نصوص

عبد الجبار الجبوري: على صهوةِ الرِّيح أسرجُ لها قُبلاتي

كنت ألوّح لها بكفِّ الرّيح، وهي تنأى،وتلوّحُ لي بشالها المضرّج بقُبلاتي، تبتسمُ للرِّيح، وأبتسم لغيمةِ القصيدة المهاجرة، كنتُ أمسكُ يدَها وهي ترتجّفُ، وتشهق كالطفل ،وتقول ،أحبكَ، وتتلّعثمُ بفمِها الحروف،أح..ب ..ك ،ألم يكنْ بمقدوركَ أيّها القمرُ الجميلُ، أنْ تؤجّلَ الرحّيلا قليلا..لأستمتعَ بإطلالتها وضوئها وسحرها،دع نجماتها التي تُولوّل خلفها حائرةً ، ودَع السماءَ مضيئةً بنورها وحدها، وأترك لقلبي النحّيب، وعينيّ الدموع، وروحي …

أكمل القراءة »

أنوارٌ على ظلال الصّمت
مادونا عسكر/ لبنان

(1) هذي الحياة قطرةٌ في نهرٍ أنت ناظرُهُ يصّاعدُ باتّجاه العلاءِ الملتبسِ فاخلع عنكَ عينيكَ الباهتتين حدّد وجهة علائكَ أنت وامضِ إلى الأفقِ البعيدِ الشّاردِ قبل ذوبان الرّيح وتلاشي النّظر (2) … والآن، أكتشف عالماً انطوى في داخلي بالأمس نبذته عن جهل واليوم أسبر أغواره كطفلةٍ تحبو على تراب مبعثر في أروقة المكان والزّمان بالأمس حلّقت بعيداً، واليوم أعانق ذرّات …

أكمل القراءة »

أعلنت عليك الحب
سامية البحري

في سكون الليل تستفيق كل الجراح … دفعة واحدة ….لتتلو أوجاعها..!! وحدها تلك القصائد المقدسة التي عشقت دربي وعشقتها تتقن مراودة الممنوع تضميد الجراح العزف على وريد الروح والتوغل في الأنسجة تخيط لي رداء من الألق والسمو أرتديه في حفل تنصيب قلمي معشوقي الأكبر أشتاقه…… فيرسل بآهة ترتق ما بين الأرض والسماء … وأحن إلى خطاه تسري على الورق تغسل …

أكمل القراءة »

حوارات مع أديب الأطفال المبدع الكبير “طلال حسن” (13)

إشارة: بين وقت وآخر يتحفنا المبدع الكبير “طلال حسن” بنتاج إبداعي جديد في مجال أدب الطفل الذي يتقلص كتّأبه –للأسف- يوما بعد آخر. بعد ثلاثين كتاباً متفرّداً في هذا المجال الضروري جدا والخصب شرّف مبدعنا الكبير أسرة موقع الناقد العراقي أكثر من مرّة بنشر العديد من مخطوطات كتبه الثمينة على صفحات الموقع. وهذه مخطوطة جديدة يخصّ بها الموقع وقرّاءه. . …

أكمل القراءة »

مطاردة النمال
بقلم د ميسون حنا

حبة قمح تتدحرج ، توقفت أخيرا أمام نتوء بارز في صخرة، نظر طير شرير إليها من عل، ثم هبط …. لكنها كانت عالقة بين النتوء وحاجز صخري تحته حيث تعذر عليه التقاطها ، كرر المحاولة دون جدوى ، أخيرا طار مبتعدا ، وحط على شجرة مثمرة، أخذ ينقر الثمار بغل، وحين ينظر إلى أسفل يشعر بوخزة في قلبه تجعله يغص. …

أكمل القراءة »

من أقوال الروائية العالمية “أغاثا كريستى”

# الآثام القديمة لها ذيول طويلة .. # لا يستوعب المرء اللحظات ذات الأهمية الحقيقية فى حياته إلا عندما يكون الأوان قد فات. # الكلاب حكيمة، فهى تزحف إلى ركن هادئ وتلعق جراحها ولا تنضم إلى العالم مجددا إلا عندما تستعيد كامل عافيتها. # السعداء فاشلون لأنهم على علاقة جيدة مع أنفسهم لدرجة تجعلهم لا يبالون. # لا أعتقد أن …

أكمل القراءة »

أسيل صلاح: كهنةُ المسافات

أما آن لي أن أُطيل النظر لكوكبك البعيد يا أبي و أن أُقبل أفواه النجوم و أركض بين سُلالات الغبار بخيطٍ من الشمع أما آنَ لي أن أتقدمَ لُغتك الصفراء و أسحبَ خلية الجماد ، تلك الآلهة الرمادية لمنعطف النور الأخير سندخلُ من ثقبِ أُذنيكَ قائمة إحتلالٍ كبيرةٍ إلى إحتمالك المفقود سنلعبُ ثانية برملكِ المكسورِ على ساحلِ أنفاسها ، بلا …

أكمل القراءة »

مقداد مسعود: كورنيش شط العرب

وحدي على كورنيش شط العرب. هو الخريف الأحب إلى روحي، والوقت ضحى صقيل، تشهّت روحي نزهة ً نهرية ً. (*) ما أن استقر جسدي في الزورق، أنطلق السائق ، فجأة أليّل الضحى على النهر، الكورنيش ما زال في ضحاه الأنيق، انتبهت ُ: الزورق لا يسع سواي وفي مقدمته شمعة أرتفاعها نصف متر : يتراقص ُ ضوءُها البرتقالي (*) حين تلفت …

أكمل القراءة »

علي الجنابي: همسةٌ بقلم “الفيلسوف” عنترة بن شداد

تقدمة مني لهمسة عنترة: [ينأى اللسانُ إلّا لِذرفِكَ – ياعنترةَ – أن يتَذَوَّقَ , وينهى البنانَ دون حَرفِكَ أن تتَسَوَّقَ. أفَهنالكَ بيانٌ مثلٌ هذا البيان الأولِ! أم هنالكَ لسانٌ مثلُ هذا الّلسان السلسلِ! أم هنالك عنانٌ مثل هذا العنانِ الجلجلِ! أفهنالك كنانٌ مثل هذا الكنان الكلكل؟ غَرِّدْ ياعنترة, غَرِّدْ وعجبي أنّ كلَّ بيتٍ في القصيد هو الأكمل وإنّهُ لهو الأكحل. …

أكمل القراءة »

إياد خزعل: في رحيلك1

سلامٌ عليكِ فيومَ الرحيلِ، تبدَّدَ في الأفقِ صوتُ الغناءْ وغادرتِ الطيرُ أعشاشَها تودّعُ طيفَكِ عندَ الصباحْ وناحَ على البُعدِ نايُ الرعاةْ سلامٌ عليكِ ففي كلّ آنْ تطيرُ الفراشاتُ نحوَ البعيدْ… أحمّلُها أغنياتِ الحنينْ وأرقُبُ صوتَكِ في كلِّ حينْ بِبُحّةَ قلبٍ ودمعةِ عينْ وعندَ الوداعِ يفيضُ الشجنْ… ببوحٍ عميقٍ وينأى الوَسَنْ أناديكِ عودي فلا ترجعينْ وأبقى وحيداً وليلي ثقيلْ سلامٌ عليكِ …

أكمل القراءة »

الكهوف…
عبد الستار نورعلي

في حلبةٍ.. أسمَوها: (الحياة) ـ حياءً – تتصارعُ أنتَ.. والذاكرةُ،.. والعمر. الثورُ المجنّحُ ذو القرون.. باسطٌ شخيرَهُ براكينَ.. تقذفُ حِمَماً.. من سنين، انفلتَتْ.. من عِقال الكهوف. كانَ (كهفاً) واحداً، لم يزلْ.. باسطاً ذراعيه.. في الرؤوس! فكيف لرأسكَ أنْ يستكينَ.. بآلاف الكهوف! كلبُنا.. زارعٌ أذرعاً، أثمرَتْ.. خناجرَ. يا لَخاصرةٍ… للرفوف! عبد الستار نورعلي فجر الثلاثاء 18.8.2020

أكمل القراءة »

عادل الحنظل: حكايتي

وحانَةٌ تخالُها أسطورةً من ألفِ ليلةٍ وليلة يجولُ في أركانها الخيّام يُزينُها قمرٌ أُعِدَّ للإغواء في لونهِ تَستغرقُ النفوسُ في الأحلام تعومُ في أنوارهِ الأعناقُ والأثداء يستصرخُ الرغباتِ في صنعِ الحرام فوقَ الموائدِ يرقصُ الشمعُ الذي يهتزُّ من زَفَراتِ آه يتقاسمُ الاضواءَ منهُ زجاجُ أقداحِ النساء وأحمرُ الشفاهِ حينَ يُسكبُ الرقراقُ في الفمِ الرطيب تظنّهُ اللألاءَ يطفو في سناه تلكَ …

أكمل القراءة »

مروان ياسين الدليمي: اكتشاف الحب: اوراق من مدونتي الشخصية (ج/13)

تحديق في الفراغ ما ارهقها وحرمها من الاحساس بطعم الاشياء انها لم تستطع ان تتخلص من مخاوفها،حتى انها بدأت تفقد القدرة على التركيز،واخذ النسيان يستعرض حضوره في ذاكرتها بشكل لافت،لانها لم تكن قادرة على ان تنشغل باي موضوع لربما قد يساعدها على ان تتحاشى التفكير الدائم بتلك النقاط السوداء على الكبد والرئتين،ولهذا كانت في اغلب الاوقات اشبه بشخص تائه يراوح …

أكمل القراءة »

فاروق مصطفى: شقاء البحث عن (حياة) في الجانب الثاني من كركوك

راقني الذهاب الى الصوب الكبير , اكتشفت ثمة ايام طويلة وانا لم اذهب الى منطقتي الحبيبة من كركوك . في الايام المواضي كنت ادمن الذهاب اليها وخاصة في ساعات العصارى الكركوكية حيث السوق الكبير كان ينقلب الى كرنفال من الازياء النسوية الانيقة فكنت ترى السيدات الكركوكيات قدمن الى هذه السوق للتبضع بما يحتجن اليها من ضروب الاقمشة وقطع الاكسسوار وانواع …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: اوراق ذهبية..هايكو

1 حفيف الاشجار صخب الجداول الطبيعة تغني 2 اوراق متساقطة رائحة الهواء الترابي خريف 3 لطالما غص بهذه الصخور تيار الماء 4 دوامة اوراق ذهبية خريف 5 سرعان ماتنتحر عند اول اول صخرة امواج غاضبة 6 مروج خضراء نسائم باردة ثغاء الخراف يبتعد شيئا فشيئا 7 غابات الاشجار تناطح السحاب جبال عالية 8 اوراق الخريف الذهبية ترحل مع اول عاصفة …

أكمل القراءة »