نصوص

حــصــرياً بـمـوقـعـنــا
| صالح جبار خلفاوي : السارية .

  اذكر عشقي الاول لفتاة بيتهم قرب ثكنة عسكرية في المساء زارنا ابوها هدد ابي طلب منعي والا سيعلقني على سارية العلم مات والدي بعده بقيت معلقا على السارية التي افتقدت البيرق كان ينفخ في البوق يتجمع العساكر ساحة العرضات خاوية الا انا والسارية فقدت اعضائي واحدا تلو الاخر لم تبق سوى اسمالي ترفرف في فضاء موحش وصوت ابي يجهش …

أكمل القراءة »

حــصــــرياً بـمـوقـعــنــــا
| د. ميسون حنا : ” السراب ” مسرحية من فصل واحد .

شخصيات المسرحية الرجل المرأة   ( حجرة في بيت، حيث تظهر واجهة الجدار الأيمن متهدمة، يدخل الرجل ، يجول بنظراته في أرجاء المكان)   الرجل               : سلام عليك أيتها الأطلال… لتشهد هذه الجدران أني بحثت في كل زاوية وكل ركن دون جدوى، ولكني سأواصل البحث، سأغربل الهواء، وأبحث بين حبات الرمل وسأجدك… نعم سأجدك، ولكني تعبت… تعبت.                         (يصمت، لحظة …

أكمل القراءة »

| كريم الأسدي : آليتَ اِلّا انْ تكونَ كريما .

آليتَ اِلّا انْ تكونَ كريما وتشعَّ في النبأِ العظيمِ عظيما  آليتَ اِلّا انْ تكونَ قصيدةً لتدورَ في فلكِ الوجودِ نجوما  آليتَ انْ ترثَ الحسينَ مصائباً ومحافلاً وغياهباً وسدوما  وجواهراً وغمائماً لبلاسمٍ هطلتْ تداوي النازفَ المكلوما  أَ مئاتُ أَميالِ الطريقِ موائدٌ  مُدَّتْ ، وكنتَ البائسَ المحروما ؟!! تركوكَ في لهبِ الحصارِ فريسةً  فنهضتَ وضّاءَ الجبينِ وسيما  مُستبسلاً بِاِسمِ الحسينِ وصحبِهِ لتعيدَ …

أكمل القراءة »

| سعد جاسم : سليل كَلكَامش .

أَنا سعدائيل البابلي ولدتني أمي العرّافةُ في ( ميزوبوتاميا ) ولمْ يَقْدرْ ( خمبابا ) أنْ يأكلَني في غابةِ الأرز ولمْ يستطعِ الطغاةُ ولا الجنرالاتُ ولا القتلةُ واللصوصُ ولا نساءُ الرغباتِ والغواياتِ و( الفيسبوكْ ) ولا المُخبرونَ المأجورون ولا قراصنةُ المنافي والبحارِ ولا لصوصُ الموانئ والحانات كلُّ هؤلاءِ ما استطاعوا أَنْ يسرقوا قلبي  وقصائدي المشاكسةَ وخضرةَ عينيَّ وقمصاني المُلوَّنةَ ورؤايَ …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر :ذوو الشعر الكثيف (2/1).

لم ألتفت حتما إلى أي من الشروط الواردة في النص الطويل الذي وضعوه بين يدي كنت متعجلا أمر خلاصي فقرأته من دون تأمّل وعبرت بعض فقراته.وقد بدت لي هذه الأرض طيبة بجوها وزرعها وناسها وحيوانها الأليف الذي يربونه في البيت. هكذا فعلت فذيّلت أسفل الورقة بتوقيعي وكأنّي فهمت دستور البلد بكامله.. كنت قدمت من بلاد عنيفة،وهنا في هذه الأرض الطيبة …

أكمل القراءة »

| طلال حسن : رواية للفتيان / جزيرة كالوبيوك (2 / 4) ..

ومرة أخرى تابعت الساحرة شوشو قائلة : البارحة طفتَ مع صديقك دنيس على بعض الصيادين ، تريد أن يدلك أحدهم على مكان تتواجد في الفقمة .. وهزّ اسكويرو رأسه ، وقال : نعم ، هذا صحيح . فقالت الساحرة شوشو : وطبعاً لم يدلك أحد ، لأنهم لا يعرفون ، ولن يعرفوا .. ولاذ اسكويرو بالصمت منتظراً ، فمالت عليه …

أكمل القراءة »

| نــجــيب طــلال : قِـطـَـط فـــاسيَّــة !!.

قِـطط تعُـج فضاء المدينة شرقا وشمالا. ! وتستعمر الازقة والزقاق غـَربا !بحيث تتجول فيه بتوأدة ! وتنتشر في والدروب والشوارع جنوبا ،؛ وتسترخي جسدها بغنج ؛ أينما شاء لها دون خوف من المارة ! ولا وَجـَل من الراجلين! إنها قطط فاسِـيَّـة : قيل أنها كانت تخاف من ظل طفل ! وتـَفـِر لحظة تصفيق أحَـدهم ! لكن في إحْـدى الأزقة التاريخية؛ …

أكمل القراءة »

| عبد الستار نورعلي : دمٌ على الطَّفّ…

دَمٌ على الطَّفِّ أمْ نبضٌ منَ الألَقِ فكلُّ  ذرّةِ  رملٍ  .. فيهِ   مُحترَقي   ناديْـتُـهُ ،  وعروقُ القلبِ في لَهَـبٍ والنارُ في أضلعي والجَمْرُ في حَدَقي   سِفرَ الشهادةِ، إنّي صوبَ مَنهلِكُمْ شددْتُ أوردتي  خيلاً  لمُنطلَقي   حتى أتاني بشيرُ النَهْلِ مُصطحِباً بدراً تماماً، سقاني عَذْبَ مُندَفِقِ   وشـعَّ مِـنْ وجهِـهِ نـورٌ لِـيغـمـرَني فكنْتَ أنتَ سراجي غامراً غَسَقي   يا …

أكمل القراءة »

| حسن سالمي : صديقتي.. جِنيّة وقصص أخرى قصيرة جدّا .

صديقتي.. جنيّة كان لا يملك شروى نقير… صادف أن مرّ في الصّحراء وحيدا حينما عثر على حنشين يتصارعان، أبيض وأسود. وكانت الغلبة للأسود… طرده بعصاه بعيدا ثمّ عاد إلى الحنش الجريح فخيّم عليه بالحجارة حتّى يجعله في مِنعة… “ما جزاء الإحسان؟” يتأمّلها مبهورا… “من أنتِ؟” “أنا التي منعتَ عنها الأذى في تلك المعركة!” أطياف الرّمل لا شيء يتعبنا في صحرائنا …

أكمل القراءة »

| طلال حسن : رواية للفتيان / جزيرة كالوبيوك (1 / 4) .

إشارة : بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّابه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه.    …

أكمل القراءة »

| د. قصي الشيخ عسكر : مستر دوسن “سيرة شوكة وسكين” رواية مهجرية قصيرة (1-2 / 4) .

الفصل الأول صندوق خشبي صغير شيئان فقط أثارا اهتمامي في الصندون الخشبيّ القديم! كانت هناك عدة أشياء بدت لي عاديّة لاتستفزّني في تلك اللحظة:ولا تثير فضولي : مذياع صغير من عام 1966 على شكل صندوق توفير لا يعمل إلا إذا وضعت في فتحته من الأعلى قطعة نقود فإذا ضغطت بإصبعي على القطعة عندئذ تهوي إلى قعر الصندوق فيصمت المذياع. ثمّة …

أكمل القراءة »

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| محمد الدرقاوي : التاكسي 75…

“ساكن جديد حل بالحي” ، هذا ما أسر به عامل مقهى في أذن مقدم الحي الذي تركن في زاوية يتناول فطوره قلب المقهى الصغير  .. أخرج مقدم الحي كراسة صغيرة  وسجل  فيها ما أملاه عامل المقهى دون أن ينسى الساعة والتاريخ : “مربوع القد  ، يميل الى السمرة ،  مليح الصورة ، لحية أكثر كثافة من الشارب  ، اتخذ شقة  …

أكمل القراءة »

| د. ميسون حنا : كرة .

ضرب أحدهم كرة، تدحرجت بعيدا، حاول الكثيرون الإمساك بها دون جدوى، اختفت عن الأنظار وتوغلت في المجهول. ضحك عجوز متهالك، وقال: الكرة الآن قي بطن المحيط. نظروا إليه بدهشة، قال أحدهم: نحن في صحراء جرداء، وضحك، نظروا إليه بصمت، كف عن الضحك وشعر بالتبلد. قال آخر موضحا: أين نحن من المحيط؟ قال شخص: هو هناك، وأشار بيده إلى أمام. نظروا …

أكمل القراءة »

| عبد الستار نورعلي : قصيدتان “شِالله، يا سيدنا! ” / “* إشراقة…”.

* شِالله، يا سيدنا! فوق القُبّةِ، يا الگيلاني، ـ عنكَ رضاءُ اللهِ، وعنْ إخواني مَنْ كانَ المصباحَ ومَنْ ربّاني ـ تلكَ حمامةُ أشجاني، تهدلُ بالعشقِ الربّاني. * * * أفقْتُ يوماً فوجدْتُ لهفتي أنْ أرفعَ الحمامةَ البيضاءَ فوق كفّي، أُطلقُها…. في حضنكَ الدافئِ والرؤوفِ والمحيطِ. شِالله، يا سيدَنا، أطلقْتُها…. فانطلقَتْ، حطّتْ على القبّةِ، فاشتاقَتْ الى الترتيلِ والتحليقِ والغيابِ، في صوتكَ …

أكمل القراءة »

حــصــــــــري بـمـوقـعــنــــــــا
| كريم الاسدي : شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي …

  شمسيّةٌ قمريّةٌ آلائي  تسمو بها نَعَمي وتسمقُ لائي   ولديَّ مِن عشقِ البلادِ عجائبٌ سيهزُّ أصغرُها مدى الأنحاءِ   ولديَّ مِن حُبِّ الأنامِ مناقبٌ جازتْ ذرى الميزانِ والجوزاءِ    كنتُ الوسيمَ ولمْ أزلْ عذبَ النهى  حلوَ الطباعِ ، وعفَّةٌ بردائي   ماذا يقولُ الضبعُ عني ؟! انني مِن دوحةِ  النبلاءِ والأُمراءِ   أُمراءِ خُلْقٍ  والمضافةُ دارُهم لضيوفِ أرضٍ أو …

أكمل القراءة »