نصوص

مريم لطفي: لم اعرف الطريق

لم اعرف الطريق.. ولاحدائق كانت لنا ارجوحة الحلم اطلالها هناك تاهت بين الركام وذلك الاديم يشكو من الحطام زوارق من ورقٍ اودعتها في الجدول الصغير احترقت.. كما الاماني احترقت لم اعرف الطريق.. لبيتنا.. جيراننا.. وحينا العتيق.. بات بلا خريطة.. يحيطه الركام اثاره تأن.. امسى خيالاً في العقول حقيقةً لكنه.. اقوى من الذهول بات كفصلٍ تائهٍ تزجرهُ الفصول.. ويعتلي الوهم حدائق …

أكمل القراءة »

عبد الجبار الجبوري: -الوقتُ أنتِ والرّيحُ حِصَاني-

لم ينقصْنا المَوتُ، فالحزنُ يمَلأُ جِرارَ بيوتِنا ويَفيضُ،والجنود عادوا من الحرب مهزومين،وأنا الخاسر الاكبرفي الحرب والحبِّ،الحرب أبي،ونشيدُ قصائدي، وأنتِ قرينُ حزني، وسريرُ مواجعي،وتعويذةُ أيامي،وظلّ دمعتي، وبؤبؤ قصيدتي،وماءُ كلامي،مرةً إتكأتُ على غُصنِ حبِّها فإنكسرقلبي،وكنت أقول لها،الوقتُ أنتِ والرّيحُ حِصاني،فتردُّعليَّ، وحدُكَ قتيلُ ألحاني،فلتصّهلِ الريّحُ تحتَ لِساني،قم وإطلقِ الريحَ مع الريحْ، وإضربِ الليلَ بالليل، والبحرَ بالبحر،قلتُ لها،شاخَتْ أحرُفي، ولمْ يشُخْ شَعرُقصائدِها،وشابَ رأسُ قلبي،ولمْ …

أكمل القراءة »

د.عاطف الدرابسة: العمر الهارب

قلتُ لها : توقَّفتْ الرَّسائلُ من بلادِ السَّماء وأرى الوجوهَ شاحبةً كالضَّبابِ وألمح النَّاسَ تروحُ وتجيءُ بثيابِ الحِداد وتاريخُ هذي البلادِ يتغيَّرُ كلَّ ساعةٍ فضاقَ الزَّمانُ عليَّ كما يضيقُ على قدمي الحِذاء .. استيقظتُ بعدَ نومةِ ما بعدَ الغداءِ فقد رأيتُني ألبسُ ثوباً أو قميصاً أسودَ بلونِ الجِياد وبيدي باقةُ وردٍ وكيسُ حِنَّاء .. الشَّمسُ تتمدَّدُ نحو الأصيلِ كأنَّها امرأةٌ …

أكمل القراءة »

غانم عزيز العقيدي: بعض الرجال لا يبكون (3)

الـــثلـــوج كان الشتاء وكان كانون الثاني , والثلوج بدأت بالتساقط بكثافة غطت أرض الجبل واشجاره وصخوره , وغطت الثلوج ايضاً خيم الجنود الذين ما انفكوا يزيحون الثلج عن خيمهم بواسطة المجارف , وقد دأبت جاهداً بصفتي امر الفصيل الأداري على توزيع الملابس العسكرية الشتوية للجنود والواقية من البرد, مثل المعاطف والقماصل الفرو وغطاء الرأس والوجه المنسوج من الصوف الخا لص,كما …

أكمل القراءة »

ليس الآن
القاص/ محمد رمضان الجبور

لَمْ يَكُنْ بَيْنِي وَبَيْنَ الْجَسَد الْمُسَجَّى فِي الْجِهَةِ الْأُخْرَى إلَّا مَجْرَى النَّهْرِ وَمَجْمُوعِة مِن الْأَسْئِلَةِ . تعلقتْ عَيْنَاي بِالْجَسَد الْمُسَجَّى عِنْد الْحَافَة الْأُخْرَى ، إنَّه يُشْبِهُ صَدِيقِي عَبْد السِّتَارِ . مَا الَّذِي أَتَى بِهِ إلَى هُنَا ؟ ؟ ؟ كَيْف اسْتَطَاع الْوُصُول إلَى الْجِهَةِ الْأُخْرَى . كَان . مُلْقًى كَجِذْع شجرةٍ قَدِيم ، يتمدد كحزنٍ لَيْس لَهُ نِهَايَة، يَتَنَفَّس مبتلعاً …

أكمل القراءة »

استجابة لدعوة القاص الاستاذ محمد خضير
تمرين قصصيّ: موسم تصيف البيوت
بلقيس خالد

يعرض أمام عينيها أنواع السجاد :هذه سجادة لا تليق إلاّ بأقدام الأميرات .. مصنوعة ٌ مِن صوفِ بطنِ حملٍ صغير.. مبروم بدقة متناهية وممزوج بخيط حرير طبيعي.. نسّاجوها :مهرة وادي بازيريك.. انظري سيدتي دقة تقنية نسيجها .. نسجت في كل سنتيمتر مربع 36 عقدة.. لونها أحمر غامق يتناغم مع زخرفة هندسية … وهذه أخرى من ذات المنشأ ..أرجوك تمعني،دعي عينيك …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: مرافئ..هايكو

1 صيف الثلج وبائعه يتقاطران عرقا! 2 سحابة سوداء عابرة اسراب السنونو 3 من قدم لاخرى تتلقى الركلات كرة 4 بالغناء يقتل الوقت سائق شاحنة 5 دموع متساقطة من المرفا بحر ثائر 6 الافق يغمق شيئا فشيئا المساء قريب 7 في عيد ميلاده الخمسين يجلس في الشرفة يدخن! 8 تستلقي تحت النجوم تحاول عدّها مراهقة! 9 بدون خطوط عبور تعبر …

أكمل القراءة »

ألمُغنّي
(تأبين متأخر كالعادة إلى فؤاد سالم)
شعر/ ليث الصندوق (ملف/8)

– دو – كلّ صباح يُلقيه الحرّاسُ من القلعة موثوقاً للبحر فتحوّل جثتَهُ الأمواجِ إلى ألحان توقظ رائحةُ الدمّ الصخّابةُ في عشْب البحر الرغبةَ في الرقص ومن الدوّامة يصّاعدُ كبخار الفجر صُداحٌ مجروحٌ هل صوتُكَ هذا ؟ أم صرخاتُ الغرقى المعجونة من الآف الأعوام بطين القيعان ؟ أم هو صوتُ تكسّرِ ألواحِ الشمس بأسنان الحيتان ؟ ** ومساءً تقذفُهُ الموجةُ …

أكمل القراءة »

ابتسام ابراهيم الاسدي: شطرنـج… 

أقـُـتلُ المـَلك في لعبة الشطرنجِ أقتلهُ…. فتصابَ الرقعةَ بالذهول أحـركُ الوزيرَ قليلاً أدعـَـكُ وجـْهَ الفـــّيلة أتركُ الجـــندَ يتمرغـون في وحلِ راحتـِهم أدفـِنُ الملـكَ في مقبرةٍ جرداءْ تحـتَ أشعة الشمس… وبلا كفن يـَمرح الـُجند..يهتفون لبساطيلهم بلا أسلحةٍ ولا عـِتاد أمنحهم تذاكـرَ عودة لحبيباتِهم وبعضَ الإبتسام كي لا يضجروا في الطريقِ ليحيـا الملك… محوتها من قواميس غربتي ومحوتُ معها رقـعةَ الحربِ هذه …

أكمل القراءة »

أسرجك خلف السطور
بقلم: سميحه فايز ابو صالح

نثرك الغافي بيقضة حلم يستفيق حين تهفو أختلج موجة العتم وأوقد جمرات الحروف الصقيعة بموقد اللهب وأضيع بين الورق والحبر حين تهفو تتغنّج بحضرتك المعاني ونبض وتين النصّ من مخدع السطور أمنيات تتتشاذر لتولد رعشة القبلات بعناق مضيء يسكب نطفة يقضة الفيافي عطشاً لرذاذ المطر يبلّل شوقي حنين بفرط خلجات اليقين عزف المعنى غواية بثغر الشهوة بلحظة خجولة تلامس المساء …

أكمل القراءة »

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (3)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّأبه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه. . …

أكمل القراءة »

ليس الْحُزْنُ بِهَذَا السُّوءِ الذي أنت تَظُنُّ
محمد الناصر شيخاوي/ تونس

في ساعة مُتَأَخِّرَةٍ من اللَّيْل يُطْرَقُ الْبَابُ بِقُوَّةٍ أَفْتَحُ فإذا هو جارنا الذي لم أره منذ زمن طويل ألم تسمع آخر الأخبار إفتح الراديو على موجة أُفْ .. إِمْ الأمر جِدٌّ خَطِيرْ أسراب من الأحزان كالجراد تُحَلِّقُ فوق سماء الوطن تنتظر الإذن بالهبوط وليس هناك من مكان شَاغِرْ يَتَوَقَّعُ المراقبون هبوطا اضطراريا سقوطا مدويا و فوضى عائمه أَتْرُكُهُ عِنْدَ الْبَابِ …

أكمل القراءة »

أكاذيب المساء
القاص /محمد رمضان الجبور

لِأَكْثَرِ مِنْ عَشْرِ سنوَاتٍ وَالْمَقْهَى هُوَ المَقَّهى، وَاللَّيْلُ هُوَ اللَّيْلُ، وَالْكُرَّاسِيُّ الْمُتَحَلِّقَةُ حَوْلَ الْمَنَاضِدِ الْمُهْتَرِئَةِ هِي هِي، وَالْأَحَادِيثُ تُعِيدُ نَفْسَهَا، وَتَجْتَرُّ مَا فَاتَهَا، لَمْ يَتَغَيَّرْ شَيْءٌ، سِوَى أَوْرَاقِ التَّقْويمِ الَّتِي كُلَّمَا بَلِيَتْ وَاِنْتَهَتْ جَدَّدْنَاهَا بِغَيْرِهَا. عَبْدُ السِّتَارِ مَا زَالَ يُدَخِّنُ نَرْجِيلَتَهُ بِهُدُوءٍ وَيَسْتَمِعُ لِما نَقُول مِنْ حِكَايَاتٍ، عَيْنَاهُ تَسْبِرَان أَغْوَارَ الْأرْضِ الَّتِي تَقْعُدُ عَلَيْهَا نَرْجِيلَتُهُ، كَثِيرَا مَا يَدْلَعُهَا وَهُوَ يُخَاطِبُهَا …

أكمل القراءة »

غانم عزيز العقيدي: أنا وفنجان قهوتي

في الصبح حين افيق وقد غادرت أحلامي إلا بك فالحلم أنت واليقظة أنت وأنا وفنجان قهوتي والصبح ونورك الذي يطل عليّ ينعشني وينشيني أنت بخديك المتورد ين وشفتيك النديتين وعينيك وبسمتهما ذلك الصبح الجميل وفنجان قهوتي مازال يشكو رشفه وأنت فيه بوجهك الملائكي بقرطيك اللتين أعشقهما كما أعشقك أيتها الأنثى الرائعة كم كان صبحي رائعاً وأنت فيه وكم كاني أمنيتي …

أكمل القراءة »

جَوازُ سَفرٍ إلى قَلبِ المَتاهةِ
عبد اللطيف رعري /ونتبولي فرنسا

كُنتُ أغَازلُ شَوقِي بمَعيةِ سَرَابِ اليابِسةِ فَهَوتْ منْ عينِي دمْعَة, المَاسُ يُشْبهُها… ويغَارُ المَاءُ مِنهَا, كَما تغَارُ قَصِيرَةُ العُمْرِ مِنْ نَحْلةٍ أدْرَكتُ حِينَها أنَّ لألات المَسافَةِ خُدعَة … والمُحالُ, هُو ولادَة مُجْبرَةٌ لِشلِّ استِفاقَة هذَا الأمَلِ المَشبُوهِ… إصْرَارٌ منّي علَى نَعثِ السُّهادِ بِالغَباءِ انكَمشْتُ خَلفَ صَوتِهَا لِأحْمِلَ صَداهَا إلى قبَّةِ الفرَاغاتِ فَربَّما تصْطدمُ بيدٍ مُباركَة تتذّكرُ خِبرةَ السِّنينَ ستُلطِمُ المَللَ …

أكمل القراءة »