناسبة الليل العراقي الطويل كلّ يوم أشطب عاما من التقويم، أرفع مظلتي خوفا من سقوط رأس اليوم الجديد على حلمي. رأسي حائر بحملّ هذه الحواس المعطّلة . الفم البليد، ينطق ما تقوله الأذن! فجور العين تفوح روائحه من الأنف الباشط . جثة متعفنة تقود رأسي، إلى متاهة اليوم التالي. كيف أرفع رأسي أذن، لميلاد السنة القادمة …

أكمل القراءة »

جمال مصطفى: يا أرخبيلَ السدى

مُجـنـّحـا ً لا يـزال يُـغـــرقـُهـــا في لـجـّـة الـلازورد زورقـُهــــا تـصيـح مجـنـونـة ً : هـلـم ّ معي وتـدّعـي ( الـلا ّيـقـيـن) يُـقـلـقـُهـا وأنـهــا حـيـّـدت ْ صـواعــقـــَه ُ حـتـى يـذوقَ الهـدوء َ زئـبــقـُهـا وأنـهــا الـلامـقـــــام في جَـزَع ٍ وبـعــدَ بـعـد ِ الـمـقـام مُـطـلـَقـُهـا أدنى عـنـا قـيــدِهــا وابـعـدُهـــــا في كـأسـه ِ والغـشـيـــم ُ يُهـرقـهـا مجــرّ ة ٌ لا يـنــــام مـغــزلـُهـــــا صـلـّى علـيـهــا هـنــاك …

أكمل القراءة »