تابعنا على فيسبوك وتويتر

(تشجير) ليس ليلاً… بل في نهارات مقام علي والداكير، المارة تستشعر أرواحا تحميها وتأخذ بيدها بين زحام السيارات وأحيانا قبل أن ترتد إلىهم أبصارهم ،يجدون أنفسهم على عتب بيوتهم مع مشترياتهم من السوق ولا يرتعبون وكيف يرتعبون وهم يستروحون ما يحترق من فصوص البستج أو بخات من زهرات البمبر .. (27) صورةٌ منقوعةٌ بماء البصرة […]

رسالة السّواح ..قصيدة نثر أسألُ عنكِ الأرضَ و السّماءَ بخشوع الرّهْبان بخشوع العبّاد بخشوع الأحبار بخشوع الأنبياء تُهشّم أصداءُ صُراخاتى فؤادى فهل من مغيثٍ لسؤالاتى؟ أسأل عنكِ الإنس والجان والملائكة أسألهم (هل رأيتم حبيبى الضّال)؟؟ أسألُ عنكِ الشجر وتصْفير الرياح وخطّ القلم أتمايل كالأغصان وأنساب كخريرِ الماء أُجنّ،أهذى ،أُبدّل جلدى لعلى أخبّر عنكِ أسأل عنكِ […]

شوق اللقاء عصمت شاهين دوسكي تعالي .. تعالي .. وذوبي  في الرؤى عشقا  كوني متمردة عارية في بحري  اقتربي أكثر  وارسمي للوصال  طوقا ارويني من جنونك وحنانك

شيوعيُّ على الشفقِ في العيد الخامس والثمانين لميلاد الحزب الشيوعي العراقي رأيتُ … طلوعكَ الحزبي ّاللازَ ـ وَردْ منشوراً على الشفقِ الأحمرِ ولونُ وثاقِكَ السلسليّ كما الشفقِ الأبيضِ وكلاهما… يزفانِ عروسَ الغيمِ ، بلا قمرِ فناديتَ الشوقَ المعلّبَ ، بزهَرِ الكولونيا لو تجنحَ في الظلام اليكْ لكنّ الحبّ ممنوع ُّ

ويسألونك عن قصيدة النثر فقل لهم: 1 للقصيدة منزل واحد يطل منه القمر ويختفي الى حين 2 للقصيدة باب واحد يطرقه الالهام ويسكن قوافيها شيطان مارد 3 للقصيدة شظايا وشذرات ملونة واشباح في زي الاحياء 4 للقصيدة هلوسات وترية تسعى ان تكون ايقاعا للومضة النثرية

رحيقُ الأخوةِ … يناديني ____________________ على ضفائرِ الشمسِ أغنيةٌ خضراءُ من رحيقِ الأخوةِ، عزفَ النحلُ ألحانها فسالَ منهُ العسلُ ، ونسجتْ السواقي خيوطها فاكتنزتْ عذوبةً وصفاءً ، سمعها البلبلُ فطربَ بحلاوةِ تينها ، رقصتْ على إيقاعها فراشاتُ قلبي ، و صافح جرحي سموَ معانيها فتبلسمَ شفاءً . ما أعذبها أغنيةً في ليل أحزاني ! ترفُّ […]

مشاجرة خلود الحسناوي- بغداد جف ذلك القلم وحيّرَ الكلمات .. تشابَكتْ معه ، وفاز بالمعركة ، اخبرها انهُ لايكتبْ الّا اذا هزهُ الشوق .. ومادام قد صار طي النسيان .. وماتت المشاعر فلا كتابةَ بعد الان .. ولن اكتب ، لمن كذب واستهان ، فلا احد يعرف حجم الالم .. الا من فقد الذاكرة وتشاجر […]

قصيدة ــ طريق النصر للشاعرة التونسية صبيحة الوشتاتي حث الخطى وسر أمامك دون تراجع لا تنظر وراءك حتى ولو مر سلطانك. ….. فأنت السلطان في عالمك المبتسم خذ منه ما شئت واترك الجثث فإنها تجثثك ولا تأخذ منك إلا الكثر. …. فحافظ على ممرك ولا تيأس من سيرك

قصيدة – على أرض ممكنة للشاعر التونسي حافظ محفوظ. وأنا أرفعُ مفتاحَ الغيبِ أمامَ المارّينَ إلى الدّعواتِ، سمعتُ عُواءَ الذّئبِ يُبرّئنَا منْ قتْلِ أخِينَا، ورأيتُ دُموعَ أبي. الشمسُ يسارَ الزّيتونِ، وراءَ النّهر، سماءٌ صفراءُ تُعدّ الكرسيّ لسيّدِها، بحرٌ أسطوريّ يتهيّأ للطيران، سكاكينُ من الفضّة تهطل فوق سطوح ذاهلةٍ والعابرةُ العجلى… ماذا ينقصُ مشهدنا لنقيم المأدبة؟

الخيول الجامحة لا تشرب الماء من البرك الآسنة (هـايكـو) أكد الجبوري حزينة كمقام الدشت منتشية كالخلاص متشابكة كالمطر زاهية كالنجوم إلا اسفار (هينريش هينه) شاحبة. *** حادة كالصراخ عشيقة كالأثير قصائده. وحيدة في السهر كالقمر٬ صبية البنفسج. ــــــ أفتتان اللون الأزرق نشوة البشرية يدندن داخل الروح سمعي. *** أنتظر طائر النورس يسرع نحو عروقي٬ صوت […]

( حُـروفٌ بَـهـالـيـل ) ــــــــــــــــــــــــــــــــــ لـلـعـمـيـانِ  آذانٌ وبـصـيـرة . الـمُبـصـرون  بـلا عـيـن ولا آذان . الـطـرشـانُ مـوائـدٌ مـفـروشـة الـقـصـائـد .

مددتِ يديكِ وعينيكِ أزهر سليمان. دفئاً لنا حين فـُكّت على الكونِ ريحُ الشتاء وكان مساءً من الخوفِ ليس ككلِ مساءْ شبابيكُ قلبي يُمزِقُها الرعدُ حيناً وحينا يخطّطها البرقُ مثل انثناءْ اقولُ لك الحق خفتُ واحسستُ اني احترقتُ ولولا سقوطُ المطر

أعوام ………   وأنا أهيم في البراري    افترش الرمال    والتحف الزرقة    فكل المد ن التي رافقتها   وغنيت فيها  أحزاني   ……… سقطت  الشفاه التي مرت على جبهتي    ولثمت  جراحي

أيقونةُ الحِلِّ والتّرحال .. يـا .. صـغـيـري صافرةُ الحربِ تُدجّنُ السّككَ للرحيل مـاذا أفـعـل وقد نسيتُني تحتَ شُبّاككَ المكسور وكُلّي أصابعُ نازفة وكُلّكَ ستائرُ شرود ؟ قلبيَّ المدعوّ بـ ( الضّال ) مـاذا يـفـعـل والبلادُ بالأحمرِ آبارٌ ودلوُ السّماءِ حزين ؟ أحاولُ الحبوَ على عظامِ روحي

شهيدة وشهيد دانيا ورائد! فراس حج محمد/ فلسطين شهيدةٌ وشهيدْ على متن الغيومِ فرحْ كيف التقى بكما، فخرجتما من بين قوس قزحْ؟ كيف استعدّكما من بين ناب وشبحْ! وفرحتما، وعبقتما، ونظرتما، وضحكتما فتعانق اللحنانِ في لحظِ المرحْ! ناديتما الجمع الذي سجّاكما فنفضتما ذاك الترابَ..