رواية

| مولود بن زادي : رواية أنجلينا فتاة من النمسا –  “إن كان العيشُ في ألمٍ وعذابٍ ثمنَ النجاة، فالانتحارُ والموت أفضلُ من الحياة.” – الجزء الثاني .

مقتبسة من قصة واقعية  “أوصد الفتى باب الماضي وقذف مفتاحه في نهر التايمز من أحد الجسور العالقة بالمدينة ذات مساء كي لا تحثه نفسه يوما على العودة إليه وفتحه في لحظة ضعف أو يأس.”   كان في أيامه الأولى بديار الغربة يسافر بوجدانه إلى بلاده، ويحنّ إلى الارتماء في حضن وطنه والبكاء بلهفة وحرارة بكاء الطفل الصغير المشتاق إلى صدر …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : الفصل الثالث من رواية “صفرة ما على الجدران” .

3 استفاق جمال شعيب صباح ذات يوم على صوت يقدم من بعيد أو هكذا خاله لم يكن الوقت مبكرا فقد كانت ساعة الجدار تشير إلى السابعة.لقد نام نوما عميقا بعيدا عن أن ينغصه حلم مزعج أو كابوس بغيض وأرهف السمع مرة أخرى فتبين أنه من البانسيون الملاصق لسكنه وأنها تلاوة قرآن بصوت عبد الباسط.السورة التي يحبها .. التكوير إذا الشمس …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : القبض على الجارفيتون «التجربة الثانية لكاجيتا» ج1 .

استراح كاجيتا بعض الوقت، ولما استحضر في مخيلته قدوم جاك هب منتفضا ودعا فريقه للذهاب إلى أحد المعامل الملحقة بالمصادم. قال لهم بغل المحاربين: «هيا إلى المعمل لنعدّ السلاسل التي سوف تأسر الجرافيتون.» وفور خروجه رأى الخبراء في انتظاره، ويندس من بينهم المخبر المصري، فقال في نفسه: لاصقة بغراء لا تنفك عني حتى تنزع جلدي، ويلي من هؤلاء المتطفلين، دولهم …

أكمل القراءة »

| مولود بن زادي : رواية “أنجلينا فتاة من النمسا” ربّ غريب صادق، خير من ألف قريب منافق!.

مقتبسة من قصة واقعية   بعد رحيله عن الأوطان واستقراره في الجزر البريطانية البعيدة في عرض المحيط الأطلسي، انصهر شفيق شيئا فشيئا في المجتمع البريطاني وأدرك طريقة تفكيره، واعتاد نمط حياته، وانجرف في سيل الحياة السريعة فيه. وفي هذا المجتمع الجديد الذي فتح له أبواب الإقامة والسكن والعمل والحياة وعامله مثلما يعامل أبناءه، تعلّم أنّ هذا الغريب ليس سيئا كما …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : التحدّي الأكبر .

وصل أخيرا، نزل جاك عن السيارة قفزا وهرول لا يلوي على شيء نحو المرصد. حاول رئيس ناسا إدراكه -حتى تلاحقت أنفاسه- فلم يتمكن، عينا جاك تتقافزان لتسبقاه، فور وصوله قفز نحو التلسكوب، حدق به، فوجد الثقب يتنفس أبخرة على شكل هيجان من البلازما يلفظها بسرعة تقارب سرعة الضوء من على جوانبه وحوافه، يدور حول نفسه وهو يمارس زفيرا فضلا عن …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : “صفرة ما على الجدران” رواية مهجريّة قصيرة .

1 لفحت أنفاسه وهو يهبط درجات دورة المياه رائحة حامض حادة وعفونة تتآكل مع رطوبة المكان وقتامة الضوء الذي ارتدت صفرته على الجدران ببريق خافت صفرة مثيرة فاجأتك وإذ رأيتَ وجهكَ ينطبع على المرآة باللون القاتم أخذتك دهشة! أنت هنا في هذا المكان لاتشبه نفسك في مكان آخر! كلّ ماحولك محاط بلون يبعث على الذهول فيثير القرف لكن اللون نفسه  …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : التفاوض بين أنياب السلاح النووي “من رواية قنابل الثقوب السوداء”.

ذهب رجل المائة ألف جنيهًا صاحب الكلية التي زعم أنّها تالفة إلى الطبيب وردّ له المبلغ بعد تمنع جامح من الطبيب. استقل سيارته المتواضعة وظلّ يجوب شوارع مصر مستعبرا متأوها وهو يحدث نفسه قائلا: أخشى أن تتصارعوا يا بني وطني على القبور قبل القصور، وقماش الخيام قبل أبراج السحاب، وكسْرة الخبز قبل الكباب، ومعطف الورق قبل معطف الحرير، كم أخشى …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : ضربات إرهابيّة في أمريكا وأوروبا .

وإنهاك الدول العربيّة بعضها بعضًا كان يُبثُ ليلاً ونهارًا على شاشات التلفاز والقنوات الإخباريّة العالميّة، وكانتْ تشاهد بشغف وترقب كل هذا الشعوبُ الأجنبيّة وخاصة جيوشها المحتمل زحفها إلى أرض العروبة. ولم تغفل هذه الشعوب أنّ أمريكا وأوروبا يمثّلون حِلْفًا لخوْض حروب باردة منذ زمن ضد آسيا بسبب ازدهار الأخيرة عن الأولى اقتصاديًا، بينما أوروبا تعاني حالة من الكساد والركود الاقتصاديّ. …

أكمل القراءة »

| حاتم جعفر : أسُعادٌ أنت أم قطر الندى!! (فصل من رواية، في طريقها الى النشر).

  بعد أن أصدرت إدارة المحافظة قرارا يقضي بنقل كل دوائر الدولة التي يضمها مبنى السراي القديم الى مكان آخر، كانت قد جرت تهيئته مسبقا. بالمقابل سيتم تحويل المبنى الى قسم داخلي للطالبات بعد إجراء بعض التعديلات والإضافات الضرورية، ليستقبل أولئك اللواتي يسكنَّ خارج المدينة. وإنسجاما مع مناسبة إفتتاحه وترحيبا بالطالبات القادمات، فقد أقامت مديرية التربية حفلا خاصا، دعت الى …

أكمل القراءة »

| كفاح الزهاوي : وريث الجن .

    على أطراف قرية نَحْس التي تبدو كقرية الأطياف مغروسة في المستنقعات الآسنة تحت مظلة هائلة من الغيوم السوداء، كان هناك بيت قديم مهجور منذ زمن مضى. لم يتجرأ أحد العيش فيه او التقرب منه حتى كانت الاشاعات والاقاويل أعظم تأثيرا من الحدث نفسه، حيث اعتقدت الناس ان البَيْتَ مَسْكُونٌ تفوح منه روائح كريهة، وتصدر من جوفه أصوات كسر الصحون …

أكمل القراءة »

| صفاء الصالحي : في عيادة الدكتور واثق‎‎.

بعد ما شرب من الخمسة والأربعين عاماً سائغه، خمد ولم يعد حتى إكسير الحياة يوقد جذوة الأمل بشرابه السائغ، وقد طغى بياض شعره على سواده، وبدأت الشيخوخة تنحت على وجهه خريطة نفوذها، يثوي بحجرة من الطابق الثاني في بيت معزول عن الأسرة يصارع فيه عقارب الساعة الكسولة، ويكافح من اجل البقاء على قيد الحياة، إحساسه بالعزلة يدفعه للعودة بين الفينة …

أكمل القراءة »

| صالح جبار خلفاوي : الطواشة / الحلقة الثانية .

بقي السيد ينظر إليهم من خلف نظارته مرحبا بهدوء فيما بقي تحديقه نحو عفيفة له أكثر من معنى .. الاحتفاء بهم قاد الى بقائهم على طعام الغداء . قال السيد: جميل إنكم جئتم في هذا التوقيت لأننا مقبلون على مرحلة جديدة .. غير الطواشة كيف نتخلى عن جذورنا ؟ لم نتعلم غير الطواشة إنها طواشة من نوع أخر .. استدار …

أكمل القراءة »

| محمد عبد حسن : ما خاطته أمي وأكمله روّافٍ(*) مجهول .

( 1 ) لا أحتاج نقطة دالّة على البيت الذي تسكنه أمّي الآن، فالقول أنّه على رأس يمين الزقاق المواجه لحسينية (الشيخ شاكر القرناوي)، في مناوي باشا، كافٍ لوقوف مَنْ تريد وصوله على الباب.. الزقاق الذي، إنْ دخلته، ستترك في منتصف يساره بيت (ملّا غالي) ودهليز مدخله الطويل قبل أنْ تنعطف يسارًا لتكون وسط الدار. ولا تكاد تنتبه إلى (مخبز …

أكمل القراءة »

| إبراهيم أمين مؤمن : نفسي فداؤك يا أنصف الناس من رواية “قنابل الثقوب السوداء” .

 خرجت جموع الشعب المصريّ من كلِّ محافظات مصر -بعد قرارات الرئيس مهدي- تمتلئ وجوههم بالسرور والفخر مرددة نفس الشعارات التي رددوها من قبل يوم أن فرد مهدي أذرعه على الدول الأجنبيّة بفرض ضرائب إضافيّة لشحنات الأسلحة التي تمرّ عبر قناتي عبد الناصر والسيسي. وعبروا عن فرحتهم وثقتهم برئيسهم مهدي -بعد أن فرض على الجيش والحكومة دعم المصادم من رواتبهم- بالإقبال …

أكمل القراءة »

| ابراهيم أمين مؤمن : الماضي مرآة المستقبل ج 2 من رواية “أبواق إسرافيل” .

 ….وفعلاً، قد علمتُ من مصادر موثقة أنّ موسكو لديهم فائض من الأسلحة التقليديّة ويريدون زيادة مخزونهم من الأسلحة النوويّة لتعينهم في حربهم المحتملة مع الأمريكان، بأيّ نقود؟ بأموالنا نحن! طبعًا شعرت بالضعف، وشعرتُ بأنّ الدول العظمى هذه بترخّص في دماء الدول الضعيفة، ولكن شعرت بالفخر عندما رفضتُ، لأني رفضتُ بإباء.» وجلس مهدي لحظات ثم استأنف: «بعد ذلك جاء وفد أمريكيّ …

أكمل القراءة »