تابعنا على فيسبوك وتويتر

اله الخمر خاصم اصغر ابنائه وأجملهم كان اسمه العرق اسقطه من غرة جبينه الى بقعة من الارض يتوسطها نهران ونخيل بعدد الملائكة يسكنها مَرَدَة وسحرة وكفرة وعشاق ومخادعون وسفلة

((فليعش طويلا قلبك الرحيم))*                            دخول مجازى  … أن أتوقَ إلى  التدوين دوماً فهذه سمة سومرية و خاطر اسطورى متأصل لست ادري هل اغتنيت في اعترافاتي فيه، بنبضٍ سامق هل كان ولوجاً موفقا في دخول  ميثولوجى؟ بناء نصوصي وحلم ألواحي يمتد أن يكون كلمة  سرمدية النثر، أرجو أن أكون سومرية التوفيق فيها.. تنويه. أيها الإله […]

 * شاعرة من اليمن  ليس الأسى   من يجعل منا عصافير   أو يشعل صوت الله في أسئلتنا   وشواطئنا الباردة   ليس الحزن   من يرتب أحذيتنا أمام باب الجنة   و يمنح قاماتنا لونها الباهت   ثمة أشياء لا نألفها   تعبث بنا

لقد تعوّد أن يفتح الستارة كلّ صباح عند نهوضه من النوم ويلقي نظرة على الشارع الذي يسكن والجيران والسيارات التي تملأ الزقاق.. أدرك أنه في عطلة اليوم.. فقد صرّحت الحكومة بذلك قبل أكثر من شهر عندما أعلن عن يوم زواج الأمير ابن ولي العهد البريطاني الرشيق الأنيق.. سماء مدينته صافية على غير العادة اليوم ونسمة […]

إبنةُ الشارع أنا .. وإلى انحناء ترتفع باستفهامٍ قامتي عمري سبعُ برعماتٍ يابسات سبعُ انفجارات ٍأكلنَ السبعةَ التي كانت كلًّ عائلتي إجهَظيني أيتها المعضلة التي تأبى …. وهي معضلتي  . كلّما اخضرَّ ضوءُ الإشارة ..تهالكتُ على الرصيف مقعدي اللامنتهي .. ولايتي . كلُّ الدموعِ دموعي كلُّ المناديل التي أشري لا تكفي لتجفيف ينابيعي . الشارعُ […]

الفراشة والكاتب رقبتـُهُ المتدلية على الكتابة نبهتْ يديه لتمريغها قليلا ً،رَفَعَ رأسَه الثقيل إلى أعلى ،فانتبه إلى فراشة ٍ صغيرة ٍ تلعب حول المصباح،غير مكترثة ٍ لضجيج ِ الكلمات على الورق،وازدحام الخيالات في رأس أتعبه الواقع ُ،ظلَّ يراقبها /يحاورها/يستشعر إحساسها /والفراشة ُ تواصل اللعبَ والطيرانَ حول المصباح المضيء.عاجلته رغبة ُ النوم والراحة ،فاتجه نحو فراشه […]

إلى نساء ثلاث نظرت اليهن مليا فبكيت قدر الانثى ودوت بداخلي صرخة لا تهادن الصمت :- قرة العين (1) ، و اسميرالدا (2) ، و شهيدة قلعة سكر (3).     لا ربيع من زهرة واحدة (4)   هارون دوما (5) ايتها الغمامة (6) اذهبي حيث يشاء فأن خراجك عائد اليه ابدا ———— انتحبتُ بصوتها […]

أألد في موتي!                                                                                   شتاء مد َّرِواقه في نهار بارد،ألْقى بسحابه في وجوم محدق يبوح بأسرارها في سماء غرفة  قديمة تآكلت جدرانها من الانتظار لأمد يزيد على مئات الآمال المترجية من عمرها في أن، تَحُبْ أوان تُحَب ْ،وذلك كان رمقها الأخير.  تقبع على كرسي هزاز قريب من نافذة الغرفة تخيط بصمت في مِئزر لها لم […]

                                                                                                                                                                                                  اهبط ..                                                                                                                                                                         ياسيد الضوء .. ورقصات المطر في قلب الحقول   يامداد الربابة وشجن النايات يارائحة الرغيف المعتّق في رحم التنانير   وحكايا الجدات   ياناي الحكايات ورائحة النهر العتيق   وانت تعتلي صهوة الموت برشاقة عاشق .. اهبط قليلا ..

يُطِلُّ  سَنارُكِ  على  شُرْفَةِ أفْكاري حُلُماً …  يُسافِرُ بيَ إلى سَماءٍ دافئةٍ  يا غاية ً لا يُدْرِكُها جُنونِي ولا يَحتمِلُها سُباتِي رُوحُكِ  أثملتني مُنْتَشِياً، مُرْتَعِشاً تُزَخْرفُني الآهاتُ  حالِماً،  مُلْتَـذّاً  بِهَنْدَسَة ِالّذُهولِ ، لا تُمْهِِلـُنِي  أزاولُ حِرْفَتي … يَسْتَبِقُنِي حَفِيْفُ صَوْتِكِ  شَغَفاً  في قـَدِّ ما تَبقى مِنْ حَياء ٍ يُعْلِنُنِي مُذْنِباً في المُجُون ِ،  لأنّي لَمْ […]

هل كان الليل ما لملمني على الموارب من النجمة؟ أعرفك عاشقا كعصافير نيسان نائما في النهر كبتلة كرز مراهقة, ماتعة , كشمس قلبي.. أعرفكَ حينما تغني في الأيام العاصفة.. حينما ترقص على وتر الحَرِّ.. حينما يغزو قلبكَ العالم باحثا عني في صخب الضوء بين أعمدة القمح و عيون المساكين..

المتسكعون الصبية ُ المشاكسون /المتسكعون في شوارع الضّياع ،لم يصادفوا في  حياتهم سدرة ً مثل التي في حيّنا،ولم يذقْ طعمَ ثمرها واحدٌ منهم في درب حياته المتصحر،تجمهروا حولها /أرادوا إذلالها وسرقة ثمرها /لم يفلحوا؛ فراحوا يرشقون وجهها الملائكي ، بأحجار مبعثرة تناثرت من رأس الصنم المهشم في ساحة الجحيم.                                         أنظروا إلى التلفاز المقهى المتثائب […]

هَذِهِ الْرِّيحُ لَمْ تَكُنْ مُوْسِيْقَىْ، الأَشْرِعَةُ شَاهِقَةٌ لِلْنّوَايَا. وَالْمَاءُ يَتَعَثَّرُ بِالنَشَازِ. ،،، مِنْ تَارِيْخِ الْرِّيشِ ، حَصَدْنَا وَسَائِدَ الْطُّمَأْنِيْنَةِ. وَعَلَى تِيْجَانِ الْرَّبَّابَةِ الْسَّلامُ. ،،،، لَمْ يَعُدْ وَجْهِي نِصْفُ الْمَحْلُوقِ أَمَامَ الْمِرْآَةِ حِكَايَةً. الْحَلاقُ الأَصْلَعُ أَدْمَى نِصْفَ فَرْوَتَيْ بِالْصَّابُوْنِ. كَيْ يَضَعَ الْنِّقَاطَ عَلَىَ الْحُرُوْفِ!!! ،،،،، أَخَافُ كَثِيْرا عَلَيِكِ وَعَلَيَّ. أُصَلِّي وَأَرْقُصُ عَنْكَ. أَيُّهَا الْمَاءُ الَّذِيْ يُبَلِّلُ […]

لا أنت ِ من يستنشق ُ الحلمَ البخيل ولا أنتِ مـَنْ يطارح , في عتمة ِالليل ِ غرامَ هــواءٍ عليل ولا أنتِ من يضيقُ بها الصدر أو بهرج ِ اللسان ِ تضيـــعْ بين حشرجة ٍ في البلعوم , وهذيان ِ الرؤى الضبابية لاأنــتِ……. بل أنتِ………. منْ تكحّلَ عينيها  , بين أنسام السماوات السبع واخضرارِ النهار […]

(1) واهِـما ً كـنـتُ بـظـنّـي أنَّ لـيْ أمْـراً عـلـى الـحـرف ِ فإنْ نـاديـتـهُ أصْـغـى ولـبّـى .. فـإذا بـيْ  لـم أجـدْ فـي لـغـتـي إسْـمـا ً جـديـرا ً بـالـتـي  قـد مـلـكـتْـنـي فـتـمـاهـيـتُ بـهـا روحـا ً .. وقـلـبـا ً.. ومِـدادا ً .. ومَـدَدْ ! بـتُّ أدعـوهـا ” الـتي لـيسـتْ تُـسَـمّى ” .. فهيَ الـشـيءُ  الخـرافيُّ الـذي أعْـجَـزَ  قـامـوسي […]