نصوص

حمّودي عبد محسن : اللسان الصوفي (قصيدة حرّة)

 1 ـ غراب الليل  أي ليل هذا الخريف ، يذهب ويؤوب تارة يذهب أكلف ، وتارة يؤوب أغدف تارة يذهب باكيا ، وتارة يؤوب ضاحكا كل عام يذهب ، ويؤوب بالنبأ الحزين كما لو أن الدهر قد خبأ لي عجبا أرعى أرق ليلي الطويل في سهر أهو حلم شاحب منهك مثل غمام أهو رؤيا فظيعة في عالم الأموات أم طيف …

أكمل القراءة »

ناطق خلوصي : طيور بيضاء

لا تدري بالضبط : أدمدمة رعد أم دوي طائرة مقاتلة اخترقت حاجز الصوت ، ذلك الذي تفجّر مزلزلا ً واستلّها من بستان حلمها وألقى بها في صحراء يقظة قاحلة . هبّت على فزع وغادرت سريرها شاعرة ً كأن كل عصب فيها ينتفض ، واتجهت صوب النافذة . لسعتها ارتعاشة أصابع يديبها ، وحين أزاحت الستارة  قليلا ًُ تبيّنت سماء ً …

أكمل القراءة »

مـــــارينا
شعر : ت . س . اليوت
ترجمة وتقديم : رياض عبد الواحد

عن الشاعر يعد توماس ستيرنز اليوت شاعرا ومسرحيا وناقدا . حاز على جائزة نوبل في الادب عام 1948 . ولد في 26 ايلول عام 1888 وتوفي عام 1965 . ولد اليوت في امريكا وانتقل الى بريطانيا عام 1914 ثم اصبح احد الرعايا البريطانيين عام 1927 .يعد انتاج اليوت الشعري  قليلا قياسا بمكانته . نشر عام 1922 قصيدته ذائعة الصيت \ …

أكمل القراءة »

ذكرى محمّد نادر : رائحة التفّاح

يا الله.. تعذبني رائحة التفاح.. ما زالت تعذبني.. تذكرني دائما, بأن اكره جدتي مرة اخرى! كانت الغرفة المغلقة النوافذ, عبقة جدا برائحة التفاح.. وكأن الكون كله واقع تحت غواية حزن التفاح. اسمع صوتها.. من غيرها, جدتي طبعا, وهي ترص كتاكيت خالتي,  , غسان وسلوى, تحشرهما بمطبخها المظلم, حيث كنت انال عقوبتي منها  بصمت, تهمس فيهم: كلوا بسرعة.. لا داعي ان …

أكمل القراءة »

“فليحة”
شعر / الشاعرة الأمريكية : جون بورانتو ترجمة / فليحة حسن

أختي العزيزة التي من بلاد أخرى دعيني أخذك من يديك سأكون بوصلتك ، خارطة طريقك التي تجتازين بها هذه البراري سأكون مصباحك المشرق المضيء الذي يقودك في هذه الظلمة أرجوك لاتقلقي ستكونين بخير! سأكون بوقك  ولسانك في الأوقات التي لا تستطيعين فيها الكلام سأكون (سماعاتك ) ،سمعك في الأوقات التي لا تستطيعين فيها السمع رجاءً لاتقلقي ستكونين بخير ! سأغطيك …

أكمل القراءة »

محمَّد حِلمي الرِّيشة : شِعريارُ أَو قَلبُ العَقربِ / سِيرةٌ شعريَّةٌ (2- الأخيرة)

جاءَتني “كأَنَّ مشيتَها [مِن قاعةِ الدَّرسِ] /مَرُّ السَّحابةِ لاَ ريثٌ ولاَ عَجلُ”- الأَعشى، ورأَتْني ساهمَ/سارحَ الطَّرفِ قبلَ أَنْ تَعرِفَ لِي سببًا. طَلبتْ منِّي أَن أَتركَ البرودةَ لنتحدَّثَ معًا فِي في حيِّزِ الدِّفءِ ذاكَ. طاوعتُها دونَ تردُّدٍ، وَلَمْ أُبدِ عُذري بسببِ القَلْيِ فِي الكافتيريَا! قرأْتُ لهَا سببَ سراحِي؛ المرَّةَ الواحدةَ، ومَا قرأْتُ لَها سببَ أَمسِي/قصيدتِي/صمتِي، كأَنِّي لَمْ أَهمسْ لَها بصوتِ هاربٍ: …

أكمل القراءة »

نزار قبّاني : جلودنا مختومة بختم كربلاء

ألقاها الشاعر نزار قباني في مهرجان المربد الخامس في بغداد عام1985 وقد أحدثت ضجة كبيرة داخل الأوساط الأدبية لجرأتها في حينها وتم التعتيم والتشويش عليها و منعت من الصدور على الصحف العراقية وقنوات الاعلام… هذه الجلسة كان يرعاها ويحضرها وزير الإعلام لطيف نصيف جاسم … استفزت القصيدة الوزير بعد أن ألقاها نزار والذي كان ينتظر منه قصيدة يمدح بها أسوة …

أكمل القراءة »

محمَّد حِلمي الرِّيشة : شِعريارُ أَو قَلبُ العَقربِ / سِيرةٌ شعريَّةٌ (1)

إِهداءٌ إِلى (شِعرَزاد) مِن قبلُ، الآنَ، ومِن بعدُ.. (شِعرَيار) إِشارةٌ لاَ بدَّ مِنها هذهِ “السِّيرةُ الشِّعريَّةُ” ليستْ سِوى ومضاتٍ ممَّا أَمكنَ للذَّاكرةِ أَن تستحضرَهُ آناءَ إِضاءَتِها/ كتَابتِها، لذَا فهيَ لاَ تُغنِي عنْ قراءَةِ أَعمالي الشِّعريَّةِ، وكتَاباتي الأُخرى، والحواراتِ الَّتي تمَّتْ مَعي، إِضافةً إِلى القراءاتِ، والمقارباتِ، والدِّراساتِ النَّقديَّةِ، الَّتي أُنجزتْ عنْ تجربتِي الشِّعريَّةِ. مدخلٌ معذِّبٌ قليلاً/ كثيرًا كنتُ، فِي كلِّ مرَّةٍ …

أكمل القراءة »

مهنّد إلياس : اخر مايكتبه الحلم على شفاه الورد

(1) اصطفيك …! الما .. تحمله الرغبة في كل مرايا الحلم وانت في لحني هوى .. تنشره اللذة في مسائها الجميل .. في .. فضائها المطرز .. بكل الوان النجوم ينبض بزهوها .. المحتدم ..!

أكمل القراءة »

علي السوداني : سنة على هروب الغزاة: باب الفلّوجة

نحنُ الآنَ ، زرعاً طيباً مجذوراً بباب الفلوجة ، فلوجة الله التي صلّى عليها ليلاً ، وملائكته والمؤمنون . بابها ، مثله كمثل باب الحوائج ، وعلى أعتابه يقعد الدحاة ، ومن بهم حاجة ، شفاء من علة ، وطمعاً بمنزلة . هي الأرض التي تقدست بدم طهور صابر عنيد ، فصارت أشبارها ، منائر ومدافن ، من فرط قدسيتها …

أكمل القراءة »

صالح جبّار : مختبر السرد العراقي

  الفراغ – المربع الأول متى تقضم تفاحة ادم .. تهبط في شرنقة الرجم ويمضغها الفراغ , يلوك أحلامها الغافية على عتبات التمني .. من حيث تأتي تعود , حاملة حقائب اليد ببدنها الممتلىء , وقوامها القصير .. مسكونة بمظاهر الفزع , يتمطى عند أول تصادم إلى غضب لايحتمل . تخوض في اللاشيء , بوعي مبهم , تصنع لنفسها وليمة …

أكمل القراءة »

نجاة الزباير* : ثرثرة فوق رصيف الهوى

 ـ “تلك النسوة   لم يقطعن أيديهن”!! قالت القصيدة واستقلت قطار المحال. 1 كنت مارة من تحت أشجار الحلم أردد أغنية قديمة حين لمحتكَ مارقا من بوحي التفت إليك لم أجد غير غبار خطوك في نبضي . 2 ارتعشتْ أنامل قلبي حين تهادى داخلي هذا الهذيان فتناآى وتدانى وانسكب. فكيف تمشي ورائي كل هذه الأشياء؟

أكمل القراءة »

مسلم السرداح : حكاية عن حمار !

حدثني صديق حكاية عن حمار . قال لي : – اردنا ان نبني بيتا في بستان لنا انا واخوتي بمشورة ابينا  . ولما كان البستان  بعيدا لاتصل اليه سيارات النقل اشار علينا ابي  شراء حمار . ذهبنا الى شخص  نعرفه جيدا وهو يعرف والدنا ، يربي  الحمير ، وطلبنا منه ان يبيعنا حمارا جيدا.  فباعنا حمارا واشترط علينا ان نكدّ …

أكمل القراءة »

“العودة الثانية” للشاعر : وليم بتلر ييتس
ترجمة وتقديم : رياض عبد الواحد

  عن الشاعر : وليم بتلر ييتس شاعر انكليزي وكاتب مسرحي وعضو مجلس العموم البريطاني . ولد في دبلن يوم 13 حزيران عام  1865 وتوفي في 28 ك2 1939 .كان ييتس مؤمنا بالاشباح والجنيات وادعى انه شاهد اول شبح في حياته عندما كان في بيت جده في مارفل . حاز ييتس على جائزة نوبل عام 1923 في الادب وعاش اخر …

أكمل القراءة »

رشا فاضل : له هذا الدمع .. ولي هذا الحبر المقيم

بالطين الالهي يلج النص متمرغا بعتمة البياض خطواته .. خرائط ممالك منسية في رحم الملح وحدها الشمس تحفظ لكنة سمرته المقدسة واصطخاب الحروف في صدره كلما  تناهى الى مدامعه رقص النصال الحميمة فاض بحبره على رمال الورق ومضى .. معانقا  الريح وزرقة الليل الفائض عن حاجة القبيلة .. (انج بنبضك وامنح أناشيدك لبريق التيجان ) .. يهمس خوفها المتدثر في …

أكمل القراءة »