نصوص

| مريم لطفي : حواري الطف .

صهيل الخيل بقلبِ الردى بواقعةِ الطف يحتدم صليل السيف وصوت الصدى عروش الظلالة تنهدم ملحمة بيت فيه الفداء  كنف المختار فيه كساء وسماء تسطع من فجرٍ يتربع فيها لهاشم قمر سلاما على ال بيت الحسين رحيق ا لكفوف منه اندلق سلاما عليك أبا الثائرين طوفان نور ٍمنك انفلق ليسقي منك حواري الطفوف ورمض الرضيع وعِين الرفوف عرفتك طفلا منذ ولدت …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : غريب فاطمة .

(*) تلك العشية في ظهيرتها اسقطت السهام ُ الرماح ُ السيوف ُ : قمراً  لامثيل له في السماوات . (*) أيها الغريب : نحن ُ على ما أنت َ عليه (*) لا نتعدى لك قولاً   أيها المبجل (*) خدامك … نحن أصحاب الحميّةِ وليوث الكريهة ِ (*) مَن ّ الله ُ بك َ علينا (*) لا أحد َ يُفيق …

أكمل القراءة »

| طلال حسن : رواية للفتيان ” الملكة كوبابا” / الحلقة الاولى .

  شخصيات الرواية ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1 ـ الملك هايلوم 2 ـ الكاهن 3 ـ كوبابا 4 ـ أبو كوبابا 5 ـ كارانا خطيب كوبابا 6 ـ عامل الحانة العجوز        ” 1 ” ـــــــــــــــــــ    تحامل والد كوبابا على نفسه ، واعتدل في فراشه بشيء من الصعوبة ، حين سمع وقع أقدام نشطة تقترب ، إنها ابنته كوبابا ، ودخلت …

أكمل القراءة »

| احمد ابراهيم الدسوقي : من أطلق النبلة على صاحب العفاريت .

   عم كازار رجل مخيف ، إنه ساحر عجوز ، بلا أخلاقيات ولا ضمير ، تعدى المائة عام من عمره ، صحته جيدة جدا ، يمارس السحر الأسود ، منذ طفولته السوداء ، يتحمم بلبن الماعز ، ويأكل العظام والجيفة ، يسخر ويصادق العفاريت ، والمردة والجان ، والغولات والجنيات ، وأصحاب العالم السفلى ، من أجناس الجن والعفاريت             …

أكمل القراءة »

| حسن حصاري : فـمٌ .. بِربطةِ عُنُق .

 داهمني بغتة شرودٌ غريب بسبب ما بذلته من جُهد تفكير صباح ذلك اليوم، وأنا جالسٌ رفقة صديقي محمد مساء بأحد المقاهي المتواجدة بشاطئ المدينة. أطلقتُ العنان لنظري لكي يسرح بعيدا إلى ما وراء أفق البحر أمامي. وكأني أجلسُ وحيدا أتأمل ما بدواخلي، كسرَ صوتُ صديقي هدوء احساسي بخلوةٍ عابرة وهو يخاطبني بمرح قائلا: انظر إلى هذا البحر، هل كنت ستجده …

أكمل القراءة »

| د. رمضان مهلهل سدخان : طفُّ الحسين .

استيقِظوا يا شبابَ الطُّهرِ كلّكموا الصبحُ دامٍ فها قد حلّ محرّمُ حزنٌ ويأسٌ وما في القلب متّسعٌ قد هلّ شهرٌ وآلُ البيتِ ما سَلِموا شهرٌ ونزفُ المآقي فيهِ منحدِرٌ ما سالَ دمعٌ من الأحداقِ، بل دمُ صرعى وطفُّ المنايا والنِسا ذواهلُ والبيدُ تحكي وأجسادُ الرجالِ فمُ طفٌ، حسينٌ وأصحابٌ بِلا وَجَلٍ صالوا على الكفرِ فالناصرونَ همُ عينا عليٍّ على السبعين …

أكمل القراءة »

| بدل رفو : من ادب المهجر “قصائدي” .

سأطل من صمت الحروف والكلمات ريحانا،نرجسا ، سنبلةً.. نبضاً للحرية والشعر والشعراء.. ملاذاً للنسيان وواحة خضراء للفقراء.. مسافات وأغانٍ مترعة بالحنين واساطير البلدان ، وحضارات لا تحترق فيها القصائد وتغتال بأفواه البنادق ونيران صديقة!! ***      *** قصائدي ..شمس للأحبة.. كومة ذكريات سرقتها الغربة تحت ظلال صمت رهيب لآلهة الأغريق. قصائدي.. امتطت صهوة جواد حرون لينثر الورود والشعر للعشاق لتغدو خِلاً …

أكمل القراءة »

| مصطفى محمد غريب : ملامسة الظل .

ـ1ـ ها انني في الظل المسه ولا اراه ظلي الذي يمتد كالإنذار في النفق القديم يا ظلي المرهون في  ندمي هواهْ الظل فلسفة التجذر في نداهْ الظل مرآة العيون المغلقةْ اهو الإمام بلا ظلال؟ يمشي على ماء الخيال فيما السكوت الاختفاء! الا يقول الجمرة الحمراء في سناه؟ كما هو اللطم الجراح على الرؤوس وانت تُسلخ في سكون وأنت تُجلد بامتثال وانت …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : “النورس” ثنائيات .

1 تهرب أرغفة الخبز من التنور قطط ما كانت تبحث عنها في حاوية الأزبال 2 عيناك بعينيّ تلوذان يلتفت الصّفصاف إلى النهر 3 الشمس بشأن آخر هذا اليوم لم تتبعها زهرة عبّاد الشمس 4 المرآة تساومني هل يصبح وجهي أجمل من دون الحزن 5 يقتحم النّحل ورود الجوري ثمة نمل يهرب بالورق المتهالك فوق الأرض 6 النورس حدّق في الماء …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : الفقيد .

للفقيد الرحمة، تبودلت العبارات التي تشيد بخصال الراحل، قال أحدهم أنه طيب القلب، نقي كالثلج، وآخر نعته بالكرم والسخاء، وآخر بالتسامح والصفح عن زلات الآخرين، نعتوه بطيب المعشر، واللطف، ودماثة الخلق، وقالوا كان متميزا ومتفوقا في مهنته مما جعله من الناجحين، وكان لا يسد بابه أمام طالب حاجة سواء كانت معنوية أو مادية، حتى أن أحدهم ادعى أنه كان يراه …

أكمل القراءة »

| عبد الستار نورعلي : “إيروتوكيا” هاتي الشفاهَ .

“كُتِبَتْ القصيدةُ وأنا في الثامنة والعشرين، وظلَتْ حبيسةَ قضبانِ دفتري القديم، لم ترَ النورَ في عالم النشر؛ لهذا السببِ أو ذاك. واليوم أطلقُ سراحَها؛ لتعانقَ عيونَ المتلقين وتملأ كؤوسَ ذائقتهم، سلباً أم إيجاباً، قبلَ أنْ نودِّعَ الدنيا، فتختفي حيثُ هي في حبسها. فمعذرةً من قرائي الأعزاء الكرام؛ عساها لا تُخدشُهم.”   هاتي الشفاهَ، فقد أضنانيَ السهرُ هاتي العيونَ ، ففي …

أكمل القراءة »

| أحمد غانم عبد الجليل :  نقش الرصاص .

 ثلاثة مئة متر، مسافة رحتُ أقطعها كل يوم، ذهابًا وإيابا، عدة مرات بين البيتين العتيقين في ذات الزقاق منذ أن استسلمت جدتي في خضوعِ لا بد منه لإرادة التنقل بين جهتيّ عالمي.  ثلاثة مئة متر، أطول، أقصر، بقليلٍ أو بكثير، لا أعلم بالضبط، لكنه الرقم الذي رسخ في ذهني مع تردد صوت جدتي مضطرب النبرات بلا ملل من تكرار حكاية …

أكمل القراءة »

| محمد الناصر شيخاوي : حديث النفس .

في الطريق إِلَيْك نفسي تُحَدِّثُنِي بِأَنَّني صِرْتُ فَرَاشَهْ وأنك الضَّوْءُ الوحيد وَالْأَخِيرُ في آخر هذا الْمَمَرْ في الطريق إِلَيْك أطوي مسافات حلم يَعُجُّ بالأماني والأحاجي وظِلالٍ وَصُوَرْ أُلْقِي بألواني عَلَيْك وأسطو على فجر ضِيَاك لِمَا تَبَقَّى مِنَ الْعُمُرْ في الطريق إِلَيْك وكلما منك دنوت ازداد اشتياقي إليك فلا حديث ولا هسيس بل قُبَلْ حسيس أمنيات خبيئات ولهيب شَوْقٍ مُسْتَترْ    …

أكمل القراءة »

| يوسف جودت : غلطة ألماني .

كان هناك عامل مخرطة قصير وغليظ يدعى كارل كراكي من مدينة هالة على الزالة (هالي ان در سالي)-ألمانيا, أتى إلى فرنسا في عام 1936 لأن الشرطة السرية النازية (غِستابو)  أبدوا أهتمامهم البالغ فيه. سكن في أحدى الضواحي الفرنسية. لم يعرف أية كلمة في اللغة الفرنسية, إلا عبارة واحدة تعلمها من أصدقائه الودودين عندما كانوا يتشاطرون الخبز الفرنسي الشهي وهي (Front …

أكمل القراءة »

| صالح البياتي : المرأة الحمامة .

  لأول مرة يظهر الحمام في حينا، راح يحلق حرا، او يحط على اسطح المنازل، إعتاد أهل الحي على رؤية طيور آخرى؛ كالببغاء الأبيض*، الذي ينتصب عرفه  الأصفرعندما يغضب، والغراب الأسود؛ الذي يشبه صوته بكاء طفل صغير، هذه وغيرها كنا نراها عادة كل يوم، فهي ليست غريبة عن بيئتها الطبيعة، تطير من شجرة الى أخرى، ولكن الحمام شئ آخر، فهو …

أكمل القراءة »