شعر

| كريم الاسدي : مقدسيون ..

تنويه : يتشرف الموقع بنشر أي قصيدة او مقال لمساندة أبناء شعبنا الفلسطيني البطل المقاوم في هذه الأيام الصعبة ضد العدو الاسرائيلي الذي نعتبره واجب وطني تجاه الاخوة الابطال في فلسطين, وبأسم اسرة الموقع نشكر الاستاذ كريم الاسدي المحترم على هذه المساهمة .   قبَّةٌ صخرةٌ وحشدٌ فريدُ  وقلوبٌ جبالُها لا تميدُ  جبنَ الموتُ حينَ عادَ اليها  اِذْ  لها  فيهِ اِحتفالٌ …

أكمل القراءة »

| بولص آدم : ( الحصار ) إلى روحك.. حسين سرمك .

إلى روحك.. حسين سرمك   بولص آدم   سحنة مُقَنّع بالحديد يقذفُ طفولتنا في اللهب أهذا العالمُ عالمٌ لما نتذكَّر أم تحليل نفسي لعرشه الذي احترق شلة رايات البلدان متشابكة هو أم صواريخ في الرأس هو؟ توهمتَ انه قبعة ثلج للقصص أغنية أطفال نشطة وتوهمت انه عناق وضيافات العالمُ يلامس جنبكَ، تُراوغُ دَهسَكَ، حياتنا تكرار التقينا في طابور مكممين طويل …

أكمل القراءة »

| د. رمضان مهلهل سدخان : ياعليّ .

ياعليّ الطّهر في الدنيا سَما كان سيفاً ذا فقارٍ وفما كان ليثاً ذائداً لم ينثنِ عن حياضِ الدينِ صالَ ورمى ظلَّ للتقوى إماماً ساجداً كيف لا والأمّ كانت فاطما عمّه المبعوثُ خيراً للوَرى صارَ يُعطيه كمالَ الحُكَما ذلك المولودُ ركنَ الكعبةِ في جدارِ الطُّهرِ باقٍ مَعلَما أولُّ الإيمانِ أنعِم حيدرا رغمَ صغرٍ، بيضةَ الدينِ حمى نامَ طوعاً يفتدي محمداً في …

أكمل القراءة »

| هشام القيسي : – هذا اسمك – / إلى حسين سرمك حسن .

هبطت والضوء يومئ من نوافذك من أول الحقل كنت دالة ومن أول النبل كنت خطوة ترفد ينابيع النقاء  هذا أسمك لا غبار عليه وهذا لهبك يدخل كل البيوت وكلما تدنو السنوات        تضيء الحياة         في الطرق المفرحة ولأنت أنت صرت إشراقا ينطق           بين الجذر والقدر يصعد ثم يصعد نحو المدى             ليشهد بأحسن الكلام ذا طريقك إلى البقاء …

أكمل القراءة »

| قصي الشيخ عسكر : ذكرى,دراية,تأمّل,لؤلوةٌ .

ذكرى       ذكّرني   وجهُ عجوز   أغرتني أن ألعبً في البيكاديللي الروليت   ذكّرني   بعجائز في قريتنا   رتلنَ القرآن وأغرين الأطفال بخبز العبّاس   ******   دراية   بقعة شمسِ تبحث عني   في أيِّ مكان لاتدري   لا وعداً يخفيني   بعض الأحيان أكون على بعد من صمتي     ******     تأمّل …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي : يا ماليءَ الدهرِ اِشفاقاً واِنصافا – الى أبي الحسنين ، أبي تراب  ، علي بن أبي طالب.

     ياماليء الدهرِ اِشفاقاً واِنصافا ومُنصِفاً لرغيفِ الخبزِ أنصافا   وبائتاً جائعاً بَعدَ الصيامِ اذا أتاكَ مَن يشتكي فقراً واِجحافا   مِن الزمانِ ومِن جورِ الزمانِ طغى فصُنفتْ طبقاتُ الناسِ أصنافا   أني أحييك عن بُعْدٍ وعن كَثَبٍ  فقدْ أحلتَ جهاتِ الأرضِ أنجافا    فكلُّ طالبِ عدلٍ عندهُ نجفٌ والساكنون بها تُرباً وأسلافا   هُمْ تحتَ رايتِكَ العظمى يوحدهمْ …

أكمل القراءة »

| هاتف بشبوش : جعفر حسن .. باي ..باي .

وأنتَ تغلقُ عينيك كما النوافذ شعرتُ وكإنك هناك داخل منزلك حيث يقولُ لنا اللزومُ الثوري من أنّ الزمن ، يأكلُ كلّ شيء ، الاّ الحب الحب وحدهُ .. يأكلُ الأزمانَ والدهور الحبّ لسانتياغو وشوارع الدم لدجلة والفرات وأنتَ تغزلهما كما ظفيرة شعرِ البنات فأين ياترى ، نلقاكَ في دروب الموت وليس لدينا القدرة للسؤال عن عنوانكَ الأرضي ونحنُ نعرف أنّ …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : ثلاث قراءات: لقصيدة مقداد مسعود (كل يوم) .

هذه ثلاثة أصوات تكمن شجاعتها، أنها لم تقرأ القصيدة َ وتغلّس، بل وقفت عندها تأملتها، فأزدانت / أزدادت قصيدتي ضوءاً وماءً لهذه الأصوات :  أمتناني ومحبتي الزرقاء.. (*) قصيدة رائعة تنّم عن أحساس متنام وكبير بالأشياء وتنطوي على بعد فلسفي يحكي قصة ألم وصبر وحزن وصمت.. كحزن الأشجار حين تبكي بصمت ٍ ولا يسمعها أحد  الأستاذ الدكتور مجيد حميد جاسم …

أكمل القراءة »

| محسن عبد ربه : هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ .

هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ وَأَصْبَحْنَا عَلَى حُبٍّ = لِرَبِّي مَالِكِ الْأَمْرِ يُدَاوِينَا بِحُبِّ الْعُمْرِ يَمْحُو وَطْأَةَ الْفِكْرِ هُوَ الْمَقْصُودُ بِالتَّسْبِيحِ أَوْ بِالْحَمْدِ وَالذِّكْرِ هُوَ الْمَقْصُودُ إِنْ يَمْسَسْكَ فِي الْبَلْوَى لَظَى الضُّرِّ هُوَ الْمَقْصُودُ إِنْ أَعْطَاكَ فِي هَمْسٍ سَنَا الدُّرِّ هُوَ الْمَحْمُودُ بِالْآلَاءِ فِي يُسْرٍ وَفِي عُسْرِ هُوَ الْمَشْكُورُ مِنْ قَلْبِي = مَعَ الْإِجْلَالِ وَالصَّبْرِ الشاعر والروائي المصري …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : حسين سرمك:أَهكذا تَغْدرُنا برحيلكَ المُفاجيء؟ .

  آآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ منك وآآآآه عليك يا ابا علي أَهكذا ترحلُ عنّا ؟ بلا أَيَّةِ رسالةٍ وبلا مُجرَّدِ كلمةٍ واحدة أَو اشارةٍ عابرة أَو ايقونةِ توديع تُخْبرُنا فيها انك على سفرٍ الى فراديس الابدية ؟   أَهكذا تَهجرُنا ياحسين دونَ أَن تخبرنا حتى ولو ب( بوست ) موجزٍ ومُكثَّفٍ وبسيط ؟ سواءً في الفيسبوك أَو في الانستجرام أَو حتى في الواتساب …

أكمل القراءة »

| رعد السيفي : صرخة .

  من بين ألسنةِ اللّهَبْ جيشٌ من الأرواحِ يصعدُ شاكياً للهِ مِنْ شَرٍّ وقبْ أمواجُ تلكَ النّارِ تغرقُ في ظلام اللّيلِ أفئدةَ السّحائبِ، و الشّهُبْ ! لِيُطِّلَّ من هولِ القيامةِ، من جحيم الخوفِ صوتٌ خافتٌ لا يستغيثُ لنجدةٍ ! لكنّما لازالَ يبحثُ عن سَبَبْ ! فالموتُ أزهرَ  في فضاءِ اليأسِ، في غُرفِ الضحايا، في الحرائقِ و الحدائقِ، في بلادٍ قدْ …

أكمل القراءة »

| عصمت شاهين الدوسكي : إلهام .

صوت الحرمان يملأ جراح الظلام الشوق يدني وجهك الجميل بلا أوهام لا أدري من أيقظ الإحساس أسرى بين أوردتي هذه الأحلام أنت مغترب يطويك الكرى الآن على فراش من حرير أو مجرد منام وأنا تحرقني غربة الروح بين مسافات وجراحات الحسام  *********  بين أضلعي صمت عبرات جفت على خدي من أنة الآهات أحلام تراءت كالسحاب راحلة وهمس الروح يشرخ المناجاة …

أكمل القراءة »

| بـــدل رفــو : المــــــوصـــــل .

  مدينةٌ يداعبُها التاريخُ، من رمحِ الأوجاع وأساطير الصمت! سنونواتٌ ميتةً تحت أنقاضها،  تنتفضُ الدنيا صمتاً وتغلقُ عينيها على إيقاعات دروب بُكاءات الفقراء! الشوارعُ جراحٌ.. لكن ! لا شوارعَ في مدينة الحضارات.. سماؤها تحتضر احتراقا!! ****      **** وحدك في الطريق يا صاحبي للتستر على ذكريات الطفولة ، (المشاهدة)* تفقدُ صبرَها غدت يباباً على بوابة السماء سورُها الأثريّ موال أنين للتاريخ …

أكمل القراءة »

| سامية البحري : ويسألونَكَ عن بغدادَ .

ويسألونَكَ عن بغدادَ؛ فقُل: بغدادُ تمشي وحيدةً في شوارعِ الأحزانِ رأيتُها تعبرُ بعد منتصفِ الفجيعةِ تتعثرُ بجثثِ أطفالِها تغتسلُ في بُركِ الدماءِ منفوشةَ الشَعرِ مبقورةَ البطنِ مكلومةَ القلبِ مُمزقةَ الأسمالِ …. عرضوا مفاتنَها في سوقِ أبي لهبٍ في حضرةِ الشيطانِ وخليتهِ شيَّعوا جثمانَ العربِ أين الذين صفَّقوا لأمجادِها ومِن إرثِها ارتزقوا؟ أين الذين أتقنوا البكاءَ على الأطلالِ وبالحضاراتِ افتخروا؟ … …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي :صعودُ عيسى .. مثنويّات ورباعيّات عربيّة …‎

مضى رائداً للفضاءْ  ليتركَ في الأرضِ صوتَ الدوِّيْ  سقيمٌ عظيمٌ ، ضعيفٌ قويْ يرافقُُهُ فيلقٌ مِن جنودِ الضياءْ    ***   مسوحٌ تلملمُ أوصالَهُ  وقلبٌ يفكِّرُ بعدَ المماتِ بماذا عليهِ وماذا لَهُ     ***   عارفونَ مِن الشرقِ مرّوا   يقولونَ نجمٌ هنا قدْ أطلْ  نبيلٌ كريمٌ وسيمٌ بَطلْ  حدوسٌ ؟! ولكنَّهمْ قد أصَّروا      ***   الجميعُ سواسيةٌ …

أكمل القراءة »