نصوص

| عبد الستار نورعلي : قطار الشرق السريع…

على رصيفِ ساحةِ النهضة، في بغدادِ الأزلْ بينَ الذبحِ والأملْ، مضى سالم صادق ملانزار نحو حتفهِ برصاصاتٍ زيَّنتْ صدرَه وجبهتَه بأكاليل الغار.   كانَ ذلكَ حين اعتلى عرشَ الموتِ الحرسُ اللاقوميّ بقطارٍ جاءَ من مصانعِ البيتِ الأسود الخلفيةِ، ليزنَ الذبحَ في شوارع بغدادَ بميزانِ الدولار المُدنَّس برائحةِ البترولِ، وكوارثِ البنكِ الدوليّ.   مضى سالم ورفاقُه موشَّحينَ بأوسمةِ المُستضعَفينَ في الأرض، …

أكمل القراءة »

| محمد الدرقاوي : سر الرائحة .

لفظتها القرية كما لفظت مثيلاتها ممن صرن على هامش الحياة ،وقد ضاق بها جفاف الدوار وقسوة الأهل وذئاب الليالي .. أو ربما هي من لفظت الدوار هروبا من ذئاب انقضت على أمها وقد تعوي خلفها ذات يوم ، ودخلت المدينة طفلة في عمر الزهور، ابنة الرابعة عشرة ربيعا،بعد قتل الأب في معركة انتخابية مدروسة ،وهو الذي كان من الممكن أن …

أكمل القراءة »

| عدنان عبدالنبي البلداوي : سل مقلة العين .

سَـلْ مُقلةَ العين، مَـنْ بالصِدقِ وافاهـا حتـــى تَتـَـوّجَ  بـالإخــلاص مَـرْآهــا   أضواؤها مِــنْ شِــغـاف القلبِ آتـيــةٌ مـَـنْ يَـقـْرَأ العَينَ ، يسـتوحي خفاياها   ليـــس الـتحبـُـبُ، فــي تزويق أحرفِه إنّ الأصالـة تســمو ، فــي مُـحـيّـاهـا   كـلُ الـمحاســن مهمـا  راقَ منظرُها إنْ سادها الزيـفُ تـدنو مِـن  مناياها   مَــــن اسـتعـارَ رِداءً ، لا يـدومُ  لــه وللـحـقـيـقـةِ عيـْـــنٌ ، فـــي مُــؤدّاها     تــرنـيـمــةٌ بنـقـاءٍ ، …

أكمل القراءة »

| مقداد مسعود : جهة ٌ مجهولة ٌ .

الصحراءُ التي تنصبُ سلالمها تجاه السماء : تصيرُ غباراً.  السماءُ  – إذا اقتضت الضرورة – تهبطُ تسيّج الصحارى بأحزمة ٍ خضر ٍ أو تخترق الصحارى بأنهار ٍ مِن الأنبياء اليوم : رحِم الصحراء تمزقه ُ الأبراجُ والمدافنُ النووية ُ وما لا نعرفه ُ وهكذا .. تقشرت جلود الصحارى وتساقط شعرها فأعلن الجن نفير الفرار إلى جهة ٍ مجهولة ٍ

أكمل القراءة »

| مصطفى محمد غريب : اسراف في الرؤيا .

ـــ 1 ـــ كنت أسعى أن أكون القرب من باب الحقيقة افتح الباب وادخل للسؤال فأرى نفسي شعوري في تواريخ دقيقة فاذا الباب بلا مزلاج اصرخْ في الفراغ ــــ أين صوت الله في الأرض؟ وعيون القتل في هذا المكان فأدندنْ رحلةً! ثم انشدْ في تصوف آه يا نفسي من الجهد المهان.. آه يا ويلي من الشق العميق ثم أعلو في …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : ساعات وجدران .

غطت جدران غرفته ساعات تشير  عقارب كل منها  إلى الساعات فقط..الثامنة التاسعة ،الحادية عشرة،الواحدة..حيث لا دقائق ولا أنصاف  بل لا يعترف بالثواني قط  وحين يخرج الى العمل والشارع لشغل ما كان يتعامل مع الزمن  على وفق رؤية الاخرين.كان يقول إنّه يجد الصدق في غرفته التي تنتشر جدراها الأربعة اربع وعشرون ساعة جدارية … هنا يقول إنّه كسر شوكة الزمن الذي انقاد له …

أكمل القراءة »

| طلال حسن : مسرحية للفتيان – “القلب النابض” – الجزء الاول .

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّابه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه.      …

أكمل القراءة »

| سامي العامري : أحافير العيد .

مرَّ بيْ العيدُ رشيقاً كحِصانْ فترددتُ ولــــــم أُطلقْ عَنانْ فإلى أينَ تُراها رحلتي ؟ قلِقٌ قلبي هنـــــا حدّ الدخانْ نبضُهُ الناريُّ طيرٌ ومضـى لبــــلاد السند والكنج،،أمانْ ! لم يكن عيدي ولكن محنتي ويعادي الشمسَ فيها الفرقدانْ ضحكةً كنتُ تهاوى عرشُـــــها يا لعطر الفُلِّ إذْ هِنتُ وهانْ موسمُ الصيف أنا ضاقوا به فهو مَهما يمنح الخيرَ، مُدانْ هكذا عدنا لشرقٍ عاشقٍ …

أكمل القراءة »

| حسن سالمي : “حكايتي مع الحُبّ”وقصص أخرى قصيرة جدّا .

إرثُ أمّي دخلتُ على أمّي كسيرة الخاطر ملقيةً محفظتي في ضجر… – ما بكِ؟ – صديقتي! ضمّت جسمي الصّغير إليها فشعرتُ وكأنّ الدّنيا تغمرني بدفئها. – تعيّركِ كعادتها بِ…؟ وابتسمت رغم ظلال الأحزان على وجهها… – الفقر الحقيقيّ يا بنيّتي هنا وهنا. ونقرت على صدري ورأسي… حكايتي مع الحُبّ الغرفة دافئة منعشة يعبق فيها عرف شذيّ، مختلط برائحة طعام شهيّ …

أكمل القراءة »

| م. د. عبد يونس لافي : الرِّجالُ مواقِف .

الرِّجالُ مواقِف، والمواقفُ كواشِف .   كواشِفُ للسُّلوكِيّاتِ، فواضحُ لِأصحابِها، ولن يدومَ تَكَلُّف .   بل ما صنع التَكَلُّفُ قَطُّ، واحِدًا من الرِّجالِ الرِّجال . أو مِثالًا تحذو حذوَهُ الْأجيالْ .   ألّا وإِنَّ من الرِّجالِ لَمَنْ يجهلُ حَدَّهْ، ومنهم مَنْ هو أُمَّةٌ وَحْدَهْ .  

أكمل القراءة »

| مولود بن زادي : رواية أنجلينا فتاة من النمسا –  “إن كان العيشُ في ألمٍ وعذابٍ ثمنَ النجاة، فالانتحارُ والموت أفضلُ من الحياة.” – الجزء الثاني .

مقتبسة من قصة واقعية  “أوصد الفتى باب الماضي وقذف مفتاحه في نهر التايمز من أحد الجسور العالقة بالمدينة ذات مساء كي لا تحثه نفسه يوما على العودة إليه وفتحه في لحظة ضعف أو يأس.”   كان في أيامه الأولى بديار الغربة يسافر بوجدانه إلى بلاده، ويحنّ إلى الارتماء في حضن وطنه والبكاء بلهفة وحرارة بكاء الطفل الصغير المشتاق إلى صدر …

أكمل القراءة »

| زياد كامل السامرائي : زنابق لوركا الأخيرة .

الضوء سلفا فيثنار* إبقي كيفما أوحى لكِ الهديل قبل انبلاج الحرف قبل إتساع النحيب ذراعان يتوسدان نشيج البراري ما اتسعتْ ساعة الصفر الاّ وملء الرفيف آخر يومي النحيل مدينة مات فيها الفجر نهاية الليل.   فناء آهٍ…  أيها الوجع المستيقظ في رأس الرمح يالحظة أشارتْ لفراغ الكلمات بإصبعها الضرير ضمّتْ ذلك الجسد الهارب الى الله الطائر مع قصائد الأرض في …

أكمل القراءة »

| مريم لطفي : عازفة الكمان..هايكو/سنريو .

1 تمشط الريح لحناً عازفة كمان 2 تتلون عاطفتها مع الالحان عازفة كمان 3 تتراقص على السلالم طرباً نوتات 4 تعرج روحها مع القوس جيئة وذهاباً عازفة كمان 5 على ضفاف الريح تنشر الحانها عازفة كمان 6 تتأبط متن الريح كالمغزل راقصة باليه 7 على رقبته ترتصف الاوتار كمان 8 من قلبه تتسامى روحه لحناً كمان 9 جمهورها الطير والشجر …

أكمل القراءة »

| بدل رفو : من ادب المهجر – غربة لجنون الحرية .

اعود مع اشتهاءات الشوق وفرحة اللقاء ، لقطف ثمار مهاجرة من ثياب الغيم والمطر، من فصول تفيض سحراً وشوقاً لذكريات البساتين والسهول، ودروب صوب الحنين.. وحكايات الحزن القادم في انتظار تغط في انكسارات وكآبة الأزمنة. ظلت الأسفار تراوغنا .. فشربنا من العصور غربة ، وابتلعنا من الكوابيس رماداً، ورغم كل شئ.. الهث وامضي صوب نوافذ العشق وابطال الدهور لأستحم ببطولات …

أكمل القراءة »

| محمد الدرقاوي : ادب طفل: “معلمتي” وقصائد اخرى .

معلمتي                معلمتي  هدايتي                  قدوتي  مرشدتي    كنبتة البستان                    بالعلم  ترويني  بالأخلاق   والأمان               مستقبلي بيميني    من حنانها  تعلمنا : الانسان أخو الانسان  وبغير الانسان ،لن يكون بنيان   شعوبا وقبائل،  سواسية …

أكمل القراءة »