نصوص

شوقي كريم حسن: جواد محسن…. سرديات صوفية!!

منذ كانت الأحلام تغزو وسائد الارواح التي لا تعرف من أين تبدأ ولماذ؟ كانت روحه الطرية مثل ثمرة تمر خستاوي، تلج المعارف التي منحته فيما بعد قدرات استيعاب استثنائية، جلس عند حافة أحزان وحدته، التي كان ينظر إليها على أنها خروج عن المألوف، ليسيربرفقة سارتر، الذي كانت طلاسمه الوجودية، تشعره بالخوف وتمنحه بعض من رضا السؤال، قادته الخواطر الى حيث …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب : اوراق من مدونتي الشخصية (ح/19)

وتيرة ثابتة لأني اصبحتُ مشدودًا الى مواعيد ثابتة غيَّرَت اغلب الدروب التي اعتدت السير فيها، ولم يعد ممكنًا فك الارتباط بها إلاَّ اذا تخليتُ عن مسؤوليتي الاخلاقية، كان لزاما علي ان اتحلى بقدر كبير من التبصُّر، لكي اتمكن من البقاء واقفًا على قدميّ، حتى اتفادى السقوط في كنف السقم، فنحن في آخر المطاف لسنا الا كُرة تتدحرج كما تشتهتي لها …

أكمل القراءة »

سامية البحري: حديث الإدراك

إن مراودة الفلسفة هي المشغل الذي أتقنه وأحبه .. فغالبا ما كنت أقتنص منها متعا أدركها ولا يدركها غيري تتفاعل مع تلك الذات التي تستوطن هذا الجسد هذه الذات القلقة..الحائرة..المتسائلة المتناثرة كحبات القمح أمام عصفور من ورق .. ولم أكن أجد المتعة أو الامتاع وأنا بين دفتي كتاب فلسفي بقدر ما كنت أشعر ببركان ينفجر في رأسي وينفتح على أكثر …

أكمل القراءة »

دمعة و ثلاثة و خمسون شمعة في ذكرى رحيله
محمد الناصر شيخاوي / تونس

رجل و قليل مثله الرجال ****** إنه المناضل الصادق ” تشي جيفارا ” قف ، حييه ووفه التبجيلا ! أمضى زهرة عمره في الدفاع عن قضايا الشعوب المضطهدة والمسحوقة ، استبان عدالة قضاياهم ، فتبناها دون تأويلات ولا إجراء حسابات ، وقف يقاتل في سبيل المستضعفين في كل مكان وكيفما كان الزمان ، لم يسأل عن جنسهم ولا عن ديانتهم …

أكمل القراءة »

مروه العميدي: لا ترحل

 – تعال وتملّك قصائدي لتفعم بالشموس والترائب والفراشات، عرّي خصر الغياب وأرسم سلالم النجاة، كن إله النهر العنيد، العاصِ لقوانين السماء، أمنحك قُبلة البكارة فأنا نهر من – الأحبك – أبتكر عبرك المجرات. أيُها الرحمة بعد أسواط التعب المميتة، أيُها النبض والعنفوان والبهجة، أيُها الحلم الملطخ بالأوركيد والسرخس، كان رحيقك ينعش الجنائن ويطيب خاطر الأشجار. ليتك هنااا تترقب في عيني …

أكمل القراءة »

هشام القيسي: محطات لم تجهل إنارته

شكل سحابة تتبع نفس الطريق بشعره وسرده ارتقى وبين عطاء وعطاء جعل الدهشة تمضي إليه حتى منابعه تدنو ثم تنأى بلباقة واستبشار في موضعه المعتاد لم يعد يحتار فقد عرف منذ البداية حرائق الانتظار وعرف كيف تلتهب والزمان كيف يجري من مداخل الصخب والاندثار ومن ينابيع كان يعرفها ساخنة بين شرارة ومرارة . رؤيته التحمت بأيامه وفي اتجاه واحد بعد …

أكمل القراءة »

عدنان أبو أندلس: : أبي يرتدي الكاوبوي ، وأنا وأُمي في سينما أطلس

كان ذلك في مستهل شباط من العام 1974 ، وقد أنهيتُ اليوم الأخير لامتحان ” علم الاجتماع ” للصف الخامس الأدبي ، خرجتُ من القاعة مخنوقاً ، ونفثتُ كل الهواء المحبوس برئتي ، تنفيساً لذلك الأسبوع الذي قيدني بالحركة والالتزام ، وكعادتنا نحنُ طلاب الأرياف ننتهزها فرصة التسكع والتجوال في اليوم الأخير من الامتحان كمتعة في ارتياد صالات السينمات ، …

أكمل القراءة »

نجمة المساء”
قصيدة للشاعرة الامريكية التي فازت بجائزة نوبل للآداب لويز غلوك.
ترجمها عن الإنكليزية: بشار ساجت.

الليلة، لأوّلِ مرّةٍ منذ سنينَ عديدة هناك، ظهرَ لي مرةً أخرى، حلمٌ عن روعةِ الأرضِ في سماءِ المساء، بدأَ النجمُ الأوّلُ يزدادُ توهجاً حينما أظلمتْ الأرضُ حتٍى صار في النهاية، لايقبلُ مزيداً من الظلام أمّا النورُ ، نورُ الموت فبدا يعيدُ للأرضِ قوتَها من أجل العزاء لم يكن في السماء أيّ نجمةٍ عدا تلك التي اعرف اسمَها، كما في حياتي …

أكمل القراءة »

من ادب المهجر: قصيدة عشق مغتربة
بدل رفو
غراتس \النمسا

نَقشتكِ على ضحكي ودمعي وآهات قصائد الغربة لوحة وفلسفة للكبرياء..! نثرتك رقصة نوارس ، اغنية فجر، فردوساً للفقراء لزرقة السماء..! نثرتك في محطات الإغتراب حكاية من حكايات الف ليلة وليلة .. حمائم تُسًّكِر الدمع بالهوى .. تتمرد على اضواءِ الخريف لتطل نجمة مُسافِرة على اجنحة الربيع..!! قبُلات الشتاء تقتات على حزن الروح .. لتنزف اوجاع قصائد غربة تتجرع من اقداح …

أكمل القراءة »

محمد الكريم: ما تجلّى في العتمة (4/القسم الأخير)

سر أبوح لكم سرا، إنني أحببت ولا احد يعرف من هي حبيبتي، سوى القلم، هو ذاته الذي اكتب به هذا السر. عشقت بطلة قصة كتبتها ومزقتها. أقمت مع بطلتي علاقة حب. لم اقرأ من قبل قصة حب بين عشيقين مثل ما عشقت. خرجت من الورقة، استمتعنا بحديث طويل لم نشعر بالوقت الذي يمر بنا. مثل ما أنا قتلت الزمن داخل …

أكمل القراءة »

فاروق مصطفى: بريد كركوك المحمول الى (ارتور رامبو)

وانا على مصطبتي الوحيدة متأملآ خرائب قلعة كركوك امني النفس بأن شاعر مدينتي القديم قرر النزول من معتكفه الدائمي , علّي ينالني الحظ فأوفق في ملاقاته واملي ان يكشف لي بعضآ من اوراقه وفصولآ من مناجياته ومحارقه التي اكتوى بها , وهو يتقلب على حصران دفاتره ودوارق مداده . عيناي ترقبان بوابة القلعة وسلالمها المتآكلة , اتحسس جيب سترتي اجد …

أكمل القراءة »

تحسين كرمياني: الذبيحة

عبد كعيد.. تعرفه بلدة جلبلاء، إنسان بائس، خارج نطاق الواقع والخدمة. الآن.. يقبع في سجن نفسي انفرادي، يجلس أمام عتبة البيت، تتحاشاه العيون، رغم وجود مسحة سلام وبشاشة على محياه، تُعسكر حوله جحافل الذباب، تستقطبها، استسلامه المتواصل للصمت والعزلة، ونمو روائح مغرية من حوله. لم يتبدل أسلوب حياته، قبل الواقعة أو بعدها، عاش شطراً من حياته في مصح الدولة الكبير، …

أكمل القراءة »

نصوص قصيرة …
ابتسام ابراهيم الاسدي

شـَبـَهْ انا وأبي نشبهُ بعضنا هو ولـِد لأبٍ اخر وأنا جئتُ من العدم هو اقعدتهُ المأساة وأنا اشرعتني حجراً في فمه طعم الحديد والدماءْ *** همسة لي وطنٌ واحدٌ اسمه انتَ التراب …. لا يعني لي سوى مقبرة *** عزاء الى كل معاناتي الماضية وآلامي الآنية وانتظاري للـفجر آلاتِ من فلقِ ضحكاتي اذا اراد ان يأتي رسالة تعزية قبل مماتي

أكمل القراءة »

من أقوال الروائية “ليلى العثمان”

# كل سنةٍ تَمضي تَزيدنا تجربة وخِبرة وتصقل مرايانا لِنرى فيها ذواتنا ونتعلم مِن دروسها لمستقبل نتمنى أن يكونَ أسعد وأكثرَ حباً وتسامحاً # إن الكاتب حين يُسأل لِمَ تكتب، فكأن السؤال: لماذا تأكل، تشرب، تتنفس، تنام ، إنه أشبه بسؤال لسمكة: لماذا تعيشين في البحر؟ # نعم، عندي ستة أولاد، وبإمكاني أن أقول لك إن ألدّ أعداء الكاتب أسرته، …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب : اوراق من مدونتي الشخصية (ح/18)

طبيعتي المُشاكِسة لااستطيع ان انفي عن نفسي طبيعتها المشاكسة التي تعلن عن وجودها فجأة،وكأنَّ لها ردود افعال خاصة بها،ويصعب عليّ أحيانا ان أخنع اهتياجها عندما يُرتَكَبُ أمام نظري خطأ عن عَمد،قد يتسبب بضرر شديد للآخرين،وغالبا ما وجدتني في موقف لا احسد عليه،بسبب غضبي واعلان موقفي الصريح دون مواربة،وهذا ما كان يضعني في مواقف متشنجة ضد اخرين ،قد اتعرض بسببها الى …

أكمل القراءة »