الرئيسية » نصوص

نصوص

ألمكان الحميم
شعر : ليث الصندوق

– نظراً لأن ذكرياتنا عن البيوت التي سكناها نعيشها مرّة أخرى كحلم يقظة ، فإن هذه البيوت تعيش معنا طيلة الحياة . ( جاستون باشلار – جماليات المكان ) – إلى سعد عباس ووليد سعيد يوم كان لنا وطن منذ أن غادرتماني لم أزرْ ( باشلارَ ) في القوقعة – البيتِ فقد خلّفَ للنمل السريرْ ونسى المعطفَ في مشجبِهِ تلبسُهُ …

أكمل القراءة »

ثمة حكاية
شعر : عائشة أحمد بازامة

نزرع الياسمين عيوننا فتزهر حروفنا تنتشي دروبنا بالحب الدفء المشاعر نزرع السلام هيهات من يسالم أحلامنا تعانق الأمواج الوديان الجبال الصحارى ننزع احلامنا من عالم مخبوء لحياتنا نحترق كعود مسك يفوح شذاه و قلوبنا تهدهد العالم أناملنا تربت على بذراته تهتز تربته لرفة جفوننا تتمايل اغصانه لهيامنا لعشقنا تغردالبلابل ثمة حكاية تؤرق آهاتنا ، آهاتنا الغافية في سنين الجمر الخفية …

أكمل القراءة »

غيوم
بقلم د ميسون حنا/ الأردن

1غيمة متفتقة نظر صاحبنا إلى السماء إذ بغيمة متفتقة عن عدة نوافذ ، قال في سره : لو أستطيع أن ألج إحدى تلك النوافذ وأطلع على الحياة بين الغيوم ، وربما أجد مكانا آمنا بعيدا عن متنازعات حياتنا الأرضية ، ضحك للشطط الذي أصابه ، ولكن الفكرة بدأت تلح عليه حتى أنه لم يستطع منها فكاكا ، وفي لحظة حاسمة …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: همس الخواء..

كم نعمة للمرء ا’نكر حقها وكم جميل ضاع في صخب الجحود بلا وجل البين يفترش الافق كل الازقة فارغة كل المداخن ساكن دخانها و الشوارع قد خلت تزدري خطواتها لاصوت فيها صمت يهدهد صمتها يجتر ايام الحفيف حتى الصدى تلعثم في صمت الخواء في كل ركن اهة في كل قلب عَبرَة كل الماذن والقباب تتلو الدعاء كل الكنائس تقرع اجراس …

أكمل القراءة »

الماء!
محمد نجيب بوجناح*

(على يمين المسرح صهريج كبير وعلى يساره صنبور ماء عمومي. قناوة، عجوز في السبعين، تذرع المسرح حاملة جرة كبيرة نسبيا تملؤها من الصنبور وتفرغها في الصهريج) قناوة: (تحدث نفسها دون أن تتوقف) قلت لهم ألف مرة سأموت وأنا أحمل هذه الجرة التي لم تفارقني منذ ستين سنة. سيجدون جثتي وسط الطريق لا على حافته. (يظهر علي ومريم. يظلان يراقبان قناوة …

أكمل القراءة »

فتحي مهذب: قلقامش الصغير

إحفر في كل مكان تجد عشبة الخلود . لقد سقطت من فم الأفعى المتغطرسة لما طاردها عفريت من الجن. إنها مدفونة في مكان ما من هذا العالم. قد تكون داخل حيطان حجرتك المعتمة أو في صحن البيت. أو في أحد شوارع المدينة المحاذية لطابور الموتى. لا تيأس كما يئس قلقامش . الموت على بعد أمتار من حديقة رأسك. لم يك …

أكمل القراءة »

علي الجنابي: وقائِعُ الدهرِ: بَغتَة

تحَدّثَ ذو شَيبَةٍ فقالَ: إنّي والدهرُ لَفي نَبأٍ عَجَب ! كأنَّ وَقائعُهُ قاهرةً!أو هي حائِرة, وصَنائعي فيه كانت مُتَطَيّرةً ومُتَحَيّرةً! فأراني تارةً أجزمُ أنَّهُ قد دَسَّها مُتلاحقةً وجائرةً هادِرةً وغادِرةً, وتارةً أحكُمُ بأنّهُ قد بَسَّها مُتباطِئةً زائرةً, مُتفائلةً نادرةً! أمَا وألآن قد حَزَرتُ بَعدَ وَهْنٍ حّلَّ بي على حين غرةٍ بأغلالِهِ و صاحَ, وعَضَلٍ سالَ على حين غفلةٍ بإعلالهِ وسَاحَ, …

أكمل القراءة »

مـطــــــــــــــــــار
قصة: نبيل عودة

(1) افقت لتوي من غفوة عابرة، تثأبت وتلفت حولي مستنجدا خيرا من الملامح المتناقضة للمسافرين. مددت عيني طولا وسحبتهما عرضا، ويقيني يقول لي أن لا شيء جديد بعد، حشد من الخلائق عبرتهم بنظراتي المتحررة للتو من اسر النعاس وسلطانه وحرت اين استقر بنظراتي. (2) مددت أطرافي بقوة وتشنج، محاولا أن أصل لأبعد مما أستطيع، وأنا لا أدري ان كان ما …

أكمل القراءة »

زهير بهنام بردى: مطر خفيف الغواية

مطر خفيف الغواية ٠٠٠٠٠٠٠ ترتيب الطين بسلالةٍ آيلة الى الجمالِ٠كانت تجيء من جهةٍ طريّة لي كأخٍ تائهٍ من فرطِ ترتيبِ الطين٠ يعودُ خالي الجسد من عجبِ التأمّل في فصّ ضوء ٍيلبسُ جسدَه في الماء، ويعود من الخديعة بأصصٍ مثقوبةٍ ببساطة تجاعيدأطول من ظلّ شمعةٍ يعبرها ثمّة ثلج يصفرُ من شواريه البيضاء، يكتشفُ أنه ظلّ ثقيلٌ يسقطُ برمّته جنب َحانةٍ تحتسي …

أكمل القراءة »

مِن مختبراتِ الأنذال !
كريم الأسدي ـ برلين

مِن مختبراتِ الأنذالِ ومَن ندعوهم بعضَ الأحيانِ أساتذةً علماءْ تتحركُ أَلويةٌ ضدَّ بني الانسانْ أَلويةٌ بمشاةٍ ودروعٍ تسندها أسلحةٌ للطيرانْ لأنَ أساتذةَ المختبرِ العلماءْ . يريدون لكي يغدوا عظماءْ أملاكَ الكونِ ومملكة َالأزمان .. أمّا نحنُ فلسنا في أعينهم مِن أهل الأرض ومِن أبناء الانسان !! ******** ملاحظتان : 1ـ نعتذر هنا من العلماء الحقيقيين من أصحاب الضمائر المخلصين في …

أكمل القراءة »

بشرى العيسى: تصبحين على خير ياأحلامي

بنيت لكِ بين أضلعي منزلا سأغني لكِ كأنما لعينيكِ حكاية عمري حنونة وحزينة كوجه مدينتي اليوم. خذي قلبي واعطني إبتسامة لتحلو مرارة الوقت هذا. كل صباح تقول لي الوردة ____ أيها القلق المهيب إرخ جناحيك واسدل أجفان الخوف أنت أيها الأمل الصغير كم رسمتك أزرق عقدت عهداً مع الغياب أعطيه عمري…وليترك لي عينيك لاتقلق ياحبيبي لم يتعب الموج ولن يجف …

أكمل القراءة »

مريم لطفي: ليالٍ عراقية

انا في ارض العراق وسمائي سرمديّة فيها الوان البياض تتلألأ بنهاراتٍ نديّة بصباحٍ يملأ الدنيا صباه بترانيمٍ شجيّة عطر الشبوي غصنا يتوهج في غروبٍ يتموّج ينعش الليلَ شذاه والليال العراقيّة كجديلةٍ غجريّة للتو قد نفرت طوقَ ظفيرٍ ملأ الدنيا صهيله امنيات فراتيّة.. وتغني للعراق لسماه..لنخيله..لصباه للصباحات النديّة.. انا في ارض العراق.. وطموحي ملأ دجلة يترعرع مثلُ نخلة عراقية.. تنشدُ الغيمَ …

أكمل القراءة »

الشِّعْـرُ والخِطبَــةُ والحبيـبــةُ
شعـر: حســين حســن التلســيني

خَرَجَتْ من صَوْمَعَــةِ الأفكـــــارِ أســـــرابٌ من شــــتى الأشـــعارِ وَشَـــــــرَتْ من دُكــانِ العطَّـــارِ عطـرَ الجوريَّـــــــــاتِ المعـطـارِ غَـنَّـتْ للبحــــــــــرِ وللبحَّـــــــارِ عـن حُبِّـــي المُـثْـقَـلِ بالأمطــــارِ حظيَتْ بالثَّـــوبِ بطــوقِ الغـــارِ مـن كـفِّ البحـــــرِ مـن البحَّـــارِ ****** طارتْ بهدايـــاهـــا أشــــعاري نَزَلَتْ في قلبِ الكنـــزِ الجاري(1) وَبـرغْـمِ الظلمــــــةِ والإعصــارِ والسُّــــــــــوقِ المُتْخمِ بالأخطـارِ والـجَهْـلِ الـجَهْـلِ بــرقــــمِ الـدارِ وعريّ الحيِّ مــن الأبصـــــــارِ وبكـــاءِ الأرضِ لـفَـقْـدِ المزمــارِ ودروبٍ حبلى …

أكمل القراءة »

محمد نجيب بوجناح: الأشياء الضائعة (مسرحية في فصل واحد)

الشخوص: – عبد الحميد: في الستين من عمره.متقاعد منذ يوم فقط. – سارة: زوجة عبد الحميد المكان: مكتب عبد الحميد في بيته. رفوف المكتب مرصوصة بالكتب والتحف الصغيرة. عبد الحميد: (يبحث بعصبية في أدراج المكتب) أين القلم..وضعته على المكتب منذ لحظة..من أخذ قلمي. (تدخل سارة وفي يدها أكلة خفيفة) سارة: ماذا هناك؟ لماذا تصرخ كالمجنون؟ عبد الحميد: قلمي. لم أجد …

أكمل القراءة »

عبد الجبار الجبوري: جائحتي أنتِ والنساءُ هلَاك

كنتُ أمشيْ، ويمشيْ على الماءِ قَلبي،وظّلي يَسبقُني،وكنتِ جائحَتي، والنساءُ هلَاكٌ، أعرفُ سوفَ أبْقى، وسوف أشْقى ،وسوفَ أمشيْ على الماءِ وحْدي،يأخذُني البحرُ من يَدي الى البَحر،يُجرجرُني من قصيدَتي،فينبلجُ من بين نِهدّيكِ ذلك الصباحُ الذي كُنْتِهِ، وتبكي بين يديكِ الغيومُ،وتلمعُ بين مقلتيكِ الشموسُ، وكنتِ جائحَتي،كنتُ أنا والبحرُ نجلسُ على ضفة البحَّر،كنتُ أُلوِّحُ لكِ بقصيدَتي،وتُلوِّحينَ لي بشالكِ الأحمر،شالُكِ الذي مَزَّقْتُهُ الريح،ألليلُ يطولُ،لأنَّ الليلَ …

أكمل القراءة »