نصوص

| محمد رمضان الجبور : أدب الأطفال ورواية “عبدُه والبحر”  للقاصة دينا بدر علاء الدين .

قد لا نبالغ إذا جزمنا أن الرواية أو القصة من أبرز الأنواع الأدبية المقدمة للطفل ، ومن أكثرها إرضاءً لغروره ، وهي من أكثر الأجناس الأدبية رواجاً وانتشاراً ، ولذلك أسبابٌ عديدة ، فالطفل بطبيعته يبحث عن المتعة والتسلية ، يجذبه الخيال ، يحاول أن يبتعد عن المنهاج الدراسي الذي أجبر عليه ، بالهروب إلى القصة . وبالنظر إلى الساحة …

أكمل القراءة »

| هاني متي : ستيف الكندي النزق الذي اهدر ليلتي الساجية .

  في هذا المساء الرائق الذي تجلى أمامي نظيفًا مغسولًا بعبق الصيف المنعش . . ولأنه ليس من عوائدي أنْ أُفوّت ليلة ساجية كهذه دون أن أستذوقَ حلاوتها، وأمُسّ أهدابها السحرية مسًا رقيقًا . . . تراني دخلت فرحًا إلى شرفتي المطلة على بحيرة رائعة الجمال، غير بعيدة من الحي الذي أقطنه، حيث بإمكاني رؤية البحيرة من شرفتي بوضوح ، …

أكمل القراءة »

| حسن سالمي : “في حضرة الشّيطان” وقصص أخرى قصيرة جدّا .

في حضرة الشّيطان     جحظت عيناها وهي تكابد كي تلتقط أنفاسها وتلك القبضة الحديديّة تضغط على عنقها… ماذا جنيت؟ اتركني. أقتلكِ وليكن بعدها ما يكون. تعقّل… ما جزاء الخيانة؟ مثلي لا… وتتعالى الطّرقات في الخارج مخلوطة بالصّرخات… أرجوك يا أبي. افتح. في الدّاخل تخبط المرأة بقدميها وتطلق حشرجات مخيفة…     يُخلع الباب… ثمّ يسود هدوء مهيب… ********************** أفديك   أرأيت …

أكمل القراءة »

| عبد الستار نورعلي : المرقدُ العالي .

أُطلقُ الليلَ سحاباً.. ماطراً.. بين آلاءِ عيونكْ. أشربُ النبعَ سخيناً، فأنا البردانُ، قد حمّلني الشوقُ مرايا، تعكسُ الوجهَ.. على ذاكَ الترابْ، حيث مزّقتُ فؤادي بين عينيها، وتلكَ القافلةْ.   أقفلتْ أوراقيَ الحُمرُ شبابيكَ شبابي ، واستعاضَتْ بشبابيكِ الرمادْ. مرَّتِ العنقاءُ فوق الدارِ، قالتْ: يا ابنَ بابِ الشيخِ، يا ريحِ الدرابينِ/ البيوتِ الآيلةْ.. للنزوحْ، قُمْ منَ النومِ، استفقْ، فسنينُ العمرِ مرَّتْ …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي : “زمانُ حروبِ المياه” مثنويّات ورباعيّات عربيَّة .

نتعلمُ نحنُ بني الآدميهْ  فنؤمنُ ، ثمَّ نعودُ الى الجاهليهْ   ***    مدانٌ لأنَّكَ منحدرٌ من مكانْ لأنَّ مكانَكَ لايتماشى ومقياسَ أهلِ الزمانْ  فلْتكنْ أفضلَ الناسِ طراً فأنتَ مدانٌ ، مدانْ  ولو أخذَ النورَ من نورِكَ الفرقدان   ***   جاءَ صوتٌ يقولُ أنا الأنبلُ  فدِينيَ  بين الدياناتِ أفضلْ ردَّ صوتٌ يقولُ أنا الأجملُ   فعرقيَ بين القبائلِ أكملْ    …

أكمل القراءة »

| محمد الناصر شيخاوي : جَدَارَةُ الْحَيَاةِ .

فِي كُلِّ يَوْمٍ تَزْرَعُونَ مَقْبَرَهْ وَنَزْرَعُ فِي كُلِّ شِبْرٍ زَهْرَةً وَمِحْبَرَهْ حَصَادُكُمْ مِنَ الْمَقَابِرِ مَحْضُ السَّرَابِ غُيُومُ الْغُبَارِ وَالْأَتْرِبَهْ قُطُوفُنَا غَيْرُ قُطُوفِكُمْ لَنَا السَّبْقُ دَوْمًا وَالسَّابِقَهْ فِي كُلِّ بَيْتٍ لَنَا مَرَاجِيحٌ لِلْهَوَى وَلَنَا فِي كُلِّ قَلْبٍ زَهْرِيَّةٌ تَنْضَحُ  بِالْحَيَاةِ عَلَى الدَّوَامِ مُزْهِرَهْ                                   

أكمل القراءة »

| طلال حسن : رواية للفتيان “الملكة كوبابا” / الحلقة الثالثة .

     ” 12 ” ـــــــــــــــــــــ    منذ العصر ، انصرفت كوبابا إلى تنظيف غرفتها ، وترتيب الآثاث فيها ، ونظفت الفناء ، واعتنت بشتلات الورد ، التي كانت أمها تحبها كثيراً . ثم راحت تعد طعام العشاء ، في وقت مبكر ، وأبوها يتابعها بعينيه المتعبتين الصامتتين ، دون أن يتوجه إليها بكلمة واحدة . وهزّ رأسه ، وتنهد من …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : ازدهارات سلمان داود محمد .

نحن لا نريد ان نرثيك ونحن لانريد ان نبكيك وانما نحب ان نقرا في حضرتك قصايدك ونصوصك المشاكسة والموجعة والموجوعة ونحكي عن ” غيومك الارضية  ” و” علامتك الفارقة ” ونزهر معك في ” ازدهاراتك” الفاعلة لا المفعول بها . ونضحك معك على فضايح ومهازل ( واوي الجماعة ) اااااااخ من الجماعة وثعالبها وافاعيها وخنازيرها وذؤبانها الغادرة . وكذلك نريد …

أكمل القراءة »

| د. عادل الحنظل : مداخلات خيّاميّة (تشطير لبعض من رباعيات الخيّام).

(إلـهيَ قـلْ لي مـن خـلا من خطـيئـةٍ)   وذلـكَ إبــليـسٌ خـلَقْــتَ لـكي يـسـبـي فـكيـفَ ترى مـن مـاتَ بـيـن حـبالهِ    (وكيف ترى عاشَ البَريء من الذنبِ) (أذا كنـتَ تـجزي الـذنـبَ مني بمثلهِ)     وتـجعلُ عـقبى ما حَكَمْتَ على جنبي  وتـغـضـبُ مـن فـعـلٍ عـليَّ قَـسَـمْـتَهُ     وأنتَ الـذي في بـطـنِ أمّي رسَـــمْـتَهُ  (فـمـا الـفرقُ ما بـيني وبينكَ ياربّي) *** (يـقـولـونَ حـورٌ فـي الغـداةِ وجـنّةٌ)      كـذلكَ …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : سقوط الهالة .

فتح عينيه، هو في الحقيقة لم يكن نائما، بل هو لم يستطع النوم إطلاقا ليلة أمس، لم يكن أرقه بسبب مشكلة صادفته، أو حدث أليم ألم به، أو حتى انزعاج عكر صفوه، كان متوترا ذلك التوتر اللذيذ الذي يسري في جسده ووجدانه مُحدثا خدرا يدغدغ أحاسيسه، ويفتح مغاليق قلبه على عالم جديد.           أمس استلم شهادته، واليوم عليه أن يتوجه …

أكمل القراءة »

| محمد عبد حسن : ما خاطته أمي وأكمله روّافٍ(*) مجهول .

( 1 ) لا أحتاج نقطة دالّة على البيت الذي تسكنه أمّي الآن، فالقول أنّه على رأس يمين الزقاق المواجه لحسينية (الشيخ شاكر القرناوي)، في مناوي باشا، كافٍ لوقوف مَنْ تريد وصوله على الباب.. الزقاق الذي، إنْ دخلته، ستترك في منتصف يساره بيت (ملّا غالي) ودهليز مدخله الطويل قبل أنْ تنعطف يسارًا لتكون وسط الدار. ولا تكاد تنتبه إلى (مخبز …

أكمل القراءة »

| صالح البياتي : رجل الله .

ذاك هو من بعيد.. رأيته؛ فأثار كل تلك الذكريات القديمة، عن المكان والزمان.   أوقفتني أمامها،    رفعت كفها الموشومة، ورسمت دوائر وهمية فوق رأسي، وتمتمت؛ ليباركك الله يا بني ولتعش عمرا طويلا، بعدد ذرات قبره، وختمت كلماتها بضمة حانية الى صدرها، رفعت نظري باسما، كأي طفل لم يفهم شيئا مما سمعه أو رآه.     هذه هي الصورة التي كلما …

أكمل القراءة »

| حميد الحريزي : مسامير من طين – نص سائل .

بالونات تعانق الحراشف المتصحرة تبحث عن خياشيم قردة هاربة تآكلت عبر تجريف المد والجزر أهدته علبة شهد معتق في أقنية السلاحف التي فقدت سر الزحف عفن في بطن محارات جرفتها الأمواج الحبلى بشقائق مزيفة أظهرت له أنياب من فضة قضم رأس الجرذ الأحمر تتثائب فوق جدائل أسماك أكلت زعانفها تقيأ البر صنارة صياد أعمى قطعت الريح براعمها  الخرساء صاح الديك …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : سعدائيل البابلي أَو رأَيتُ كلَّ شيء .

هذا أَنا : { سـعـدائـيـل البـابـلي } أَو : سعد السومري أَو : ( سعد السيد جاسم الغرابي الحسيني ) أَو { سعد جاسم } لا فرق فَلِيَ الاسماءُ كُلُّها ولي نورُ اللهِ ونارُهُ الأَزليةْ ولعَيْنيَّ وقلبي خُضرةُ الطبيعةِ والفراديسِ والجنائنِ القزحية   هذا أنا : بلا أَقنعة غامضةْ وبلا مساحيقَ فاقعةْ  وبلا سيرةٍ كاذبةْ   وهذا أَنا : ولدتْني …

أكمل القراءة »

| جابر خليفة جابر : الضٌحى… الجدار .

   ضُحىً على (سقالاتنا) مُعلقين كنا، نحك الصدأ بمقاشط باشطة وعصي الطلاء بأيدينا طويلة، تدور أسطواناتها اللباد بالصبغ الأبيض على امتداد الجانب المشمس من الباخرة. كان القبطان قد غادر (طريدون) بقاربه إلى الجرف الغربي واختفى فيه ” لم نعد نراه..” يقول البحار “أحد”، وانشغلت بالعمل، لم أنجز بعد ثلث المساحة الممددة لي، بينما أوشك الآخرون على الخلاص، فاهتديت إلى حل، …

أكمل القراءة »